الفصل 16 | من 29 فصل

رواية تزوجت معاقا ذهنيا الفصل السادس عشر 16 - بقلم شهد محمد موسى

المشاهدات
19
كلمة
2,015
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

علي الجانب الآخر دخل خالد على عز الأوضة، وعلى وشه تعبيرات غير مفهومة. عز بضحك: مالك يا عم، شايل طاجن ستك ليه على الصبح؟ خالد باندفاع: عز، أنا عاوز أتجوز لين. عز بابتسامة: طب ما أنا عارف، إيه الجديد؟ خالد بهدوء: وعرفت منين؟ عز بابتسامة: تعالى اقعد بس بدل ما أنت واقف كده. خالد قرب وقعد على الكرسي اللي قدام عز.

عز بابتسامة: أنا عارف إنك بتحب لين من زمان، نظرة عينيك لما بتكلمها كانت فضحاك، ولولا إنك صاحبي كنت خزقت لك عينيك الاثنين، بس عشان أنا عارفك وعارف إنك مش هتعمل حاجة حرام، وكنت مستنيك تيجي تتكلم وتقول عايز أتجوزها، وأديك أخيرًا قررت تتكرم وتتكلم.

خالد بتنهيدة: أنا اتكلمت عشان خلاص فاض بيا، أنا كنت ساكت عشان كنت شايفها إزاي متمسكة بأحلامها وإنها عايزة تعمل career لنفسها، فمكنتش أقدر أتكلم وأقول أتجوزها، لأني عارف ومتأكد إنها لو بقت مراتي أنا مش هقدر أخليها تبعد عني وتسافر بره لوحدها وتفضل أربع سنين بعيدة عن حضني، وبعدين كانت لسه صغيرة وده السبب التاني إن ما كانش الأول أصلًا. وصدقني كنت بحاول أتجنب النظر ليها بس غصب عني، وكنت أرد على قد السؤال لما كانت بتكلمني وأنت موجود عشان ما كنتش عايز أعلق نفسي بيها أكتر، وكمان ما كنتش عايز نظرتك ليَّ تتغير وتقول لي بتبص على أهل بيتي.

عز بابتسامة: أنت عبيط يا واد؟ أنا هأقول لك بتبص على أهل بيتي؟ إش حال ما كناش صحاب من ابتدائي ومتربين مع بعض وعارف هو مين خالد، غيرك اللي يقول الكلام ده، وبعدين أنا عارف إنك كنت بتتجنب الكلام معاها وده اللي خلاني ألاحظ إنك بتحبها وألاحظ نظرة عينيك. وضيف عليهم بقى اللي أنت عملته في الفرح امبارح وغيرتك عليها اللي كانت واضحة وده أكد لي إنك بتحبها فعلًا. خالد بحرج: هو أنا للدرجادي كنت مفضوح؟

عز ضحك واتكلم: كنت مفضوح أوي الصراحة. خالد بابتسامة: حيث كده بقى أجيب الحاج امتى عشان يشرب الشاي عندكوا؟ عز بضحك: حيلك.. حيلك.. مش تستنى أما أسأل البت الأول؟ خالد باندفاع: مش لازم، لإنه حتى لو مش موافقة هتجوزها غصب عن عينيها. عز اتكلم برفعة حاجب: لا يا راجل. خالد في محاولة لتصليح اللي قاله: خالد بمرح: ما أقصدش يا عز، ما تبقاش قفوش بقى. عز ابتسم بسخرية وقاله: ماشي يا أخويا.

خالد قام وقف واتكلم بمرح: ههبأ أنا بقى يا بيبي عشان أشوف شغلي اللي سايبه ده. تكيير. عز بابتسامة خبيثة: إيه بيبي دي؟ أنا من النهاردة اسمي عز بيه يا كلب وإلا ما فيش جواز. خالد بغيظ: ماشي يا... عز باستفزاز: يا إيه؟ خالد وهو بيجز على أسنانه بغيظ: يا عز بيه. عز بابتسامة مستفزة: شاطر، روح شوف شغلك بقى. خالد بص له بغيظ ومشي. عز ضحك وكمل شغله. في فيلا السيوفي أحمد: ناد "ريناد"...

يا نادد.. اصحي بقى أنتِ نامي كتير لي "أنتِ بتنامي كتير ليه"؟ ريناد بنوم: سيبني أنا شوية يا إلياس. أحمد بعبوس طفولي: يا ناد قومي بقى أنا أمد "أحمد". ريناد عدلت نفسها وبصت له وهي فاتحة نص عين. ريناد بنوم: عايز إيه يا حبيبي؟ أحمد ببراءة: أعلان "جعان". ريناد دعكت عينيها عشان تفوق وراحت بصت له. ريناد بابتسامة: بص انزل تحت عند طنط وقول لها إنك جعان وأنا نازلة وراك على طول، ماشي؟ أحمد بسعادة: أشى "ماشي".

وراح كمل بابتسامة: باح الخير يا نيسو "صباح الخير يا ليسو". إلياس قرب منه واداه بوسة في خده وقاله: صباح النور يا حمادة. أحمد بابتسامة طفولية: أنا ناسل أتل وهتناك تحت عسان إلعب "أنا نازل آكل وهستناك تحت عشان نلعب". إلياس بابتسامة: ماشي. فقام أحمد من على السرير وراح ناحية الباب وعمال يشب وينط عشان يفتح الباب بس مش عارف. أحمد بتذمر: يوف بقى أنت طويل أوي كده ليه يا إخم "أوف بقى أنت طويل أوي كده ليه يا رخم".

ريناد قامت من على السرير وهي بتضحك عليه. ريناد بضحك: بقى هو اللي رخم يا قصير. وراحت فتحت له الباب وكملت كلامها: يالا روح. أحمد بسعادة: تكرا "شكرًا". وراح خرج. ريناد قفلت الباب ولفت وهي مبتسمة لقت إلياس بيبص لها. ريناد بابتسامة: بتبص لي كده ليه؟ إلياس بابتسامة: ما فيش حاجة، أنا بحب أبص لك عندك مانع؟ ريناد ضحكت برقة وقالت له: لا ما عنديش. واتجهت ناحية الدولاب عشان تطلع منه هدوم.

إلياس قام من على السرير وراح حضنها من ظهرها وسند دقنه على كتفها. إلياس بمرح: إيه دولاب الراهبات ده؟ ألا ما فيه حتة قميص نوم واحد يوحد ربنا كده. ريناد ضحكت بخجل وقالت له: أنت قليل الأدب والله. إلياس بمرح: ألا فين قلة الأدب في اللي قلته بقى؟ مش دي الحقيقة؟

كل الهدوم اللي في الدولاب بيجامات أطفال ومش كت حتى، لا ده بكم كمان. الظاهر اللي جاب لك الهدوم ماشي بمبدأ إحنا بنات عائلات محترمات لا لينا في الكتات ولا الشورتات. وراح ضحك. ريناد فصلت ضحك معاه واتكلمت من وسط ضحكاتها: والله أنت سافل ورايحة منك على الآخر. وراحت زقته بكوعها جامد فبعد لورا وهو بيضحك وهي سابته ودخلت الحمام. وإذ فجأة رن تليفونه. فراح مسكه وتعبيرات وشه اتغيرت للجدية أول ما شاف الاسم. ورد.

إلياس بجدية: ها، في جديد؟ الشخص الآخر: آه يا باشا، البت موجودة في المخزن دلوقتي. إلياس بجدية: تمام، أوعى يكون حد خد باله من حاجة. الشخص الآخر: عيب عليك يا باشا، أنت مش واثق فينا ولا إيه؟ إحنا بقالنا شهر بنراقب المكان كويس عشان نعرف نجيبها من غير ما حد يحس بحاجة. إلياس: عفارم عليكم يا رجالة، خلاص خدوا بالكم منها لغاية ما أجي لكم. الشخص الآخر: في عينينا يا باشا. قفل إلياس مع الشخص

المجهول ده وابتسم وقال: خلاص النهاية قربت والحقيقة هتبان. 9 p.m في بيت بسمة بسمة بمرح: شرشر... يا شرشر... أشرف بضحك: نعم يا قلب شرشر؟ بسمة قعدت على رجله وحطت إيدها على كتفه. بسمة بمرح: كنت قصداك في خدمة صغنونة أد كدهو. أشرف بضحك: إيه هي الخدمة الصغنونة اللي أد كدهو دي؟ بسمة بمرح: عايزة أنزل أتمشى على البحر وما تقولش لا الوقت اتأخر بالله عليك وأنا مش هتأخر تحت والله. أشرف بابتسامة: بس... بسمة

فضلت تبوس فيه وتقول له: بالله عليك من غير بس، قول حاضر وأنا مش هتأخر تحت والله. أشرف بضحك: ابعدي عني شوية هتموتيني يا بت المجنونة. بسمة بعدت وبصت له بعيون الجرو. بسمة بلطافة: بليييز. أشرف بابتسامة: بتستعطفيني يعني كده؟ بسمة هزت دماغها وفضلت تبربش بعينيها. أشرف بضحك: خلاص انزلي، بس هي ساعة واحدة بس يا بسمة، أكتر من كده ما فيش نزول بعد كده. "كانت نبرته حادة شوية". بسمة باسته في خده وراحت قامت بسرعة من على رجله.

بسمة بهتاف: يعيش شرشر ابن محمد حبيب بسمة وتسقط منة بنت لطفي اللي بينور ويطفي هههههه. أشرف بضحك: عارفة لو سمعتك هتنفخك. بسمة وهي تمثل الخوف: أحم، طب هأروح ألبس أنا بقى عشان ما أتأخرش. وراحت جريت على الأوضة بسرعة عشان تغير وتنزل. في بيت عز لين واقفة بتبص من بلكونة أوضتها وسرحانة. عز جه وقف جنبها. عز بابتسامة: المزة سرحانة في إيه؟ لين لفت له أول ما سمعت صوته. لين بابتسامة: أنت جيت امتى؟

عز بابتسامة: لسه جاي يدوب خدت دش وجيت لك. ها بقى كنتي سرحانة في إيه؟ لين اتنهدت وقالت له: ما فيش، سرحانة في الدنيا والمجتمع اللي إحنا عايشين فيه. تعرف أمريكا غير هنا خالص في كل حاجة، هناك في عدالة وفي ديموقراطية وفيه كمان حقوق إنسان اللي للأسف ضايعة في البلد دي.

عز بابتسامة: يمكن هنا ما فيش عدالة زي أمريكا وده مخلي ناس كتير متضررة، بس عارفة العدالة الأكبر عند ربنا، كل بني آدم اتظلم ومش قادر يأخذ حقوقه في الحياة دي يوم القيامة ربنا هيجيب له حقه تالت ومتلت عشان العدل الأكبر عنده هو، والحاكم اللي ما قدرش يطبق العدل في بلده عقابه عند ربنا شديد وشديد أوي كمان، وربنا هيفضل يديله سلطة وجبروت في الحياة عشان يتعدل ويتعظ بس للأسف هيفتكر إنه ربنا راضي عنه فهيزيد فيها لغاية ما هيتجاب أجله، فإن الله يمهل ولا يهمل.

لين بابتسامة راضية: ونعم بالله. عندك حق، أكيد ربنا هيجازي كل إنسان مظلوم جزاء صبره ده، والظالم له يومه. عز بابتسامة: صح كده. صح كنت عايزك في موضوع. لين بضحك: بما إنك داخل بأدب كده يبقى الموضوع فيه إن. إشجبني يا عبعال إشجبني. عز بابتسامة: خالد طالب إيدك. لين بسخرية: وما طلبش رجلي بالمرة؟ عز بضحك: لا والله الظاهر نسي، إحنا هنهزر يا لين، أنا بتكلم جد عز طلب إيدك للجواز.

لين ظهرت في عينيها لمعة غريبة بس بصت له بثبات انفعالي رهيب وما اتكلمتش. عز بابتسامة: ما ردتيش. لين اتنهدت وبهدوء قالت: المفروض أقول إيه؟ عز بابتسامة وهو بيغمز لها: موافقة مثلًا. لين بهدوء: ما أعرفش يا عز. حاوط كتفها بإيديه واتكلم: بصي يا بت الناس، أنا عارف إنك بتحبيه وما تنكريش عشان ما أعملش معاكي الجلاشة فبلاش ما أعرفش دي عشان مش لايقة. ها بقى. لين بضحك: ها إيه؟ أنت واخد القرار أصلًا، جاي تسألني ليه؟

عز بضحك: من باب الديموقراطية مش أكتر. لين حضنته وقالت له: ربنا يحفظك ليَّ يا عز، حقيقي من ساعة بابا ما مات وأنت بحنيتك عليَّ وحضنك الدافي ده ما حسستنيش إنه غايب عني. عز بابتسامة وهو يربت على ظهرها: ويحفظك ليَّ يا نور عيني. خلاص بقى كده هأقول للواد ده يجيب أبوه يشرب الشاي. لين بابتسامة خجولة: خلاص اللي تشوفه. عز بمرح: أيوة كده وأخيرًا عندنا فرح لولولويي. وراح سابها ومشي. لين بضحك بعد ما مشي: يا أهبل.

وبعدين سرحت وهي مبتسمة في خالد. ونسيبها بقى مع حالها. على الكورنيش بسمة قاعدة بتقرأ كتاب لدكتور أحمد خالد توفيق ومندمجة في قراءته لغاية ما في كشك جنبها شغل أغنية فيروز "يا شط اسكندرية يا شط الهوى... راحت فاقت من اندماجها في الكتاب وركزت مع الأغنية. بسمة بمرح: الله يفتح عليك يا عم الحاج، هي دي الأغاني ولا بلاش. وبدأت تغني مع الأغنية وهي مبسوطة بس قطع وصلة غنائها صوت الرسالة اللي جاءت لها. ففتحت الفون.

بسمة: يلهوي يلهوي الساعة 10:30، ده الحاج هينفخني. فحطت الكتاب في الشنطة وقامت بسرعة عشان تمشي. فكانت ماشية في شارع هس هس زي ما بيقولوا، وفجأة... وفجأة طلع عليها شابين. واحد منهم: بص يا واد المزة دي. التاني: مزة إيه يا عم دي فورتيكة. بأقول إيه القمر رايح فين؟ بسمة بملل: غور يا واد أنت وهو من هنا. الشاب الأول: شكلك عنيفة وأنا بحب العنيفين. الشاب الثاني: الله خلينا حبايب، أومال وتعالي معانا هننبسط ما تخافيش.

وراح غمزلها. بسمة وقفت ونزلت شنطتها من على كتفها. -بابتسامة لعوب: باينلها هتلع... ما كملش باقي الكلمة ولقى نفسه في الأرض، أصل بسمة إدتله برجلها في وشه. بسمة بمرح: أنا قولتلكوا امشوا بالذوق، بس بما إنك بتحب العنف بقى فحبيت أوريك. -بألم: أنت واقف تتفرج عليا، امسكها. جه التاني يقرب منها راحت مدياله بالبوكس في وشه وضربته برجلها تحت الحزام. الواد اترمي في الأرض. بسمة بمرح: أي خدمات تاني؟

متعتكوا آخر متعة، ولو نفسكوا في متعة تاني أنا معنديش أي مانع. في ثانية كانوا الاتنين قاموا بيجروا من قدامها وهما بيتألموا. بسمة بضحك: عالم ما بتجيش غير بالعنف والله. وراحت وطت جابت شنطتها وكملت طريقها. _في فلة السيوفي 12 A.m ريناد باستغراب: بتلبس ليه؟ إلياس قرب منها باس دماغها وبعدين بص في عينيها وقالها: عندي مشوار مهم لازم أروحه. ريناد باستغراب: مشوار إيه اللي مهم ده اللي الساعة 12؟

وما تقوليش هقولك بعدين عشان مش هسكت. قالت جملتها الأخيرة بتذمر. إلياس كوّر وشها بين إيده واتكلم وهو بيضحك: لاء مش هقولك بعدين، أنا رايح المستشفى في حالة طارئة هناك. ريناد بعبوس: بجد ولا بتضحك عليا؟ إلياس ضحك وقرب من شفايفها وقال: لا بجد مش بضحك عليكي، وبعدين لولا الحالة الطارئة ما كنتش هسمح لنفسي أبعد عنك ثانية. وراح طبع قبلة خاطفة على شفايفها وبعد. ريناد بخجل: خلاص روح كمل لبس عشان ما تتأخرش.

إلياس بغمزة: هوااا، وراجعلك يا جامد أنت. وراح قام يكمل لبس وخلص وكان خلاص خارج لقى ريناد دخلت الحمام بتجري. إلياس راح وراها وكانت بترجع تاني. إلياس بقلق: لاء دي تالت مرة كده وكده الموضوع مش طبيعي، أنا قولت إنك ما رجعتيش من الصبح فخلاص كده كان شوية برد وخفيتي، بس كده لازم أكلم الدكتور. ريناد مسكت إيده وقالتله بابتسامة متعبة: اهدي كده واستهدي بالله، دكتور إيه في الوقت ده؟ أنت روح شغلك وبكرة نبقى نشوف الدكتور.

إلياس بقلق: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ شغل إيه وبتاع إيه دلوقتي؟ أنتِ أهم عندي من أي شغل. أنا مش هروح في حتة طول ما أنتِ تعبانة وهكلم الدكتور. ريناد بابتسامة: أنا مش تعبانة صدقني، أنا كويسة وعارفة إني مهمة عندك، بس كمان لازم تعمل واجبك تجاه شغلك وإلا ربنا مش هيسامحك. روح أنت لحسن الحالة يحصلها حاجة وبكرة هنكلم الدكتور كده كده الوقت اتأخر. إلياس كان لسة هيتكلم ويعترض بس هي حطت إيديها على بقه.

ريناد بابتسامة هادية: ما تتكلمش تاني، أنا قولتلك روح شغلك أنا كويسة، تمام؟ وارجعلي بسرعة عشان هستناك ومش هنام لغاية ما تيجي. إلياس باس إيدها وراح حضنها وقالها بابتسامة قلقة: حاضر مش هتأخر. وراح بعد عنها وباس دماغها وخرج من الأوضة. _في أحد المخازن -بصراخ وبكاء: أنتُ مين وعايزين مني إيه؟ -اخرسي يا بت أنتِ، مش عايز أسمع صوتك. -بصراخ: آهههه إلحقوني، حد يلحقني. في وسط صراخها دخل شخص من باب المخزن.

-بسخرية: يا مرحب بنورين هانم. نورين بخوف وصدمة: إلياس بيه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...