سام بإبتسامة ونظرة شفقة: قصدك خايفة حد يشوفك وإنتي بتتحركي على الكرسي كده؟ أصل يعيني منظرك صعب برضو. زينة ونظراتها على أهلها، وللحظة بتحس بإحراج والدموع تتجمع في عينيها. بهاء: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ سام بلامبالاة: هو أنا قولت إيه؟ يعني هي الحقيقة بتزعل؟ كوثر: معلش يا زينة، هي ديما كده مبتفكرش في الكلام قبل ما تقوله. زينة بثبات وتبتسم لها: عادي، هي مقالتش حاجة غلط. حنين بزعل على بنتها: زينة تعالي وريني الحمام.
-سارة: أروح أجيبلك العصير. يحدث كل هذا. مروة: ياربي أنا إيه اللي عملته ده. سارة: عشان لما أقولك إنتي الغلطانة تسمعي كلامي. مروة بندم: وأنا هعمل إيه دلوقتي؟ سارة: متخافيش، مش هيقطع عيش باباكي عشان موقف زي ده، يعني أكيد هينسى. مروة: تفتكري؟ سارة: أيوا. -آدم: ودي أبوها مين؟ زياد وهو بيسوق العربية: أستاذ مؤمن. آدم: معقولة؟ ده اللي ماسك الشركة مكان باباه؟ زياد بضحك: بالظبط. هتصفيها ولا إيه؟
آدم: عادي والله، ميهمنيش. بقولك إيه، بكرة تعدي عليا عايز أشوف الشركة، شغلها ماشي إزاي. زياد: تمام. -حنين: هو في حاجة حاصلة مضايقاكي يا زينة؟ زينة: لا. حنين: طيب إنتي مرتاحة يا حبيبتي؟ زينة: أيوا يا ماما. حنين: أومال أنا مش مرتاحة ليه؟ حاسة إن في حاجة غلط بتحصل. زينة بإبتسامة: مفيش حاجة، دي تهيؤات بس. حنين: يارب تطلع تهيؤات فعلاً. -بعد نص ساعة. سام: غمضضض عينيك الأول. آدم وهو مغمض عينيه: اخلصي.
سام: مش هتدخل غير لما تغمض عينك. آدم بعدم فهم: وده ليه؟ سام: فيه مفاجأة. آدم: إيه هي؟ سام: ياسلام، وتبقى مفاجأة إزاي؟ بهاء: مين اللي على الباب يا سام؟ آدم بيفتكر صاحب الصوت ويبتسم: ده صوت جدو. سام بصياح: ليييي يبيبو كددده، بوظت المفاجأة. آدم ويدخل بسرعة ويجري على حضنه. بهاء بضحك: كنت فين من الصبح وسايب مراتك يا صايع؟ آدم: كنت مع زياد. سيبك مني، المهم إنت عامل إيه؟
بهاء وياخد نفس طويل: أنا كويس، طول ما إنتو حواليا. ده أنا عايش على حسكم. آدم بإبتسامة: أزيك يا عمي، أزيك يا مرات عمي. وليد: كويسين يا حبيبي. إحنا أسفين بس مضطرين نمشي. زينة بزعل: لسه بدري يا بابا. وليد: معلش يا بنتي، هنيجيلك تاني. حنين وتحضن زينة: خلي بالك على نفسك. وليد: خلي بالك منها يا آدم. آدم يبتسم له ولا يرد. سام: بيبيو خليك قاعد معانا هنا. آدم: إيه ده، هو فاكر نفسه هيسيبنا تاني ولا إيه؟
زينة: أيوا يا جدو خليك بدل ما إنت قاعد لوحدك ونجيب عبير اللي كانت بتساعدك في البيت تساعدنا هنا. سام: والنبي يا جدو، ده إنت واحشني أوي. وبعد إقناع، بيقتنع ويقبل يعيش معاهم في البيت. -مروة بتوتر: ماما. سمر بإنشغال: خير. مروة: أنا النهاردة اتخانقت مع واحد. سمر: ودي جديدة عليكي؟ مروة بتردد: احم، وطلع بالصدفة ابن صاحب الشركة اللي بابا شغال فيها. سمر: آدم؟ مروة: معرفش بقى.
سمر بإستغراب وهدوء: إنتي عرفتي منين إنه صاحب الشركة؟ ما ممكن مش هو. مروة: عرفت من زياد اللي اتعرفت عليه لما روحت الشركة مع بابا الشهر اللي فات. وتكمل بخوف وتبعد عنها: المهم دلوقتي إن اللي معرفش اسمه ده قالي هيصفي ناس من الشركة، وشكله قاصد أبويا عشان اتخانقت معاه. سمر بإنفعال: يخربيتك، هو إنتي مبينفعش منك غير المشاكل. مروة: ماما مش وقتو، وحاولوا تتصرفوا، أنا مش هيتخد مني حاجة تاني، كفاية مفتاح العربية. سمر: اخرصي.
مروة: بصي، هو معرفش اسم وشكل أبويا إيه، وممكن ينسىَ إنه شافني أصلاً. سمر: لحسن حظك إن أبوكي هو اللي ماسك لابوه الشغل كله، يعني مش موظف عادي. مروة: طيب وهو ليه ميمسكش شغل أبوه بنفسه؟ سمر بنفاذ صبر: هتنقي فيها؟ ما هو راجع عشان كده. مروة بعدم فهم: وهو كان فين؟
سمر: صاحب الشركة يبقى صاحب أبوكي وخلّاه مسؤول عن الشركة طول غيابه عن مصر، وكان كل مرة في السنة يرجع يشوف الشركة. ودلوقتي هو مات وابنه رجع مصر عشان يبقى هو المسؤول عن الشركة بتاعة أبوه. يعني ادعي إن أبوكي يفضل في الشركة لو حتى موظف. مروة: لا لا، إن شاء الله هيفضل مدير الشركة زي ما هو. -11:29 AM. زينة وتخبط على الباب. آدم وهو مغمض عينيه وقاعد على الكرسي ومرخي جسمه. آدم ومديها ضهره: ادخلي يا سام.
زينة بتتحرك بالكرسي وتدخل وتقفل الباب وراها. آدم: اعمليلي مسااچ لراسي، عندي صداع رهيب. زينة بتقرب بالكرسي ناحيته وترفع أيديها وتطوله وتبدأ تحرك أيديها على شعره الأسود الكثيف وتبتسم وقلبها بيدق من الفرحة. آدم: أكتر حاجة بحبها فيكي إنك بتعدليلي مزاجي بالمساچ بتاعك. آدم بأريحية: اااه، من امتى وإيديك حنينة بالشكل ده. أنا كده هنام على إيديك. آدم و يستغرب سكوتها. آدم بيفتح عينيه ويقوم من مكانه ويلاقيها زينة.
آدم بعصبية: إيه اللي إنتي بتعمليه ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!