الفصل 27 | من 35 فصل

رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
20
كلمة
1,229
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

عزيز ويمسك يديها: محتاجك جنبي يا زينة. زينة: هو انت شارب حاجة؟ بقولك إيه أنا مش ناقصة قرف. وهو لسه بيفتح باب العربية. عزيز ويشد يديها: رايحة فين؟ زينة بزعيق: سيب إيدي. عزيز: لا مش هسيبك، أنا بحبك يا زينة. زينة: قولتلك ميت مرة أنا ما بحبكش، انت إيه مش بتفهم؟ عزيز: ليييي؟ في حد في حياتك غيري؟ زينة: أيوا في وبحبه. عزيز بعدم وعي: لا انتي بتحبيني أنا ومحدش هيخدك غيري. انتي ليا أنا وبس، ملكي لوحدي.

زينة: انت شكلك اتجننت رسمي. وتفتح باب العربية. عزيز ويقفلوا وبيمشي بالعربية. زينة بزعيق: وقففف العربية وقففف. عزيز ويضحك بعدم وعي: مش هسيبك لحد غيري يا زيننه وهاخدك لمكان بعيد بعيدددد عن الدنيا عشان محدش يقربلك غيري. زينة بخوف وعياط وتعلّي صوتها: لااااا سيبنيييي أنا مش عايزززه اروح معاااك سيبني. عزيز: لا هتيجي غصب عنك. ويمشي بأقصى سرعة. زينة بعدم استيعاب وتفتح باب العربية وترمي نفسها.

وفي نفس اللحظة بتيجي عربية وتشالها والدنيا تسود في عينها. زينة بصريخ: لاااا. آدم بفزع ويقوم من مكانه ويقعد جنبها: في إيه؟ زينة بعياط: لا ضلمة. آدم ويفتح النور: أهدي، نورتوا أهو. زينة بتلمحه وتدخل في حضنه. آدم: أنا مش فاهم أي الي بيحصلك الأيام دي. ويخرجها من حضنه ويمسحلها دموعها: حلمتي بحاجة؟ زينة: كابوس. آدم: شوفتي إيه؟ زينة: شوفت يوم الحادثة. آدم: هي الحادثة حصلت إزاي؟ زينة: عربية خبطتني. آدم: وشوفتي شكل اللي خبطك؟

زينة وتهز رأسها بمعنى لا: الدنيا اسودت في عيني. آدم: مش يمكن بسبب كده بتحلمي باليوم ده وتفتكريه؟ زينة: قصدك إيه؟ آدم: قصدي إن ممكن شوفتي حاجة فكرتك باليوم ده أو حصل موقف ليه علاقة بالحادثة. زينة بتفكير: أه يمكن. وتركز في هدومها. زينة بصدمة: إيه ده؟ أنا ماكنتش لابسة دول. انت استغليت فرصة إني نايمة؟ آدم بضحك: استغليت إيه؟ أنا غيرتلك عادي، ما جتش جنبك، متفهمنيش غلط. زينة: وعملت كده ليه؟

آدم: انتي قولتي إنك مش بترتاحي في النوم غير باللبس ده، أنا بس فكرت في راحتك. زينة بابتسامة: ممم وانت يهمك راحتي ليه؟ آدم: ما يتهمنيش في حاجة. زينة: بجد؟ آدم: أه. ويقوم من مكانه. زينة بخوف وتمسك إيده: لا والنبي خليك. آدم: انتي كويسة أهو، سمي وارجعي نامي تاني. زينة: خليك جنبي الليلة دي بس. آدم وهو مديها ضهره ويبتسم ويستوعب اللي حصل ويخفي ابتسامته بسرعة: دي بس؟ زينة: أه. *** 10:45 AM الصبح.

مروة بتوتر: هو أستاذ آدم موجود؟ منال: أهه. مروة: تمام. وتخبط وتدخل المكتب. مروة: أنا آسفة على التأخير. آدم: اقعدي. مروة: أنا تعبت أوي امبارح معلش عشان كده اتأخرت، راحت عليا نومة من التعب. آدم: كان مالك؟ مروة: دوخت وجسمي كان واجعني. آدم ويبصلها بحدة: عشان كده تصرفاتك كانت غريبة قصاد زينة. مروة: زينة مين؟ آدم: اللي كانت معايا امبارح. مروة بتساؤل: أيوا عارفة، هي بقي تبقي مين؟ آدم ويسكت للحظات: بنت عمي.

مروة وتداري صدمتها: بجد؟ آدم: انتي ليه كنتي خايفة منها؟ مروة بتردد: خايفة منها؟ لا انت فهمت غلط، أنا قولتلك كنت تعبانة بس. آدم بابتسامة: طيب هحاول أصدقك. مروة بلامبالاة: براحتك. آدم: روحي على شغلك. مروة باستغراب: حاضر. وتخرج من المكتب. مروة وتاخد نفسها: هوف الحمد لله. *** سام بتركيز: ادخل. زياد بيدخل ويقفل وراه الباب. زياد بابتسامة: صباح الخير. سام وتبادلوا الابتسامة: صباح النور. زياد: شكلك مركزة أوي في الشغل.

سام: أه، أنا بحب الشغل زي آدم. وتكمل بابتسامة: فينا صفات من بعض. زياد وابتسامته تختفي: ممم. ويكمل بابتسامة أمل: طيب انتي عارفة إن أنا بدعم الست اللي بتشتغل ويكون ليها كارير. سام بفهم: عارف، رغم إني بحب الشغل بس بحب الراجل اللي ما يخليش مراته تشتغل ويعيشها ملكة في بيتها. زياد: عارفة بقي سبحان الله، أنا بحب برضه الست اللي تقعد في بيتها معززة مكرمة من غير تعب الشغل. سام وتبتسم بخجل: انتت عايز إيه؟

زياد: أنا عايز أعزمك على الغدا النهارده بس من غير ما آدم يعرف. سام: ليه؟ زياد: عشان مش هيوافق. سام: مم خلاص أنا موافقة، هو أنا لسه هاخد إذنه يعني؟ زياد بتلقائية: هستناكي برا الشركة الساعة 5. سام بضحك: إيه ده؟ في إيه؟ *** زينة بصدمة وعدم تصديق: أنا واقفة! بهاء بفرحة: أيوا. زينة بوجع وتقعد على الكرسي.

سهيلة بابتسامة: دي نتيجة التزامك بالتمارين والعلاجات، دلوقتي بس هتحسي بشوية وجع لما تقفي شوية، بس مع العلاج والتمارين هترجعي أحسن من الأول بكتير. زينة: عايزة أكمل التمارين، أنا عايزة أرجع أمشي وانهاردة قبل بكرة. *** وبعد ساعات. آدم بعصبية: انتي فين؟ سام بغيظ: وانت مالك؟ آدم: هو إيه اللي وانت مالك؟ انتي فين بقولك. سام: في البيت. آدم: إزاي تمشي من غيري؟ ومشيتي من امتى؟ سام: أهو اللي حصل، ومشيت من 7. آدم: ماشي يا سام.

ويقفل في وشه. مروة بإنشغال: مالك في إيه؟ آدم بزعيق: وانتي مالك؟ بيام. مروة: لا أهدي، أنا غلطانة إني سألت، وأنا مالي فعلاً. آدم: انتي ما روحتيش ليه؟ الكل روح. مروة: أهو هخلص الورق ده وأروح، أنا بس عايزة إمضتك عليه. وتخلص وتحط الورق قصاده. آدم بيراجعه ويمضي. آدم: خلاص كده؟ مروة: أه. وتمشي خطوة وترجع تاني. مروة: أنا مش عايزة أعرف مالك، بس أنا عارفة مكان ينسيك كل حاجة وقريب مننا. آدم: ينسيني همومي؟

مروة بابتسامة: ينسيك الدنيا. وبعد نص ساعة. آدم بإنبهار: انتي بتيجي هنا؟ مروة: باجي لما أعوز أنسي قرف الدنيا، أو أنسي اللي حصل في يومي، المهم أنسي عشان أعرف أكمل. آدم ويقعد: عجبتني دماغك. مروة وتبص لشخص وتغمزله ويفهم قصدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...