زياد ويبتسم: هو إيه اللي مش فاهماه. سام: اللي قولته. زياد: وأنا قولت إيه؟ سام: قولت بحبك. زياد بابتسامة: وأنا كمان. سام باستيعاب: إيه ده! أنت بتضحك عليا؟ زياد: طيب أنا بتكلم جد على فكرة. سام بخجل وتبعد نظراتها عنه: إيه اللي أنت بتقوله ده يا زياد، إحنا صحاب وبس. زياد: واللهِ، طيب بصيلي وقوليهالي. سام تبص له وتتكلم بتردد: إحنا صحاب. زياد ويبتسم: متأكدة؟ سام: آه. يقاطعهم اتصال لزياد. زياد: أيوا يا حبيبتي.
تمارا: اتأخرت ليه؟ عملت الأكل من بدري، هيبرد لو اتأخرت تاني، هاكل أنا. زياد: حاضر، مش هتأخر. ويحبيبتي كلي أنتِ، مش لازم تستنيني. تمارا: أنت مالك يا له، من امتى وبتقول يا حبيبتي؟ بس ماشي، أنت اللي قولت هاكل، بس لو نسيتك متزعلش. زياد ويخرج برا العربية ويقفل الباب وراه. زياد: ورحمة أمك يا تمارا لو أكلتي حاجة من غيري هزعلك. تمارا بضحك: أيوا كده، هو ده زيزو. زياد: يالا سلام. ويفتح باب العربية ويقعد. زياد: كنا بنقول إيه؟
سام وتنح له: مكناش بنقول حاجة، أنا اتأخرت على فكرة. زياد ويدور العربية ويتحرك. *** زينة: بابا، في حاجة أنت لازم تعرفها. وليد: إيه؟ زينة وتقعد جنبه: بابا، هو أنت مش تبقى أخو عمو خليل، يعني أكيد ليك في الميراث؟ وليد: زينة، ملكيش دعوة بالكلام ده. زينة: ليه يا بابا؟ ده حقك. وليد: لو ليا حاجة، أنا مش عايزها. زينة: بابا، هو لسه في بينك وبينهم مشاكل؟ وليد: لا. زينة: أومال، لما كنت بتتكلم مع ماما آدم كانت بتعيط ليه؟
إيه اللي قولته عشان تعيط؟ وليد بصدمة: وأنتي عرفتي إزاي؟ مين اللي قالك؟ زينة: عرفت وخلاص، أنا عايزة أعرف دلوقتي في إيه؟ إيه اللي بينك وبينها؟ وليد بعلو الصوت: زينة! إيه اللي أنت بتقوليه ده! زينة بندم: أنا آسفة يا بابا، واللهِ ما كان قصدي، بس أنا عايزة أعرف... وليد: بس ولا كلمة، قولتلك مفيش مشاكل بينا خلاص. زينة: طيب يا بابا، بس في حاجة أنا عايزة أقولهالك. وليد: إيه؟ زينة: عمو كان كاتبلك الشركة اللي هنا في الوصية.
وليد بعدم تصديق: وعرفتي منين؟ زينة: من مرات عمو، بس هي مكنتش عايزة تعرفك ولا تديك حاجة من حقك، بس أنا أول ما عرفت كده خليت آدم يكتبها باسمي، وأهو الورق اللي يثبت إنها باسمي يا بابا. وليد: ليه يا بنتي؟ أنا مكنتش عايز حاجة. زينة: ده حقك يا بابا. وليد ويبتسم: ربنا يخليكي ليا يا زينة، بس أنا مش عايزها، خليها باسمك وملكك، شغليها أنتِ. زينة بتفكير وتبتسم: أشغلها أنا؟ ***
جلال: أنت مينفعش تفضل كده، أنت لازم تتعالج قبل ما الخلايا السرطانية تنتشر، ساعتها الأمر هيبقى صعب. آدم بصداع ووجع بطن: أنا بطني بتوجعني دلوقتي بطريقة غبية. جلال: لحظة، هديك مسكن دلوقتي، بس أنت لازم تلحق نفسك وتعمل عملية استئصال الورم قبل ما يتضخم. آدم: وأعملها إمتى؟ جلال: أي وقت، ممكن بكرة. آدم بتوتر: تمام. *** زياد: مالك بتهزي في رجلك كده ليه؟ سام بإنفعال: هو أنتو ليه مش بيملى عينكم واحدة بسس؟ لييي؟
زياد: إيه الكلام ده؟ سام: ده مش كلام، ده اللي أنتو الرجالة بتعملوه. عندك أنت مثلاً، بتقولي بحبك وأنت متجوز أصلاً. زياد بضحك: مين ده؟ سام: أنت طالما متجوز بتقولي بحبك ليه؟ زياد: يعني أنا لو مكنتش متجوز كان ممكن يبقى في بينا حاجة؟ سام: ده لو... وتفتح باب العربية. سام بحزن: روح لمراتك وحسن علاقتك بيها، وابعد عني، عشان أنا لو مكانها مش هرضى إن جوزي يبقى له صاحبة. زياد بضحك: طيب استني. سام بعصبية: أنت بتضحك ليه؟
زياد: عشان دي أختي. سام باستيعاب: أختك!! وتبتسم: بجد؟ زياد: آه واللهِ. سام بخجل: احم، طيب تصبح على خير. زياد: مردتيش عليا. سام: هبقى أبعتلك مسدج. زياد: لا، هتصل بيكي، عايز أسمعك بتقوليها. *** مؤمن: تسلميلي يا بنتي. مروة: حبيبي. ويقاطعهم خبط الباب. سمر: روحي افتحي. مروة وتفتح الباب. مروة بابتسامة: حسين! إيه المفاجأة دي؟ نزلت مصر إمتى؟ حسن: النهاردة. سمر بفرحة: ابنييي! حبيبي! حمدلله على السلامة. وتبعد مروة وتحضنه.
مروة وتبتسم بحزن. مؤمن ويلاحظ تغير مروة: حمدلله على السلامة يا ابني. حسن: الله يسلمك يا بابا. *** 8:35 صباحًا. حنين: برضه مصرة تروحي هناك يا زينة؟ زينة: هجيب هدومي وحاجاتي. حنين: نبعت الشوفير يجيبهم. زينة: لا يا ماما، أنا عايزة أروح بنفسي، متخافيش عليا، هجيب حاجاتي وبس. حنين: طيب يا زينة. زينة وتبوسها: يالا باي يا حبيبتي. *** آدم بكحة شديدة: مش هقدر أجي يا زياد. زياد: مالك يا آدم؟ أنت تعبان؟
آدم: متشغلش بالك، شوية كحة عادية. زياد: ألف سلامة عليك يا صاحبي، أنا هخلص وهجيلك أطمن عليك. آدم: خليك يا زياد، متجيش. زياد: لا، هجيلك، ارتاح أنت دلوقتي. آدم: يا زيااااد، قولتلك متجييش! *** زينة بعد ربع ساعة وتكون قدام الباب. سام بتفتح الباب وتخرج. وتلاحظها وتبصلها بعدم استيعاب: أنتِ زينة؟ إزاي؟ إزاي بتمشي؟ هو أنتِ كنتي بتمثلي علينا؟ زينة بزهق: همثل عليكوا ليه؟ وتسيبها وتدخل. كوثر وتبصلها بصدمة.
بهاء بفرحة: زينة يا حبيبتي، حمدلله على سلامتك، ينور عيني. ويبوس رأسها. زينة بفرحة: الله يسلمك يا حبيبي، لولاك مكنتش هبقى واقفة قدامك كده. بهاء: أنتِ اللي تعبتي مش أنا. كوثر: احم، حمدلله على السلامة يا زينة. خير، في حاجة؟ زينة بضيق خلق: شكراً، أنا جاية آخد حاجاتي وماشية. زينة وتدخل أوضتها وتبدأ تفتكر كل لحظة كانت فيها وكل موقف حصل. زينة وتفتح عيونها وتاخد نفس طويل وتمسك شنطتها وترتب في هدومها.
وبعد 10 دقايق تكون خلصت وتخرج من أوضتها. زينة وتلاقي باب أوضة آدم مفتوح: أكيد هو في الشغل دلوقتي. تبتدي وتدخل وتقفل الباب وراها. زينة وتبتسم لما تشوف صورته وترجع تخفي الابتسامة بسرعة: إيه اللي أنا بعمله ده؟ وتقعد على سريره وبصوت منخفض: هبقى بكذب لو قولت إن كرهتك، بس مبقاش ليك مكان في قلبي، بقيت واحد عادي بالنسبالي، قليت من نظري، بس إن أكرهك مقدرش أعملها. أنا مش عارفة مخليني أعاني وأنا مراتك، وأنا طليقتك.
وتقوم من على السرير ولسه هتخرج ويلفت نظرها ورق. زينة بتمسكه وتفتح. زينة ودموعها تنزل: كانسر؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!