الفصل 15 | من 29 فصل

رواية تزوجت معاقا ذهنيا الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شهد محمد موسى

المشاهدات
19
كلمة
2,256
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

عز شاف سجي بترقص، والناس بتبص لها، اتجنن وكان واقف بيغلي. خالد بخنقه: عز، روح لأختك وخليها تنزل، الناس بتبص عليها. عز وهو بيجز على أسنانه: مينفعش أروح هناك في وسط الستات دي كلها. خالد بخنقه: طب اعمل أي حاجة طيب. أثناء كلامهم، النور قطع في القاعة كلها. سجي مسكت في لين اللي كانت جنبها. سجي بخوف: لين، خليكي ماسكاني. لين مسكت إيديها جامد عشان تطمنها. لين بهدوء: أنتي لسه بتخافي من الضلمة؟ سجي بخوف وخفوت: أيوه.

بسمة كانت جنبهم بس بعيدة عنهم شوية. بسمة بقلق على سجي: سجي، أنتي كويسة؟ لين بهدوء: متخافيش عليها، أنا جنبها. في الوقت ده، بسمة لقت حد بيحط إيده على بوقها، والإيد التانية بيضغط بيها على وسطها. بسمة بتحاول تصوت بس مش عارفة، وعمالة تحرك جسمها بحيث تفلت منه بس مش عارفة. _بهمس في ودنها: شششش... بطلي حركة. بسمة حست إنها عارفة الصوت ده بس مش قادرة تحدد لمين.

_كمل بهمس: أنتي عارفة لو شوفتك بتحركي جسمك ده ولا بتتهزي هزة واحدة بس تاني، متعرفيش هعمل إيه فيكي يا... زوجتي المستقبلية. قال كلمته الأخيرة وهو بيطبع قبلة على خدها، وفي ثانية بعد عنها والنور جه والدي جي رجع اشتغل ورجعت الهيصة تاني. بسمة كانت واقفة زي الصنم وفاتحة عنيها على مصرعها بتحاول تستوعب إيه اللي حصل ده. لين: بسمة... بسمااااة...

بسمة مش سامعة لين فهي تحت تأثير صدمة اللي حصل وعمالة بتتلفت بعنيها كأنها بتدور على حاجة. لين وسجي قربوا منها. سجي زقتها في كتفها براحة. سجي باستغراب حالة بسمة: بسمة... بسمة بتوهان: نعم... (وكانت بتتلفت بعنيها على الرجالة) سجي باستغراب: مالك عاملة كده ليه وبتتلفتي على إيه. بسمة بتوهان: مش عارفة. لين وسجي بصوا لبعض باستغراب. لين باستغراب: طب خلينا ننزل نتكلم تحت. لين شدت بسمة ونزلوا من على المسرح.

لين بهدوء: مالك يا بنتي؟ بسمة بنبرة خائفة: أنا عاوزة أمشي. سجي باستغراب: حاضر هنمشي بس خايفة كده ليه، في إيه؟ بسمة بتوسل: بالله خلوني نمشي ولما أبقى كويسة هقولكم. لين بهدوء واستغراب: طب اهدي وأنا هروح أكلم عز أخليه يروحنا. قبل ما تقوم من مكانها كان عز جاي عليهم وعلى وشه ملامح الغضب. لين في سرها: واضح إنها ليلة سودة. عز بغضب: إيه اللي هببتوه حضراتكم على المسرح ده، ينفع يا ست المحترمة منك ليها.

لين حاولت تتكلم بهدوء: عملنا إيه يعني، رقصنا زي اللي موجودين، إيه عملنا جريمة ولا صاحبك سخنك؟ عز حاول يتمالك أعصابه وراح كور قبضة إيده جامد واتكلم وهو بيجز على أسنانه. عز: لين متستفزنيش أحسنلك، تمام، ويالا عشان تتزفتوا تروحوا. سجي كانت سامعة كلام عز ودموعها بتنزل متعرفش إيه السبب بس كانت بتعيط. لين بسخرية: كده كده كنت هتزفت أجيلك عشان تروحنا بس أنت سبقت، يالا يا بنات.

سجي قامت وهي بتحاول تمسك دموعها، وبسمة قامت وهي أصلاً مش مركزة مع عز لأن دماغها في حتة تاني، ولين بصت لخالد بغضب قبل ما يخرجوا، وخرجوا من الفرح. *** في عربية عز. عز كان بيبص في المرايا على سجي اللي بتعيط ورا دي وحاسس إنه مخنوق. عز بخنقة: بطلي عياط بقى. سجي بشهقات: يعني أنت تزعق وفي الآخر تقول بطلي عياط، أنت عبيط؟ عز ابتسم غصب عنه على أسلوبها الطفولي ده، بس اتكلم بهدوء. عز بهدوء: هو أنا زعقت من فراغ؟

مش أنتوا اللي رقصتوا والرجالة كلها كانت عنيها عليكم، مش ده حرام بردوا زي السلام على الرجالة الغريبة ولا أنا غلطان؟ (كان قاصد يفكرها بأول مقابلة بينهم) سجي اتكسفت من كلامه جدًا، وزاد عياطها لأنه معاه حق، هو حرام فعلاً إنك ترقصي وتتمايلي وفي رجالة غريبة عنك واقفة تتفرج عليكي هي أينعم سجي مرقصتش زيهم هي كانت بس بتتحرك براحة مش بترقص بس بردوا حرام. سجي بإحراج وبكاء: لاء مش غلطان بس مكنتش تزعق.

عز بابتسامة هادية: خلاص أنا أسف إني زعقت وبطلي عياط بقى وخليكي جبلة زي اللي مبيحسوش دول. (كان بيهزر في الآخر) سجي ضحكت غصب عنها وقالتله: هحاول. لين متابعة الحوار في صمت من أول ما بدأ وباصة لعز بنظرات خبيثة بس أول ما قال جبلة راحت اتكلمت. لين بضجر: على فكرة مش إحنا اللي جبلة هي اللي حساسة زيادة عن اللزوم. عز باستفزاز: بردوا أحسن منكم. لين بغيظ: ما تقولي أي حاجة يا ست بسمة.

بسمة بهدوء عكس طبيعتها: استني أفوّقله بس وأنا همسح بيه الأسفلت استني بس. سجي ضحكت على كلامها بس في نفس الوقت قلقانة عليها من الحالة اللي هي فيها. عز بصلها بسخرية وقالها: عشان أعمل من فخادك بانيه. بسمة بصتله بسخرية وودت وشها ناحية الشباك. عز استغرب بسمة لأنه مش دي طبيعتها. عز بهمس للين: هي مالها مش عوايدها دي؟ لين لوت شفايفها وقالتله بنفس الهمس: معرفش.

عز هز دماغه وسكت وكملوا الطريق وهما ساكتين وكان عز بيبص على سجي من المرايا من وقت للتاني. *** في فيلا السيوفي وتحديدًا غرفة إلياس. نلاقي ريناد قاعدة على السرير وساندة ظهرها على ظهر السرير وبتمشي إيديها في شعر إلياس اللي حاطط دماغه على فخذها. ريناد بهدوء: مش ناوي تقولي بقى. إلياس بتنهيدة وهو مغمض عنيه: هانت يا قلبي، قريب أوي هتعرفي. ريناد اتنهدت زي الأطفال: أووف... أنا عارفة إني مش هاخد منك لا حق ولا باطل.

إلياس ابتسم على طفولتها وراح فاتح عنيه وفضل يبصلها. ريناد بخفوت: بتبصلي كده ليه؟ إلياس بابتسامة: أصلك وحشتيني. ريناد بابتسامة: ده على أساس إني مش طول اليوم قاعدة معاك. إلياس عدل نفسه وقرب من وشها. إلياس بابتسامة وهو ينظر لشفتيها: لاء مانتي وحشتيني الشوية اللي كنت مغمض عنيا فيهم. (وراح باسها من شفايفها) وراح بعد عنها بعد ما حس بحاجتهم للأكسجين وسند جبينه على جبينها. ريناد بخجل وهي تأخذ نفسها: بتحبني؟ إلياس بص

لعنيها وقالها بعشق جارف: المفروض متسأليش سؤال زي ده لأنه المفروض أنتي عارفة إجابته من لمستي ليكي وقربي منك، ومع ذلك هرد عليكي وأقولك أنا مش بحبك بس... أنا عشقتك خلاص. (كان بيتكلم وهو بيبوسها في خدها وجمب شفايفها... ونزل على رقبتها) ريناد بخجل وصوت ضعيف: إلياس... إلياس همهم بخفوت. ريناد بخجل: أبعد عايزة أدخل الحمام. إلياس بخفوت وهو مكمل اللي بيعمله: مش وقته. ريناد: أوعى يا إلياس حاسة إني هرجع.

إلياس بمجرد ما بعد عنها هي قامت جري على الحمام وهو قام مخضوض وقلقان وراها. ريناد بعد ما خلصت ترجيع. إلياس بقلق: لاء كده مش طبيعي، دي تالت مرة ترجعي النهاردة، إحنا لازم نروح للدكتور. ريناد مسكت إيده وابتسمت له باطمئنان. ريناد بابتسامة: مش مستاهلة دكتور، أنا هشرب حاجة سخنة وهخف متقلقش. إلياس بقلق: مانتي شربتي ومعملكيش حاجة، أنتي هتروحي للدكتور.

ريناد بابتسامة: مش من مرة، لازم أشرب على الأقل مرتين تلاتة، متخافش هبقى كويسة. إلياس بقلق: لو رجعتي تاني ساعتها هكلم الدكتور. ريناد بابتسامة: خلاص ماشي. *** وخلص اليوم وأشرقت شمس يومٍ جديد. في شركة MCk. بسمة بتنهيدة: بس يا ستي هو ده كل اللي حصل ومن امبارح وأنا مش عارفة أنام من الصدمة وكتر التفكير في الشخص اللي عمل كده بس حقيقي صوته حاسة إني عرفاه بس مش قادرة أفتكر مين صاحبه.

سجي بضحك: ههههه، والله حاسة إنك بتحكيلي فيلم. بسمة بضجر: بطلي ضحك يا سجي، أنا مبهزرش دلوقت. سجي وهي بتحاول متضحكش: خلاص مش هضحك والله بس على فكرة ده واحد بيحبك وبيغير عليكي موت وعايز يتجوزك. بسمة بسخرية: لا تصدقي جبتي التايهة. سجي بضحك: طب أقول إيه؟ بسمة بغيظ: أنتي تخرسي خالص ومتقوليش حاجة... (وكملت) : آهه ياني هموت وأعرف أنت مين. _آنسة بسمة. بسمة: نعمين. _بابتسامة: مستر قاسم طالب حضرتك فوق.

بسمة بسخرية: أصلها ناقصاه مستر زفت، روحي يا بنتي وأنا رايحة له. مشيت البنت، وبعديها طلعت بسمة لقاسم. بسمة دخلت من غير ما تخبط على الباب. قاسم رفع عينه من على الورق وبصلها ببرود. قاسم بسخرية: كام مرة أقول خبطي على الزفت، أنتي مش داخلة زريبة. بسمة بملل: يييه مش هنخلص من أم الأسطوانة الحمضانة دي. قاسم بسخرية: حمضانة... ما صح أتوقع إيه من شرشوحة زيك. بسمة بسخرية: من بعض ما عندكم والله يا رئيس مجلس الشراشيح.

قاسم بعصبية: أنتي نسيتي نفسك يا بت أنتي... نسيتي بتتكلمي مع مين؟ بسمة ببرود: أولاً بت، أما تبتك أنا مسميش بت أنا اسمي بسمة، ثانياً بقى أنا منستش حاجة بس أنت اللي بتستفزني. وبعدين إنجز، قول عاوزني في إيه قبل ما نمسك في رقاب بعض دلوقت وننسى. قاسم من غيظه وعصبيته مسك التمثال اللي كان قدامه وراح حدفه في الأرض. اتشدش ميت حتة. بسمة: طب كليوباترا عملت لك إيه يا متوحش عشان تكسرها كده؟

يا عيني عليكي يا أختي ملحقتيش تتهني بتمثالك، بس يالا تستاهلي، كده كده كانت سمعتك فلة. قاسم بص بذهول كده وتقريبًا شوية وهيتشل. قاسم: تعالي امضي على الورقة دي قبل ما أتشل. بسمة: ورقة إيه دي؟ قاسم بسخرية: فيكي عنين تقرأي صح؟ بسمة بغيظ: يا باااي منك، هات الورقة. وراحت شدت الورقة من قدامه. بعد عدة دقائق. بسمة: إنت ناوي تعيني هنا؟ قاسم بسخرية: للأسف عشان امتيازك مش عشان سواد عيونك يعني. بسمة باستغراب: طب والباقيين؟

قاسم ببرود: مش كلهم هيتعينوا، كام واحد منهم بس ومنهم صاحبتك. تعرفي تمضي وتخلصيني ولا مش ناوية وتبقي ريحتيني؟ بسمة بتوعد في سرها: والله لأمضي وأفضل فيها عشان أطلع عين أهلك، موتك على إيدي يا مكتئب. وراحت مسكت القلم ومضت. قاسم ابتسم بخبث أول ما مضت على الورقة وراح خدها منها. قاسم بابتسامة خبيثة: مبروك يا بسمة. بسمة بابتسامة صفرة: الله يبارك فيك. قاسم قام من على الكرسي بتاعه وراح وقف عند الشباك بس وشه كان لبسمة.

قاسم بخبث: كان حلو فرح أميمة إمبارح صح؟ بسمة باستغراب: وإنت عرفت منين إنه كان فرحها إمبارح؟ قاسم بسخرية: أصلي كنت هناك. بسمة قامت وقفت من مكانها واتكلمت. بسمة بعدم تصديق: إنت روحت الفرح يا مكتئب؟ أووووه دي أنا أحطها في قايمة معلومات صدق أو لا تصدق، المكتئب يذهب لحضور فرح. قاسم وهو يحاول تمالك أعصابه: بسمة غوري من قدامي قبل ما أدفنك هنا دلوقت. قال آخر كلامه بزعيق.

بسمة أول ما سمعت زعيقه في لحظة كانت شبه الكتكوت المبلول وطلعت تجري من المكتب. قاسم بعد ما خرجت مسك الورقة اللي مضت عليها بسمة. قاسم بتنهيدة: أنا إيه اللي عملته في نفسي ده يا ربي. ونسيبه بقى مع تأنيب ضميره باللي عمله، يا ترى عمل إيه؟ مش هقول لأ. في المستشفى. تك... تك... تك... لين بابتسامة: ادخل. السلام عليكم. لين بابتسامة: وعليكم السلام، اقعدي يا قمر. بتوتر: شكرًا. لين بابتسامة: اسم الجميل إيه؟ إسراء.

لين بابتسامة: أجمل إسراء دي ولا إيه؟ عندك كام سنة؟ إسراء بتوتر: عندي 20 سنة. لين بابتسامة مرحة: متوترة كده ليه؟ اهدي، أنا مبعضش والله. إسراء ابتسمت بتوتر وقالت: معلش أصلي... يعني أول مرة أجي لدكتور نفساني. لين بمرح: ومين قال إنك جاية لدكتور نفساني؟ أنا صاحبتك هنا مش دكتورة، ده حتى فرق السن بينا سنتين بس يا جدع. إسراء بابتسامة: ماشي.

لين بابتسامة مرحة: تعالي بقى نقعد على الكرسيين اللي هناك دول وهعزمك على عصير لمون على حسابي كمان. وبالفعل راحوا قعدوا هناك ولين طلبت عصير لمون. لين بمرح: ها يا بطل، احكيلي عنك شوية بقى لغاية ما عصير الليمون يجي. إسراء بتنهيدة حزينة: أنا عندي 20 سنة زي ما قولتك، مش متعلمة، أهلي رفضوا إني أتعلم عشان قال إيه البنت مالهاش غير بيت جوزها والتعليم ده مالوش أي لزمة. بابا بيشتغل في شركة كهربا وماما ربة منزل.

لين بهدوء: وعندك أخوات على كده؟ إسراء: آه عندي أخ واحد أكبر مني خريج كلية هندسة. لين بهدوء: ما شاء الله ربنا يبارك فيه. أكيد أنتوا صحاب بقى؟ إسراء بحزن وسخرية: يا ريتنا صحاب حتى، ده إحنا ما حصلناش أخوات. لين بهدوء: ليه بتقولي كده؟

إسراء بدموع: عشان عمري ما حسيت بحنان الأخ معاه، دايمًا بيهيني وبيستقل بيا وبيضربني من غير سبب وبيعاملني كأني خدامة عنده مش أخته. ولما أروح أقول لبابا يقولي أخوكي الكبير ويعمل اللي هو عايزه إن شاء الله يخلصنا منك ونرتاح من خلقتك. عمرهم ما كانوا حضن دافي ليا أترمي فيه، دايمًا بيكونوا الجلادين اللي بتشوفيهم تجري منهم ودايمًا في بوقهم كلمة واحدة يا ريتك ما اتولدتي دي خلفة هم، طب أنا إيه ذنبي إني بنت؟

إيه ذنبي إنه ربنا خلقني كدا؟ لين بهدوء: طب ومامتك ما بتكلمهمش؟ إسراء بسخرية ودموع بتنزل: ماما مين دي اللي تتكلم؟ دي على طول جاية معاهم وبتضربني هي كمان وبتقول نفس الكلام اللي بيقولوه. زادت شهقاتها وصوت بكائها. لين قامت خدتها في حضنها وفضلت تطبطب عليها. لين بهدوء: ششش... اهدي خلاص ما تضغطيش على نفسك وتتكلمي تاني النهاردة. اهدي. كانت بتطبطب عليها وإسراء ماسكاها بتملك كأنها ما صدقت تلاقي حضن تترمي فيه وتعيط.

الباب خبط ولين سمحت إن اللي جايبة الليمون تدخل فدخلت حطته ومشيت. لين بابتسامة هادية وهي بتبعد إسراء عنها: خلاص بقى اهدي وخدي اشربي الليمون ده، ده أنا جايباه على حسابي. الله. إسراء ابتسمت من وسط دموعها ومسكت منها الكباية. لين بابتسامة: أيوه كده شطورة. إسراء بشهقات: آسفة. لين بابتسامة ونبرة مرحة: آسفة على إيه يا هبلة؟

قولت لك إنتي صاحبتي وبين الصحاب ما فيش شكر ولا آسف وبعدين عادي أنا متعودة أستحمى بالدموع المالحة مش حوار يعني. اشربي الليمون بس. إسراء ابتسمت لها وبدأت تشرب الليمون. نسيبهم يشربوا الليمون بقى وبعدين نبقى نرجع لهم. على الجانب الآخر. دخل خالد على عز الأوضة وعلى وشه تعبيرات غير مفهومة. عز بضحك: مالك يا عم شايل طاجن ستك ليه على الصبح؟ خالد باندفاع: عز أنا عاوز أتجوز لين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...