الفصل 28 | من 35 فصل

رواية تزوجت امرأة صعيديه الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
20
كلمة
2,129
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

نزلت ريتال من أوضتها على صوت خبط الباب الشديد ورن الجرس المستمر. فتحت الباب وانصدمت لما لقت عسكري واقف قدامها. اتوترت جامد وقالت: في إيه؟ العسكري: معانا أمر بالقبض عليكي. ريتال بدهشة: ليه؟ أنا عملت إيه؟ العسكري: تعالي معانا وهتعرفي بنفسك. أخدها العسكري وركبها العربية وخدها على القسم. دخلت مكتب الظابط وقفل العسكري الباب وراه. بصلها الظابط وقال: أهلاً بالست ريتال. ريتال بقوة عكس اللي جواها: ممكن أعرف أنا هنا ليه؟

الظابط: هتعرفي دلوقتي. شوية وخبط الباب وسمح الظابط له بالدخول. بصت ريتال وانصدمت لما لقت مسلم دخل بكل هيبته وقعد قدام الظابط. الظابط: هيا دي؟ بصلها مسلم من فوق لتحت بقرف وقال بضيق: أه هيا. ريتال بصدمة: أنا مش فاهمة حاجة، في إيه يا مسلم؟ الظابط: البشمهندس مسلم رافع عليكي قضية بمشاركتك مع أكرم في قتل ابنه، دا غير إنك سرقتي منه 40 مليون جنيه. بصت ريتال بصدمة على مسلم وقالت بدموع: أنا إمتى سرقت منك مبلغ زي دا...

اتكلم يا مسلم أرجوك. بصلها ببرود قاتل وقال: أه، أنتِ سرقتي من حسابي 40 مليون، دا غير إنك شريكة في قتل ابني. ريتال بغضب ودموع: مفيش دليل واحد يثبت إن فعلاً عملت كده. مسلم ببرود: لأ فيه، أكرم اعترف وقال إنه إنتي اللي كنتي بتخططي لكل حاجة، وأنا معايا تسجيل باعتراف أكرم.

ريتال بسرعة ودموع: والله العظيم كدااااب، هو اللي كان بيخطط لكل حاجة، أنا مليش دعوة، كنت مجبورة إني أنفذ كلامه، والله أنا مليش دعوة بقتل ابنك، هو اللي عمل كده، أنا مليش دخل، والله العظيم. ابتسم بمكر وبص للظابط وقال: أهي اعترفت بنفسها، أنا كدا دوري خلص... دلوقتي بقا دوركم تاخدولي حق ابني. وقف وكان هيمشي، وقفت ريتال قدامه وقالت: مسلم أرجوك سامحيني، أرجوك متسبنيش هنا. مسلم ببرود: متقلقيش، أكرم هيشرف السجن قريب جداً.

وقرب منها وهمس وقال: بس بعد ما أصفي كل حسابي معاه. بعدين سابها وطلع وهي بتصرخ وتترجاه إنه يخرجها، بس ولا عبرها. *** أكرم بغضب وانفعال: وإنتي كنتي فين لما هو اتخطف؟ أميرة وهي بتعيط جامد: أنا طلعت أجيبله لعبة من أوضته، ولما نزلت ملقتهوش... أنا عايزة ابني يا أكرم. أكرم بغضب: مقدرتيش تعرفي مين اللي خطفه؟ أميرة بعياط: معرفش، بس قالي إنه إنت السبب في خطف ابني... ابني فييين يا أكرم...

أقسم بالله العظيم لو ابني جراله حاجة أنا مش هرحمك يا أكرم... وخيانتك ليا حسابها معايا بعدين. أكرم بصدمة وتوتر: خ.. خيانة... بس أنا... قاطعته أميرة وقالت بغضب ودموع: متكملش، إنت واحد خاين يا أكرم... خاااين، وأنا حسابي معاك بعدين، بس أنا دلوقتي عايزة ابني... رجعلي ابني. سابها أكرم وطلع عشان يشوف كاميرات المراقبة، بس مقدرش يعرف مين بسبب الكمامة اللي مسلم كان لابسها. بعت رجالة كتير في كل مكان عشان يدوروا عليه.

كان مسلم راجع بعربيته على البيت. فجأة وقفت عربية قدامه، وانتين من على الجنب وواحدة من وراه، وبقى محاصر من كل الجهات. نزل مسلم من عربيته، لقي أكرم بينزل من العربية اللي قدامه وماسك في إيديه مسدس. نزلو الرجالة من العربيات ورفعوا أسلحتهم على مسلم. وقف أكرم قدام مسلم وهو بيبصله بغضب شديد، ومسلم بيبصله بكل برود وهدوء. أكرم بغضب شديد: ابني فين يا مسلم؟ مسلم بدهشة: ابنك؟ هو إنت عندك ابن؟ أكرم بغضب شديد: إنت هتستعبط يلااا؟

مسلم بضيق: لأ مش بستعبط يا روح أمك... ابن مين اللي بتتكلم عليه؟ ولو فعلاً عندك ابن هعرف من فين أنا عندك ابن وأنا أصلاً معرفش إنك متجوز... وإنت عارف كويس يا أكرم إني لو كنت أعرف إنه عندك ابن مكنتش سيبته عايش في حضنك لحد دلوقتي. بصله أكرم وللثقة في عينيه وهو بيتكلم كأنه فعلاً ميعرفش حاجة عن موضوع ابنه. بصله أكرم شوية وقال: اومال كنت فين؟ روحت لك الشركة مكنتش موجود ولا حتى في البيت.

مسلم ببساطة: كنت في القسم، أصل سجنت ريتال، عقبالك كده إن شاء الله. بصله أكرم بدهشة، هو فعلاً ريتال اتسجنت. بعدين قال بمكر: إنت لو كنت تقدر أو تعرف تسجنّي كنت عملت كده من بدري. مسلم: الموضوع مش حكاية إني مقدر أسجنك أو معرفش، لأ لأ، الموضوع إني مستني الوقت المناسب. أكرم بتفكير: واللي هو إمتى دا بقاااا؟ مسلم: متستعجلش على رزقك أوي. كدا بصله

أكرم شوية وقال بتهديد: ماشي يا مسلم، بس لو عرفت إن ليك علاقة بموضوع ابني، هدفنك إنت وكل أهلك بالحيا. بعدين سابه وكان هيركب عربيته، وقف لما مسلم قاله بقوة وتهديد: اسمع.. أنا لو لمحت ابنك مش هسيبه يا أكرم. ابتسم أكرم بسخرية وقال: دا لو لمحته. وركب عربيته ومشي، وركبوا الرجالة ومشيوا وراه. بص مسلم لعربية أكرم وهو بيبتسم بمكر وقال: دا لو عرفت إنت توصل لابنك يا غبي. *** كان قاعد يوسف في أوضة وكان بيبص حواليه بخوف شديد.

سمع صوت خطوات برا شوية ودخل مسلم. يوسف: هو فين بابا؟ إنت قولتلي إنه مستنيني برا... إنت كدبت عليا. مسلم: هو كان فعلاً مستنيك، بس افتكر إنه مجابلكش شوكولاتة ف راح عشان يجيبلك ويرجع. يوسف: طيب رجعني عند ماما لحد ما بابا يرجع عشان أنا خايف أووي هنا. مسلم وهو بيطمنه: متخافش، أنا هنا لحد ما باباك يرجع. بعدين طلع مسلم تليفونه وداه لـ يوسف وقال: خد العب عليه شوية لحد ما أرجعلك.

خد يوسف التليفون وطلع مسلم برا الأوضة وقفل الباب. فتح يوسف التليفون، فضل يلعب عليه شوية بعدين زهق. فتح الصور، بدأ يتفرج على الصور اللي في التليفون. كان فيه صور خديجة وهي مع مسلم وكانوا مبسوطين مع بعض. قعد يقلب في الصور لحد ما زهق، بعدين حط التليفون على الأرض ونام بتعب. فتح مسلم باب الأوضة ببطء وبص على يوسف لقاه نايم. فضل يبصله شوية بتفكير، بعدين رفع المسدس على يوسف وعايز يموتُه زي ما أكرم موت ابنه.

فضل يبص لـ يوسف وعلى برائته وهو نايم، حس إنه مش هيقدر يقتل روح طفل بريء ملوش أي ذنب بأفعال أبوه. نزل المسدس وهو مش قادر يقتله. افتكر صراخ خديجة وهي في المستشفى لما عرفت بموت ابنها. ووجعه على ابنه اللي ماشافوش ودفنه بإيده بدل ما يحضنه ويفرح بيه. افتكر عمايل أكرم معاه وهو السبب في طلاقه من خديجة وفراقهم وبعدهم عن بعض. ضم إيديه على المسدس بغضب وانتقام شديد. ورفع المسدس على يوسف من تاني وعينيه مليانة شرارة الانتقام. ***

أميرة بغضب ودموع: إنت لحد دلوقتي مش قادر ترجع ابنك، اومال كنت بتعمل إيه؟ أنا عايزة ابني. أكرم بغضب: اهدي شوية، هو ابنك وحدك، مهو ابني أنا كمان. أميرة بسخرية: دلوقتي افتكرت إن ليك ابن يا أكرم... إنت عارف مبقتش طايقة أشوفك... اطلع بره. بصلها أكرم بدهشة وقال: إنتي بتقولي إيه؟ أميرة بغضب: بقولك اطلع بره. أكرم بغضب: إنتي بتطرديني من بيتي.... أميرة بانفعال: بيتك؟ لأ والله...

إنت ناسي إن القصر دا بتاعي، ملكي أنا، وكل العز اللي إنت عايش فيه من خيري أنا... أنا لما اتجوزتك كنت على الحديدة، معَكش جنيه واحد... وأنا كبرت وعيشتك عيشة ملووووك... وفي الآخر بعد دا كله بتخوني يا زبالة يا واطي... اطلع بره، وابني أنا هعرف إزاي أرجعه، مش محتاجالك بعد النهارده. أكرم وهو بيحاول يهديها: ميرو حبيبت قلبي اهدي وخلينا نتكلم بالعقل، مش هينفع كدا. أميرة بغضب: طلقني، مش هقدر أعيش مع واحد خاين ورخيص زيك.

كان هيتكلم بس جاتله رسالة على تليفونه. كانت صورة ورسالة بتقول: البقاء لله. انصدم صدمة كبيرة لما فتح الصورة ولقى ابنه يوسف على الأرض وغرقان في دمه. هز راسه بنفي ودموعه بتنزل بغزارة وقال: لا لا مستحيل، ابني يوسف... لا لاااا يا ولاد الكلــ ب. اتخضت أميرة على ابنها ومسكت التليفون وصرخت أول ما شافت ابنها بالمنظر ده. فضلت تبص للصورة وهي بتصرخ جامد. مقدرتش تتحمل ووقعت على الأرض وفقدت وعيها.

أكرم كان واقف مصدوم، مش مستوعب إن ابنه خلاص مات، مش هيشوفه تاني. وهو بيقول وهو في حالة اللا وعي: يوسف... ابني يوسف. اقتحمت الشرطة المكان وقبضوا على أكرم وهو واقف ولسه مصدوم على ابنه. محاولش حتى يهرب أو عمل أي رد فعل، وخدوه وحطوه في العربية. وأمر الظابط بنقل أميرة المستشفى. دخلو أكرم السجن، بص للمجرمين اللي في السجن وهو مش مستوعب إيه اللي حصله فجأة كده. صحت أميرة بصت حواليها لقيت نفسها في المستشفى.

افتكرت ابنها وبدأت تصرخ وتنادي على ابنها بوجع وقهر شديد. اتفتح باب الأوضة وانصدمت لما لقت ابنها يوسف دخل وهو بيجري عليها. قامت بسرعة حضنته بلهفة وهي بتبوسه ومش مصدقة نفسها إن ابنها كويس. وكانت خايفة إنها بتكون بتحلم. أميرة بعياط: إنت كويس يا حبيبي؟ يوسف إنت كويس؟ يوسف: أنا كويس يا ماما متقلقيش. خبط مسلم على الباب بعدين دخل. مسحت أميرة دموعها وهي بتبصله ومش عارفة مين ده. شاور يوسف على مسلم وقال بابتسامة: دا عمو مسلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...