مروه: أدم أدم ويبتسم: أهلاً مروه: هو انت مش بتدور على موظفين جداد؟ أنا جايه أقدم. أدم بتسرع: مرفوض. مروه: هو أنا لسه اشتغلت عشان أترفد؟ أدم بإستفزاز: أنا إيه اللي يخليني أشغل معايا حرامية؟ مروه بضيق خلق وتبتسم له: أولاً أنا مسمحلكش تغلط فيا. وثانياً أنا فاهمة قصدك، فبلاش شغل التلقيح ده، عشان ده لمؤاخذة بتاع النسوان. أدم لسه هيرد،
تقاطعه وتكمل كلامها: أنا مش بنكر إن بابا غلط، وأهو بياخد جزاءه، فملكَش الحق تقول عليه كلمة يا أستاذ يا محترم. وبمناسبة الموقف البايخ اللي حصل بينا، فأنا بعتذرلك عن تصرفي كده. مفيش أي عداوة بيني وبينك. أدم: اممم، وإنتي فاكرة إن بعد الكلام ده هخرجلك أبوكي من السجن؟ مروه وتحرك كتفها بلامبالاة: أنا قولت كده؟ أدم: أومال عايزة إيه؟ مروه: جايه عشان أشتغل عادي جداً. أدم: اشمعنى هنا؟ مروه: أعتقد إنك المفروض تعمل إنترفيو؟ ***
سهيله: هي أول مرة صعبة. عايزاكي تستعملي كل قوتك. خلي قدامك حافز واحد إنك هتقدري. يلا يا زينة. زينه وهي سانده بإيديها وبتقدم خطوة برجليها ببطء، والخطوة التانية بتقع. سهيله وتسندها: عادي عادي، عشان أول مرة. زينه بزهق: أنا مش قادرة. بهاء: في حاجة وجعاكي؟ زينه بزعل: أنا مش قادرة أسند نفسي. أنا عاجزة وضعيفة أوي يا جدو.
سهيله بإبتسامة: اسمعيني، إنتي مش ضعيفة. وخليكي فاكرة كلمتي دي كويس، إنتي قوية إنك تستحملي حاجة زي دي لوحدك. دي قوة. أنا عارفة إنك أكيد عديتي بفترات صعبة، كان ممكن تأذي نفسك زي كتير غيرك مروا باللي إنتي فيه، بس إنتي معملتيش كده وعديتي كل الظروف الصعبة وكان عندك أمل في ربنا، عشان إنتي قوية. إنك موجودة في المكان ده دلوقتي وبتحاولي، ده صبر وقوة. خليكي واثقة من نفسك إنك هتقدري. وأنا بوعدك إنك هترجعي تمشي من تاني. ***
مروه بلامبالاة وهي ماسكة قلم وتحرك فيه: على فكرة في مليون مكان يتمناني، بس أنا اخترت شركتك. إنتَ متضيعش الفرصة من إيدك. أدم بتريقة: وإنتي الفرصة؟ مروه وهي في مكانها وتسند على مكتبه وعينيها تبقى قصاد عينه: وباقي مرة في العمر. أدم بتسرع ويبعد عينه عنها: هتشتغلي مكان أبوكي؟ مروه بتساؤل: إيه؟ أدم: هتشرفي على العمال اللي في المصنع. مروه بزعل: بس أنا شاطرة على فكرة واشتغلت هنا محاسبة قبل كده. أنا عايزة أرجع أشتغل محاسبة.
أدم: مش بمزاجك، وأنا مش محتاج محاسب. مروه: بليززززز، صدقني أنا بجد محتاجاها أوي. أنا بفهم في المحاسبة. أدم بتجاهل: معنديش ليكي شغل غير اللي قولتلك عليه. لو مش حابة خلاص، روحي لشركة من المليون. مروه: هوف، خلاص. أشتغل من امتى؟ أدم: من دلوقتي لو عايز. مروه: طيب. وبتقوم من مكانها. مروه وتمد ايديها: احم، طيب كده أفهم إن بدأنا صفحة جديدة كأن محصلش بينا حاجة؟ أدم بإبتسامة باردة: موعدك.
مروه بإحراج وتبعد ايديها: ممم،، عارف إنت عندك مشكلة واحدة بس، لو تغيرها هتفرق في حياتك كتير. أدم بفضول: وإيه هي؟ مروه بتفكير وتغمز: تؤ، مش هقولك. وتخرج من مكتبه. *** سام بإستغراب: أنا عايزة أفهم، إنت بتشتغل امتى؟ زياد: ما أنا بشتغل أهوه. سام: فين ده؟ إنت طول الوقت واقف كده. زياد بتبرير: ما أنا بـراقب الموظفين. سام بضحك: والله لا بتتعب. زياد بتمثيل: آه والله تعبت أوي. مروه بتقاطعهم: إيه ده يا زياد؟ إنت رجعت تشتغل هنا؟
زياد: آه، وإنتي بتعملي إيه هنا؟ مروه بإبتسامة: أنا لسه مستلمة شغل حالاً. زياد بإستغراب: بجد؟ بس إزاي؟ مروه وتبص لـ سام: هبقى أقولك بعدين. وتمشي من قدامهم. سام: هي مين دي؟ زياد ميردش عليها. سام: زياد؟ زياد: إيه؟ سام: مين دي؟ زياد: دي بنت أستاذ مؤمن. سام: ومين مؤمن ده؟ زياد: أصلاً؟ اللي اتقبض عليه. سام: بجد؟ زياد: آه. أنا معرفش إزاي شغلها بعد اللي حصل. سام: عادي، وهي مالها؟ هي معملتش حاجة. ***
كوثر: هو إيه اللي لسه شهر كمان يا إياد؟ إياد: يعني هعمل إيه؟ ما المحامي بيخلص الإجراءات. اللي هنا لسه في ناس ليها فلوس مش عارفين نوصلهم. ولسه بصفي في الشركة عشان أبيعها زي ما قالوا. كوثر: طيب يا ريت تخلص بسرعة وتجيب المحامي وتيجي. أدم اتجوز بنت عمه. عايزين نخلص بقى وناخد حقنا. إياد: ماشي. سام عاملة إيه؟ كوثر: بنتك أهي لازقة لـ أدم في الراحة والجاي. إياد: بنتي متعملش كده. هو ابنك اللي بيلف حواليها.
كوثر: خلاص خلاص. المهم دلوقتي خلص كل حاجة بسرعة. إياد: ماشي، يالا سلام. وتقفل. زهرة بتكون واقفة على جنب وتسمع كل الكلام. *** أدم في ذهنه: أنا إزاي وافقت؟ أنا إيه اللي عملته ده؟ زياد: أدم. أدم: ممم. زياد: إنت صحيح خليت مروه تشتغل هنا؟ أدم: آه، خليتها تمسك مكان أبوها. زياد بإبتسامة: غريبة. أدم: هي إيه اللي غريبة؟ زياد: يعني ده مش طبعك.
أدم: عادي بقى. وبعدين دي هبلة. هي أكيد جايه تشتغل هنا عشان تجيب فلوس تطلع بيها أبوها، أو فاكرة إنها هتصعب عليا وأخرج لها أبوها. زياد: بصراحة، أنا اتوقعت إنك مش هتوافق وهتقول إنها ممكن تكون زي أبوها، أو جايه تشتغل هنا عشان تاخد حق أبوها. أدم: وأنا عملت له إيه؟ هو أنا اللي حبسته؟ بس فعلاً فكرت في كده، بس لا، هي لو جايه عشان كده كانت وافقت على أي شغل وخلاص. هي شكلها زي ما أنا قولتلك، محتاجة فلوس بس. ***
سهيله: مرتاحة كده؟ زينه وتهز راسها بمعنى آه. سهيله: أنا عارفة إن التمارين صعبة شوية، بس زي ما قولتلك إنتي قوية وهتقدري. زينه بإبتسامة: شكراً. سهيله وتبادلها الابتسامة: على إيه. قوليلي بس حاسة إن جسمك فك شوية؟ أو بأي فرق؟ زينه: آه. سهيله: طيب الحمد لله. *** مروه بتوتر: هاي. حسن بتريقة: هاي يا سنيورة، تؤمري بحاجة؟ مروه: احم، أنا المفروض اللي هشرف عليكوا من النهاردة. حسن ويبصلها من فوق لتحت: دي شكلها أيام عسل يا عسل.
مروه: هو إنت بس اللي هترد عليا؟ جبران: اوف، إيه الصاروخ اللي دخل علينا ده. حسن: لم نفسك، دي المديرة بتاعتنا اللي هتاخد بالها مننا. جبران: ينهار جمال! يعني هنشوفها كل يوم. مروه: نعم؟ هو إيه اللي هاخد بالي منكم؟ الكلام ده عند أمكم مش هنا. جبران وملامح وشه تتغير ويقرب ليها: إيه ده؟ القطة بتغلط يا معلم. حسن اتصرف؟ حسن: زعلتيه لي بس، ده زعله صعب. أنا مليش دعوة. مروه بقلق وترجع لورا: إنت بتعمل إيه؟ ابعد.
جبران ويقرب ليها أكتر ويمسك ايديها بقوة. مروه وعنيها على الحديدة اللي جنبه ولسه هتمسكها بيمسك ايديها التانية. جبران بضحك: هتعملي إيه يا قطة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!