الفصل 9 | من 35 فصل

رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
20
كلمة
662
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

ادم بارتياح: آآه من امتى وايديك حنينة بالشكل ده، أنا كده هنام على ايديك. ادم يستغرب سكوتها، يفتح عينيه ويقوم من مكانه، يجدها زينة. ادم بعصبية: إيه اللي انتي بتعمليه ده؟ زينة: مش مصدع. ادم: وانتي مالك مصدع ولا لأ؟ زينة: لأ ليا، انت مش جوزي. ادم بنفاذ صبر: انتي إيه اللي دخلك الأوضة، عايزة إيه؟ زينة: العشا جهز. ادم: مش عايز. زينة: انت من الصبح برا، أكيد جعان. ادم: هو انتي مبتفهميش، قولت مش عايز. زينة: يعني مش جعان؟

ادم: آه. زينة تبتسم بهدوء: براحتك. *** حنين: شكلنا اتسرعنا لما وافقنا على جواز زينة. وليد بعدم فهم: ليه بتقولي كده؟ حنين: مش عارفة، أنا حاسة بكده. وليد: هي قالتلك حاجة؟ حنين: لأ، ما المشكلة إنها مقالتش حاجة. وليد: فيه حاجة مش قادر أخبيها عنك أكتر من كده. حنين باستغراب: إيه هي؟ وليد: آدم لما اتقدم لزينة، قالي إن دي وصية أخويا. حنين بزعل: ليه يا وليد، ده مقولتش، كان لازم تعرف زينة الأول.

وليد: لما شوفت فرحتها، معرفتش أقولها إيه. حنين: يعني مش عشان بيحبها، وهي يا عيني بتحبه، وفاكرة إنه هو كمان بيحبها؟ وليد: آدم محترم وكويس، حتى لو مكنش بيحبها، هيعاملها كويس، ودي بنت عمه، ومتنسيش إن محدش كان بيتقدملها من ساعة الحادثة اللي عملتها، ادعيلها ربنا يسعدها. حنين: زينة بنتي جميلة ومتربية ومتعلمة، وألف واحد يتمنى واحدة زيها، بس إحنا اللي عايشين وسط عالم بيهتم بالمنظر والشكل. *** الساعة 1:26 ص، والكل نايم.

زينة بتكون في أوضتها، فاتحة باب أوضتها فتحة صغيرة، وبتشوف ظل معدي قدام أوضتها. زينة بابتسامة: كنت عارفة. تستنى دقيقتين، وتفتح باب الأوضة بشويش، وتتحرك بالكرسي بتاعها لحد المطبخ. زينة: بتعمل إيه؟ آدم بصوت منخفض: يخربيتك، انتي بتعملي إيه هنا؟ زينة: أنا اللي بسألك، وبعدين إيه، هتخرجني من المطبخ كمان؟ آدم: لأ، هخرج أنا. زينة: استنى بس. آدم: إيه؟ زينة: انت كنت جاي ليه؟ آدم بلامبالاة: كنت بشرب. زينة بعدم تصديق: بس كده؟

آدم: آه. زينة: آدم، انت جعان بس بتكابر. آدم بلامبالاة: محصلش. زينة بضحك: طب عينك في عيني كده. آدم ويبعد نظراته عنها. زينة: شوفت، إنك بتكابر، على العموم، كنت عارفة إنك هتيجي تدور على أكل، فا شيلتلك نصيبك في الميكرويف. وترجع بالكرسي: كُل وبطل عِند. وتتحرك بالكرسي لحد أوضتها، وتدخل وتقفل الباب وراها. آدم وعينيه عليها لحد ما قفلت الباب، ويخرج الأكل وياكل بجوع.

زينة وتقرب بالكرسي ناحية السرير، وترفع نفسها للسرير، وتفرد جسمها، وتاخد نفس طويل. نفسي تدخل قلبي وتشوف أنا بحبك قد إيه يا آدم. وتكمل بزعل: عارف انت لو بس كنت معايا طول السنين اللي فاتت دي، وكنا كبرنا سوا، وشوفتني قدام عينيك، كان حبك ليا هيزيد ويقوى، بس بُعدك عني خفف حبك ليا ونس... وفجأة تصرخ. آدم بيسمع صوتها من قرب أوضتها ويتخض، ويتحرك بالراحة لحد الأوضة، وبيفتح الباب، ميشوفهاش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...