منال: أستاذ آدم في ظابط عايز حضرتك. آدم: ظابط؟ زياد بهزار: يخربيتك أنت عملت إيه؟ يُقاطعها دخول الظابط. هشام بتلقائية: متهم بالنصب والاحتيال. آدم بصدمة: نصب واحتيال؟! زياد: نصب واحتيال إيه، أكيد في سوء تفاهم. *** زينة بتوتر: هو إحنا لازم نروح دلوقتي؟ بهاء وهو يلبس النضارة: أيوا يا بنتي، كلمت دكتور أعرفه كويس وخدت معاد. زينة: بس أنا لسه خايفة يا جدو.
بهاء: متخافيش يا زينة وخليكي قوية يا حبيبتي، يالا جهزي وأنا هروح أقول لحماتك. زينة: لا لا متقولهاش. بهاء: لي؟ زينة: مش عايزة حد يعرف إني هتعالج، حتى أبويا وأمي. بهاء بزعل: لي يا بنتي، دول هيفرحوا جدا. زينة: معلش يا جدو، متعرفش حد. بهاء: حاضر، بس حماتك هقولها إيه دلوقتي؟ زينة: قولها إنك هتخرجني شوية. بهاء: حاضر، اللي تشوفيه. زينة بابتسامة: شكراً يا جدو.
بهاء: بس يا هبلة، أنتِ متعرفيش إنتوا عندي إيه، إنتوا التلاتة غالين عليا. ويبتسم. بهاء: ده أعز الولد ولد الولد. *** سام: آه كتفي. زياد: آسف. سام بتفكير: هو أنت... زياد: ممم، إزيك. سام: بقولك إيه، بما إني شوفتك، هو آدم في أنهي مكتب عشان مدورش عليه كتير. زياد: آدم اتقبض عليه وأنا رايحله. سام بصدمة: إييي؟ اتقبض عليه لي؟ هو عمل إيه؟ زياد: هو كمان مش عارف هو عمل إيه، بس هو أكيد في سوء تفاهم ولا حاجة.
سام: طيب استنى، خدني معاك، عارف مكانه؟ زياد: آه. *** آدم بجنون: إييي، كل ده حصل؟ هشام: عايز تفهمني إنك متعرفش. آدم: يا فندم، أنا معرفش حاجة عن البضاعة المغشوشة ولا النصب اللي حصل ده. هشام: اومال هما هيتهموك لي. آدم: حضرتك، أنا آدم خليل الدنزاوي، ووالدي هو صاحب الشركة، ومكنش طول الوقت هنا في مصر، واللي كان مسؤول عن الشركة طول غيابه هو أستاذ مؤمن صاحبه، ولما والدي اتوفى، أنا نزلت مصر وحالياً أنا المسؤول عنها.
هشام: باعتنا طلبناه. آدم: طيب أنا إيه لازمتي دلوقتي هنا؟ هشام: آسف، بس مقدرش أسيبك، اللي واضح قدامي إنك متورط معاه. *** بعد ساعة. مراد: محتاجين نعمل شوية فحوصات مش كتيرة. زينة بقلق: هو أنا هخف وأرجع أمشي يا دكتور؟ مراد بابتسامة: إن شاء الله. أنتِ مش واثقة في ربنا ولا إيه؟ زينة: لا واثقة، أنا بس خايفة. مراد: لا متخافيش واطمني، وبعدين إن شاء الله هتتحسني، ده انتي حتى السبب في إني أشوف الراجل الطيب اللي واحشني ده.
بهاء بابتسامة: الله يخليك يا صاحبي. *** آدم: أستاذ مؤمن، إيه الاتهامات دي؟ هو الكلام ده صح؟ مؤمن بإحراج ويهز رأسه بمعنى آه. آدم بعصبية ويمسكه من لياقة القميص: يعني أبويا كان مؤمنك على الشركة وأنت كنت بتنصب على الناس وتضحك عليهم، وكل ده باسمه. هشام بهدوء: اهدي يا أستاذ آدم، وهو غلط، هياخد عقابه. *** سام بخوف: مش هندخله؟ زياد: هو هيخرج دلوقتي وهنفهم إيه اللي حصل. سام: طيب ما ندخل. زياد: مش هينفع. سام بلهفة: أددددم.
آدم باستغراب: إيه اللي جابك وعرفتي إزاي إني هنا؟ سام: ما أنا روحتلك الشركة زي ما قولتلك ولقيت صاحبك وعرفت منه اللي حصل، هو في إيه، قول لي. زياد: إيه اللي حصل يا آدم، واستاذ مؤمن كانوا عايزينه لي؟ آدم: أنت إيه اللي خلاك تسيب الشركة؟ هو أنا مش قولتلك خليك. زياد: خلاص بقي، اللي حصل حصل، واحكي كانوا عايزينك لي. آدم: مؤمن طلع نصاب. زياد: إيه؟ قصدك إيه، فهمني. آدم: هفهمك لما نرجع الشركة. *** سارة: سيبك بس، الواد مزمور.
مروه: لا، أنتِ هبلة، شوفي أنا بقول إيه وأنتِ بتقولي إيه. سارة: ما أنا بصراحة تعبت من الحوار ده، هو مفيش غير... مروه: آه، مفيش غيره، عشان جاي عليا أنا، بخسارة. سارة: مكبرة الموضوع شوية تلاتة؟ مروه: لا. سارة: مادية أنتِ ها. مروه بضحك: أوي. سارة بضحك: حيوانة. ويُقاطعهم رنة موبايل مروه. مروه: يووه. سارة: إيه، مين؟ مروه: ده حسن، واحد شغال مع بابا وكان قرفني في عيشتي لما كنت بشتغل هنا. سارة: طيب وده عايز إيه؟
مروه: سيبك منه، تلاقيه عايزني أنزل الشغل تاني. سارة: طيب يا بنتي، ردي عليه، هو هيفضل يقرفنا كده. مروه وترد: الو. حسن: الأبوكي اتقبض عليه من شوية. مروه بصدمة: إييي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!