تحميل رواية «تزوجت جميله لكن معاقه» PDF
بقلم دنيا فادي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زايد: يعني لازم تتجوز بنت عمك عشان تاخد نصيبك من الميراث؟ آدم ينظر ل سام بخبث: ماشية. سام بابتسامة: وأنا موافقة. زايد: مش بنت عمك دي بنت عمك عمر اللي في مصر؟ سام بصدمة: نعممم؟؟؟ وليه؟ مش أنا؟ آدم ميعرفهاش، يعرفني أنا. كوثر بعصبية: هو مش كفاية كاتب له الشركة والمخزن كمان؟ هيجوزك بنته عافية. آدم: إحنا ملناش علاقة بيهم من وأنا صغير، إيه اللي فكرو بيهم؟ كوثر بتفكير: معرفش معرفششش، كل اللي أعرفه إن لازم نكون في مصر بكرة. *** وليد: مش عايز. حنين: يا حبيبي، أنت مأكلتش حاجة من الصبح. وليد: ماليش نفس وال...
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم دنيا فادي
جلال: انت مش بتعاني من أمراض أو أعراض تانية؟
آدم: لا.
جلال: يعني الأعراض دي أول مرة تشوفها؟
آدم: آه، أول مرة.
جلال بأسف: هو للأسف التحاليل بتقول إن انت عندك كانسر.
آدم بصدمة: إيه؟ كانسر!!!
***
زينة بتدخل البيت وهي قاعدة على الكرسي.
حنين: اتأخرتي يا زينة، قلقتيني عليكي.
زينة بابتسامة: ماما، أنا عايزة أقولك على حاجة.
حنين وتبتسم لابتسامتها: قولي يا حبيبة قلبي.
زينة: لا، غمضي عينك.
حنين وتغمض عينيها لثواني.
حنين: ها، افتحي.
زينة بابتسامة: افتحي.
حنين بصدمة: زينة؟؟
وتشدها لحضنها وتكمل وهي الضحكة مالية وشها بعدم تصديق: إزاي؟ وامتى ده؟ من امتى وبتمشي؟ يا روحي، فرحتي قلبي، روحي. قلبي، أحمدك يا رب.
زينة: أنا كنت بتعالج يا ماما.
حنين: إزاي؟ ده انتي كنتي بتخافي ومش بتقدرى تستحملي إنك تدخلي مستشفى.
زينة: جدو هو اللي ساعدني وخرجني من الخوف ده، وبسببه أنا خفيت.
حنين بابتسامة: ربنا يخليهولك يا بنتي.
زينة بفرحة: أنا مش مصدقة إني واقفة بجد يا ماما. أخيراً هتحرك براحتي؟ وأمشي وأجري؟ خايفة أكون بحلم.
حنين: لا، انتي مش بتحلمي يا حبيبتي. وبمناسبة الخبر ده، أنا عايزة أقولك على حاجة.
زينة: إيه؟
حنين: زين بعتلك ورقة.
زينة وقلبها يدق بسرعة ووشها يتخطف: بجد؟
حنين: متزعليش يا زينة، بكرة يجي الأحسن منه اللي يعوضك ويقدر قيمتك ويشيلك فوق راسه.
زينة وتبتسم: إن شاء الله. هو بابا فين عشان أفرح؟
حنين بابتسامة: شوية وهتلاقيه جاي.
***
آدم بيكون في أوضته وقافل على نفسه.
كوثر: آدم، انت من ساعة ما جيت وأنت قافل على نفسك. مش هتاكل يا آدم؟
آدم: مليش نفس.
كوثر: طيب، تعالي كلم عمك أياد.
آدم ويفتح الباب.
آدم: إيه يا ماما.
كوثر بابتسامة: إيه يا حبيبي، يالا تعالي اقعد معانا. خلاص يا حبيبي، هتاخد حقك في ورث أبوك وتتجوز البت سامية، رغم إنها هبلة وغبية، بس مش مهم طالما عايزها.
آدم: ماما، أنا مش فايق للكلام ده دلوقتي، أنا تعبان أوي وعايز أرتاح، يبقى نتكلم بعدين.
كوثر باستغراب: مالك؟
آدم: تعبان شوية، معلش.
كوثر: طيب، أجيبلك دكتور؟
آدم بعلو الصوت: لا، أنا عايز أرتاح بس.
كوثر: حاضر، حاضر. بتزعق لي؟
آدم: أنا آسف يا ماما، معلش. سيبيني.
كوثر: طيب يا حبيبي.
***
سام بإنشغال: مال؟
زياد: إزاي مش ملاحظة؟
سام: ألاحظ إيه؟
زياد: إن آدم متغير.
سام: مأخدتش بالي بجد.
زياد ويبتسم: بقاله كام يوم متغير كده وساكت دايماً. مش بيرد عليا حتى.
سام: مش عارفة والله، يمكن ده العادي بتاعه.
زياد: الله أعلم.
سام: فعلاً، الله أعلم.
***
زينة وتتحرك يمين وشمال: أنا مش عايزة أقعد تاني خلاص.
حنين بضحك: لي كده؟
زينة: زهقت من القاعدة اللي على الكرسي. وشيليه يا ماما. مش عايزة أشوفه تاني.
حنين: حاضر يا حبيبتي.
وتقوم من تشيله. وفي نفس اللحظة الباب يخبط.
زينة بابتسامة: لا، هفتح أنا. هتلاقيه جدو.
وتفتح وتتصدم.
عزيز ويمسك الباب قبل ما تقفله.
عزيز بذهول: زينة؟ انتي بتمشي؟
زينة بخوف: امشي من قدامي.
عزيز: أنا عايز أتكلم معاكي.
زينة: امشي من هنا، قلت.
عزيز: أنا جاي أعتذرلك.
زينة بزعيق: انت غبي؟ مش سامع بقول إيه؟
عزيز: زينة، أنا آسف، سامحيني.
زينة بعصبية ولسه هتقفل الباب.
عزيز ويشدها بسرعة من إيديها لبرا البيت أول ما يسمع صوت مامتها.
زينة: ابعد إيدي عني يا عزيز. انت ناسي اللي عملته فيا؟ إيه اللي جايبك بعد اللي حصل؟ هو انت مش هربت؟ جاي لي؟
عزيز بدموع: سامحيني يا زينة. كانت غلطة وأنا ندمان عليها. أنا وقتها مكنتش في وعيي، معرفش إزاي اتصرفت معاكي كده.
زينة: جاي متأخر يا عزيز. والله لو شوفتك تاني لهبلغ البوليس وأحبسك. غور من قدامي.
عزيز: يا زينة، عشان خاطري سامحيني. أنا لسه بحبك.
زينة بزعيق: وأنااا مبحبكششش. انت لي مش فااااهم ده؟
عزيز: أنا همشي دلوقتي، بس هجيلك تاني يا زينة عشان بحبك. ومش أنا السبب في اللي حصل.
ويمشي.
حنين وتفتح الباب: انتي بتعملي إيه هنا يا زينة؟ وكنتي بتتكلمي مع مين؟
زينة: ده حد غلط في العنوان بس.
***
سام: وقفت.
زياد: عايز أقولك على حاجة.
سام بعدم فهم: إيه؟
زياد وياخد نفس طويل: بحبك.
سام بعدم استيعاب: ها؟
زياد: إيه؟ أنا ما صدقت أقولها.
سام بتوتر: أيوه، عايز إيه؟ أنا مش فاهمة.
زياد ويبتسم: هو إيه اللي مش فاهماه؟
سام: اللي قولته.
زياد: وأنا قلت إيه؟
سام: قولت بحبك.
زياد بابتسامة: وأنا كمان.
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم دنيا فادي
زياد ويبتسم: هو إيه اللي مش فاهماه.
سام: اللي قولته.
زياد: وأنا قولت إيه؟
سام: قولت بحبك.
زياد بابتسامة: وأنا كمان.
سام باستيعاب: إيه ده! أنت بتضحك عليا؟
زياد: طيب أنا بتكلم جد على فكرة.
سام بخجل وتبعد نظراتها عنه: إيه اللي أنت بتقوله ده يا زياد، إحنا صحاب وبس.
زياد: واللهِ، طيب بصيلي وقوليهالي.
سام تبص له وتتكلم بتردد: إحنا صحاب.
زياد ويبتسم: متأكدة؟
سام: آه.
يقاطعهم اتصال لزياد.
زياد: أيوا يا حبيبتي.
تمارا: اتأخرت ليه؟ عملت الأكل من بدري، هيبرد لو اتأخرت تاني، هاكل أنا.
زياد: حاضر، مش هتأخر. ويحبيبتي كلي أنتِ، مش لازم تستنيني.
تمارا: أنت مالك يا له، من امتى وبتقول يا حبيبتي؟ بس ماشي، أنت اللي قولت هاكل، بس لو نسيتك متزعلش.
زياد ويخرج برا العربية ويقفل الباب وراه.
زياد: ورحمة أمك يا تمارا لو أكلتي حاجة من غيري هزعلك.
تمارا بضحك: أيوا كده، هو ده زيزو.
زياد: يالا سلام.
ويفتح باب العربية ويقعد.
زياد: كنا بنقول إيه؟
سام وتنح له: مكناش بنقول حاجة، أنا اتأخرت على فكرة.
زياد ويدور العربية ويتحرك.
***
زينة: بابا، في حاجة أنت لازم تعرفها.
وليد: إيه؟
زينة وتقعد جنبه: بابا، هو أنت مش تبقى أخو عمو خليل، يعني أكيد ليك في الميراث؟
وليد: زينة، ملكيش دعوة بالكلام ده.
زينة: ليه يا بابا؟ ده حقك.
وليد: لو ليا حاجة، أنا مش عايزها.
زينة: بابا، هو لسه في بينك وبينهم مشاكل؟
وليد: لا.
زينة: أومال، لما كنت بتتكلم مع ماما آدم كانت بتعيط ليه؟ إيه اللي قولته عشان تعيط؟
وليد بصدمة: وأنتي عرفتي إزاي؟ مين اللي قالك؟
زينة: عرفت وخلاص، أنا عايزة أعرف دلوقتي في إيه؟ إيه اللي بينك وبينها؟
وليد بعلو الصوت: زينة! إيه اللي أنت بتقوليه ده!
زينة بندم: أنا آسفة يا بابا، واللهِ ما كان قصدي، بس أنا عايزة أعرف...
وليد: بس ولا كلمة، قولتلك مفيش مشاكل بينا خلاص.
زينة: طيب يا بابا، بس في حاجة أنا عايزة أقولهالك.
وليد: إيه؟
زينة: عمو كان كاتبلك الشركة اللي هنا في الوصية.
وليد بعدم تصديق: وعرفتي منين؟
زينة: من مرات عمو، بس هي مكنتش عايزة تعرفك ولا تديك حاجة من حقك، بس أنا أول ما عرفت كده خليت آدم يكتبها باسمي، وأهو الورق اللي يثبت إنها باسمي يا بابا.
وليد: ليه يا بنتي؟ أنا مكنتش عايز حاجة.
زينة: ده حقك يا بابا.
وليد ويبتسم: ربنا يخليكي ليا يا زينة، بس أنا مش عايزها، خليها باسمك وملكك، شغليها أنتِ.
زينة بتفكير وتبتسم: أشغلها أنا؟
***
جلال: أنت مينفعش تفضل كده، أنت لازم تتعالج قبل ما الخلايا السرطانية تنتشر، ساعتها الأمر هيبقى صعب.
آدم بصداع ووجع بطن: أنا بطني بتوجعني دلوقتي بطريقة غبية.
جلال: لحظة، هديك مسكن دلوقتي، بس أنت لازم تلحق نفسك وتعمل عملية استئصال الورم قبل ما يتضخم.
آدم: وأعملها إمتى؟
جلال: أي وقت، ممكن بكرة.
آدم بتوتر: تمام.
***
زياد: مالك بتهزي في رجلك كده ليه؟
سام بإنفعال: هو أنتو ليه مش بيملى عينكم واحدة بسس؟ لييي؟
زياد: إيه الكلام ده؟
سام: ده مش كلام، ده اللي أنتو الرجالة بتعملوه. عندك أنت مثلاً، بتقولي بحبك وأنت متجوز أصلاً.
زياد بضحك: مين ده؟
سام: أنت طالما متجوز بتقولي بحبك ليه؟
زياد: يعني أنا لو مكنتش متجوز كان ممكن يبقى في بينا حاجة؟
سام: ده لو...
وتفتح باب العربية.
سام بحزن: روح لمراتك وحسن علاقتك بيها، وابعد عني، عشان أنا لو مكانها مش هرضى إن جوزي يبقى له صاحبة.
زياد بضحك: طيب استني.
سام بعصبية: أنت بتضحك ليه؟
زياد: عشان دي أختي.
سام باستيعاب: أختك!!
وتبتسم: بجد؟
زياد: آه واللهِ.
سام بخجل: احم، طيب تصبح على خير.
زياد: مردتيش عليا.
سام: هبقى أبعتلك مسدج.
زياد: لا، هتصل بيكي، عايز أسمعك بتقوليها.
***
مؤمن: تسلميلي يا بنتي.
مروة: حبيبي.
ويقاطعهم خبط الباب.
سمر: روحي افتحي.
مروة وتفتح الباب.
مروة بابتسامة: حسين! إيه المفاجأة دي؟ نزلت مصر إمتى؟
حسن: النهاردة.
سمر بفرحة: ابنييي! حبيبي! حمدلله على السلامة.
وتبعد مروة وتحضنه.
مروة وتبتسم بحزن.
مؤمن ويلاحظ تغير مروة: حمدلله على السلامة يا ابني.
حسن: الله يسلمك يا بابا.
***
8:35 صباحًا.
حنين: برضه مصرة تروحي هناك يا زينة؟
زينة: هجيب هدومي وحاجاتي.
حنين: نبعت الشوفير يجيبهم.
زينة: لا يا ماما، أنا عايزة أروح بنفسي، متخافيش عليا، هجيب حاجاتي وبس.
حنين: طيب يا زينة.
زينة وتبوسها: يالا باي يا حبيبتي.
***
آدم بكحة شديدة: مش هقدر أجي يا زياد.
زياد: مالك يا آدم؟ أنت تعبان؟
آدم: متشغلش بالك، شوية كحة عادية.
زياد: ألف سلامة عليك يا صاحبي، أنا هخلص وهجيلك أطمن عليك.
آدم: خليك يا زياد، متجيش.
زياد: لا، هجيلك، ارتاح أنت دلوقتي.
آدم: يا زيااااد، قولتلك متجييش!
***
زينة بعد ربع ساعة وتكون قدام الباب.
سام بتفتح الباب وتخرج.
وتلاحظها وتبصلها بعدم استيعاب: أنتِ زينة؟ إزاي؟ إزاي بتمشي؟ هو أنتِ كنتي بتمثلي علينا؟
زينة بزهق: همثل عليكوا ليه؟
وتسيبها وتدخل.
كوثر وتبصلها بصدمة.
بهاء بفرحة: زينة يا حبيبتي، حمدلله على سلامتك، ينور عيني.
ويبوس رأسها.
زينة بفرحة: الله يسلمك يا حبيبي، لولاك مكنتش هبقى واقفة قدامك كده.
بهاء: أنتِ اللي تعبتي مش أنا.
كوثر: احم، حمدلله على السلامة يا زينة. خير، في حاجة؟
زينة بضيق خلق: شكراً، أنا جاية آخد حاجاتي وماشية.
زينة وتدخل أوضتها وتبدأ تفتكر كل لحظة كانت فيها وكل موقف حصل.
زينة وتفتح عيونها وتاخد نفس طويل وتمسك شنطتها وترتب في هدومها.
وبعد 10 دقايق تكون خلصت وتخرج من أوضتها.
زينة وتلاقي باب أوضة آدم مفتوح: أكيد هو في الشغل دلوقتي.
تبتدي وتدخل وتقفل الباب وراها.
زينة وتبتسم لما تشوف صورته وترجع تخفي الابتسامة بسرعة: إيه اللي أنا بعمله ده؟
وتقعد على سريره وبصوت منخفض: هبقى بكذب لو قولت إن كرهتك، بس مبقاش ليك مكان في قلبي، بقيت واحد عادي بالنسبالي، قليت من نظري، بس إن أكرهك مقدرش أعملها. أنا مش عارفة مخليني أعاني وأنا مراتك، وأنا طليقتك.
وتقوم من على السرير ولسه هتخرج ويلفت نظرها ورق.
زينة بتمسكه وتفتح.
زينة ودموعها تنزل: كانسر؟
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم دنيا فادي
وتقعد على سريره وبصوت منخفض:
هبقى بكدب لو قولت إن كرهتك، بس مبقاش ليك مكان في قلبي. بقيت واحد عادي بالنسبالي، قليت من نظري، بس إن أكرهك مقدرش أعملها. أنا مش عارفة إيه اللي مخليني أعاني وأنا مراتك، وأنا طلقتك.
وتقوم من على السرير ولسه هتخرج، ويلفت نظرها ورق. زينة بتمسكه وتفتحه.
زينة ودموعها تنزل: كانسر؟
وتسمع صوته خارج من الحمام، وتسيب التحاليل بسرعة.
آدم: زينة.
زينة بتمسح دموعها وتبص له.
آدم ويبتسم: انتي هنا من امتى؟
زينة بتقوم وتقف وتقرب وتبقى قصاده.
زينة: لسه دلوقتي.
آدم: جاية ليه؟
زينة: جاية آخد هدومي.
وتكمل بتريقة: وبعدين إيه السؤال ده؟ للدرجة مش عايز تشوفني؟
آدم: لا طبعًا، ده أنا مبسوط إني شوفتك، وكمان شايفك بتمشي.
زينة بحزن على شكله: مالك متغير كده ليه وشكلك مرهق.
آدم ويقعد على السرير: مليش. مش خدتي هدومك؟ يالا امشي.
زينة: انت عايزني امشي؟
آدم بتردد: امشي عشان خاطري.
زينة وتقف قصاده: مقولتليش ليه إن عندك كانسر.
آدم يبصلها: لسه عارف من قريب.
زينة بعدم فهم: طيب وسايب نفسك ليه كده يا آدم؟ انت ملامحك باهتة وشكلك تعبان أوي. هو مفيش حد جنبك وبيساعدك؟ ليه هو انت معرفتهمش؟
آدم بزعيق: زينة، انتي جاية تشفقي عليا؟ قلتلك امشي.
زينة: أشفق عليك؟ هو ده اللي انت شايفه؟
آدم بهدوء: مش قصدي. بعد إذنك امشي، أنا مش حابب تشوفيني وأنا كده.
زينة بلامبالاة: ماشي، طالما عايز كده. حاضر، أنا ماشية.
وتخرج من الأوضة وتقفل الباب وراها.
آدم بزعل ويضرب إيده بقوة على السرير.
***
أياد: وليد له حق وهياخده يا بابا.
بهاء بضحك: وكان فين حقه لما أمكم ماتت؟
أياد: يا بابا مش وقت...
زينة: جدو.
بهاء يقوم لها.
زينة: جدو، عايزة أتكلم معاك في حاجة.
بهاء ويخرج معاها لبرا البيت.
زينة: جدو، هو انت عارف إن آدم عنده كانسر؟
بهاء بصدمة: إيييه اللي بتقوليه ده يا زينة؟
زينة بزعل: يا جدو، هو انتوا مش ملاحظين إنه متغير؟ باين عليه التعب إزاي؟ محدش عارف. زعقلي عشان أمشي، مرضيش يخليني أشوفه. عشان خاطري يا جدو، خليك معاه وخليه يتعالج وابقى طمني عليه كل شوية، والنبي.
بهاء بزعل: انتي أصيلة يا زينة، ومفيش أي واحدة في مكانك تعمل اللي انتي بتعمليه ده. وحاضر، هخلي بالي منه.
***
مروة: معلش يا بابا.
مؤمن: يعني أنا واحد جالي، أفرط في التانية؟
مروة: يا بابا دي فرصة متتعوضش.
مؤمن: مقدرش أسيبك تسافري لوحدك، مش هبقى مطمن.
مروة: يعني دي أول مرة هسافر فيها؟ انت بتتلكك يا بابا، أنا سافرت 4 مرات قبل كده.
مؤمن: هو أخوكي جه عشان انتي تسافري يا مروة؟
مروة: يعني هو بإيدي يا بابا؟ ده شغله.
مؤمن: هتعيشي إزاي لوحدك؟
مروة: ده أنا مبرتحش إلا وأنا لوحدي، متخافش عليا. سمعني، انت موافقتك؟
مؤمن: بلاش يا مروة.
مروة: يا بابا.
مؤمن: خلاص، براحتكم.
مروة: لا، قولي موافق.
مؤمن بصعوبة: يووه، خلاص موافق.
مروة بفرحة: حبيبي يا بابا.
***
آدم: ادخل.
بهاء ويدخل.
بهاء بإبتسامة: إيه يا آدم؟ بقيت تقعد في أوضتك كتير.
آدم: عادي يا جدو، تعبان شوية.
بهاء: مالك يا آدم؟
آدم بإبتسامة: متشغلش بالك.
بهاء: لسه فيك العادة دي. على فكرة زينة قالتلي متحاولش تخبي. معرفناش ليه يا آدم وشايل كل ده جواك؟ انت لوحدك ليه؟
آدم بزعل: مبحبش أشيل حد معايا تعبي. انتوا ذنبكم إيه؟
بهاء: وانت فاكر إنك لما تكتم ده جواك وتستخبى مننا ده هيريحك؟ ده هيتعبك أكتر.
آدم: يا جدو، متقولش كده. أنا هعمل العملية وهبقى كويس. مش محتاج إن أعرف حد.
بهاء: طيب، وأنا هاجي معاك.
***
زينة وتدخل الشركة بتوتر.
زينة بإبتسامة: صباح الخير.
منال: صباح النور يا مدام. حمدلله على سلامتك. أومال فين أستاذ آدم؟ بقاله فترة كبيرة مبيجيش، وفيه ناس كتيرة سألت عليه.
زينة بثبات: لا، هو مش هيجي تاني. أنا اللي هبقى موجودة مكانه. بلغي الكل.
منال: تمام يا مدام، هبلغهم.
زينة: ميرسي.
سام بزهق: هو انتي جاية لي ورايا؟
زينة: وأنا هاجي ليه وراكي؟ أنا جايه أشوف شركتي.
سام: شركتك؟ هو آدم كاتبها باسمك؟
زينة بإبتسامة وتهز راسها بمعنى آه.
سام بإحراج: احم، طيب مكنتش أعرف.
زينة بتسيبها وتدخل مكتبها الجديد.
زينة وتكلم نفسها: هعمل إيه هنا؟ أنا معرفش هو كان بيعمل إيه بالظبط.
زينة وتسمع خبط الباب: ادخلي.
زياد بيدخل.
زياد بغمزة: أهلاً باللي كانت مخليني جسوس عند آدم.
زينة بإبتسامة: اقعد.
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم دنيا فادي
زينه سمعت خبط الباب.
"ادخلي."
زياد دخل وهو يغمز.
"أهلاً باللي كانت مخلياني جسوس عند آدم."
زينه ابتسمت.
"اقعد."
زياد.
"علاقتكم زي الفل بسببي ها؟"
زينه.
"أنا وآدم طلقنا."
زياد بعدم تصديق.
"إيه! طلقتوا!! انتي بتهزري صح؟ خايفة من العين بقى وكده؟"
زينه.
"لأ."
زياد بزعل.
"ازاي ده؟ انتي بتحبيه وكنتي قرفاني بيه وكنت بحكيلك عنه كل حاجة وبعرفك هو بيحب إيه وبيكره إيه. أنا فرحت لما عرفت إنكم اتجوزتوا، قلت إن شايفك فاهماه كويس وإن ده قوي علاقتكم."
زينه.
"عادي يا زياد، مش كل العلاقات بتبقى ناجحة. سيبك من موضوعنا ده، دلوقتي آدم تعبان، عايزاك تبقى جنبه، مش انت صاحبه؟"
زياد.
"عارف، هو قالي إنه تعبان شوية ومش هيقدر يجي الشركة."
زينه.
"آدم عنده كانسر."
زياد.
"كانسر! لا حول ولا قوة إلا بالله."
زينه.
"لأ، انت بتبص لي كده ليه؟ أنا أكيد مطلقتش منه عشان عنده كانسر، أنا لسه عارفة النهارده."
زياد.
"خلاص، أنا هروح له النهارده وأشوفه. أنا كده فهمت لما قولت له هجيلك موافقش ليه."
زينه.
"آه، هو مش عايز حد يشوفه، حتى أنا. بس انت صاحبه وهو بيحبك، متسيبوش لوحده."
زياد.
"لسه بتحبيه؟"
زينه بتفكير.
"مش عارفة يا زياد."
زياد.
"لأ، انتي بتحبيه. أكيد فيه حل وترجعوا تاني."
زينه.
"انت الوحيد اللي عارف أنا كنت بحبه قد إيه، بس صدقني مفيش حل. هو بس يمكن صعبان عليا مش أكتر."
زياد.
"إيه اللي حصل وغيرك كده؟"
زينه.
"هو مبيحبنيش."
زياد.
"هو لو مش بيحبك مكنش اتجوزك."
زينه.
"اسكت يا زياد، انت متعرفش حاجة."
زياد.
"اللي أعرفه إن آدم طيب وبيقدر العشرة يا زينه، ومتأكد إن فيه مشاعر اتحركت من نحيته لكِ."
زينه بثبات.
"زياد، كفاية تبرير. آدم بيخون."
زياد.
"إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ أكيد فيه حاجة غلط أو حد ضحك عليكي بالكلمتين دول."
زينه.
"لأ، متأكدة إنه فيه علاقة مع واحدة."
زياد.
"واتأكدتي إزاي؟"
زينه.
"مش مهم. المهم إنه مبيحبنيش. ولو على حبي لي هيتمحي مع الوقت. أنا مقدرش أعيش مع واحد زي ده."
زياد.
"طيب، سمعتي منه هو؟ يمكن فاهمه غلط. كان المفروض تتأكدي منه."
زينه.
"اتأكد منه خلاص يا زياد، عشان خاطري."
***
كوثر بلوم.
"سرطان يا آدم، ومتikkولش."
آدم بندم.
"يا جدو، هو أنا مش قولتلك متقولش لحد؟"
كوثر بزعل.
"وهو أنا حد يا آدم؟"
آدم.
"لأ يا ماما، ابدأ أنا بس مش عايز أتعبك معايا."
كوثر بزعل.
"تتعبني يا آدم؟ لأ طبعاً يا حبيبي، متقولش كده."
آدم وياخد نفس طويل.
"أنا المفروض هعمل العملية النهارده."
كوثر بدموع وبتحضنه.
"على خير يا حبيبي، هتخف وتقوملي بالسلامة يا عمري."
آدم بإبتسامة.
"إن شاء الله."
***
"4:14PM"
مروه بتسرع.
"أنا عارفة كل اللي انت عايز تقوله، خل..."
زينه.
"إيه ده؟ انتي إزاي تدخلي كده؟ وهي فين الأستاذة اللي قاعدة برا؟"
مروه بتوتر.
"أنا آسفة."
زينه.
"هو انتي!!"
مروه.
"معلش، افتكرت الأستاذ آدم موجود."
زينه.
"استني."
مروه بقلق.
"نعم؟"
زينه.
"مش انتي شغالة هنا مع آدم؟"
مروه.
"آه، أنا جيت أقدم استقالتي."
زينه.
"ليه؟"
مروه.
"ظروف. هو فين الأستاذ آدم؟"
زينه.
"أنا هنا مكانه. استني، همضيلك. هو انتي اسمك إيه صح؟"
مروه.
"مروه."
زينه بشك.
"مروه؟"
"فلاش باك"
آدم بإنفاس متقطعة وبدون وعي.
"آسفة على إيه يا مروه؟"
زينه بصدمة.
"مروه؟"
وبكل عصبيتها بتضربه بالقلم.
آدم وشّه بيحمر ويبصلها بعصبية.
"انتي إزاي تتجرأي وتمدي إيدك عليّ؟"
بااااك.
زينه وتقوم تقف وتبصلها من فوق لتحت.
مروه وتبصلها بصدمة وفرحة.
مروه في ذهنها.
"الحمد لله، الحمد لله."
زينه.
"انتي بقى اللي كنتي معاه يوم ما رجعلي سكران وبيقول اسمك؟"
مروه بتوتر.
"أنا؟ لأ."
زينه بإنفعال.
"كذابة! انتي اللي كنتي معاه، للدرجادي رخيصة وسهلة؟"
مروه.
"إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ أنا مسمحلكيش تقولي عني كده. أنا مالي بجوزك؟"
زينه.
"يقول اسمك وهو سكران."
مروه.
"قال اسمي ولا مقالش، إيه اللي يثبت برضه الكلام اللي بتقوليه ده؟ يمكن لما رجعلك سكران قبلها كان في الشركة وكان عندنا شغل، أو يمكن كنت أنا آخر حد اتعامل معاه."
زينه بتردد.
"يعني مكنش سهران معاكي يومها؟"
مروه.
"لأ. انتي مش ملاحظة إنك بتغلطي فيا؟ وبعدين قال اسمي تشكي فيه؟ مش المفروض تعرفي الحقيقة الأول وتسأليه هو مش أنا. مضطرة أستأذن."
وتخرج من المكتب.
زينه بحيرة وتسرح بتفكيرها.
"هي ممكن تكون صح وأنا اللي فهمت غلط؟"
وبيقاطعها اتصال.
زينه.
"إيه يا زياد؟"
زياد بهدوء.
"آدم دخل أوضة العمليات دلوقتي."
زينه وقلبها يدق من الخوف.
"فين؟ في مستشفى إيه؟ ابعتلي اللوكيشن حالاً."
ويتخرج من المكتب وتتحرك بسرعة.
وتخبط في شخص.
زينه.
"أنا آسفة، معلش."
وتكمل لحد ما تخرج من الشركة.
زينه بتوتر ولغبطة.
"مفيش تاكسي، أركب إزاي دلوقتي؟"
وتمسك الموبايل وتلاقي رسالة جاية من زياد.
وتسمع صوت عربية جاية عليها بأقصى سرعة.
وبترجع تبص تاني للطريق وتغمض عينيها بسرعة.
رواية تزوجت جميله لكن معاقه الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم دنيا فادي
تمسك الموبايل وتلاقي رسالة جاية من زياد.
تسمع صوت عربية جاية عليها بأقصى سرعة.
ترجع تبص تاني للطريق وتغمض عينيها بسرعة.
يحي بيدوس فرامل وبعصبية: "انتي متخلفة، عايزه توديني في داهية!"
زينة: "لو سمحت ممكن تاخدني معاك للمكان ده."
يحي: "انا مش تاكسي، وبعدين مستعجل على شغلي."
زينة: "عشان خاطري، أنا لازم أروح مستشفى ***** *** بسرعة."
يحي: "ماشي، اركبي، هاخدك عشان أنا شغال هنا."
زينة بابتسامة: "شكراً."
***
كوثر بعياط: "ربنا يقومك بالسلامة يا حبيبي."
بهاء: "خلاص يا كوثر، خلاص."
عزيز: "الدكتور طمني وقالي إنه لسه في المرحلة الأولى، الورم مش كبير واحتمال نجاح العملية 90%. ده كويس إن أدم اكتشف ده بدري وكمان لحق نفسه."
كوثر: "الحمد لله."
***
مروة: "أنا وصلت المطار يا بابا."
مؤمن: "أنا مش مسامحك يا مروة على اللي عملتيه ده."
مروة: "عملت إيه يا بابا؟"
مؤمن: "إنك مسافرهم."
مروة بضحك: "يا بابا واللهِ هرجع تاني. أنا هشتغل أخيراً في المجال اللي حباه ونفسي فيه، ودي فرصة عمري. عشان خاطري متحسسنيش بالذنب."
مؤمن: "خلاص طالما ده بجد اللي هيريحكم."
مروة: "يالا هقفل معاك عشان هركب الطيارة. لما أوصل هبقى أطمنكم."
مؤمن: "خلي بالك من نفسك."
مروة: "حاضر."
***
بعد نص ساعة.
زينة بصدمة: "إزاي معكش بطاقة؟ هتعمل إيه في اللجنة دي؟"
يحي بابتسامة: "بصي وشوفي."
يحي يقدم له بطاقته.
عاصم: "والبطاقة بتاعتك؟"
زينة تبص للظابط بتوتر.
عاصم باستغراب: "ومين دي؟"
يحي: "خطيبتي."
زينة بتبصله بصدمة.
عاصم: "بطاقتك يا أستاذ."
يحي ينده لواحد اسمه محمد ويطفي السجارة: "إيه يا باشا ده تبعي، عديه متقلقش."
عاصم: "تمام يا محمد بيه."
يحي ويتحرك بالعربية: "مسيطر أنا برضه."
زينة: "انت ليه قلتله إن أنا خطيبتك؟"
يحي: "لازم أقوله أي حاجة تثبت إن أنا أعرفك."
زينة: "طيب قدمنا قد إيه؟"
يحي: "خلاص يعتبر وصلنا، هركن بس."
***
عزيز: "أجيب لحضرتك حاجة تاكلها؟"
بهاء: "لا يا ابني، اقعد. انت واقف من ساعة ما جيت."
عزيز: "متشيلش همي، قولي انت بس لما تحتاج حاجة."
بهاء: "حاضر."
ويقاطعهم.
زينة بتسرع: "عملتوا إيه؟ هو أدم فين دلوقتي يا جدعان؟"
عزيز: "اهدي، خدي نفسك الأول."
زينة: "عمل العملية ولا لسه يا عزيز؟ طمنيني."
عزيز: "متقلقيش، والله سهلة مش صعبة."
زينة: "أنا عايزة أشوفه."
كوثر بخجل واسف: "أنا آسفة يا زينة، أنا ظلمتك وجيت عليكي أوي، وانتي ملكيش ذنب. سامحيني يا حبيبتي."
زينة: "آسفة على إيه يا مرات عمي؟"
كوثر: "آسفة إني خليت أدم يعاملك زي ما أنا عايزة. أنا خليته يلعب بمشاعرك، وانتي معملتلوش حاجة. بالعكس، انتي كنتي بتحبيه وبتعامليه كويس. ولما عرفت إنك بتحبيه بجد، كنت بعمل أي حاجة تخليكي تبعدي عنه عشان ميقعش في حبك."
وتكمل بتردد: "كنت بكرهه فيكي."
زينة بعياط: "ليه يا مرات عمي، ليه؟ إيه اللي عملتوه لكل ده؟"
كوثر بندم: "أنا آسفة يا حبيبتي، آسفة والله. أنا حاسة إن أدم بيحبك وندمانة على اللي عملتوه معاكي. والله أدم بيحبك يا زينة، عشان خاطري متسيبهوش."
زينة: "أنا مش هسيبه، مش عشان خاطرك لا، عشان أنا بحبه ومش هسيبه في أكتر وقت هو محتاجني فيه."
زينة وتوجه كلامها لعزيز: "عزيز، انت مردتش عليا. أدم عامل إيه دلوقتي؟"
عزيز: "لسه يا زينة، لسه في العمليات."
زينة بقلق: "هو هيقعد كتير؟"
عزيز: "الدكتور قال إنها سهلة ومش هتقعد أكتر من ساعة ونص أو ساعتين."
***
زينة بدوخة وتسند على حديدة.
كوثر: "مالك يا زينة؟"
زينة: "كويسة، أنا بس دايخة شوية."
كوثر بتمسكها وتوجه كلامها لعزيز: "شوف يا ابني دكتور يكشف عليها."
عزيز: "حاضر."
عزيز: "لو سمحتي محتاجين دكتور."
صفاء: "مالك؟ في إيه؟"
كوثر: "دوخت ومش قادرة أسند طولها، يمكن من خوفها على أدم."
صفاء: "طيب تعالي معايا الأوضة."
وتاخدها وتكشف عليها.
صفاء: "هي أكيد مأكلتش حاجة وجالها هبوط."
صفاء بابتسامة: "لا، ابدأ المدام حامل."
كوثر بفرحة: "إيييه؟ حامل؟"
زينة بتوتر: "مين اللي حامل؟"
كوثر: "انتي يا زينة، مبروك يا حبيبتي."
زينة بتبتسم بعدم تصديق: "حامل؟!"
***
وليد: "أومال زينة فين؟"
حنين بابتسامة: "قالتلي إنها هتروح الشركة وهديرها وتعرف إزاي هتشتغل. كانت مبسوطة أوي إنها رايحة تشتغل رغم إنها مش عارفة أي شغل."
وليد: "مش مهم، المهم إنها تتحرك وتخرج وتتبسط."
حنين: "عندك حق."
***
وبعد 3 ساعات.
زينة بعلو الصوت: "أنا عايزة أدخلوا بقى!"
عزيز: "استني يفوق طيب."
زينة: "لا ابعد، هدخلوا. الدكتور خلص بقاله ساعة، حرام عليك يا عزيز، ابعد بقى، عايزة أشوفه."
عزيز: "ادخلي."
زينة بتدخل وتقفل وراها الباب.
زينة وتقرب لي وتقعد جنبه.
زينة بلهفة: "انت كويس يا أدم؟"
أدم ويبعد نظراته عنها ودموعه تنزل: "أنا مش قادر أحط وشي في وشك بعد اللي عملته فيكي، قصاد اللي بتعمليه معايا. أنا إزاي قدرت أعامل بني آدمة زيك بالطريقة دي؟ انتي استحملتي مني كتير، رغم كل ده لسه جنبي يا زينة."
زينة وتحرك وشها بإيديها وتمسح دموعه.
زينة بزعل: "ليه بتقول كده يا أدم؟ أنا معاك وجنبك على طول. لو معملتش كده معاك هعمل مع مين؟"
أدم: "حقك عليا يا زينة، أنا كنت غبي ومقدرتكيش. سامحيني. والله عرفت قيمتك بعد ما سبتيني. انتي كنتي بجد نعمة من عند ربنا."
زينة بابتسامة وتمسح دموعها: "مسامحاك يا حبيبي."
أدم بابتسامة: "حبيبي؟"
زينة: "طبعاً."
أدم: "يعني أفهم إن خلاص كده؟"
زينة باستعباط: "خلاص إيه؟"
أدم بابتسامة جذابة ويمسك إيديها ويشدها لي ووشها يبقى قصاد وشه: "خلاص هترجعي مراتي؟"
زينة بضعف وترجع لورا: "احم، بشرط."
أدم: "إيه هو؟"
زينة بابتسامة: "ننزل نتمشى بالليل أنا وانت وزين."
أدم وملامح وشه تتغير: "ومين ده؟"
زينة: "حد جديد هيكمل معانا حياتنا."
أدم: "اخلصي، مين زين ده؟"
زينة بابتسامة خجل وهدوء: "زين يبقى ابننا، أنا حامل."
أدم ويحاول يستوعب: "انتي حامل؟!"
أدم بفرحة ويشدها لحضنه: "ده أنا محظوظ بيكي يا أجمل أم."
زينة بابتسامة وهي في حضنه: "أنا فرحت من فرحتك دي أكتر من إني حامل."
أدم بابتسامة: "مبروك يا حبيبتي."
زينة وتبتسم: "حبيبتك."
أدم: "أيوا حبيبتي وعيوني."
ويكمل بحماس: "هتجيبي بنوتة حلوة زيك بس على صغنن."
زينة بتكشيرة: "وأيه اللي عرفك إنها بنت؟ أنا عايزة ولد."
أدم: "وأنا عايز بنت."
زينة: "لا، إن شاء الله ولد."
أدم: "وليه مش بنت؟"
زينة: "يا سيدي، أنا نفسي أخلف ولد."
أدم: "وأنا بقولك حاسس إنها بنت."
زينة برفع حاجب: "على فكرة أنا أكتر واحدة حاسة بيه إذا كان بنت ولا ولد عشان هشيله في بطني 9 شهور، إنما انت هتعمل إيه بقى، ولا حاجة. انتوا الرجالة أصلاً كده مب..."
وبيقاطعها بقبلة من شفتيها لثواني.
أدم بنظرة جذابة: "هنجيب بنت."
زينة وتفتح عيونها وتنح لي: "آه."
أدم بضحك: "عرفت بتيجي سكة إزاي."
***
وبعد أسبوع.
9:25PM بليل.
حنين بابتسامة: "مبروك يا حبايبي."
زينة: "الله يبارك فيكي يا ماما."
وليد: "مبروك يا أدم، حافظ عليها ها؟ يا أدم."
كوثر بابتسامة: "طبعاً هيحافظ عليها، ده لو زعلها بس أنا مش هسكتله."
أدم ويبص لزينة: "متخافش يا عمي، دي في عيوني."
زياد بابتسامة: "إيه مش عقبالنا إحنا كمان؟"
سام: "والله أنا عن نفسي معنديش مانع، انت اللي شكلك عندك مشكلة."
زياد: "أنا؟؟ قصدك إيه بالكلام ده؟"
سام بابتسامة: "قصدي اللي فهمت."
زياد: "يعني إنتي موافقة؟"
سام: "إحنا بنشتري راجل."
زياد: "العب، فين أبوكي؟ أطلبك منه."
سام بضحك: "مش دلوقتي."
زياد: "مش دلوقتي إيه؟ أنا ما صدقت."
زياد: "عمو لحظة."
إياد: "إيه؟"
زياد: "أنا بقول بما إننا بنفرح بـ أدم و زينة، فا نخلي الفرحة فرحتين، وأخطب بنتك."
إياد: "والله الرأي رأيها."
سام بخجل: "موافقة."
زياد: "العروسة موافقة!"
إياد بابتسامة: "خلاص يبقى نقول مبروك."
أدم بابتسامة: "مبروك يا صاحبي."
زياد بفرحة: "مبروك لينا."
زينة: "مبروك، عقبال فرحكم."
سام بفرحة: "الله يبارك فيكي يا زينة."
زياد ويخرج من جيبه دبلتين.
سام: "لا بتهزر، انت عامل حسابك بجد؟"
زياد: "إيدك بسرعة."
سام وتمد إيديها: "مجنون والله."
زينة: "يااا أدم."
أدم: "إيه؟"
زينة: "بنتك عايزة تخرج تتمشى بالعربية وتاكل آيس كريم دلوقتي حالا."
أدم بضحك: "بنتي برضه؟"
زينة بابتسامة: "آه، يالا بقى. الجو حلو أوي والساعة 12."
أدم: "ده أنا عيوني ليكي."