الفصل 12 | من 35 فصل

رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
16
كلمة
1,800
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

نهيَ بزعيق: انت قليل الأدب، وأنا غلطانة إني جيت اشتغل في شركة زبالة زي دي. آدم بيروح ناحية الصوت والبنت بتخرج من المكتب. آدم بإستغراب: إيه اللي حصل؟ نهيَ: اللي حصل إن ده إنسان حقير، معرفش إزاي شغلُه مدير. مؤمن بتناحة: إنتي مرفوضة يا هانم. نهيَ: وأنا ميشرفنيش إني اشتغل في شركة عر*ة زي دي. وتمشي. آدم: هو أنا ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا؟ مؤمن بعدم اهتمام: وإنت مين إنت كمان؟

آدم بفخر وعلو الصوت: أنا آدم الدنزاوي، مالك الشركة. مؤمن بصدمة ويبلع ريقُه بصعوبة. الكل في صدمة وزهول. مؤمن يبتسم وياخدُه في الحضن: إزيك يا آدم يا حبيبي؟ عامل إيه؟ تعبت نفسك بس وجيت لي، أنا كنت هجيلك. آدم: جيت عشان أشوف إيه اللي بيحصل هنا. مؤمن بابتسامة: مفيش حاجة يا ابني، ده اللي حصل ده سوء تفاهم بس. ادخل المكتب وأنا هفهمكوا. يدخل المكتب. زينة وهي قاعدة على الكرسي ومنهارة وتخبط على الكرسي بكل قوتها.

زينة بزعيق: أنا بكره الكرسي ده، بكرهه! وتقوم تقف وتقع على الأرض في نفس اللحظة. زينة بوجع ودموع: آآآه! بهاء بيفتح باب الأوضة وبيلاقي زينة على الأرض. بهاء بخضة: زينننه! ويقرب ليها ويسندها. بهاء: كنتي ناديتي عليا يا بنتي. زينة بدموع: أنا ليه يا جدو بيحصلي كده؟ أنا عايزة أرجع أمشي زي زمان. أنا تبعت وأنا قاعدة على الكرسي ومش بقدر أمشي ولا أعمل أي حاجة. بهاء: هتقدري تمشي يا حبيبتي وترجعي أحسن من الأول. زينة: إزززاي يا جدو؟

إزززاي؟ بهاء: بإنك تتعالجي. هوديكي لأشطر دكتور، ولو احتاج إنك تسافري برا هسفرك يا حبيبتي، بس إنتي وافقي. زينة بزعل: خايفة يا جدو. بهاء: متخافيش يا حبيبة قلب جدو، أنا معاكي ومش هسيبك. هتخفي. في ناس حالتها كانت أسوأ بكتير واتحسنوا. خدي إنتي بس الخطوة. آدم: فين الموظفين؟ فين الشغل يا أستاذ مؤمن؟ مؤمن: الموظفين موجودين وبيشتغلوا يا ابني. آدم: الشركة فاضية ومش شايف حد بيشتغل، وده اسمه تهريج.

ويقوم من مكانُه ويخرج من المكتب. آدم بعلو الصوت: اسمعوني! أنا اللي هبقى مدير الشركة والمسؤول الوحيد عنها من النهارده، وهختبركم وهراقب شغلكم، واللي حظُه حلو هو اللي هيكمل معايا هنا. هنا بصوت منخفض: مين ده؟ علي: بيقول إنه هيبقى المدير. هنا: بجد؟ بس شكله هيبقى صعب. علي: لأ، شكله زي أستاذ مؤمن، ملوش في الشغل. آدم وهو سامع كلامهم ويوجه كلامُه لعلي: إنت شغال إيه هنا؟ علي: أنا محاسب. آدم: عايز أشوف ملفُه يا أستاذ مؤمن.

مؤمن بتردد: ده من أكفأ الموظفين ومش محتاج لملف. آدم: أفندم؟ إزاي يشتغل كده من غير حاجة تثبت إنه يستحق إنه يشتغل هنا؟ فين مؤهلاتُه؟ مؤمن: شغلُه يثبت، هو شاطر جداً. آدم بنفاذ صبر: محتاج أشوف ملفات باقي الموظفين. غدير: أنا خايفة يطردني. زياد: متخافيش، إنتي شاطرة. لو اختبرك هتنجحي. صالح: إنت إيه اللي جابك من الشركة؟ زياد: يا ابني، وهي دي شركة؟ دي بقت خرابة. إيه اللي حصل ده؟ أنا سايبكوا وكنتوا تمام.

صالح: معرفش. أستاذ مؤمن من شهرين مبقاش ييجي الشركة ولا حد بيعملُه أي اهتمام. والكل بياخد إجازات، وفي اللي ساب الشركة بعد ما المرتب قل للنص، ومبقاش غير اللي إنت شايفهم. زياد بتفكير: ده بالظبط بعد وفاة عمو خليل. صالح بصدمة: هو خليل بيه مات؟ زياد: هو إنتو متعرفوش؟ صالح: لا. عهد: زياد بقولك إيه، بما إنك صاحبُه تفتكر هيطردني؟ زياد: لأ لأ مش هيطردك. هنا: طب وأنا تفتكر هيطردني؟؟؟ زياد: أنا هرشحك لي عشان يطردك.

هنا بزعل: لي كده بسسس! زياد بلوم: بقيت تضربيني بالقلم عشان بهزر معاكي؟ هنا: إنت لسه فاكر ده؟ أنا نسيت. زياد: هو القلم ده يتنسي؟ هنا: خلاص بقى متزعلش، ما إنت اللي هزارك سخيف على فكرة. زياد: مش لدرجة القلم. هنا: خلاص بقى يا زيزو. زياد: دلوقتي زيزو بتوع مصلحتكم وبس. مؤمن بصدمة: بس إنت كده هتطرد نص الموظفين.

آدم: أنا عايز أبني الشركة مش أهدمها. ودول شغالين بالواسطة. وأنا مش هشغل غير ناس معتمدة. دي شركة محترمة يعني لازم الناس اللي تشتغل هنا تستحق فعلاً المكانة دي. زياد وبيقطعهم. زياد: ها، عملت إيه؟ آدم: خد دي، أسماء الناس اللي مش هتشتغل هنا. بلغهم إنهم مرفودين، معاهم بس أسبوع. زياد: بالسرعة دي؟ إنت معملتش اختبار ليهم حتى.

آدم: هعمل للباقي اختبار، أومال دول ناس ملهمش كفاءة ولا مؤهل ولا أي حاجة. إيه اللي يكونوا شافوا مكان تاني؟ في ناس كتير غيرهم يستحق. زياد: طيب، اللي تشوفُه. مؤمن: احم، طيب يا ابني، أنا وضعي إيه في الشركة؟ آدم: المصنع، العمال شغالين ولا زي الشركة؟ مؤمن: لأ طبعاً شغالين. آدم: خلاص، حضرتك اللي هتشرف عليهم. مؤمن: حاضر يا ابني. ويخرج. زياد: أنا بلغتهم.

آدم ويقعد على المكتب: ابعتلي واحد واحد من اللي اتبقوا، أسألهم عن شغلهم وأعملهم انترفيو من الأول وأشوف مين هيمشي تاني. زياد: إنت بتتكلم جد؟ آدم: آه. زياد: كده الشركة هتفضي خالص. آدم: هجيب موظفين جدد. زياد: على ما تجمع ناس، الموضوع هياخد وقت. آدم: وإيه يعني؟ مش مستعجل. زياد: ماشي، براحتك. وبيفضلوا على كده لحد ما ييجي الليل.

زينة وتكلم نفسها: شوف، رغم كل اللي عملته فيا، برضه مش عارفة أكرهك. لسه بحبك، لسه حبي ليك موجود. أنا مش عارفة أعمل إيه عشان تحبني. مش ذنبي إني عاجزة، مش بإيدي يا آدم، مش بإيدي. جرحتني بكلامك أوي يا آدم. مكنتش حاسة بعجزي، بس كلامك حسسني بيه. زياد: لأ، أنا تعبت. ما هو مش وقته تراجع كل الملفات. آدم: عايز أعرف الشركة كانت ماشية إزاي. زياد: مش من يوم واحد. تعالي نروح ونيجي بكرة. أنا مش قادر والله.

آدم بتعب: عندك حق، أنا تعبت أنا كمان. زياد: طب إيه؟ يالا بينا. بعد نص ساعة. زياد بنعاس: انزل بسرعة، عايز أروح أنام. آدم: روح نام يا خويا. وينزل من العربية. آدم: متنساش بكرة الساعة 8 زي ما اتفقنا. زياد: لو صحيت إن شاء الله. إنت مش شايف الساعة كام؟ الساعة 1 يعني هصحى الدهر. آدم: 8 يا زياد. ويمشي من قدامه. بهاء: فين سامية؟ من الصبح مختفية. كوثر: في أوضتها. بهاء: من الصبح؟ ليكون فيها حاجة؟

كوثر: لأ، كويسة. أنا لسه مدخلاها العشا. بهاء: لي مقعدتش معانا حتى؟ زينة مش عايزة تخرج من الأوضة من الصبح. مالهم البنات دول؟ كوثر: دلع بنات. وبيقاطعهم دخول آدم. بهاء: إيه يا ابني؟ كل ده؟ آدم: كنت بشوف الشركة. كوثر: كل ده يا آدم؟ قلقتني عليك، وموبايلك مقفول. آدم: فصل مني يا حبيبتي، متقلقيش عليا، أنا كويس. كوثر: طيب يا حبيبي، أجهزلك تاكل. آدم: آه ياريت، ده أنا ميت من الجوع. كوثر: حاضر، روح غير هدومك على ما أجهزلك.

في أوضة سام. الباب بيخبط. سام: مين؟ آدم: أنا يا سام، افتحي. سام بتقوم تفتح وهي مقلوبة وشها وبتروح تقعد مكانها وبتمسك الفون. آدم بستغراب: إيه ده؟ في إيه يا سام؟ وبعدين إنتِ مش كنتي في الأوضة اللي فوق؟ إيه اللي نزلك الأوضة دي؟ سام: عشان أشوف اللي بيحصل من ورايا. آدم بعدم فهم: وهو إيه اللي بيحصل من وراكي؟ سام ببرود وهي لسه ماسكة الفون: معرفش، اسأل نفسك. آدم بعدم فهم: أسأل نفسي على إيه؟

سام وتنظر له بطرف عينها: إنت جيت ليه أصلاً؟ آدم: جيت ليه؟ يعني مكنتيش عايزة أجيلك!! سام بتقوم من على الكرسي وبتلف الناحية التانية: مش كنت في حضن السنيورة بتاعتك الصبح ومبسوطين؟ جيت ليه بقى؟ متروح لها. آدم بيمسك إيدها ويلفها له. آدم: يعني إنتي جيتي الصبح الأوضة بتاعتها؟ سام: آه، وشوفتك بعيني وإنت حضنها. آدم ويبرر لها: بس مش أنا اللي حضنتها، هي اللي حضنتني عشان كانت خايفة من الضلمة. سام: والله؟ هصدقك أنا كده.

آدم ويرفع وشها بإيده: وحياة عيونك اللي بيسحروني كل مرة أشوفهم فيها، ده اللي حصل. وأصلاً أنا فهمتها إني عمري ما هحبها ولا أفكر إني هحبها. أنا مستحيل أربط حياتي بواحدة مشلولة. سام وتمسك القميص بتاعه بدلع: بجد؟ آدم بإبتسامة: بجد. هو أنا ليا غيرك أساساً؟ سام بتضحك بدلع: بتعرف تثبتني بكلمتين بس. زينة كانت واقفة ورا الباب وسامعة كل كلمة ودموعها نازلة زي السيال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...