زياد: طيب وانت مش ماضي لحد؟ شيكادم: لا معملتش كده و... (ويفتكر أن مروة أمضته على ورق واعتذرت له) آدم بصدمة: يبنت ال****! زياد: إيه؟ آدم: طيب بقولك إيه، اقفل وأنا جاي. *** سام بفرحة: باباا! إيه المفاجأة الحلوة دي؟ إياد يحضنها: عاملة إيه؟ طمنيني عليكي. سام: أنا كويس. إياد: أومال فين آدم؟ سام وتغير الموضوع: جبتلي معاك إيه بقايا؟ إياد بابتسامة: جبتلك الكاندي اللي بتحبيها. كوثر: سيبيني مع أبوكي شوية يا سامية. سام: لـ...
كوثر: ما تسمعي الكلام وانتي ساكتة. إياد بتحذير: كوثر، متكلميش البنت كده. كوثر: روحي يا سامية على أوضتك بعد إذنك. سام: حلو كده؟ إياد: روحي يا سام. سام باستغراب: حاضر. (وتطلع أوضتها) كوثر: فين المحامي؟ إياد: موجود، مش هجيبه معايا هنا دلوقتي يعني. كوثر: طيب، خلصت كل حاجة هناك؟ إياد: آه، مع إن مش موافق على فكرة إني أنقل حياتي أنا وبنتي من هناك لهنا. *** سمر بابتسامة: عملالك طاجن عكاوي، حلاوة خروجك.
مروة: الله، دي اللي بحبها. سمر بتحذير: إيدك دي بتاعت أبوكي، كُلي من الرز وباميه. مروة بزعل: اوفف بقي، مش بحب الباميه. مؤمن: اقعدي جنبي ناكل الطاجن سوا. مروة بابتسامة: حبيبي والله. سمر: اقعدي يا أختي. مؤمن: متسيبيها تاكل. *** زياد ويبتسم: يبت اللعيبة يا مروة. آدم باستعجاب: انت فخور باللي هي عملته؟ زياد: ولا يبان عليها خالص. آدم: بقي واحدة زي دي تضحك عليا أنا؟ زياد: ما انت غلطان برضو. آدم: أنا فعلاً غلطان. ***
حنين: إيه يا زينة يا حبيبتي؟ قوليلي مالك. زينة: ماما، أنا عايزة أطلق من آدم. حنين: حاضر، بس فهيميني إيه اللي حصل؟ عملك إيه؟ زينة بزعل: معمليش حاجة، مش انتي قولتيلي هتخلي بابا يطلقني؟ حنين: يعني متأكدة مفيش حاجة؟ زينة: لا. حنين: انتي بتكذبي يا زينة، في حاجة حصلت؟ زينة ودموعها تنزل: مفيش يا ماما، أنا زهقت من إنه مش بيحبني ومش عايزني، زهقت وخلاص، عايزة أطلق وأنساه بس كده. حنين
بقلق وتاخدها في حضنها: هطلقك منه، بس متزعليش نفسك. زينة: أنا تعبانة أوي يا ماما. *** سام: زياد. زياد: نعم. سام: بقولك إيه، معلش ممكن تأجل معاد النهارده؟ زياد: لي؟ مالك؟ سام: بابا لسه جاي من السفر، مش هينفع أسيبه وأخرج. زياد: أيوا فاهمك، يعني أدور على حد تاني يجي معايا السينما. سام بزعل: واللهِ... زياد بضحك: بهزر. سام: أعرف بس إنك خدت حد غيري. زياد: هتعملي إيه؟ سام: جرب اعملها وهتشوف. زياد: أنا أقدر آخد حد غيرك.
سام بابتسامة: احمم، أنا هروح أشوف بابا، ياله سلام. *** بليله... بهاء: انت عارف إن زينة عايزة تطلق منك؟ آدم سرحان: آه. بهاء: لي يا آدم تعمل كده؟ آدم بقلق: عملت إيه؟ بهاء: أنا عارف كل حاجة. آدم: هي قالتلك إيه؟ بهاء: مش هي اللي قالتلي، هي يعني من ساعة ما راحت لأهلها وهي بتعيط ومش عايزة تقول حاجة. آدم ويحس بندم وزعل عليه.
بهاء: مرات ابني هي اللي قالتلي، قالتلي إنك اتجوزتها عشان دي وصية أبوك، وكنت بتزعلها وتكسر بخاطرها، لي يا آدم؟ هو ده اللي علمتهولك؟ أنا بجد مش مصدق إنك تعمل كده فعلاً، قوم معايا. آدم: على فين؟ بهاء: تروح تعتذرلها على اللي انت عملته وترجعها البيت. آدم: مش هينفع يا جدو. بهاء: بقولك قوم. آدم: يا جدو مش هينفع واللهِ، هي عايزة تطلق وده الأحسن لينا. بهاء: حرام عليكو تخربوا حياتكم.
آدم بزعل: معلش يا جدو، خلينا نعمل اللي يريحنا. بهاء: بكرة تندم. (ويقوم ويمشي من قدامه) إياد: عامل إيه يا جدو؟ بهاء: الحمد لله يا ابني. إياد: ديما يا حبيبي، ربنا يطولنا في عمرك يارب. *** سام: لا بجد، كان قصدك مين بالجملة دي؟ زياد: قصدي القمر. سام: انت كداب على فكرة. زياد: طيب ما انتي عارفة أهو. سام بخجل: ممم... (ويقاطعها) آدم: انتي بتكلمي مين؟ سام: طيب هكلمك بعدين. (وتقفل بسرعة) سام بغيظ: وانت مالك؟
آدم: ردي على قد السؤال. سام: أرد لي عليك أصلاً؟ انت كنت مين؟ آدم: سام، في إيه؟ مالك؟ سام: أنا اللي مالي؟ بقولك إيه يا آدم، متتمثلش إنك بتحبني وتضحك عليا بكلمتين تاني عشان أنا زهقت بجد من كدبك. (وتمشي من جنبه) *** وبعد أسبوع 8:39AM الصبح زينة بألم: مش قادرة... مش قادرة. سهيلة: انتي قربتي خالص يا زينة، مش هتهدي كل اللي عملتيه ده دلوقتي. زينة بتمسك الحديدة وبتحاول تقوم تقف على رجلها.
سهيلة بابتسامة تشجيع: برافو، هااا يلا، كملييي. زينة: أنا مش هستسلم تاني، مش عايزة أفضل طول حياتي كده قاعدة على الكرسي، كل شوية حد يعطف عليا، هبقى محل للشفقة. سهيلة بانبهار وهي شايفاها بتمشي: زينة وتكمل كلامها وهي مش حاسة بنفسها: وغير ده كله، حلمي إني أقف على رجلي وأمشي زي الناس، هيبقى شبه مستحيل. زينة وتحس بالقرف ودموعها تنزل بعد ما تفتكر اللي حصل بينها وبين آدم. وهي بتفتكر كل ده، كانت بتمشي على رجليها.
سهيلة بفرحة: زينة، انتي بتمشي على رجلك! زينة بعدم استيعاب وتسيب الحديدة وتفضل واقفة وتتحرك خطوة من غير ما تسند على حاجة وتتحرك فعلاً. زينة بفرحة وعدم تصديق: أنا بتحرك؟ (وتتنطط من الفرحة ودموعها تنزل) أنا مش مصدقة، أنا بمشي، رجعت أمشي، حاسة كأني أول مرة أمشي. (وتقرب لسهيلة وتحضنها وتبوسها من فرحتها) أنا مش عارفة أقولك إيه، بس شكراً، شكراً، شكراً. سهيلة بابتسامة: على إيه؟
المفروض تشكري ربنا إنه اداكي صبر يقويكي على اللي انتي فيه. زينة: الحمد لله، أنا مش عارفة أعمل إيه دلوقتي، أروح فين؟ سهيلة بضحك: هتروحي لأهلك، هو فين صح؟ جدك مجاش معاكي ليه؟ زينة: مشغول شوية. زينة وتقف قصاد مراية: وحشني شكلي وأنا واقفة أوي، الحمد لله. *** وليد بزعل: امسكي. حنين: إيه الورق ده؟ وليد: ورقة طلاق زينة وآدم، بعتها. حنين: الحمد لله. وليد: الحمد لله إن بنتك اتطلقت؟ حنين: انت لي مش قادر تفهم إنه ميستاهلهاش؟
ده مش بيحب بنتك، وبنتك مش عايزة تعيش معاه تاني، مشوفتهاش وهي بتعيط وتطلب الطلاق؟ وليد: الطلاق مش حلو، كان ممكن يتفاهموا مع نفسهم. حنين: خلاص، الموضوع خلص. *** جلال: انت مش بتعاني من أمراض أو أعراض تانية؟ آدم: لا. جلال: يعني الأعراض دي أول مرة تشوفها؟ آدم: آه، أول مرة. جلال بأسف: هو للأسف التحاليل بتقول إن انت عندك كانسر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!