الفصل 4 | من 35 فصل

رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
30
كلمة
1,086
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

ادم بيصحي على صوت. وسام بابتسامة: ادم. ادم بخضة: انتي جيتي امتى؟ وسام: من شوية يا حبيبي. وتضحك: مالك اتخضيت كده ليه؟ ادم: صاحي من النوم ملاقيكي فوق دماغي عايزاني أعمل إيه؟ وسام وتخبطه بالمخدة على دماغه: واللهِ. ادم بيقوم من على السرير: وعرفتي بقي مكان البيت إزاي؟ انتي عمرك ما جيتي هنا قبل كده. وسام: ما أنا أول ما نزلت من الطيارة كلمت مرات عمو وبعتتلي اللوكيشن وجيت. ادم: اممم طب يلا اخرجي عايز أغير.

وسام: ما تغير هو انت بتتكسف ولا إيه؟ ادم بنظرة جذابة وابتسامة خفيفة: لأ، وأنا هتكسف منكم. بيمسك بنطلونه عشان يقلع. وسام بصدمة وتنح له: استنيَ انت هتغير بجد ولا إيه؟ وتخرج من الأوضة بسرعة وتسمع صوت ضحكته عليها. وسام: لما تخرج يا ادم. زينة: أنا لازم أغير الفستان ده، مش هينفع أخرج من الأوضة كده.

وبتحرك بإيدها الكرسي وتقرب ناحية شنطة هدومها وتطلع بجامة لونها أحمر وبرفان وليب بلس والليبا لاينر وتتحرك لحد الحمام وتغسل وشها وتغير الفستان وتلبس البجامة. وتقرب ناحية المرايا وترجع شعرها الأسود الناعم ورا ضهرها على هيئة نص دايرة وتحدد شفايفها الوردي بالليب لاينر وتحط الليب بلس الأحمر وتحط إيديها على شفايفها وتحركها على خدودها وتبتسم لنفسها ولجمال ملامحها البارزة وغمزتها الجذابة.

زينة بحب وعيونها تلمع: أنا فعلاً حلوة أوي زي ما كنت بتقولي يا ادم وانت صغير، انت مكدبتش. وسام: بيتكم حلو أوي يا مرات عمو. كوثر: كل حاجة في البيت ده أنا اللي مختاراها. وسام بغمزة: ما أنا بقول برضو الحلاوة دي متجيش إلا منك. كوثر: يابت. وسام: أكدب يعني الله. كوثر: بتعرفي تطبخي يا بت يا سامية؟ وسام وتهز راسها بمعنى لا. كوثر: جتك نيلة زي أمك الله يرحمها. وسام بتبتسم بحزن ومتردش.

كوثر: اطلعي غيري هدومك وحطي شنطتك في أوضة من اللي فوق وتعالي ساعديني. وسام: حاضر. وتطلع فعلاً. زينة بتخرج من أوضتها وتلاقي كوثر في المطبخ قصادها. زينة بابتسامة وتقربلها: صباح الخير. كوثر بابتسامة مزيفة: صباح النور. زينة: أساعدك في حاجة. كوثر: وده إيه.. قصدي لأ يا حبيبتي متتعبيش نفسك. زينة بإحراج: طيب هو ادم لسه مصحاش؟ كوثر: مش عارفة، روحي شوفيه أهي أوضته. زينة وتتحرك لناحية الأوضة وتفتح الباب وتدخل ومتلاقيهوش.

زينة باستغراب: راح فين ده؟ ولسه هتخرج بتسمع صوت باب بيتقفل وتبص وراها تلاقيه خارج من الحمام وشعره مبلول وعضلاته بارزة والفوطة على رقبته. ادم: بتعملي إيه هنا؟ زينة بابتسامة وتتنح فيه. ادم: يابنت. زينة متردش. ادم بعلو الصوت: انتيييي!! إيه طرشة؟ زينة: هاااه. ادم بزعيق: إيه اللي مدخلك أوضتي؟ زينة: متزعقش طيب. ادم: هي دي طريقتي في الكلام واتعودي على كده. زينة بتكبير دماغ: هوووف ماشى.

وتمسك إيده بإيد، والإيد التانية تتحرك بالكرسي ناحية السرير. زينة: اقعد. ادم برفع حاجب: لي؟ زينة: مش هاكلك، اقعد بقي ده انت لسه عنيد زي ما انت متغيرتش. ادم بيقعد. زينة بابتسامة لطيفة: امبارح انت اتكلمت وأنا سمعتك، ممكن أتكلم وانت تسمعني. ادم بلامبالاة: من غير ما تتكلمي كلامك هيبقى ملوش فايدة. زينة: ماشي، ممكن أتكلم بقي هما 5 دقايق بس. ادم: اخلصي. زينة: قبل أي حاجة، هو انت مش فاكر أي حاجة بينا واحنا صغيرين؟

ادم: مش عايز أفتكر. زينة بابتسامة: مش مهم، الأيام بينا هتفكرك. احم، أنا عارفة ومقدرة إنك يمكن نسيتني طول السنين اللي كنا بعاد عن بعض فيها، بس أنا منستكش ولا نسيت أي ذكرى بينا، لسه محتفظة بكل صورنا وذكرياتنا وكل حاجة انت جبتها لي. وتبتسم بحب: كنت بتحب تديني ورد وكنت بتجيبلي نوع معين. ادم بابتسامة: الياسمين. زينة بفرحة: أيوااا افتكرت. ادم: لأ، الجنينة بتاعتنا مكنش فيها غير ياسمين، أكيد فا كنت بجيبه.

زينة وتمسك إيده وتبتسم له: زمان يا ادم قولتلي أنا بحبك ولما نكبر هتجوزك، ساعتها كنت بزعقلك وأقولك أنا مش هكبر، هفضل صغير ومش هتجوزك. وتكمل بضحك: وأهو دلوقتي متجوزاك. ادم: متنسيش إنها مصلحة مش أكتر. زينة: مش هاممني، المهم إني معاك دلوقتي وبحبك.

وتكمل بملامح بريئة: أيوا بحبك واللهِ، استنيتك كتير ترجعلي يا ادم عشان أقولك أنا قد إيه بحبك، رغم إنك مكنتش معايا عشان تبادلني الحب ده، بس كنت شايفاك معايا وفي خيالي طول الوقت. أنا مش عايزة منك غير إنك تديني فرصة أخليك تحبني، صدقني انت لو لفيت الدنيا دي كلها مش هتلاقي حد يحبك قدي. ادم بتفكير ولسانه يعجز عن الرد ويبص لإيديها اللي ماسكة إيده. وسام: إيه يا ادم كل د.. وسام باستغراب وتستوعب الموقف: إيه دهه؟ مين دي؟

وماسكة إيدك كده لي؟ وتقرب ناحيتهم بغيرة وتشيل إيديها من على إيده. زينة بعدم استيعاب: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ انتي مين أصلاً وبتعملي إيه هنا؟ وسام بنظرة تكبر وترجع شعرها لورا: أنا أبقى بنت عمو وخطيبته يا حبيبتي، انتي اللي مين وبتعملي إيه في أوضته؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...