وتقعد على سريره وبصوت منخفض: هبقى بكدب لو قولت إن كرهتك، بس مبقاش ليك مكان في قلبي. بقيت واحد عادي بالنسبالي، قليت من نظري، بس إن أكرهك مقدرش أعملها. أنا مش عارفة إيه اللي مخليني أعاني وأنا مراتك، وأنا طلقتك. وتقوم من على السرير ولسه هتخرج، ويلفت نظرها ورق. زينة بتمسكه وتفتحه. زينة ودموعها تنزل: كانسر؟ وتسمع صوته خارج من الحمام، وتسيب التحاليل بسرعة. آدم: زينة. زينة بتمسح دموعها وتبص له. آدم ويبتسم: انتي هنا من امتى؟
زينة بتقوم وتقف وتقرب وتبقى قصاده. زينة: لسه دلوقتي. آدم: جاية ليه؟ زينة: جاية آخد هدومي. وتكمل بتريقة: وبعدين إيه السؤال ده؟ للدرجة مش عايز تشوفني؟ آدم: لا طبعًا، ده أنا مبسوط إني شوفتك، وكمان شايفك بتمشي. زينة بحزن على شكله: مالك متغير كده ليه وشكلك مرهق. آدم ويقعد على السرير: مليش. مش خدتي هدومك؟ يالا امشي. زينة: انت عايزني امشي؟ آدم بتردد: امشي عشان خاطري. زينة وتقف قصاده: مقولتليش ليه إن عندك كانسر.
آدم يبصلها: لسه عارف من قريب. زينة بعدم فهم: طيب وسايب نفسك ليه كده يا آدم؟ انت ملامحك باهتة وشكلك تعبان أوي. هو مفيش حد جنبك وبيساعدك؟ ليه هو انت معرفتهمش؟ آدم بزعيق: زينة، انتي جاية تشفقي عليا؟ قلتلك امشي. زينة: أشفق عليك؟ هو ده اللي انت شايفه؟ آدم بهدوء: مش قصدي. بعد إذنك امشي، أنا مش حابب تشوفيني وأنا كده. زينة بلامبالاة: ماشي، طالما عايز كده. حاضر، أنا ماشية. وتخرج من الأوضة وتقفل الباب وراها.
آدم بزعل ويضرب إيده بقوة على السرير. *** أياد: وليد له حق وهياخده يا بابا. بهاء بضحك: وكان فين حقه لما أمكم ماتت؟ أياد: يا بابا مش وقت... زينة: جدو. بهاء يقوم لها. زينة: جدو، عايزة أتكلم معاك في حاجة. بهاء ويخرج معاها لبرا البيت. زينة: جدو، هو انت عارف إن آدم عنده كانسر؟ بهاء بصدمة: إيييه اللي بتقوليه ده يا زينة؟ زينة بزعل: يا جدو، هو انتوا مش ملاحظين إنه متغير؟ باين عليه التعب إزاي؟
محدش عارف. زعقلي عشان أمشي، مرضيش يخليني أشوفه. عشان خاطري يا جدو، خليك معاه وخليه يتعالج وابقى طمني عليه كل شوية، والنبي. بهاء بزعل: انتي أصيلة يا زينة، ومفيش أي واحدة في مكانك تعمل اللي انتي بتعمليه ده. وحاضر، هخلي بالي منه. *** مروة: معلش يا بابا. مؤمن: يعني أنا واحد جالي، أفرط في التانية؟ مروة: يا بابا دي فرصة متتعوضش. مؤمن: مقدرش أسيبك تسافري لوحدك، مش هبقى مطمن. مروة: يعني دي أول مرة هسافر فيها؟
انت بتتلكك يا بابا، أنا سافرت 4 مرات قبل كده. مؤمن: هو أخوكي جه عشان انتي تسافري يا مروة؟ مروة: يعني هو بإيدي يا بابا؟ ده شغله. مؤمن: هتعيشي إزاي لوحدك؟ مروة: ده أنا مبرتحش إلا وأنا لوحدي، متخافش عليا. سمعني، انت موافقتك؟ مؤمن: بلاش يا مروة. مروة: يا بابا. مؤمن: خلاص، براحتكم. مروة: لا، قولي موافق. مؤمن بصعوبة: يووه، خلاص موافق. مروة بفرحة: حبيبي يا بابا. *** آدم: ادخل. بهاء ويدخل. بهاء بإبتسامة: إيه يا آدم؟
بقيت تقعد في أوضتك كتير. آدم: عادي يا جدو، تعبان شوية. بهاء: مالك يا آدم؟ آدم بإبتسامة: متشغلش بالك. بهاء: لسه فيك العادة دي. على فكرة زينة قالتلي متحاولش تخبي. معرفناش ليه يا آدم وشايل كل ده جواك؟ انت لوحدك ليه؟ آدم بزعل: مبحبش أشيل حد معايا تعبي. انتوا ذنبكم إيه؟ بهاء: وانت فاكر إنك لما تكتم ده جواك وتستخبى مننا ده هيريحك؟ ده هيتعبك أكتر. آدم: يا جدو، متقولش كده. أنا هعمل العملية وهبقى كويس. مش محتاج إن أعرف حد.
بهاء: طيب، وأنا هاجي معاك. *** زينة وتدخل الشركة بتوتر. زينة بإبتسامة: صباح الخير. منال: صباح النور يا مدام. حمدلله على سلامتك. أومال فين أستاذ آدم؟ بقاله فترة كبيرة مبيجيش، وفيه ناس كتيرة سألت عليه. زينة بثبات: لا، هو مش هيجي تاني. أنا اللي هبقى موجودة مكانه. بلغي الكل. منال: تمام يا مدام، هبلغهم. زينة: ميرسي. سام بزهق: هو انتي جاية لي ورايا؟ زينة: وأنا هاجي ليه وراكي؟ أنا جايه أشوف شركتي. سام: شركتك؟
هو آدم كاتبها باسمك؟ زينة بإبتسامة وتهز راسها بمعنى آه. سام بإحراج: احم، طيب مكنتش أعرف. زينة بتسيبها وتدخل مكتبها الجديد. زينة وتكلم نفسها: هعمل إيه هنا؟ أنا معرفش هو كان بيعمل إيه بالظبط. زينة وتسمع خبط الباب: ادخلي. زياد بيدخل. زياد بغمزة: أهلاً باللي كانت مخليني جسوس عند آدم. زينة بإبتسامة: اقعد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!