عيونها تلمع من الفرحة. "مممادم؟ بابتسامة، "أنا بحبك." زينة بصدمة، وتتنح له: "إيي؟ آدم وعيونه الجذابة على شفايفها، ويشيل إيده ويقرب ليها ويقبلها من شفايفها بقوة. وفجأة صوت خبط على باب أوضتها. وتفتح عيونها من الفزعة. بهاء ولسه بيخبط: "زينة يا حبيبتي، يالا قومي عشان تفطري." زينة: "جايه يا جدو." زينة وتكلم نفسها بزعل: "يعني كان لازم تصحيني دلوقتي يا جدو." *** زياد: "ها نعمل إيه؟
آدم: "أول حاجة عايز أعمل إعلان للشركة، محتاجين موظفين كتير." زياد: "ماشي، بس هتجيب منين فلوس؟ آدم بلامبالاة: "هاخد قرض من البنك." زياد: "هتعرف تسدده؟ آدم: "عيب عليك، كلها شوية وهورث." زياد: "بقولك إيه، استثمر فلوسك في البورصة." آدم: "لا يا عم، دي أسهم تعبانة ومش مضمونة." زياد: "مش مضمونة لأي حد عادي، بس انت مش عادي." آدم بتجاهل: "إزاي؟ زياد: "أقصد انت ذكي وبتفهم في الحاجات دي وهتعرف المكسب فين." ***
زينة: "أومال آدم راح فين؟ بهاء: "راح الشركة." زينة: "شركة إيه؟ بهاء: "شركة أبوه، نزل يشتغل فيها." زينة: "إيه ده بجد؟ بهاء باستغراب: "أيوا يابنتي، هو مقالكش ولا إيه؟ زينة بتوتر: "هاه، لا قالي، بس شكلي نسيت." بهاء: "آدم مبيحبش يقعد كده، لازم يشتغل، حتى لو مفيش شغل بيشغل نفسه." سام بابتسامة وتحضن بهاء من وراه: "صباح الخير يا بيبو." بهاء بابتسامة: "صباح النور يا حبيبتي، تعالي افطري معانا."
سام وتقف جنبه: "لا، أنا مستعجلة ولازم أخرج دلوقتي حالاً." بهاء: "على فين يا بنتي؟ انتي لسه متعرفيش حاجة هنا." سام وتبص لزينة بغيظ: "رايحة لآدم الشغل عشان هشتغل معاه. زي هناك، أصل آدم ميقدرش يعتمد على حد غيري في الشغل، وغير كده أنا بقالي يومين قاعدة في البيت تعبت من القعدة، عايزة أخرج وأتحرك، رجلي واخده على الحركة." زينة وتفهم قصدها، وتحبس دموعها. بهاء: "خلاص يا بنتي روحي، خلي الشوفير يوصلك، وخلي بالك من نفسك."
سام وتبوسه على خده وتمشي من قدامه: "باي يا بيبو." زينة: "جدو." بهاء: "إيه يا بنتي؟ زينة بابتسامة خوف: "أنا خلاص قررت قرار." بهاء: "قرار إيه؟ زينة: "أنا هتعالج." بهاء بفرحة: "وهتخفي يا زينة يا بنتي، هتخفي." *** منال: "أستاذ آدم، في ظابط عايز حضرتك برا." آدم: "ظابط؟ زياد بهزار: "يخربيتك، انت عملت إيه؟ ويقاطعها دخول الظابط. هشام بتلقائية: "متهم بالنصب والاحتيال." آدم بصدمة: "نصب؟ واحتيااال؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!