تحميل رواية «تزوجت جميله لكن معاقه» PDF
بقلم دنيا فادي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زايد: يعني لازم تتجوز بنت عمك عشان تاخد نصيبك من الميراث؟ آدم ينظر ل سام بخبث: ماشية. سام بابتسامة: وأنا موافقة. زايد: مش بنت عمك دي بنت عمك عمر اللي في مصر؟ سام بصدمة: نعممم؟؟؟ وليه؟ مش أنا؟ آدم ميعرفهاش، يعرفني أنا. كوثر بعصبية: هو مش كفاية كاتب له الشركة والمخزن كمان؟ هيجوزك بنته عافية. آدم: إحنا ملناش علاقة بيهم من وأنا صغير، إيه اللي فكرو بيهم؟ كوثر بتفكير: معرفش معرفششش، كل اللي أعرفه إن لازم نكون في مصر بكرة. *** وليد: مش عايز. حنين: يا حبيبي، أنت مأكلتش حاجة من الصبح. وليد: ماليش نفس وال...
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دنيا فادي
جبران يقرب منها ويمسك يديها.
مروه وعينيها على الحديدة اللي جنبه، ولسه هتمسكها بيمسك إيدها التانية.
جبران بضحك: هتعملي إيه يا قطة؟
مروه تضربه في بطنه برجليها، ويسيب إيدها اليمين. تمسك الحديدة وتخبطها على إيده.
مروه بتحذير: ابعد قولتلك. أنا المديرة الجديدة اللي هشرف عليكم، يعني اللي انتوا عملتوه ده أقل حاجة أقطعلك عيشك.
جبران يمسك بطنه بوجع، ويكلم حسن بتشويش: دي مطلعتش قطة يا حسن، شكلها صعبة وهترفدنا بجد.
حسن بتشويش: طيب اسكت.
حسن بأسف: أنا آسف يا آنسة. ما كناش نعرف إنك المديرة.
مروه: اهو عرفتوا، وعشان اللي حصل مخصوم منكم أسبوع.
حسن: ليه بس كده يا آنسة؟ ما قولنا آسفين.
مروه: إيه؟ هتعلي صوتك عليا كمان؟
حسن: لا مقدرش يا آنسة.
***
بهاء: حلو كده.
زينة: آه.
بهاء: طيب يلا بينا.
زينة: مش حاسة إني عايزة أروح البيت.
بهاء: نروح عند وليد؟
زينة بابتسامة: ماشي.
بهاء: حاضر.
زينة: تعبتك معايا يا جدو.
بهاء: اتعبيني إنتي ومالكيش دعوة.
زينة: عارف يا جدو، إنت أحن واحد في حياتي. مشوفتش حد في حنيتك دي.
بهاء بابتسامة: لأ، بس الواد آدم أحن مني.
زينة وملامح وشها تتغير: ممم.
بهاء ويلاحظ ملامحها اللي اتغيرت في ثانية: مالك يا زينة؟
زينة: مفيش.
بهاء: لأ، في حاجة.
زينة بابتسامة: لأ بجد مفيش حاجة. ويلا بينا بقى، عايزة أشوف ماما وبابا.
***
مروه وتكلم نفسها: إيه المكتب المقرف ده ياربي.
يحي: تؤمري بحاجة تانية يا هانم؟
مروه: لأ شكراً.
يحي: أعملك حاجة تشربيها؟
مروه: ماشي، اعملي عصير بس يكون فريش.
يحي: حاضر.
ويمشي.
مروه: أنا مش فاهمة دلوقتي هشتغل إيه ولا هعمل إيه؟ أوف، إيه الحوسة دي؟ بيشتغلوا إزاي؟
وبعد ساعات.
مروه: ثواني يا عم عبدو، دي تقيلة عليك يا راجل؟ سيبها ليحصلك حاجة وتودينا في داهية. سيبها وشيل الكراتين الأخف.
عبدو بفرحة: ربنا يجزيكي خير يا بنتي.
حسن: بس مينفعش كده، ده ظلم. مين هيشيل مكانه؟
مروه برفع حاجب: هتشيل إنت.
حسن: بس دي مش شغلتي. وبعدين أنا خلصت شغلي ومروح.
مروه وإيدها على وسطها: مش ادخلت في اللي مالكش فيه؟ شيل بقى.
حسن بضيق خلق: تمام يا آنسة.
آدم ومراقب الموقف من أوله.
مروه وتلف وشها وتلاقيه واقف.
آدم بابتسامة: شكلك اتأقلمتي على الشغل ومسيطرة كمان.
مروه: بجد؟ بسيطر كويس!!
آدم ويضحك على شكلها: أهم.
مروه باستغراب: طيب وبتضحك لي؟ هو مكتوب على وشي نكتة ولا حاجة؟
آدم: لأ، إنتي لو مكاني هتضحكي على نفسك.
مروه بعد فهم: طيب خلاص.
وتعدي دقيقة وهو ساكت، وتبص له.
مروه: طيب إيه؟ هتقول حاجة!
آدم ويستوعب: هاه، أه. بعد ما العمال يخلصوا ويمشوا، تراجعي على كل حاجة وبعد كده تعملي جرد للمخزون.
مروه: إيييه؟ حيلك حيلك، وأنا مالي بالجرد ده؟ شغل المحاسب المالي.
وتحط إيدها على وسطها: وبعدين هو إنت مش قلت مش هتشغلني محاسبة؟
آدم: هتعملي اللي قولته. والمحاسب المالي هيراجع على شغلك، ولو فيه حاجة غلط ساعتها هرفدكم.
مروه: على فكرة إنت بتتلكك عشان ترفدني.
آدم بابتسامة: مظبوط.
مروه بابتسامة باردة: ممم، شكلك لسه مش صافيلي من جوه.
آدم: فعلًا.
مروه بلامبالاة: اوكي.
آدم: خلي بالك، أنا مراقبك من مكتبي.
ويبص على الكاميرا.
مروه بثقة: راقبني، أنا مبخافش.
***
حنين: بطلي عياط. أنا عرفت بس للأسف عرفت متأخر، بعد فوات الأوان. رغم إني كنت حاسة إنه مش جاي يتجوزك عشان بيحبك، بس إنتي اللي خلتيني أوافق وأنسى أي حاجة. لما شوفت فرحتك مقدرتش أقولك حاجة.
زينة: طيب وأنا هعمل إيه دلوقتي؟ أنا لسه بحبه وبتعذب بسببه. يا ماما مش عارفة أكرهه. أنا بس بعامله ببرود وتجاهل، بس من جوايا لسه في حب.
حنين: مينفعش يا زينة، مينفعش. إزاي لسه بتحبيه وإنتي عارفة إنه مش بيحبك وبيحب واحدة غيرك؟ مفيش بنت تقبل على نفسها حاجة زي دي. فوقي يا حبيبتي. أنا عارفة إنك ضعيفة في الحاجات دي وقلبك دايمًا غالب عقلك. فكري بعقلك وخليكي واعية.
زينة: مفيش فعلًا واحدة تقبل على نفسها حاجة زي دي، بس لو كانت سليمة مش مع...
حنين بعلو الصوت: زينة! إنتي كويسة ومفكيش حااااجة. أوعي أشوفك مستقلية بنفسك كده تاني. إنتي قيمتك كبيرة وغالية أوي، وهو اللي مقدرهاش. عالله يا زينة أشوفك ضعيفة كده تاني. إنتي مالك؟ أنا عمري ما شوفتك ضعيفة بالشكل ده. هو مش آخر واحد في الدنيا، وفيه ألف من يتمنى رضاكي. بس وأنا هخلي أبوكي يطلقك منه، أنا مش هسيبك تروحي هناك تاني.
زينة: لأ.
حنين: زينة؟
زينة: هفكر بعقلي وهركن قلبي على جنب.
وتكمل بثقة: هعرفه قيمتي يا ماما، ومش هاجي على نفسي تاني عشان بحبه. هو فعلًا ميستاهلنيش. أنا قيمتي غالية.
حنين: ومش عايزة تطلقي ليه؟ وجودك معاه مش هيغير حاجة.
زينة: لأ هيغير. أنا مش هطلق غير لما أندمه وأعرفه قيمتي كويس.
حنين: توعديني إنك متضعفيش أبدًا؟
زينة وتاخد نفس طويل: أوعدك.
***
الساعة 10:43PM بليل.
مروه: كده كل حاجة تمام والمخزون متطابق مع الأصل. أه يا ضهري، أنا تعبت أوي. مفضلش غير إني أمشي.
وتبص على الكاميرا.
مروه: يا أستاذ، أروح بقى أنا خلصت.
آدم وهو شايفها، ويبتسم، ويقوم من مكانه ويروح لها.
مروه: إنسان معندوش دم ولا إحساس ولا ضمير.
وبعد دقايق يكون عندها.
آدم: حلو.
مروه: كده خلاص أروح؟
آدم: روحي، وابقي هنا بكرة من 7.
مروه: ده ليه إن شاء الله؟ الكل بيجي 9 أصلًا. أنا أعمل إيه 7 ومفيش حد.
آدم: معاكي مفاتيح المكان، وأنا قولت تيجي 7.
مروه بزهق: استغفر الله العظيم. تمام، ماشي. هاجي 7. أمشي ولا فيه حاجة تانية؟
آدم: امشي.
***
سارة وتتصل بمروه ومتردش عليها.
سارة: إيه كل ده؟ ومش بتردي عليا ليه؟
مروه: اركبي بس.
سارة وتركب عربية مروه.
سارة: على فكرة أنا بقالي ربع ساعة واقفة لوحدي.
مروه بتريقة: يالهوي! وفضلتِ واقفة كل ده لوحدك؟ بتهزري؟
سارة: أنا مبنهزرش على فكرة. وبعدين خير، بعتيني أجي بسرعة ليه؟
مروه: معاكي فلوس؟
سارة: آه، الـ ATM.
مروه: استني، هنروح المكان اللي بنسهر فيه وأحكيلك.
***
سام: معرفش اتأخر كده ليه؟ هو قال هيخلص شوية حاجات وييجي.
كوثر: كل ده!!
سام: مش عارفة والله يا مرات عمو، بس هتلاقيه جايلكم.
كوثر: ابني وأنا عارفاه، بيحب يتعب نفسه.
سام: بقولك إيه يا مرات عمو.
كوثر: إيه؟
سام: هي مش دي الشركة اللي عمو خليل كاتبها لعمو وليد في الوصية؟
كوثر: ششش، هو ميعرفش.
سام: لي؟ هو أنتوا مش عملتوا كل اللي كاتبه؟ هتيجوا على دي ومتنفذوهاش؟ طيب ما كنتوش جوزتوا آدم لزينة كمان.
كوثر: المحامي بتاع عمك مكنش هيخلصلنا الإجراءات غير لما آدم يتجوز زينة، وإن أبوها يورث الشركة. ده موضوع صغير وهو ميعرفش إنه لي حاجة، ومحدش هيعرفه، وهنعرف نتصرف ونخليه يتنازل عن ح...
وتسمع صوت حاجة وقعت.
ويقطعهم خبط الباب.
سام وتفتح.
زهره بثبات: العشا جهز.
سام: ماشي، روحي إنتِ.
كوثر بشك: استني.
زهره بتوتر وإيدها بتترعش: نعم يا هانم؟
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دنيا فادي
وتسمع صوت حاجة وقعت.
ويقاطعهم خبط الباب.
سام وتفتح.
زهره بثبات: العشا جهز.
سام: ماشي روحي انتي.
كوثر بشك: استني.
زهره بتوتر وايديها تترعش: نعم يا هانم.
كوثر: انتي هنا من امتى.
زهره: انا لسه جايه حالا يا هانم.
كوثر: طيب روحي.
ساره: يبت اللعيبة لا احكيلي من الأول.
مروه وتشرب الكاس: روحت وطلبت منه يشغلني عنده.
ساره: مش قلقان ان ممكن تكوني جايه تأذيه في شغله.
مروه: أكيد شاك بس انا غيرت تفكيره بتصرفاتي. اكيد بيقول عليا هبلة وان يا حرام جايه اشتغل عشان محتاجة فلوس اخرج بيها بابا من السجن.
ساره: ما انتي فعلا محتاجة فلوس تخرجيه بيها.
مروه: يا متخلفة فتحي مخك معايا. ما كنت اشتغلت في أي حتة تانية. انا اه هاخد الفلوس بس بخطتي.
ساره: نفسي افهم دماغك.
مروه: عمرك ما هتفهمي عارفة ليه؟
وتكمل بضحك: عشان انتي غبية يا ساره.
ساره: باايخة.
حازم ويبص لساره: بقولك إيه يا حلوة.
مروه: افندم؟ في حاجة.
حازم بإبتسامة ويوجه كلامه لساره: متيجي نرقص.
ساره: لا.
حازم: لي بس يا قمر.
مروه بترفيع حاجب: انت عايز إيه. ما قالت لا.
حازم ويبص لساره بتشوق: بصراحة انتي عجبتني أوي وعايزك. متيجي؟
مروه بإنفعال: هو إيه اللي عاجبك يا زبا*لة يا حق*ير.
وتقلع الهيلز وتضربو على دماغه بيها.
حازم بوجع وعدم استيعاب: اااه يبت المجنونة.
ساره بذهول وتتنح له.
مروه بزعيق: ياله امشي مستنيااه يقوم.
زينه بصدمة: إيه.
زهره: أنا مقدرتش أخبي عليكي حاجة زي دي يا زينه.
زينه بزعل: حاجة زي دي مينفعش تتخبي أصلا. هو إيه ددده ولي بتعمل كددده. إيه الطمع ددده. أنا مشوفتش كدده بجدد.
زهره: بالله عليكي متعرفيش حد. كوثر هانم شكلها شكت فيا. إن سمعت الكلام ده.
زينه: لا لا متقلقيش.
زهره: طيب أنا لازم أخرج من أوضتك دلوقتي عشان محدش يشك فيا. و العشا جهز. أساعدك تخرجي.
زينه: لا مش جعانة.
زهره: لا يا زينه كده هيشك إن قولتي حاجة.
زينه: خلاص خلاص هخرج.
بهاء: اتأخرت لي يا ادم.
ادم: كنت بتأكد إن مفيش حد في الشركة.
بهاء: طيب يا ابني.
ادم: اومال فين ماما وسام.
بهاء: زهره راحت تندهلهم.
ويكمل بإستغراب: بس غريبة يعني مسألتش على زينه خير. في حاجة.
ادم: لا مفيش. هو بس الشغل منسيني شوية حاجات.
بهاء: و زينه شوية حاجات يا ابني. في إيه مالكو. في حاجة غلط. انتو زعلانين من بعض.
وتقاطعهم.
زينه بإبتسامة: إيه الكلام اللي انت بتقوله ده يا جدو. ادم ميقدرش يزعلني ولو بكلمة. مش كده يا ادم؟
ادم ويبادلها الابتسامة: أيوا.
كوثر: إيه يا ادم يا حبيبي كل ده. ،، أنا عارفه إنك بتحب الشغل يا حبيبي بس مش كده.
ادم: مش هتأخر تاني.
سام بضحك: ياريت عشان أمك كانت شوية وهتنزل تدور عليك.
زينه: ادم أنا كنت عايزة أطلب منك طلب.
ادم: إيه.
زينه بإبتسامة: هو أنا مش مراتك حبيبتك!! أنا عايزة أك تكتبلي الشركة بإسمي. أظن دي أقل حاجة ممكن ادم الدنزاوي يعملها لمراته اللي بيحبها. صح ولا إيه.
سام بإنفعال: نعم؟؟؟؟ هو إيه اللي يكتبلك الشركة بإسمك.
بهاء بتحذير: سامية.
سام بضيق خلق: هوف. انت مش سامع يا جدو.
بهاء: مراته وهي حرة.
كوثر وتبصلها بصدمة وذهول.
زينه بإبتسامة: إيه متغلاش عليا صح.
ادم بعدم استيعاب ويبتسم بتوتر: ممم يعني ها احم. أكيد متغلاش عليكي.
زينه بإبتسامة: يعني هتكتبها بإسمي يا حبيبي.
ادم ويهز رأسه بمعنى اه.
بهاء بإبتسامة: مش قوللتلك يا زينه إن ادم أحن مني بكتير.
سام بإستيعاب وعدم تصديق وتكلم نفسها: إيه اللي بيحصل ده.
ادم ويبص لسام بعدم فهم.
وبعد نص ساعة ويخلص العشا.
ادم بزعيق: انتي إيه اللي عملتيه ددده. انتي غبية ازاااي تطلبي مني حاجة زي دي. انتي بتحرجيني يعني قدام جدو.
زينه بتمثيل الزعل: إيه ده يا ادم. يعني عايز الناس تقول إيه عليك. مش عامل فرح لمراتك. وكمان مستكتر عليها إنك تكتبلها الشركة بإسمها. اللي هي بالنسبة ل ادم الدنزاوي ولا حاجة!!
ادم: محدش يعرف إننا متجوزين.
زينه بإبتسامة خبث: مفكرتش.
ادم بعدم فهم: قصدك إيه.
زينه: احم. طلع موبايلك وافتح الداتا.
ادم بيعمل كده فعلا.
ادم بصدمة: إيه ددده.
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دنيا فادي
زينه بتمثيل الزعل: إيه ده يا أدم يعني عايز الناس تقول إيه عليك، مش عامل فرح لمراتك وكمان مستكتر عليها إنك تكتبلها الشركة باسمها اللي هي بالنسبة لـ أدم الدنزاوي ولا حاجة!
أدم: محدش يعرف إننا متجوزين.
زينه بابتسامة خبث: ما افتكرتش.
أدم بعدم فهم: قصدك إيه؟
زينه: احم، طلع موبايلك وافتح الداتا.
أدم بيعمل كده فعلاً.
أدم بصدمة: إيه ده! إيه كل الناس اللي بتبرك دي! إنتي عملتي إيه؟
زينه ببساطة: كده كل الناس عرفت إني مراتك، بس هو فيه شوية كومنتات مفهمتهاش، شكلهم أصحابك من البلد اللي كنت فيها.
أدم: إنتي ليييي عملتي كدددد؟
زينه: هو أنا مش مراتك فعلاً، نخبي ليه؟ مش كفاية معملتيش فرح.
أدم بضيق خلق: ماشي.
زينه: متنساش الشركة ها.
أدم ويقرب ليها ويسند إيده على الكرسي بتاعها ووشه قصاد وشها.
أدم: أومال فين "بحبك" و"مكنتش بتخيل حياتي إلا معاك"، عشان تعرفي بس إنك كدابة وكل ده تمثيل عشان تاخدي اللي إنتي عايزاه، وإنتي محبتنيش أصلاً، طلعتي مستغلة.
زينه وتحبس دموعها وتضحك: أنا مستغلة؟ وتكمل بدموع وغل: أنا فعلاً كنت بحبك بس إنت اللي محبتنيش، إنت بس كسرت قلبي، أنا كل ما افتكر كلامك بتوجع، بجد بتوجع يا أدم، أنا مكنتش حاسة بكلامك وقت ما قولته، كنت بقول لأكيد بتهزر ومتقصدش، كنت ببرلك وأجي على نفسي عشان بس بحبك يا أخي، يلعن الحب اللي يوجع بالشكل ده! أنا استحملت منك كلام زي السم وإنت ولا على بالك، بس عارف أنا بجد دلوقتي بكر*هك يا أدم، بكر*هك.
أدم بأسف: اهدي، أنا آسف والله.
ويمسحلها دموعها.
زينه باستغراب وعدم فهم: إنت إيييه؟ مرة تعاملني حلوة ومرة تذل فيا، إنت مريضض!!!
أدم: أنا فعلاً مبحبكيش، بس مش معنى كده إني بكر*هك، إنتي برضه بنت عمي ومن لحمي ودمي، وأنا بعتذرلك على كل الكلام اللي قولته عنك، أنا حقيقي غلطان، إنتي متستهليش مني حاجة زي دي.
زينه بدموع: اخرج بره يا أدم، اخررررج بره.
أدم ويخرج من أوضتها.
***
مروة وتغني وترقص: اللي سايب قلبي يولع آه، وفي عذاب قلبي بيدلع، ولما أجي أقول له يق..
سمر: بالك رايق، وأبوكي محبوس.
مروة بملل: خير، في إيه يا ماما؟
سمر: عملتي إيه؟ اتصرفتي ولا راجعة بخيبتكم؟
مروة بسماجة: لقيت شغل واشتغلت من النهارده.
سمر: وإنتي فاكرة المرتب اللي هتاخديه هيخرجو؟ وبعدين أبوكي مش هيستحمل طول الوقت ده.
مروة: قولتلك هتصرف يبقى خلاص، هتصرف يا ماما.
سمر: ماشي يا مروة.
مروة بلامبالاة: ماشي يا ماما.
***
كوثر: إيه اللي إنت بتقوله ده يا أدم؟
أدم: أنا مش هعاملها تاني على مزاجك يا ماما، كفاية كده، هي ذنبها إيه؟ أبوها هو اللي ظلمك مش هي، لي أظلمها وأجرحها وهي متستاهلش مني كده.
كوثر: ما إنت كده كده مش بتحبها، فرقت!
أدم بعلو الصوت: أيوا يا ماما فرقت. جبرتيني إن أول حاجة أقولها إيه هو سبب جوازنا في اليوم اللي اتجوزنا فيه، وعاملها بطريقة وحشة، وبعدين طلبتي مني أقرب منها وأكلمها وأعاملها كويس، وفي الآخر أطلقها مرة واحدة بعد ما تتعلق بيا.
كوثر بزعيق: أدم في إيه؟ إنت حبيتها؟ أوعى أوعى تكون بتحبها يا أدم.
وتكمل بغل: دي اللي أبوها جرحني، وأنا مش هرتاح غير لما تجرحها زي ما أبوها جرحني زمان.
أدم بعصبية: وهي مالهااا؟ تدفع لييي تمن غلطة أبوها؟ هو اللي عاملها لي أجرحها وهي معملتش حاجة.
كوثر بعدم فهم: في إيه يا أدم؟ إنت مالك؟ ما كنت كويس وبتعمل اللي عايزه، إيه اللي غيرك؟ هي هتقويك عليا.
أدم بلوم: إنتي اللي قويتيني عليها يا ماما، وأنا كنت أعمى وماشي ورا كلامك عشان مزعلكيش، كنت غلطان عشان أرضيكي، بس كسرت قلب بني آدمة ملهاش ذنب، بس أنا من النهاردة مش هعاملها زي ما إنتي عايزة، هي إنسانة جميلة ومحترمة ومميزة عن أي واحدة.
كوثر: قول إنك حبيتها.
أدم بزهق: مت*نيلتش أحبها، كل الموضوع إنها صعبانة عليا، هي استحملت مني كلام مفيش واحدة تستحمله، وأنا هكتب الشركة باسمها عشان أصلاً دي من حقها، بابا كتب الشركة لعمي، وأنا آسف يا ماما مش هنفذ كلامك في الموضوع ده بالذات.
كوثر: ماشي يا أدم، اعمل اللي إنت عايزه، بس خليك عارف إن أنا مش موافقة على اللي هتعمله.
أدم: يا ماما والنبي ما تحسسيني بالعجز، وفكري في كلامي هتلاقي إن أنا صح.
ويخرج من أوضتها.
***
سام: أيوا مين؟
زياد: زياد.
سام: زياد؟ جبت رقمي منين؟
زياد: هحح يبنتي أنا زيزو.
سام: لو مقولتش هقفل في وشك.
زياد: لأ لأ استنى هقولك.
سام: قول.
زياد: جبته من السكرتيرة، خدته من وراها.
سام: ممم، وتاخد رقمي لي بقى؟
زياد: يعني إحنا دلوقتي زملاء، يعني لازم يكون معانا أرقام بعض، افرضي حصل ظرف ولا حاجة.
سام: أيوا، إنت متصل بيا في الوقت ده لي؟
زياد: إيه التناحة دي.
سام: تناحة؟؟ هقول لـ أدم على فكرة.
زياد بتريقة: هو كل حاجة هقول لـ أدم، هقول لـ أدم، قولي مبخافش.
سام بابتسامة: ماشي، براحتك.
زياد: ياله تصبحي على خير.
سام: ماشي.
زياد: بقولك إيه، اقفلي.
سام: ماشي هصبح على خير إن شاء الله.
***
الساعة 8:45 AM الصبح.
زينه وتسمع خبط الباب وهي بترطب إيديها ووشها وتفرد شعرها.
زينه: ادخل.
أدم: عايز أتكلم معاكي في حاجة.
زينه بهدوء: طيب، ادخل.
أدم ويدخل.
أدم: ممكن تسامحيني على كل حاجة حصلت مني؟
زينه: اشمعنى جاي دلوقتي وتقولي كده؟
أدم: عادي، حسيت بغلطتي.
زينه: مم، حسيت.
أدم: وفيه حاجة كمان، إنتي بجد جميلة وقيمتك كبيرة وأنا اللي مقدرتهاش، احم، إنتي عارفة سبب جوازنا، فا على ما تخلص الإجراءات وكل واحد ياخد حقه، هطلقك زي ما طلبتي، أنا مقدرش أظلمك معايا أكتر من كده.
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دنيا فادي
ادم : ممكن تسامحيني على كل حاجة حصلت
زينه : اشمعنا جاي دلوقتي وتقولي كده؟
ادم : عادي حسيت بغلطي
زينه : مم حسيت
ادم : وفي حاجة كمان، انتي بجد جميلة وقيمتك كبيرة وأنا اللي مقدرتهاش. احم، انتي عارفة سبب جوازنا، فـ على ما تخلص الإجراءات وكل واحد ياخد حقه، هطلقك زي ما طلبتي. أنا مقدرش أظلمك معايا أكتر من كده.
زينه وتحبس دموعها وتبتسم لآدم بإبتسامة : وطول الفترة دي إحنا ممكن نبقى صحاب؟
زينه متردش.
آدم ويلاحظ شنطة هدومها على الأرض.
ادم بإستغراب : إيه ده؟ انتي لسه محطتيش هدومك في الدولاب؟
زينه : معرفتش أحطهم.
ادم : هحطهملك أنا لو معندكيش مانع؟
زينه : ماشي.
آدم ويحركها بالكرسي لحد الدولاب ويجيب شنطة هدومها ويحطها قدامها على الأرض.
ادم : اديني حاجة حاجة وقوليلي أحطهالك فين بالظبط.
زينه وتتناول تيشيرت.
زينه : بص، حطه من تحت عشان يبقى قريب ليا.
ادم : حاضر.
زينه : امسك الدراسات دي. أنا عايزة أعلقهم على شماعات بس مش عارفة هعرف أجيبهم ولا لأ.
ادم : لو معرفتيش ابقي اطلبي مني وأنا أساعدك.
مروة بتساؤل : اومال هو فين؟
منال : أستاذ آدم لسه مجاش.
مروة بلوم : واللهِ؟ يعني الأستاذ جايبني بدري وهو مريح في البيت.
منال : هتلاقيه زمانه جاي.
مروة : مم، لا يجي بالسلامة.
زينه : لا متحطش دي هنا، بص خليها هنا أقرب.
ادم : ماشي.
ويقاطعهم خبط الباب.
زينه وتتحرك بالكرسي لحد الباب وتفتح.
سَام بإبتسامة مصطنعة : قولي لآدم يخلص، هنتأخر على الشغل.
زينه بنفس الابتسامة : حاضر، هقوله. بعد إذنك.
وتقفل الباب في وشها.
سام بعصبية : دي مستفزة أوي يا مرات عمو.
كوثر : أنا معرفش مالها اليومين دول.
سام : أنا اللي معرفش ابنك ماله اليومين دول. هو في إيه؟ واللهِ يا مرات عمو، لو ابنك طلع بيضحك عليا، أنا في الآخر لهبهدله وأفضحه وأعرفه مين سام.
كوثر : اتنيلى بقيس.
سام بزهق : هووف، أنا هستناه برا.
وتخرج برا البيت.
سام وتتكلم نفسها : ماشي يا آدم، ماشي.
وتتحرك وتلف قدام البيت.
سام بإستغراب : اومال عربية مين دي؟
وتفتح موبايلها وترن على أول رقم قصادها.
زياد : ...
سام : هو انت فين؟
زياد : أنا في الشركة، اومال آدم مش جاي ولا إيه؟
سام : ثواني، اومال عربية مين اللي قصاد البيت دي؟
زياد : تلاقيها بتاعت آدم عشان كده قالي معديش عليه انهارده.
سام بإستغراب : بجد؟ مقليش يعني إنه جاب عربية.
زينه : على فكرة، سامية هي اللي كانت بتخبط، كانت بتستعجلك عشان اتأخرت.
آدم : أيوا ما أنا سمعتها.
زينه : طيب مش هتروح لها؟ قصدي يعني هي مستنياك.
آدم : هروح دلوقتي. انتي مش عايزة حاجة تاني؟
زينه بإبتسامة : لا.
آدم : تمام.
ويخرج من أوضتها.
مروة : هاي.
زياد : ها.
مروة : بقولك صح، هي مين البنت اللي كانت واقفة معاك امبارح؟
زياد : بنت عم آدم.
مروة بإستعجاب : بنت عم آدم؟ واو، بس شكلها بتحبه.
زياد بتساؤل : وانتي عرفتي منين؟
مروة : عرفت مطرح ما عرفت، بقي ملكش فيه.
زياد : ما يمكن ما بتحبهوش.
مروة بإبتسامة : تؤ، بتحبه.
زياد : ممكن بتحبه زي أخوها عادي.
مروة بضحك : انت وقعت ولا إيه؟
زياد وياخذ نفس طويل : ده أنا اتزحلطت.
مروة : يومين وهتيجي غيرها توقعك وتفضل في الدوشة دي عشان انت مبترحمش.
زياد : لا دي مش هييجي بعدها تاني خلاص، وقفت عليه.
مروة : ياواد!!
زياد : زي ما بقولك.
سام : اومال انت جبت العربية دي امتى؟
آدم : كلمت حد من كندا يتصرفلي في عربية هنا، واستلمتها من شواية.
سام : طيب،، هو انت هتكتب الشركة باسم زينة زي ما قالت؟
آدم : وانتي مالك؟ ملكيش دعوة أنا هعمل إيه.
سام : اعمل اللي عايزة، بس متنساش يا آدم إنك متجوزها عشان تورث بس، ها؟
آدم : عارف.
سام : ماشي، يعني متستعبطش.
زينه : انهارده الأشعة.
بهاء بإبتسامة : جاهزة؟
زينه بإبتسامة : أيوا.
بهاء : يلا يا بطل.
بعد مرور أسبوع على علاج زينة وحالتها تتحسن مرة مع مرة، وعلاقتها بآدم زي ماهي مبنية على الصداقة، وزياد يحسن علاقته من سام ويقرب منها أكتر.
مروة بإبتسامة : هو آدم جوه؟ قصدي أستاذ آدم.
منال : أيوا، بس في واحدة معاه جوه.
مروة : بقولك إيه، أنا هدخل أقوله على حاجة كان طالبها مني وأخرج.
منال : أوكي.
مروة وتفتح الباب.
مروة بحماس : أنا خلصت كل اللي قلتلي عليه، وأقل من الوقت المحدد عشان تعرف بس إن أنا قد الكلمة اللي بقولها.
زينه وتلف وشها وتبصلها بإستغراب وإبتسامة.
مروة بصدمة بعد شافت زينة، ووشها يصفر وأيديها ترتعش وترجع لورا.
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دنيا فادي
مروة بإبتسامة: هو أدم جوه، قصدي أستاذ أدم.
منال: أيوا، بس في واحدة معاه.
مروة: بقولك إيه، أنا هدخل أقوله على حاجة كان طالبها مني وهخرج.
منال: أوكي.
مروة فتحت الباب.
مروة بحماس: أنا خلصت كل اللي قلت لي عليه، وأقل من الوقت المتحدد. عشان تعرف بس إني قد الكلمة اللي بقولها.
زينة لفت وشها وبصت لها بإستغراب وإبتسامة.
مروة بصدمة بعد ما شافت زينة: وشها اصفر، وإيديها بترتعش. ورجعت لورا.
أدم بإستغراب: في إيه؟ ادخلي.
مروة تاخد نفسها بهدوء ودخلت المكتب وقفلت الباب وراها.
مروة بتردد وطرف عينها على زينة: أنا خلصت الشغل.
أدم بتهتهي لزينة ودقق في ملامحها: هو أنا شوفتك قبل كده؟
مروة بتسرع: لأ طبعًا، أنا مشوفتكيش قبل كده. أكيد قصدك على واحدة شبهي.
أدم: إنتي مالك مش على بعضك ليه؟
مروة: أنا بستأذنك أروح عشان تعبانة.
أدم: طيب، روحي.
مروة رجعت بضهرها وعينها على زينة بتبصلها بعدم استيعاب. وخبطت في الباب وفتحتو وخرجت بسرعة.
زينة بتفكير: واللهِ حاسة إني شوفتها قبل كده.
أدم: شوفتيها فين؟
أدم: مش فاكرة خلاص، مش مهم.
وتكمل بإبتسامة: إنت قولت لجدو يجيبني هنا عشان عايز تشوفني ضروري، عايزني في إيه؟
أدم: عرفت إن انهارده عيد ميلادك.
زينة بضحك: من الفيسبوك أكيد.
أدم يبادلها الضحك: أه، وكنت محضرلك هدية.
زينة: إيه هي؟
أدم طلع ورق من الدرج: عملت زي ما طلبتي، الشركة هتتكتب بإسمك.
زينة بلامبالاة: ماشي.
أدم: طيب، أنا كده خلصت شغل. هتأكد من كام حاجة، وآخدك نروح.
زينة: تمام.
---
سام: أنا مش عارفة أدم خلاك توصلني ليه.
زياد: وموصلكيش ليه؟ إيه، مش بشبه ولا إيه؟
سام: مش قصدي يعني، أنا متعودة أروح معاه كل يوم.
زياد: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
سام: إيه.
زياد: هو سؤال شخصي شوية.
سام: قول.
زياد: هو أدم بالنسبالك إيه؟
سام تفكر لثواني: ما إنت عارف، ابن عمي.
زياد: وبس؟
سام بعصبية: قصدك إيه؟
زياد: مش قصدي حاجة والله يا بنتي. إنتي مالك اتعصبتي كده ليه؟
سام بهدوء: معلش، أنا آسفة.
زياد بضحك: مجنونة والله.
سام: ما تلم لسانك.
زياد: بقول الحقيقة.
---
أدم وشال زينة وقعدها على كرسي العربية.
زينة بإبتسامة وخجل: شكراً.
أدم يبادلها الابتسامة وحط الكرسي بتاعها في شنطة العربية وركب العربية وتحرك بيها.
وبعد 5 دقايق وهما في طريقهم.
زينة وإيديها برا الشباك: الجو لطيف أوي، مش كده؟
أدم: أه.
زينة: بقولك إيه.
أدم يبصلها: إيه.
زينة بحماس: متيجي نلف بالعربية لحد 1 بليل، الجو حلو أوي.
أدم ويضحك: حاضر.
زينة بنظرة كلها إنبساط وفرحة: شغلنا أم كلثوم بقي، بحبها أوي. وإحنا في طريقنا، في عمو بتاع آيس كريم، ابقى هات لي منه.
أدم ويبتسم لفرحتها: ماشي، هعملك اللي عايزاه.
زينة وتبتسم وتغمض عينها والهوا يطير شعرها.
---
سام بإبتسامة: شكراً على التوصيلة.
زياد: إيه، لي بقي الكلام ده؟ هو في بين الصحاب شكر؟
سام بإبتسامة: لأ.
زياد: بقولك إيه، صح؟ أنا دخلت بيتكوا كتير بس مشوفتش باباك أو مامتك.
سام: أه، لأ بابا لسه في كندا، وماما ماتت.
زياد: أه، أنا آسف بجد. الله يرحمها.
سام: لأ لأ، عادي.
زياد ويسرح في عينها للحظات.
سام وتلاحظه: إحم، طب إيه، مش هتروح؟
زياد ويحرك إيده على شعره: أه، هروح. طيب، ادخلي إنتي الأول.
سام بضحك: ماشي.
زياد وعينه عليها لحد ما الباب يتفتح.
سام: ياله بقي، روح.
زياد بإبتسامة: تصبحي على خير.
سام وتبتسم بخجل: وإنت من أهله.
---
زينة: استنيَ يا أدم، بتاع الآيس كريم اهو. انزل هات لنا والنبي، عايزاها بالتوت.
أدم: ماشي، براحة. هجيب لك واللهِ.
زينة بإبتسامة: طيب، ياله.
أدم وينزل من العربية ويدخل المكان ويغيب عنها 10 دقايق.
زينة بزهق وتكلم نفسها: هوففف، يا أدم. المكان فاضي ومفهوش حد، متأخر ليه كل ده؟ ده آيس كريم يعني.
عزيز: إيه ده؟ زينة؟ أنا مش مصدق إني شايفك قدامي.
زينة بصدمة: عزيز.
عزيز ويبتسم: اتغيرتي وإحلوّيتي.
زينة بخوف وتاخد نفسها بصعوبة.
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دنيا فادي
عزيز: إيه ده يا زينة؟ أنا مش مصدق إني شايفك قدامي.
زينة بصدمة: عزيز.
عزيز ويبتسم: اتغيرتي واحلوتي.
زينة بخوف وتأخذ نفسها بصعوبة.
ويقاطعهم آدم.
آدم بعدم فهم: هو في حاجة؟
زينة ودموعها تنزل.
آدم: زيننننه؟
عزيز باستغراب: هو إنت تعرفها؟
زينة بخوف وعينيها على عزيز: آدم، يلا نمشي من هنا بسرعة.
***
مروة وتكلم نفسها: لسه عايشة، لسه عايشة.
سارة: يا بنتي اهدي بقى، وترتيني.
مروة: أهدي إيه؟ ده أنا شوفتها بعيني.
سارة: طيب، وإيه يعني؟ كانت عملت حاجة؟
مروة: بس شبهت عليا يا سارة، لأ أنا مش هروح الشغل تاني، مش هروح.
سارة: هو إيه اللي مش هتروحي؟ وأبوكي؟
مروة بزعل: أنا مش هستنى لحد ما تفتكرني.
سارة: هي شغالة في الشركة؟
مروة: معرفش، معرفش. هي كانت مع آدم في مكتبه، يمكن جاية تقدم على شغل، يعني هشوفها كل يوم.
سارة: ما يمكن مش كده خالص، وتكون صاحبته ولا حاجة، مش قولتي كانوا بيضحكوا.
مروة بلوم: واللهِ ما كان قصدي أعمل كده، مكنش قصدي يا سارة.
سارة: عارفة واللهِ، ده قضاء وقدر.
مروة وتحاوط يديها على رأسها: أنا ما صدقت أعرف أعيش حياتي من غير خوف بعد اللي حصل.
سارة: لأ، إنتِ تروحي الشغل عادي، وتتصرفي طبيعي، ومتخليش حد يشك في تصرفاتك لحد ما تخلصي اللي رايحة عشانه.
***
آدم بعدم فهم ويوقف العربية: بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل؟ ومين ده؟ وقالك إيه عشان تبقي كده؟
زينة وصوت شهقاتها يعلو.
آدم ويمسك يديها: إيدك بتتعرّش كده ليه؟
ويكمل بعصبية: مالك؟ ردييييي علياااااااا، أنا مش فاااااهم حاجة.
زينة وتبص له بخضة وتنهار أكثر.
آدم بندم ويمسك يديها ويطبّط على كتفها: أهدي طيب، أنا آسف.
زينة: أنا عايزة أروح.
آدم: حاضر، بس فهميني الأول إيه اللي حصل وخلاكي بالشكل ده.
زينة بتفكير وتسرح.
آدم: زينة!
زينة وتبص له.
آدم: مالك؟
زينة بدموع: افتكرت اليوم اللي عملت فيه الحادثة، كان يوم صعب أوي، أنا مبحبش أفتكره عشان ببقى في حالة وحشة أوي.
وتكمل بشهقة: أنا خايفة أوي يا آدم.
آدم من غير تفكير وياخدها في حضنه ويطبّط عليها: خايفة من إيه؟ أنا معاكي، متخافيش.
زينة بطمئنان وتهدأ.
آدم: طيب، مين اللي كان واقف معاكِ؟
زينة بقلق: هاه، معرفوش، ده كان بيسألني الساعة كام.
خالد ويعدي جنبهم: استغفر الله العظيم، إيه الجيل ده.
آدم وزينة ويضحكوا في نفس الوقت.
آدم ويخرجها من حضنه: أهدي خلاص، وبعدين مفيش واحدة تعيط يوم عيد ميلادها،، إمْسِكِي الآيس كريم بتاعك.
زينة وتمسح دموعها وتبتسم: مجبتش لنفسك ليه؟
آدم: مليش فيه.
زينة: هو إيه اللي مليش فيه؟
وتمد يدها.
آدم: مش عايز.
زينة: اخلص يا آدم، خد.
آدم وياكل منها.
زينة بإبتسامة: شكراً يا آدم، بجد، إنت متعرفش أنا كنت محتاجة حضنك قد إيه.
آدم: احم، يعني ده واجبي، ومتنسيش إن إحنا اتفقنا نبقى صحاب، ملوش لازمة الشكر.
زينة بإبتسامة: ممم، عندك حق.
وتسند رأسها على الشباك وتغمض عينها.
وبعد ساعة يكونوا وصلوا.
آدم: زينة، وصلنا.
زينة متردش.
آدم ويخبط على كتفها: زينة.
ويقوم من مكانه ويشيلها ويقفل باب العربية ويفتح باب البيت ويدخل ويتحرك لحد أوضتها ويدخل وينايمها على السرير.
آدم بتردد ويجيب لها بيجامة من الدولاب ويغير لها هدومها.
***
الساعة 4:35 صباحًا، الفجر.
زينة بعصبية وصوت منخفض: إنت مش شايف إن الوقت متأخر؟ وكمان جايلي لحد بيتي؟ إيه البجاحة اللي إنت فيها دي؟
عزيز: الموضوع اللي محتاجك فيه مهم، ومايستناش لبكرة.
زينة بتوتر: موضوع إيه؟ اخلص، مينفعش حد يشوفني معاك كده.
عزيز: أنا تعبان أوي يا زينة.
زينة بزعيق: إنت متخلف؟ هو ده الموضوع اللي مخرجني عشانو؟ وأنا مالي؟
عزيز ويمسك يديها: محتاجك جنبي يا زينة.
زينة: هو إنت شارب حاجة؟ بقولك إيه، أنا مش ناقصة قرف.
ولسه بتفتح باب العربية.
عزيز ويشد يديها: رايحة فين؟
زينة بزعيق: سيب إيدي.
عزيز: لأ، مش هسيبك. أنا بحبك يا زينة.
زينة: قلتلك مليون مرة، أنا مبحبكش، إنت إيه مش بتفهم؟
عزيز: لييييه؟ في حد في حياتك غيري؟
زينة: أيوا، في، وبحبه.
عزيز بعدم وعي: لأ، إنتِ بتحبيني أنا، ومحدش هيخدك غيري،، إنتِ ليا أنا وبس، ملكي لوحدي.
زينة: إنت شكلك اتجننت رسمي.
وتفتح باب العربية.
عزيز ويقفلها، وبيمشي بالعربية.
زينة بزعيق: وقفففف العربية، وقففف.
عزيز ويضحك بعدم وعي: مش هسيبك لحد غيرييي يا زيننننه، وهاخدك لمكان بعيد بعيييييد عن الدنيا عشان محدش يقربلك غيري.
زينة بخوف وعياط وتعلي صوتها: لااااا، سيبنييييي، أنا مش عايزززززه أروح معاااك، سيبنيي.
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم دنيا فادي
عزيز ويمسك يديها: محتاجك جنبي يا زينة.
زينة: هو انت شارب حاجة؟ بقولك إيه أنا مش ناقصة قرف.
وهو لسه بيفتح باب العربية.
عزيز ويشد يديها: رايحة فين؟
زينة بزعيق: سيب إيدي.
عزيز: لا مش هسيبك، أنا بحبك يا زينة.
زينة: قولتلك ميت مرة أنا ما بحبكش، انت إيه مش بتفهم؟
عزيز: ليييي؟ في حد في حياتك غيري؟
زينة: أيوا في وبحبه.
عزيز بعدم وعي: لا انتي بتحبيني أنا ومحدش هيخدك غيري. انتي ليا أنا وبس، ملكي لوحدي.
زينة: انت شكلك اتجننت رسمي.
وتفتح باب العربية.
عزيز ويقفلوا وبيمشي بالعربية.
زينة بزعيق: وقففف العربية وقففف.
عزيز ويضحك بعدم وعي: مش هسيبك لحد غيري يا زيننه وهاخدك لمكان بعيد بعيدددد عن الدنيا عشان محدش يقربلك غيري.
زينة بخوف وعياط وتعلّي صوتها: لااااا سيبنيييي أنا مش عايزززه اروح معاااك سيبني.
عزيز: لا هتيجي غصب عنك.
ويمشي بأقصى سرعة.
زينة بعدم استيعاب وتفتح باب العربية وترمي نفسها.
وفي نفس اللحظة بتيجي عربية وتشالها والدنيا تسود في عينها.
زينة بصريخ: لاااا.
آدم بفزع ويقوم من مكانه ويقعد جنبها: في إيه؟
زينة بعياط: لا ضلمة.
آدم ويفتح النور: أهدي، نورتوا أهو.
زينة بتلمحه وتدخل في حضنه.
آدم: أنا مش فاهم أي الي بيحصلك الأيام دي.
ويخرجها من حضنه ويمسحلها دموعها: حلمتي بحاجة؟
زينة: كابوس.
آدم: شوفتي إيه؟
زينة: شوفت يوم الحادثة.
آدم: هي الحادثة حصلت إزاي؟
زينة: عربية خبطتني.
آدم: وشوفتي شكل اللي خبطك؟
زينة وتهز رأسها بمعنى لا: الدنيا اسودت في عيني.
آدم: مش يمكن بسبب كده بتحلمي باليوم ده وتفتكريه؟
زينة: قصدك إيه؟
آدم: قصدي إن ممكن شوفتي حاجة فكرتك باليوم ده أو حصل موقف ليه علاقة بالحادثة.
زينة بتفكير: أه يمكن.
وتركز في هدومها.
زينة بصدمة: إيه ده؟ أنا ماكنتش لابسة دول. انت استغليت فرصة إني نايمة؟
آدم بضحك: استغليت إيه؟ أنا غيرتلك عادي، ما جتش جنبك، متفهمنيش غلط.
زينة: وعملت كده ليه؟
آدم: انتي قولتي إنك مش بترتاحي في النوم غير باللبس ده، أنا بس فكرت في راحتك.
زينة بابتسامة: ممم وانت يهمك راحتي ليه؟
آدم: ما يتهمنيش في حاجة.
زينة: بجد؟
آدم: أه.
ويقوم من مكانه.
زينة بخوف وتمسك إيده: لا والنبي خليك.
آدم: انتي كويسة أهو، سمي وارجعي نامي تاني.
زينة: خليك جنبي الليلة دي بس.
آدم وهو مديها ضهره ويبتسم ويستوعب اللي حصل ويخفي ابتسامته بسرعة: دي بس؟
زينة: أه.
***
10:45 AM
الصبح.
مروة بتوتر: هو أستاذ آدم موجود؟
منال: أهه.
مروة: تمام.
وتخبط وتدخل المكتب.
مروة: أنا آسفة على التأخير.
آدم: اقعدي.
مروة: أنا تعبت أوي امبارح معلش عشان كده اتأخرت، راحت عليا نومة من التعب.
آدم: كان مالك؟
مروة: دوخت وجسمي كان واجعني.
آدم ويبصلها بحدة: عشان كده تصرفاتك كانت غريبة قصاد زينة.
مروة: زينة مين؟
آدم: اللي كانت معايا امبارح.
مروة بتساؤل: أيوا عارفة، هي بقي تبقي مين؟
آدم ويسكت للحظات: بنت عمي.
مروة وتداري صدمتها: بجد؟
آدم: انتي ليه كنتي خايفة منها؟
مروة بتردد: خايفة منها؟ لا انت فهمت غلط، أنا قولتلك كنت تعبانة بس.
آدم بابتسامة: طيب هحاول أصدقك.
مروة بلامبالاة: براحتك.
آدم: روحي على شغلك.
مروة باستغراب: حاضر.
وتخرج من المكتب.
مروة وتاخد نفسها: هوف الحمد لله.
***
سام بتركيز: ادخل.
زياد بيدخل ويقفل وراه الباب.
زياد بابتسامة: صباح الخير.
سام وتبادلوا الابتسامة: صباح النور.
زياد: شكلك مركزة أوي في الشغل.
سام: أه، أنا بحب الشغل زي آدم.
وتكمل بابتسامة: فينا صفات من بعض.
زياد وابتسامته تختفي: ممم.
ويكمل بابتسامة أمل: طيب انتي عارفة إن أنا بدعم الست اللي بتشتغل ويكون ليها كارير.
سام بفهم: عارف، رغم إني بحب الشغل بس بحب الراجل اللي ما يخليش مراته تشتغل ويعيشها ملكة في بيتها.
زياد: عارفة بقي سبحان الله، أنا بحب برضه الست اللي تقعد في بيتها معززة مكرمة من غير تعب الشغل.
سام وتبتسم بخجل: انتت عايز إيه؟
زياد: أنا عايز أعزمك على الغدا النهارده بس من غير ما آدم يعرف.
سام: ليه؟
زياد: عشان مش هيوافق.
سام: مم خلاص أنا موافقة، هو أنا لسه هاخد إذنه يعني؟
زياد بتلقائية: هستناكي برا الشركة الساعة 5.
سام بضحك: إيه ده؟ في إيه؟
***
زينة بصدمة وعدم تصديق: أنا واقفة!
بهاء بفرحة: أيوا.
زينة بوجع وتقعد على الكرسي.
سهيلة بابتسامة: دي نتيجة التزامك بالتمارين والعلاجات، دلوقتي بس هتحسي بشوية وجع لما تقفي شوية، بس مع العلاج والتمارين هترجعي أحسن من الأول بكتير.
زينة: عايزة أكمل التمارين، أنا عايزة أرجع أمشي وانهاردة قبل بكرة.
***
وبعد ساعات.
آدم بعصبية: انتي فين؟
سام بغيظ: وانت مالك؟
آدم: هو إيه اللي وانت مالك؟ انتي فين بقولك.
سام: في البيت.
آدم: إزاي تمشي من غيري؟ ومشيتي من امتى؟
سام: أهو اللي حصل، ومشيت من 7.
آدم: ماشي يا سام.
ويقفل في وشه.
مروة بإنشغال: مالك في إيه؟
آدم بزعيق: وانتي مالك؟ بيام.
مروة: لا أهدي، أنا غلطانة إني سألت، وأنا مالي فعلاً.
آدم: انتي ما روحتيش ليه؟ الكل روح.
مروة: أهو هخلص الورق ده وأروح، أنا بس عايزة إمضتك عليه.
وتخلص وتحط الورق قصاده.
آدم بيراجعه ويمضي.
آدم: خلاص كده؟
مروة: أه.
وتمشي خطوة وترجع تاني.
مروة: أنا مش عايزة أعرف مالك، بس أنا عارفة مكان ينسيك كل حاجة وقريب مننا.
آدم: ينسيني همومي؟
مروة بابتسامة: ينسيك الدنيا.
وبعد نص ساعة.
آدم بإنبهار: انتي بتيجي هنا؟
مروة: باجي لما أعوز أنسي قرف الدنيا، أو أنسي اللي حصل في يومي، المهم أنسي عشان أعرف أكمل.
آدم ويقعد: عجبتني دماغك.
مروة وتبص لشخص وتغمزله ويفهم قصدها.
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم دنيا فادي
ادم بإنبهار: انتي بتيجي هنا.
مروه: باجي لما اعوز انسي قرف الدنيا، او انسي الي حصل في يومي. المهم انسي عشان اعرف اكمل.
ادم ويقعد: عجبتني دماغك.
مروه وتبص لشخص وتغمزلو ويفهم قصدها:
ادم: اي الي بيخليكي تيجي هنا؟
مروه: قولتلك قرف الدنيا.
ادم: مغلطش لما خدت فكرة عنك.
مروه بفهم وتبتسم بحزن: ممم، فاكر لما قولتلك انت عندك مشكلة؟
ادم: ساعتها قولتيلي مش هقول.
مروه بضحك: هقولك بس تاخد ولا انت ملكش في الجو ده.
ادم: مش اوي، بس هاخد كاس.
مروه: اوكي اتفضل.
ادم بياخده وبيشرب.
ادم: هاتي كاس تاني.
مروه: مش قولت كاس واحد بس.
ادم: مش هتفرق كاس ولا اتنين.
مروه: تمام.
وادم بياخد واحد ورا التاني.
ادم بسُكر: ها، بقا هتقوليلي اي هي مشكلتي؟
مروه وتبتسم بخبث وتجيب ورقة:
مروه: امضي بس هنا الاول.
ادم بعدم فهم: اي الورق ده؟
مروه: ورق مهم في الشركة.
ادم: امم، وجيباه لي معاكي؟ هبقى امضي بكرة في الشركة، خلينا في مشكلتي.
مروه: لا مينفعش، ده ورق مهم ولازم تمضي عليه دلوقتي عشان اجهز الاجتماع.
ادم بدون وعي وملل: طيب، هاتي قلم.
وبياخد منها وبيمضي عليه.
مروه: هقولك اي هي مشكلتك يا ادم، واسمحلي اقولك يا ادم مشكلتك انك بتحكم على الناس من برا، لما عرفت ان بنت الراجل اللي اتحبس حكمت عليا اني زيو، ولما شوفت اني بشتغل كويس عجبتك وعكست فكرتك عني تماماً، ودلوقتي كلامك عني اني مش محترمة، انت بتحكم بعينك، ودي مشكلتك.
وتكمل بزعل: انا اسفة على الي عملتو، بس صدقني غصب عني والله.
ادم بضحك وعدم فهم: اسفة على اي؟ انا مش فاهم.
مروه: انا شغلي هنا انتهى. سلامو.
وتمشي وتسيبه.
***
ساره: عملتي اي؟
مروه بندم: مضيت.
ساره: اخيراً.
مروه: انا بعد ما عرفت ان البنت اللي خبطها بنت عمو، قولت اخد الي انا عايزاه واخرج من حياته خالص.
ساره: جدع.
مروه: بتشجعيني على اييي؟ الي عملتو غلط اصلا، بس هعمل اي؟ ماما عايزاني اتصرف في الفلوس وفي اسبوع بس، والا لا هتعتبرني بنتها ومش هدخلني البيت.
وتكمل بدموع: انا مشوفتش ام كده، دايما بتعاملني بطريقة زبالة وبتيجي عليا دايما، شايفاني وحشة ومستهلش حاجة، بس اخويا لا طبعاً، واخد كل الدلع والحنية منها. الا ما قسيت عليه مرة واحنا صغيرين، دايما كان بيغلط بس مكنتش بعاقبه، وانا لما كنت بغلط كانت بتضربني وتلسع فيا او تحبسني، وصلت انها خرجتني من البيت وقعدت على الاسفلت زي المتسولين. دايما كرهاني وبتحب اخويا، ورغم كده عمري ما شلت من اخويا وبعامله كويس.
ساره وتحضنها: متعيطيش عشان خاطري. حقك عليا انا، ولو عملتي حاجة تعالي عيشي معايا، انا موجودة.
مروه: انا تعبت اوي يا ساره، تعبت.
***
زينه كانت قاعدة وماسكة كتاب في ايدها بتقرأ، وقهوة في ايدها التانية.
بيدخل ادم مرة واحدة وبيقفل الباب جامد.
زينه بخضة وتحط ايدها على قلبها: خضتني يا ادم، في حد بيدخل كدا؟
ادم: اه، انا.
زينه بتتجاهلو وتبص في كتابها تكمل قراءة.
ادم بيقرب منها وبيل"مس شعرها وينزل بإيدو على خدها.
زينه بستغراب: ادم انت بتعمل اي؟
ادم ميردش.
كان لسه هيقرب منها اكتر.
زينه بتبعدو بهدوء: هي اي الريحة دي؟
ادم: ر.. ريحة اي؟
زينه: ادم انت شارب؟
ادم ميردش ويفتح عينو بالعافية.
زينه: انت سكران.
ادم بسُكر بيشاور بإيدو: لأ.
وبيحاول يقرب منها تاني.
زينه: ادم ابعد بعد اذنك.
ادم بتلقائية بيحضنها وبيضمها بقوة.
زينه اترسم على وشها ابتسامة بسيطة.
ادم بيطلعها من حضنه وبييقرب منها وبيقب"لها.
زينه في لحظة ضعف بادلتو القبلة.
ادم بإنفاس متقطعة وبدون وعي: اسفة على اي يا مروه.
زينه بصدمة: مروه؟
وبكل عصبيتها بتضر"به بالقلم.
ادم وشو بيحمر ويبصلها بعصبية: انتي ازاي تتجرأي وتمدي ايدك عليا؟
زينه بقر"ف: كويس اني ضر"بتك قلم بس.
وبتبعد"ه اابعد عنييي وأياك تقرب مني تاني يا حيوا"ن.
ادم بعصبية اكتر: انا هوريكي الحيوا"ن هيعمل اي.
وبيه"جم عليها.
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم دنيا فادي
ادم بيطلعها من حضنه وبيقرب منها وبيقبلها.
زينه في لحظه ضعف بادلتو القبلة.
ادم بإنفاس متقطعة وبدون وعي: آسف على أي حاجة يا مروة.
زينه بصدمة: مروة؟؟
وبكل عصبيتها بتضربه بالقلم.
ادم وش وشه بيحمر ويبصلها بعصبية: انتي إزاي تتجرأي وتمدي إيدك عليا؟
زينه بقرف: كويس إني ضربتك قلم بس.
وبتزقه تبعد عني: ابعد عني وأياك تقرب مني تاني يا حيوان.
ادم بعصبية أكتر: أنا هوريكي الحيوان هيعمل إيه.
ويهاجم عليها.
زينه تزقه بعيد عنها: انت كنت سكران مع واحدة يا مقرف. ابعد عني.
ادم ويمسك إيديها الاتنين: انتي حلوة أوي كده.
زينه: ابعد يا ادم انت مش في وعيك.
ادم ويدفن وشه في رقبتها: هو انتي مش بتحبيني ليه؟ ابعد. انتي مش نفسك أقرب منك؟
زينه بقرف: كنت غبية ومعرفتش إنك زبالة وحقير بالشكل ده.
ادم بدون وعي ويحرك إيده على جسمها بشهوة: ما تيجي نقضي ليلة حلوة زيك.
زينه بقرف وتضربه بالقلم: انسى إنك تلمسني يا مقرف. وانت لو راجل طلقني. أنا مش هعيش مع واحد زبالة زيك.
ادم بعصبية ويقلعها هدومها ويقرب منها أكتر.
زينه بدموع وتبعده عنها: ابعددد عنييي.
ادم ويحط إيده على بقها.
زينه بعياط: ممممم.
***
سارة: طيب هتعملي إيه؟
مروة: هصرف الشيك بس.
سارة: هو انتي مش مضياه شيك على بياض؟
مروة: آه.
سارة: خلاص اكتبي مبلغ كبير.
مروة باعتراض: لا طبعاً. أنا هكتب اللي محتاجاهم عشان يخرجوا بابا وبس.
سارة: خلاص براحتكم.
مروة: ماشي، يلا سلام.
***
عمرو: إيه؟ شوفتها؟
عزيز: آه وكلمتها.
عمرو: اتكلمت معاها ليه؟ انت غبي مش كفاية اللي انت عملته فيها. المفروض تتكسف توريها وشك.
عزيز بعصبية: مكنتش في وعيي وانت عارف.
عمرو: ماشي خلاص. سيبها في حالها.
عزيز: أسيبها في حالها؟ دي الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها.
عمرو: وانت فاكر بعد اللي عملته فيها ده هتسكت لك؟ دي مش بعيد تاكلك بسنانها. ده انت دمرت حياتها وهربت ولسه بتفكر فيها تاني. ده انت بجح.
عزيز: بس يا عمرو أنا لو اعتذرت لها يمكن تسامحني. هي طيبة هتسامحني أكيد.
عمرو بعصبية: تسامحك؟؟؟ انت بجد معندكش دم ولا إحساس. أنا داخل أنام مش ناقص جلطة.
***
9:55 AM
الصباح.
ادم بيصحى من النوم على صوت عياط.
بطرف عينه ونعاس يشوف زينة جنبه وضامة نفسها وبتعيط.
ادم بيفتح عينه ويحس بصداع.
ادم بإستغراب: انتي بتعيطي ليه؟
زينة: طلقني.
ادم بعدم فهم ويقوم من مكانه.
ادم بصدمة يشوف السرير غرقان دم.
ادم: إيه ده؟
زينة بزعيق: طلقنيييي.
ادم بعدم فهم: هو إيه اللي حصل؟ فهمني.
زينة بدموع: اللي حصل إنك واحد زبالة وخاين. انت محترمتش إن أنا مراتك وخنت ثقتي فيك. انت بجد أكتر إنسان مقرف شفته في حياتي. كنت فاكرك غيرهم. أنا مش عايزة أعيش مع واحد زيك. طلقني ودلوقتي حالاً.
ادم في ذهنه بفهم وندم: أنا إيه اللي خلاني أعمل كده؟
ادم بتبرير: انتي فاهمة غلط صدقيني. أنا...
وياخد نفس طويل: أنا مكنتش حاسس بنفسي. وامتى حصل ده؟ طيب انتي ليه موقفتنيش؟ أنا والله ما عارف أنا عملت كده إزاي. أنا مش فاكر أي حاجة.
زينة بتتجاهل وتسند نفسها وتقعد على الكرسي بتاعها وتاخد هدوم وتدخل الحمام تغير هدومها.
ادم بجنون: غبيييي غبيييي.
بعد ربع ساعة تخرج من الحمام وتلاقي ادم مغير ملايات السرير.
زينة بغيظ: ورقتي توصلي النهاردة يا ادم. أنا مش هبقى على ذمة واحد قذر زيك من النهارده.
وتتحرك بالكرسي وتخرج من الأوضة.
ويخرج وراها.
ادم بزعل: رايحة فين دلوقتي؟ استني أسمعيني.
زينة متردش وتكمل مشي بالكرسي.
بهاء بإبتسامة: صباح الخير يا ولاد.
زينة بثبات: جدو. أنا عايزة أروح لبابا.
بهاء بإستغراب: دلوقتي؟؟
زينة بعلو الصوت: وديني لبابا يا جدو.
بهاء: حاضر حاضر بس افهم في إيه.
زينة ودموعها تنزل: أنا مش عايزة أقعد في البيت ده ثانية كمان.
بهاء بعدم فهم: إيه اللي حصل يا ادم؟
ادم لسه في صدمته ومش عارف يقول إيه.
زينة وتتحرك بالكرسي: خلاص هروح أنا.
بهاء: استني يا زينة يا حبيبتي استني.
ويبص ل ادم: وانت استناني هنا عشان تفهمني عملتلها إيه.
ادم ويحاوط راسه بإيده: أنا عملت لي كده.
ويخبط بإيده على الحيطة بعصبية: عملتتت لييي كددده.
***
مروة: وحشتني.
مؤمن بإستغراب: انتي جايبة منين الفلوس دي؟
مروة بإبتسامة: هو ده وقته يا بابا؟ بقولك وحشتني.
وتدخل في حضنه.
مروة بدموع: الوقت اللي قضيته بعيد عني عرفني قيمتك يا بابا. أنا مش عايزك تبعد عني تاني. أنا اكتشفت إنك الوحيد اللي حنين عليا في الدنيا دي وعمري ما ألاقي حد في حنيتك.
مؤمن ويمسح على شعرها: مش هبعد تاني عنك يا حبيبتي. قوليلي مالك؟ في حد ضايقكم؟
مروة وتمسح دموعها: انت ناسي انت مخلف مين ولا إيه؟
مؤمن بضحك: مخلف جون سينا؟
مروة: ياريت أبقى نصه حتى.
***
ادم بصدمة وجنون: 60 ألف جنيه إزاي ومين اللي سحبهم؟ هو إيه اللي بيحصللل ده.
ويغير هدومه بسرعة ويخرج من الأوضة.
سام: ادم.
ادم ويبصلها.
سام بتلقيح وتربع إيديها: إحنا اتأخرنا على الشركة وانت ولا همك. هاه؟ لدرجة دي نسيتك الشغل؟
ادم بضيق خلق: سام أنا مش ناقصك انتي كمان.
سام: أنا كمان؟
وتكمل بزعل: اتغيرت يا ادم.
ادم: هو كل شوية؟؟
وسيبيها ويمشي.
***
زينة: معلش يا ماما سيبيني عايزة أنام.
حنين: تنامي؟؟ انتي من ساعة ما جيتي وانتي ساكتة وأنا مش فاهمة حااااجة. في إيه؟ قوليلي حصل حاجة زعلك؟
زينة بضيق خلق: لا. أنا عايزة أنام عشان خاطري سيبيني أنام.
حنين بعدم اطمئنان: ماشي يا زينة. لما تصحي هعرف.
وتخرج وتسيبها.
زينة وبتعيط لحد ما تروح في النوم.
***
زياد: مترد يبني بقى.
ادم: إيه؟
زياد: فينك مجتش ليه؟ أستاذ سيف موجود ومستنينك عشان الاجتماع.
ادم: الغيه. أنا في البنك جالي مسج إن اتسحب 60 ألف وبيقولولي إن اتصرف شيك من على حسابي.
زياد: طيب وانت مش ماضي لحد شيك؟
ادم: لا معملتش كده و...
وبيفتكر إن مروة مضيته على ورق واتأسفتله.
ادم بصدمة: يبنت ال****.
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الثلاثون 30 - بقلم دنيا فادي
زياد: طيب وانت مش ماضي لحد؟
شيكادم: لا معملتش كده و...
(ويفتكر أن مروة أمضته على ورق واعتذرت له)
آدم بصدمة: يبنت ال****!
زياد: إيه؟
آدم: طيب بقولك إيه، اقفل وأنا جاي.
***
سام بفرحة: باباا! إيه المفاجأة الحلوة دي؟
إياد يحضنها: عاملة إيه؟ طمنيني عليكي.
سام: أنا كويس.
إياد: أومال فين آدم؟
سام وتغير الموضوع: جبتلي معاك إيه بقايا؟
إياد بابتسامة: جبتلك الكاندي اللي بتحبيها.
كوثر: سيبيني مع أبوكي شوية يا سامية.
سام: لـ...
كوثر: ما تسمعي الكلام وانتي ساكتة.
إياد بتحذير: كوثر، متكلميش البنت كده.
كوثر: روحي يا سامية على أوضتك بعد إذنك.
سام: حلو كده؟
إياد: روحي يا سام.
سام باستغراب: حاضر.
(وتطلع أوضتها)
كوثر: فين المحامي؟
إياد: موجود، مش هجيبه معايا هنا دلوقتي يعني.
كوثر: طيب، خلصت كل حاجة هناك؟
إياد: آه، مع إن مش موافق على فكرة إني أنقل حياتي أنا وبنتي من هناك لهنا.
***
سمر بابتسامة: عملالك طاجن عكاوي، حلاوة خروجك.
مروة: الله، دي اللي بحبها.
سمر بتحذير: إيدك دي بتاعت أبوكي، كُلي من الرز وباميه.
مروة بزعل: اوفف بقي، مش بحب الباميه.
مؤمن: اقعدي جنبي ناكل الطاجن سوا.
مروة بابتسامة: حبيبي والله.
سمر: اقعدي يا أختي.
مؤمن: متسيبيها تاكل.
***
زياد ويبتسم: يبت اللعيبة يا مروة.
آدم باستعجاب: انت فخور باللي هي عملته؟
زياد: ولا يبان عليها خالص.
آدم: بقي واحدة زي دي تضحك عليا أنا؟
زياد: ما انت غلطان برضو.
آدم: أنا فعلاً غلطان.
***
حنين: إيه يا زينة يا حبيبتي؟ قوليلي مالك.
زينة: ماما، أنا عايزة أطلق من آدم.
حنين: حاضر، بس فهيميني إيه اللي حصل؟ عملك إيه؟
زينة بزعل: معمليش حاجة، مش انتي قولتيلي هتخلي بابا يطلقني؟
حنين: يعني متأكدة مفيش حاجة؟
زينة: لا.
حنين: انتي بتكذبي يا زينة، في حاجة حصلت؟
زينة ودموعها تنزل: مفيش يا ماما، أنا زهقت من إنه مش بيحبني ومش عايزني، زهقت وخلاص، عايزة أطلق وأنساه بس كده.
حنين بقلق وتاخدها في حضنها: هطلقك منه، بس متزعليش نفسك.
زينة: أنا تعبانة أوي يا ماما.
***
سام: زياد.
زياد: نعم.
سام: بقولك إيه، معلش ممكن تأجل معاد النهارده؟
زياد: لي؟ مالك؟
سام: بابا لسه جاي من السفر، مش هينفع أسيبه وأخرج.
زياد: أيوا فاهمك، يعني أدور على حد تاني يجي معايا السينما.
سام بزعل: واللهِ...
زياد بضحك: بهزر.
سام: أعرف بس إنك خدت حد غيري.
زياد: هتعملي إيه؟
سام: جرب اعملها وهتشوف.
زياد: أنا أقدر آخد حد غيرك.
سام بابتسامة: احمم، أنا هروح أشوف بابا، ياله سلام.
***
بليله...
بهاء: انت عارف إن زينة عايزة تطلق منك؟
آدم سرحان: آه.
بهاء: لي يا آدم تعمل كده؟
آدم بقلق: عملت إيه؟
بهاء: أنا عارف كل حاجة.
آدم: هي قالتلك إيه؟
بهاء: مش هي اللي قالتلي، هي يعني من ساعة ما راحت لأهلها وهي بتعيط ومش عايزة تقول حاجة.
آدم ويحس بندم وزعل عليه.
بهاء: مرات ابني هي اللي قالتلي، قالتلي إنك اتجوزتها عشان دي وصية أبوك، وكنت بتزعلها وتكسر بخاطرها، لي يا آدم؟ هو ده اللي علمتهولك؟ أنا بجد مش مصدق إنك تعمل كده فعلاً، قوم معايا.
آدم: على فين؟
بهاء: تروح تعتذرلها على اللي انت عملته وترجعها البيت.
آدم: مش هينفع يا جدو.
بهاء: بقولك قوم.
آدم: يا جدو مش هينفع واللهِ، هي عايزة تطلق وده الأحسن لينا.
بهاء: حرام عليكو تخربوا حياتكم.
آدم بزعل: معلش يا جدو، خلينا نعمل اللي يريحنا.
بهاء: بكرة تندم.
(ويقوم ويمشي من قدامه)
إياد: عامل إيه يا جدو؟
بهاء: الحمد لله يا ابني.
إياد: ديما يا حبيبي، ربنا يطولنا في عمرك يارب.
***
سام: لا بجد، كان قصدك مين بالجملة دي؟
زياد: قصدي القمر.
سام: انت كداب على فكرة.
زياد: طيب ما انتي عارفة أهو.
سام بخجل: ممم...
(ويقاطعها)
آدم: انتي بتكلمي مين؟
سام: طيب هكلمك بعدين.
(وتقفل بسرعة)
سام بغيظ: وانت مالك؟
آدم: ردي على قد السؤال.
سام: أرد لي عليك أصلاً؟ انت كنت مين؟
آدم: سام، في إيه؟ مالك؟
سام: أنا اللي مالي؟ بقولك إيه يا آدم، متتمثلش إنك بتحبني وتضحك عليا بكلمتين تاني عشان أنا زهقت بجد من كدبك.
(وتمشي من جنبه)
***
وبعد أسبوع
8:39AM
الصبح
زينة بألم: مش قادرة... مش قادرة.
سهيلة: انتي قربتي خالص يا زينة، مش هتهدي كل اللي عملتيه ده دلوقتي.
زينة بتمسك الحديدة وبتحاول تقوم تقف على رجلها.
سهيلة بابتسامة تشجيع: برافو، هااا يلا، كملييي.
زينة: أنا مش هستسلم تاني، مش عايزة أفضل طول حياتي كده قاعدة على الكرسي، كل شوية حد يعطف عليا، هبقى محل للشفقة.
سهيلة بانبهار وهي شايفاها بتمشي:
زينة وتكمل كلامها وهي مش حاسة بنفسها: وغير ده كله، حلمي إني أقف على رجلي وأمشي زي الناس، هيبقى شبه مستحيل.
زينة وتحس بالقرف ودموعها تنزل بعد ما تفتكر اللي حصل بينها وبين آدم.
وهي بتفتكر كل ده، كانت بتمشي على رجليها.
سهيلة بفرحة: زينة، انتي بتمشي على رجلك!
زينة بعدم استيعاب وتسيب الحديدة وتفضل واقفة وتتحرك خطوة من غير ما تسند على حاجة وتتحرك فعلاً.
زينة بفرحة وعدم تصديق: أنا بتحرك؟
(وتتنطط من الفرحة ودموعها تنزل)
أنا مش مصدقة، أنا بمشي، رجعت أمشي، حاسة كأني أول مرة أمشي.
(وتقرب لسهيلة وتحضنها وتبوسها من فرحتها)
أنا مش عارفة أقولك إيه، بس شكراً، شكراً، شكراً.
سهيلة بابتسامة: على إيه؟ المفروض تشكري ربنا إنه اداكي صبر يقويكي على اللي انتي فيه.
زينة: الحمد لله، أنا مش عارفة أعمل إيه دلوقتي، أروح فين؟
سهيلة بضحك: هتروحي لأهلك، هو فين صح؟ جدك مجاش معاكي ليه؟
زينة: مشغول شوية.
زينة وتقف قصاد مراية: وحشني شكلي وأنا واقفة أوي، الحمد لله.
***
وليد بزعل: امسكي.
حنين: إيه الورق ده؟
وليد: ورقة طلاق زينة وآدم، بعتها.
حنين: الحمد لله.
وليد: الحمد لله إن بنتك اتطلقت؟
حنين: انت لي مش قادر تفهم إنه ميستاهلهاش؟ ده مش بيحب بنتك، وبنتك مش عايزة تعيش معاه تاني، مشوفتهاش وهي بتعيط وتطلب الطلاق؟
وليد: الطلاق مش حلو، كان ممكن يتفاهموا مع نفسهم.
حنين: خلاص، الموضوع خلص.
***
جلال: انت مش بتعاني من أمراض أو أعراض تانية؟
آدم: لا.
جلال: يعني الأعراض دي أول مرة تشوفها؟
آدم: آه، أول مرة.
جلال بأسف: هو للأسف التحاليل بتقول إن انت عندك كانسر.