الفصل 26 | من 35 فصل

رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
19
كلمة
965
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

عزيز: إيه ده يا زينة؟ أنا مش مصدق إني شايفك قدامي. زينة بصدمة: عزيز. عزيز ويبتسم: اتغيرتي واحلوتي. زينة بخوف وتأخذ نفسها بصعوبة. ويقاطعهم آدم. آدم بعدم فهم: هو في حاجة؟ زينة ودموعها تنزل. آدم: زيننننه؟ عزيز باستغراب: هو إنت تعرفها؟ زينة بخوف وعينيها على عزيز: آدم، يلا نمشي من هنا بسرعة. *** مروة وتكلم نفسها: لسه عايشة، لسه عايشة. سارة: يا بنتي اهدي بقى، وترتيني. مروة: أهدي إيه؟ ده أنا شوفتها بعيني.

سارة: طيب، وإيه يعني؟ كانت عملت حاجة؟ مروة: بس شبهت عليا يا سارة، لأ أنا مش هروح الشغل تاني، مش هروح. سارة: هو إيه اللي مش هتروحي؟ وأبوكي؟ مروة بزعل: أنا مش هستنى لحد ما تفتكرني. سارة: هي شغالة في الشركة؟ مروة: معرفش، معرفش. هي كانت مع آدم في مكتبه، يمكن جاية تقدم على شغل، يعني هشوفها كل يوم. سارة: ما يمكن مش كده خالص، وتكون صاحبته ولا حاجة، مش قولتي كانوا بيضحكوا.

مروة بلوم: واللهِ ما كان قصدي أعمل كده، مكنش قصدي يا سارة. سارة: عارفة واللهِ، ده قضاء وقدر. مروة وتحاوط يديها على رأسها: أنا ما صدقت أعرف أعيش حياتي من غير خوف بعد اللي حصل. سارة: لأ، إنتِ تروحي الشغل عادي، وتتصرفي طبيعي، ومتخليش حد يشك في تصرفاتك لحد ما تخلصي اللي رايحة عشانه. *** آدم بعدم فهم ويوقف العربية: بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل؟ ومين ده؟ وقالك إيه عشان تبقي كده؟ زينة وصوت شهقاتها يعلو.

آدم ويمسك يديها: إيدك بتتعرّش كده ليه؟ ويكمل بعصبية: مالك؟ ردييييي علياااااااا، أنا مش فاااااهم حاجة. زينة وتبص له بخضة وتنهار أكثر. آدم بندم ويمسك يديها ويطبّط على كتفها: أهدي طيب، أنا آسف. زينة: أنا عايزة أروح. آدم: حاضر، بس فهميني الأول إيه اللي حصل وخلاكي بالشكل ده. زينة بتفكير وتسرح. آدم: زينة! زينة وتبص له. آدم: مالك؟

زينة بدموع: افتكرت اليوم اللي عملت فيه الحادثة، كان يوم صعب أوي، أنا مبحبش أفتكره عشان ببقى في حالة وحشة أوي. وتكمل بشهقة: أنا خايفة أوي يا آدم. آدم من غير تفكير وياخدها في حضنه ويطبّط عليها: خايفة من إيه؟ أنا معاكي، متخافيش. زينة بطمئنان وتهدأ. آدم: طيب، مين اللي كان واقف معاكِ؟ زينة بقلق: هاه، معرفوش، ده كان بيسألني الساعة كام. خالد ويعدي جنبهم: استغفر الله العظيم، إيه الجيل ده. آدم وزينة ويضحكوا في نفس الوقت.

آدم ويخرجها من حضنه: أهدي خلاص، وبعدين مفيش واحدة تعيط يوم عيد ميلادها،، إمْسِكِي الآيس كريم بتاعك. زينة وتمسح دموعها وتبتسم: مجبتش لنفسك ليه؟ آدم: مليش فيه. زينة: هو إيه اللي مليش فيه؟ وتمد يدها. آدم: مش عايز. زينة: اخلص يا آدم، خد. آدم وياكل منها. زينة بإبتسامة: شكراً يا آدم، بجد، إنت متعرفش أنا كنت محتاجة حضنك قد إيه. آدم: احم، يعني ده واجبي، ومتنسيش إن إحنا اتفقنا نبقى صحاب، ملوش لازمة الشكر.

زينة بإبتسامة: ممم، عندك حق. وتسند رأسها على الشباك وتغمض عينها. وبعد ساعة يكونوا وصلوا. آدم: زينة، وصلنا. زينة متردش. آدم ويخبط على كتفها: زينة. ويقوم من مكانه ويشيلها ويقفل باب العربية ويفتح باب البيت ويدخل ويتحرك لحد أوضتها ويدخل وينايمها على السرير. آدم بتردد ويجيب لها بيجامة من الدولاب ويغير لها هدومها. *** الساعة 4:35 صباحًا، الفجر. زينة بعصبية وصوت منخفض: إنت مش شايف إن الوقت متأخر؟ وكمان جايلي لحد بيتي؟

إيه البجاحة اللي إنت فيها دي؟ عزيز: الموضوع اللي محتاجك فيه مهم، ومايستناش لبكرة. زينة بتوتر: موضوع إيه؟ اخلص، مينفعش حد يشوفني معاك كده. عزيز: أنا تعبان أوي يا زينة. زينة بزعيق: إنت متخلف؟ هو ده الموضوع اللي مخرجني عشانو؟ وأنا مالي؟ عزيز ويمسك يديها: محتاجك جنبي يا زينة. زينة: هو إنت شارب حاجة؟ بقولك إيه، أنا مش ناقصة قرف. ولسه بتفتح باب العربية. عزيز ويشد يديها: رايحة فين؟ زينة بزعيق: سيب إيدي.

عزيز: لأ، مش هسيبك. أنا بحبك يا زينة. زينة: قلتلك مليون مرة، أنا مبحبكش، إنت إيه مش بتفهم؟ عزيز: لييييه؟ في حد في حياتك غيري؟ زينة: أيوا، في، وبحبه. عزيز بعدم وعي: لأ، إنتِ بتحبيني أنا، ومحدش هيخدك غيري،، إنتِ ليا أنا وبس، ملكي لوحدي. زينة: إنت شكلك اتجننت رسمي. وتفتح باب العربية. عزيز ويقفلها، وبيمشي بالعربية. زينة بزعيق: وقفففف العربية، وقففف.

عزيز ويضحك بعدم وعي: مش هسيبك لحد غيرييي يا زيننننه، وهاخدك لمكان بعيد بعيييييد عن الدنيا عشان محدش يقربلك غيري. زينة بخوف وعياط وتعلي صوتها: لااااا، سيبنييييي، أنا مش عايزززززه أروح معاااك، سيبنيي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...