الفصل 31 | من 35 فصل

رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
24
كلمة
991
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

جلال: انت مش بتعاني من أمراض أو أعراض تانية؟ آدم: لا. جلال: يعني الأعراض دي أول مرة تشوفها؟ آدم: آه، أول مرة. جلال بأسف: هو للأسف التحاليل بتقول إن انت عندك كانسر. آدم بصدمة: إيه؟ كانسر!!! *** زينة بتدخل البيت وهي قاعدة على الكرسي. حنين: اتأخرتي يا زينة، قلقتيني عليكي. زينة بابتسامة: ماما، أنا عايزة أقولك على حاجة. حنين وتبتسم لابتسامتها: قولي يا حبيبة قلبي. زينة: لا، غمضي عينك. حنين وتغمض عينيها لثواني.

حنين: ها، افتحي. زينة بابتسامة: افتحي. حنين بصدمة: زينة؟؟ وتشدها لحضنها وتكمل وهي الضحكة مالية وشها بعدم تصديق: إزاي؟ وامتى ده؟ من امتى وبتمشي؟ يا روحي، فرحتي قلبي، روحي. قلبي، أحمدك يا رب. زينة: أنا كنت بتعالج يا ماما. حنين: إزاي؟ ده انتي كنتي بتخافي ومش بتقدرى تستحملي إنك تدخلي مستشفى. زينة: جدو هو اللي ساعدني وخرجني من الخوف ده، وبسببه أنا خفيت. حنين بابتسامة: ربنا يخليهولك يا بنتي.

زينة بفرحة: أنا مش مصدقة إني واقفة بجد يا ماما. أخيراً هتحرك براحتي؟ وأمشي وأجري؟ خايفة أكون بحلم. حنين: لا، انتي مش بتحلمي يا حبيبتي. وبمناسبة الخبر ده، أنا عايزة أقولك على حاجة. زينة: إيه؟ حنين: زين بعتلك ورقة. زينة وقلبها يدق بسرعة ووشها يتخطف: بجد؟ حنين: متزعليش يا زينة، بكرة يجي الأحسن منه اللي يعوضك ويقدر قيمتك ويشيلك فوق راسه. زينة وتبتسم: إن شاء الله. هو بابا فين عشان أفرح؟ حنين بابتسامة: شوية وهتلاقيه جاي.

*** آدم بيكون في أوضته وقافل على نفسه. كوثر: آدم، انت من ساعة ما جيت وأنت قافل على نفسك. مش هتاكل يا آدم؟ آدم: مليش نفس. كوثر: طيب، تعالي كلم عمك أياد. آدم ويفتح الباب. آدم: إيه يا ماما. كوثر بابتسامة: إيه يا حبيبي، يالا تعالي اقعد معانا. خلاص يا حبيبي، هتاخد حقك في ورث أبوك وتتجوز البت سامية، رغم إنها هبلة وغبية، بس مش مهم طالما عايزها.

آدم: ماما، أنا مش فايق للكلام ده دلوقتي، أنا تعبان أوي وعايز أرتاح، يبقى نتكلم بعدين. كوثر باستغراب: مالك؟ آدم: تعبان شوية، معلش. كوثر: طيب، أجيبلك دكتور؟ آدم بعلو الصوت: لا، أنا عايز أرتاح بس. كوثر: حاضر، حاضر. بتزعق لي؟ آدم: أنا آسف يا ماما، معلش. سيبيني. كوثر: طيب يا حبيبي. *** سام بإنشغال: مال؟ زياد: إزاي مش ملاحظة؟ سام: ألاحظ إيه؟ زياد: إن آدم متغير. سام: مأخدتش بالي بجد.

زياد ويبتسم: بقاله كام يوم متغير كده وساكت دايماً. مش بيرد عليا حتى. سام: مش عارفة والله، يمكن ده العادي بتاعه. زياد: الله أعلم. سام: فعلاً، الله أعلم. *** زينة وتتحرك يمين وشمال: أنا مش عايزة أقعد تاني خلاص. حنين بضحك: لي كده؟ زينة: زهقت من القاعدة اللي على الكرسي. وشيليه يا ماما. مش عايزة أشوفه تاني. حنين: حاضر يا حبيبتي. وتقوم من تشيله. وفي نفس اللحظة الباب يخبط. زينة بابتسامة: لا، هفتح أنا. هتلاقيه جدو.

وتفتح وتتصدم. عزيز ويمسك الباب قبل ما تقفله. عزيز بذهول: زينة؟ انتي بتمشي؟ زينة بخوف: امشي من قدامي. عزيز: أنا عايز أتكلم معاكي. زينة: امشي من هنا، قلت. عزيز: أنا جاي أعتذرلك. زينة بزعيق: انت غبي؟ مش سامع بقول إيه؟ عزيز: زينة، أنا آسف، سامحيني. زينة بعصبية ولسه هتقفل الباب. عزيز ويشدها بسرعة من إيديها لبرا البيت أول ما يسمع صوت مامتها. زينة: ابعد إيدي عني يا عزيز. انت ناسي اللي عملته فيا؟ إيه اللي جايبك بعد اللي حصل؟

هو انت مش هربت؟ جاي لي؟ عزيز بدموع: سامحيني يا زينة. كانت غلطة وأنا ندمان عليها. أنا وقتها مكنتش في وعيي، معرفش إزاي اتصرفت معاكي كده. زينة: جاي متأخر يا عزيز. والله لو شوفتك تاني لهبلغ البوليس وأحبسك. غور من قدامي. عزيز: يا زينة، عشان خاطري سامحيني. أنا لسه بحبك. زينة بزعيق: وأنااا مبحبكششش. انت لي مش فااااهم ده؟ عزيز: أنا همشي دلوقتي، بس هجيلك تاني يا زينة عشان بحبك. ومش أنا السبب في اللي حصل. ويمشي.

حنين وتفتح الباب: انتي بتعملي إيه هنا يا زينة؟ وكنتي بتتكلمي مع مين؟ زينة: ده حد غلط في العنوان بس. *** سام: وقفت. زياد: عايز أقولك على حاجة. سام بعدم فهم: إيه؟ زياد وياخد نفس طويل: بحبك. سام بعدم استيعاب: ها؟ زياد: إيه؟ أنا ما صدقت أقولها. سام بتوتر: أيوه، عايز إيه؟ أنا مش فاهمة. زياد ويبتسم: هو إيه اللي مش فاهماه؟ سام: اللي قولته. زياد: وأنا قلت إيه؟ سام: قولت بحبك. زياد بابتسامة: وأنا كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...