الفصل 5 | من 35 فصل

رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
29
كلمة
821
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

سام بإستغراب وتستوعب الموقف: ايي ده، مين دي وماسكة إيدك كده ليه؟ يقترب منها بغيره ويشيل إيديها من على إيده. زينه بعدم استيعاب: إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ إنتي مين أصلاً وبتعملي إيه هنا؟ سام بنظرة تكبر وترجع شعرها لورا: أنا أبقى بنت عمو وخطيبته يا حبيبتي، إنتي مين وبتعملي إيه في أوضته؟ زينه: ساميه؟ سام: عرفتي اسمي منين؟ زينه: عشان أنا أبقى بنت عمك. سام وتنظُر لها من أعلى لأسفل: إنتي بقيتي زينه؟ زينه وتكمل بثقة:

ومرات آدم. سام بإنفعال: نعمممم؟ آدم! هو ده الوعد؟ مش قولت هترجع عشان الشغل وبس؟ مش قولتلي كده؟ رد عليا! آدم: اهدّي. سام بعصبية: واللهِ! إيه برود الأعصاب ده؟ إنت مش سامعها بتقول إيه؟ آدم بيشدها من إيديها ويخرج من الأوضة ويقفل الباب. آدم بتشويش: أنا مبحبهاش، بحبك إنتي. متنسيش إن لازم أتجوزها عشان أورث. سام: بجد يا آدم؟ آدم: أيوة. سام بتكشيرة: وأنا إيه اللي يضمنلي إنك متحبهاش؟ آدم: و هحبها إزاي دي؟ سام:

ما إنت عينك زايغة وبتبص لأي واحدة. آدم: وهو الي يشوفك يقدر يبص لغيرك؟ سام وتربع إيديها: ماشي يا آدم، لما نشوف آخرتها إيه. زينه بزعل: ياربي إيه حظي ده؟ ده أنا كنت لسه هفرح إنها بنت عمي تطلع بتحبه. آدم بيدخل ويقفل الباب وراه. زينه بلهفة: آدم، هي اللي قالته ده صح؟ آدم: آه، وهو أنا مش قولتلك اخرجي من أوضتي؟ زينه: طيب وكلامنا؟ أنا لسه مخلصتش. آدم: إحنا مفيش بينا كلام. هو إنتي إيه معندكيش دم؟

بقولك متجوزك مصلحة وإنتي لسه لازقة. واحدة غيرك كانت طلبت الطلاق. زينه بإبتسامة: يعني إنت شايف كده؟ طب طلقني. آدم بتفكير: هاه!! مش دلوقتي طبعاً، لما آخد حقي. زينه: بس يبقى طول الوقت تسيب نفسك ليا. آدم بعدم فهم: قصدك إيه؟ زينه: قصدي إن طول الفترة دي أنا هخليك تحبني. آدم بتريقة: وده بالسحر ولا بالشعوذة؟ زينه بإبتسامة: بمجهودي. آدم وياخد نفس طويل: متحاوليش، أنا بحب سام. زينه بتفكير للحظات: قصدك ساميه؟

آدم ويهز رأسه بمعنى أه. زينه: وأنا بقى هنسيك اسمها. آدم: وإيه الثقة العمياء دي؟ زينه بتحدي: وتشوف؟ آدم بإنبهار من ثقتها: نشوف. زينه: اتفقنا. آدم: يلا اخرجي برا أوضتي. زينه بزهق: كل شوية اخرجي اخرجي اخرجي، هو فيه إيه؟ آدم: مش ملاحظة مثلاً إن مش حابب وجودك معايا؟ زينه: لا، أنا هخرج عشان إنت بدأت تلغط بالكلام. *** كوثر: يعني الواد ميخدش حقه عشان خاطر عيون حضرتك؟ سام بقمص: ومالها عيوني يعني؟ كوثر: لا، إنتي هبلة. سام:

هبلة فعلاً عشان بحب ابنك. كوثر: إنتي تطولي؟ سام: استغفر الله العظيم. خلاص يا مرات عمي. كوثر: عايشة عشان تحرقي دمي وبس. ويقاطعهم صوت زينه. زينه: إيه ده، مفطرتوش؟ كوثر: مستنينك إنتي وآدم. زينه: ممم، آدم جاي ورايا. ويخرج من أوضته فعلاً. كوثر: تعاليَ ياحبيبي افطر. آدم: لا، أنا رايح أقابل واحد صاحبي. كوثر بإستغراب: وصاحبته إمتى ده؟ آدم: أعرفه من زمان. زينه: زياد؟ آدم بإستغراب: وإنتي تعرفيه منين؟ زينه:

ده كان صاحبك الوحيد وإنت صغير. مش بقولك أنا فاكرة كل حاجة ومش ناسيه. آدم بتجاهل: همشي أنا بقى. سام: ترجع بالسلامة يا حبيبي. آدم بيبتسم ليها ويمشي. كوثر: طيب، أنا هطلع أنام. خلي بالك على زينه يا ساميه، ها يحبيبتي، إنتو ولاد عم مش غُرب. ساميه بإبتسامة خبيثة: دي في عيني. سام عينيها بتفضل عليها لحد ما تطلع أوضتها وتسمع صوت الباب اتقفل. سام بغل وتمسك السك*ينة اللي قصادها وتبص لزينه:

بقي إنتي يا مشلولة يا خطافة الرجالة تاخدي حبيبي مني؟ أنا هوريكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...