سام: ده واحد بايخ عايز ادم يا جدو. زياد: انا كنت بهزر معاكي متزعليش. سام تبص له من فوق لتحت وتمشي من قدامه وتروح لأوضة ادم ومتلاقيهوش فيها. سام: ولا في الحمام حتى، هيكون راح فين ده؟ تخرج من أوضته وتخبط على باب الأوضة اللي جنبها. سام: روحت فين بس يا ادم.. وتلاقي زينة في حضن ادم. سام بشهقة: ييييييه! وتقفل الباب بسرعة. زينة بنعاس: ضلمة. زينة: لا ضلمة لا. ادم: ضلمة إيه، إحنا الصبح.
زينة تفتح عيونها وتلاقي نفسها ماسكة فيه، تستغرب وتبتسم للحظات وترفع راسها وتبص عليه. زينة: شكراً. ادم يبعد عنها ويقوم من على السرير. ادم بتساؤل: للدرجادي بتخافي من الضلمة؟ زينة بابتسامة حزن: ممم. تتحرك بجسمها وتمسك الكرسي عشان تقعد عليه ويرجع لورا. ادم في نفس اللحظة يمسكها ويقدمها لقدام. زينة بابتسامة: شكراً. ادم: على إيه، ده مجرد تعاطف. زينة وابتسامتها تختفي: تعاطف؟
ادم: بطلي وهم، قولتلك أنا بحب سام وعمري ما هفكر فيكي. زينة بتبرير: بس انت تبقي جوزي أنا. ادم: على الورق وبس. زينة: قولتك اديني فرصة وهتحبني. ادم: هحبك إيه! إنتي مش شايفة نفسك ليه عايزاني أحبك عافية! أنا لو بعاملك كويس، ده مجرد شفقة عليكي مش حب. وخلي في بالك أنا مش هحب ولا أتعلق بواحدة محتاجة رعاية. زينة بتسمع كلامه ودموعها نازلة: ليه مش ممكن تحبني؟ عشان عاجزة! ادم بضحكة سخرية: ياااا، إنتي لسه واخدة بالك؟
بس المهم فهمتي في الآخر، وبعيدها تاني، أنا مستحيل أفكر إن أحبك، حتى. زينة بكسرة: ده أنا بحبك أكتر من نفسي يا ادم. يومين بس متجوزين وانت بتعاملني بطريقة وحشة، يومين وأنا بتنازل عن كرامتي في كل مرة وعندي أمل إنك هيجي يوم من الأيام ممكن تحبني.. بس للأسف طلعت إنسان كل اللي همه هو المظهر بس. ادم بتنهيدة: بالظبط، أنا كل اللي يهمني هو المظهر بس. فكك مني بقا وشيليني من دماغك.
زينة بعياط: صدقني هتندم يا ادم وهتقول ياريت اللي جرا ما كان. وخليك فاكر كلامي كويس عشان لما يجي اليوم ده هفكرك بكل كلمة قولتها ليا وبكل مرة كنت بتكسرني فيها. ادم ينظر لها بشفقة: اليوم ده مش هيجي، متتوهميش نفسك. وابقي بصي لنفسك في المراية الأول وبعدين قولي الكلام ده. وبيسيبها وبيمشي ويسيبها منهارة. *** زياد: إيه يا معلم، كل ده؟ ادم: انت اتصلت لي ليه قبل ما تيجي؟
زياد: إيه يا ابني في إيه، أنا قولت انت عارف إن هاجي دلوقتي. ادم: متفكرش تاني من دماغك. زياد: ماشي، طب إيه هتروح الشركة؟ ادم: أه، يالا. بعد ربع ساعة. نهى: أنا بستأذنك في إجازة يومين. مؤمن: يا سلام، أسبوع بس ده انتي تؤمري. نهى: شكراً. مؤمن: ومن غير خصم عشان عيونك. نهى باستغراب: والله ده كتر خيرك يا أستاذ مؤمن. مؤمن: ما بلاش أستاذ. نهى: افندم؟ أومال أقولك إيه؟ ادم: هي دي الشركة؟ أومال فين الناس؟ فين الموظفين؟
زياد: مش عارف، يمكن في حاجة حصلت. استنى وهنفهم، يمكن يكونوا فوق، تعالي نشوف. ادم ويطلع وراه زياد. زياد: أهم يا عم. ادم ويمشي من جنبهم ويراقب شغلهم. سيد: بس أنا خايف من أستاذ مؤمن. علي: يا عم هو ده بياخد بالو من حاجة، ما كان خلي بالو من الشركة أحسن. فكك منو أصلا، محدش هنا بيعملو حساب. ويقاطعهم. نهى بزعيق: إنت قليل الأدب! وأنا غلطانة إني جيت اشتغل في شركة زبالة زي دي. ادم ويروح ناحية الصوت والبنت تخرج من المكتب.
ادم باستغراب: إيه؟ نهى: في إن ده إنسان حقير، معرفش شغله مدير إزاي. مؤمن بتناحة: إنتي مرفوضة يا هانم. نهى: وأنا ميشرفنيش إن أشتغل في شركة عر*ة زي دي. وتمشي. ادم: هو أنا ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا؟ مؤمن بعدم اهتمام: وإنت مين إنت كمان؟ ادم بفخر وعلو الصوت: أنا ادم الدنزاوي، مالك الشركة. مؤمن بصدمة ويبتلع ريقه بصعوبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!