ادم بص لعصير اللي اتكب على التيشيرت بتاعه ادم بعصبية: العصير كله اتكب عليا! أنا اللي متخلف؟! مروة: واللهِ انت لو كنت فاتح وانت ماشي مكنش اتكب عليك يا سكر. ادم بسرعة رفع إيده وضَم كفُّه بقوة، فاكر إنها بنته. مروة بإستفزاز: إيه؟ هتضربني؟ ادم: لولا إنك بنت كنت ظبطتلك وشك الحلو ده. سارة بصوت منخفض: مروة، انتي اللي غلطانة. ادم سابهم ومشي. مروة بعلو الصوت: خد هنا استنى! والعصير! ادم تجاهلها وكمل ماشي.
سارة: يلا يا مروة، يا حبيبتي. مروة: ابدأ! هستناه يخرج ويجيبلي عصير غيره. سارة بجنون: يالهوي! من امتى مخك صغير كده؟ هجبلك أنا يا مروة، استنيني هنا. *** كوثر بعدم استيعاب: انتوا بتعملوا إيه؟ إيسا: بصي يا مرات عمي، عملت إيه. زينة تبصلها برفع حاجب. إيسا وفهمت نظرتها: يعني هي قالتلي وأنا عملت. دوقي كده وقوليلي رأيك. زينة بإبتسامة: ها؟ حلوة صح؟ كوثر تهز راسها بمعنى آه. إيسا بإبتسامة لما سمعت صوت خبط الباب: ده أكيد آدم.
وتجري تفتح الباب، بس طلع مش هو. إيسا بصدمة وفرحة: بيبو! بهاء بإبتسامة: عاملة إيه يا روحي؟ وبيدخل بهاء ووليد وحنين. سام تحضن بهاء: أنا كويسة الحمد لله. معقولة أول ما أنزل مصر أشوفك على طول؟ أنا فرحانة أوي. كوثر بإبتسامة وتمد إيديها تسلم: أهلاً يا وليد، ازيك يا حنين؟ حنين ووليد في نفس الوقت: الحمد لله. زينة بإبتسامة: جدو عامل إيه؟ بهاء ويقرب ليها ويحضنها: قلب جدو، أنا كويس طول ما شايفك قدامي يا حبيبتي.
كوثر بتشويش: سلمي على عمك. سام بإبتسامة: ازيك يا عمو وليد؟ وليد: الحمد لله يا بنتي، انتي عاملة إيه؟ وطمنيني على أبوك. سام: لو عليا أنا تمام. اومال أبويا من امتى وحضرتك بتطمن عليه؟ على العموم هو أخوك، لو عايز تطمن عليه اطمن بنفسك. وليد بفهم: إن شاء الله يكون بخير. *** مروة: مبسوطة إني شوفتك. زياد: لو على كده بقى، انتي تشوفيني على طول. مروة بتسرع وضحك: لأ لأ، أنا بهزر. ادم وهو واقف ورا مروة: بقولك إيه؟ يالا بينا.
مروة بتشبه على صوته وتلف له. مروة وتوجه كلامها لزياد: هو انت تعرفه؟ زياد: ده صاحب عمري. وبعدين ثواني، انتي المفروض تكوني عارفاه انتي كمان. مروة: أنا أعرف المتخلف ده. ادم بضيق خلق: ما تحترمي نفسك. زياد: احم، ده آدم ابن صاحب الشركة اللي باباكي شغال فيها. ادم: واللهِ يا زياد... ادم ويبتسم لمروة: حلو، يبقى عرفني عليه عشان شكلي هصفي ناس. مروة بصدمة: اااحيه! ***
سام بلوم وهي في حضنه: انت ليه يا بيبو سبتنا آخر تلات سنين وجيت هنا؟ وحشتني أوي. بهاء: وانتي كمان وحشتيني أوي يا سامية. سام بقمص: يووه! مش كنت بتناديني بسام؟ بهاء بضحك: اومال فين آدم حبيبي؟ وحشني. زينة: راح مشوار مع صاحبه. بهاء: بقي كده تتجوزوا بالسرعة دي؟ حتى من غير فرح؟ زينة بإبتسامة: معلش يا جدو، بس أنا مبحبش الزحمة والصوت العالي والجو ده. سام بإبتسامة ونظرة شفقة: قصدك خايفة حد يشوفك وانتي بتتحركي على الكرسي كده؟
أصل يعيني منظرك صعب برضه. زينة ونظراتها على أهلها، وللحظة بتحس بإحراج والدموع تتجمع في عينيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!