الفصل 14 | من 29 فصل

رواية تزوجت معاقا ذهنيا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد محمد موسى

المشاهدات
19
كلمة
2,175
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

**في فلة السيوفي** 8 p.m ريناد كانت في أوضتها بتستحمي فخرجت من الحمام وكانت بتنشف شعرها. تك.. تك.. ريناد: ادخل. ريناد بابتسامة: تعالي يا إلياس، إيه اللي طلعك؟ إلياس بابتسامة: أحمد نام فخدته حطيته في الأوضة وقولت أجي أشوفك. ريناد بابتسامة: اممم. (وكملت تنشيف شعرها) إلياس قفل باب الأوضة بالمفتاح. ريناد بابتسامة مستغربة: قفلت الباب بالمفتاح ليه؟ إلياس قرب منها وشد الفوطة من إيديها ورماها في الأرض.

ريناد باستغراب: إلياس في إيه؟ إلياس بدأ يمشي إيده علي شعرها. إلياس بابتسامة عاشقة: شعرك جميل أوي. ريناد بابتسامة مترددة: شكرًا. راح حط إيده تحت دقنها وقرب وشه من وشها وبصلها بحب وهو بيحول بصره بين عينيها وشفايفها وقالها بابتسامة: ريناد أنا بحبك. ريناد بصدمة: بتح... إيه؟ إلياس وهو بيقرب من شفايفها: بحبك. وإذ فجأة وقبل ما يقرب إلياس من شفايفها ريناد زقته بكل قوتها. ريناد: لاء، أنا مش هيتهيألي تاني بقى.

إلياس وهو يكتم ضحكته: هو إيه اللي بيتهيألك؟ ريناد بشك: أنت كنت قريب مني دلوقت وكنت بتقولي بحبك وأنا زقيتك صح؟ إلياس بتأكيد وهو مبتسم: صح. ريناد بصدمة: يعني أنا ما كانش بيتهيألي قبل كده كمان أنت... أنت.. إلياس ضحك فبانت غمازاته واتكلم: أيوه أنا بعقلي وأنتِ ما يتهيألكيش أي حاجة. ريناد كانت بتبصله بصدمة وفاتحة عينيها على مصراعيها. إلياس قرب منها ومسك إيديها فحس إنها بتترعش.

إلياس بابتسامة هادئة: اهدي يا ريناد، أنا نفسه إلياس ما اتغيرتش. ريناد ساكتة وبصالها برهبة. (ريناد كانت خايفة عشان هي دلوقت ما بتتعاملش مع إلياس الطفل، ده إلياس الشاب) إلياس شدها من إيديها واتحرك بيها ناحية السرير قعدها وقعد جنبها. إلياس بابتسامة: ممكن تبطلي تترعشي كده عشان نعرف نتكلم. ريناد بخفوت وهي تتجنب النظر لعينه: مش بإيدي.

إلياس بابتسامة: أنا عارف إنك مصدومة ومقدر ده بس لازم تهدي عشان نعرف نتكلم، وبعدين هي السجادة أحلى مني عشان ما تبصيليش؟ ريناد بخفوت: أنا كده مرتاحة. إلياس بابتسامة: بس أنا كده مش مرتاح. وراح حط إيده تحت دقنها ولف وشها ليه. إلياس بابتسامة: مش كده أحسن بذمتك؟ ريناد بصت لعينه وبلعت ريقها بصعوبة واتوترت أكتر ما هي متوترة. ريناد بتوتر: أنت خفيت أمتى؟ أقصد يعني رجعت لطبيعتك أمتى؟

إلياس وهو بيمثل التفكير: اممم، يمكن من ست شهور كده. ريناد بصدمة: أفندم! يعني أنت.. إلياس بضحك: أيوه أنا ما حصليش حاجة أصلًا، أنا بعقلي الحمد لله من ساعة ما اتولدت. ريناد كانت كلمة مصدومة دي قليلة عليها أوي. ريناد بصدمة: يعني أنت كنت بتضحك على الكل؟ إلياس بابتسامة: تقدري تقولي حاجة زي كده. ريناد بصدمة: طب.. طب ليه؟ إلياس بتنهيدة: ممكن تخلي إجابة السؤال بعدين؟ ريناد باستغراب وهي ما زالت مصدومة: ليه؟

إلياس بهدوء: كده هييجي الوقت اللي هتعرفي إجابته بس مش دلوقت. ريناد بسخرية: وعلى كده باباكي عارف وكان بيستغفلني؟ إلياس بابتسامة هادية: تؤ، ما يعرفش ومحدش يعرف غيرك. ريناد بهدوء واستغراب: وإشمعنى أنا يعني؟ إلياس قرب شوية منها وقالها: عشان أنا مش قادر. (يا عم ربنا يهديك أنا اللي مش قادرة) ريناد بتوتر وهي بتبعد عنه: مش قادر إيه؟ إلياس قرب منها أكتر: مش قادر أفضل بعيد عنك أكتر من كده. ريناد بتوتر وخوف: إلياس ابعد لو سمحت.

(وكانت هتقوم من مكانها لولا إيد إلياس اللي شدتها وخلتها تقع على السرير وهو راح لف نفسه بحيث إنه بقى فوقيها) إلياس وهو ينظر لعينيها بحب: تؤ، من النهاردة أنا مش هبعد عنك خالص، أنا بقالي سنة بعيد عنك خالص بس أعمل إيه في الحج اللي قربك مني ده ومع ذلك حاولت أبعد وأمسك نفسي بس خلاص بقى صبري نفذ ومش قادر أتحكم في نفسي خلاص.

ريناد كانت بتسمعه وهي مش فاهمة هو بيقول إيه وسنة إيه دي بس كان خجلها غالب عليها وقلبها كان بيدق جامد من قربهم ده. وإلياس خلص كلامه وراح قرب من شفايفها ورزعها بوسة جنبها وبعدين انقض على شفايفها بحب ورقة بالغة. (أنا: لاحظ إني موجودة طيب وكده خطر على صحتي النفسية) ومن ثم انتقل لطبع قبلاته على عنق ريناد وتجرأ ومد إيده يفتح زراير البيجامة بتاعتها، بس الحلو ما بيكملش للآخر ريناد مسكت إيده بسرعة فهو رفع وشه وبصلها.

ريناد بصوت رايح وخجل: ما ينفعش. (أنا: تحيا ريناد حامية مرارة القراء، ومراراتي معاهم) إلياس وهو بيدفن وشه في رقبتها ويطبع قبلات مجددًا عليه: هو إيه اللي ما ينفعش بس؟ أنا جوزك على فكرة. ريناد بخجل أكبر: عارفة بس أنا ما أخذتش عليك وأنت بعقلك وكمان عشان.. عشان يعني.. (جت هنا بقى وقطعت) إلياس رفع وشه ليها وابتسم وقال: عشان إيه؟ ريناد هربت بعينيها من عينه وقالتها بخجل: ما ينفعش وخلاص ابعد بقى.

إلياس قرب من ودنها وقالها حاجة. ريناد راحت زقته جامد من عليها وقالتله بخجل شديد: على فكرة أنت قليل الأدب. (أنا: قولتلها يا نمس) إلياس ضحك بصوته كله وهو مرمي على السرير وبعدين راح عدل نفسه واتكلم وهو بيضحك: لاء ده العادي بتاعي أنتِ لسه ما شوفتيش حاجة. (أنا: أومال لو شافت كنت عملت إيه، اللهم لا اعتراض على حكمك) ريناد قامت من جنبه على السرير وهي خجلانة جدًا وراحت جريت دخلت الحمام. إلياس قام وفضل يخبط عليها.

إلياس بضحك: اخرجي يا رينو خلاص مش هتكلم تاني. ريناد من جوه: بس يا سافل. إلياس ضحكه زاد واتكلم: اخرجي عايز أتكلم معاكي في حاجة مهمة والله. ريناد: حاجة مهمة بجد ولا قليلة الأدب؟ إلياس بضحك: طب والله مهمة. ريناد فتحت باب الحمام وخرجت منه وهي منزلة وشها في الأرض وشعرها حوالين وشها. ريناد بخجل: خرجت أهو هتقول إيه؟ إلياس بطل ضحك وبص على هيئتها الطفولية الجذابة بالنسبة له وابتسم بحب وراح محاوط كتفها بإيده.

إلياس بابتسامة: تعالي نقعد ولا هنتكلم قدام باب الحمام؟ وراحت مشيت معاه وقعدوا على السرير، فهو راح بدأ يبعد شعرها عن وشها وبيتكلم. إلياس بابتسامة: بصي بقى موضوع إني مفيش حاجة ده وبعقلي مش عاوز حد يعرف عنه حاجة خالص ولا حتى بابا وهتتصرفي عادي طبعًا معايا زي ما كنتِ بتتصرفي عشان محدش يشك في حاجة وما تسألينيش ليه عشان السؤال ده هتعرفي إجابته بعدين. ريناد بصت له واتكلمت بهدوء: بس باباكي هيفرح أوي لما يعرف.

إلياس بابتسامة: أنا عارف إنه هيفرح وأكيد أنا كمان هبقى فرحان لما أرجع أتصرف بطبيعتي قدام الكل بس أنا مجبور في الوقت الحالي على ده. ريناد بهدوء: لنفس السبب اللي هعرفه بعدين برضه؟ إلياس ضحك وقالها: أيوه شطورة. ريناد بابتسامة هادية: اممم ماشي. إلياس بابتسامة خبيثة: بس ده قدام الناس بس لكن وإحنا لوحدينا أنا إلياس جوزك حبيبك واعملي حسابك هتنامي معايا من هنا ورايح. ريناد خجلت منه وراحت مزوغة بعينيها بعيد عنه. إلياس

ضحك وباسها في خدها وقال: يا سلام على الحلو لما يخجل. (وراح غمزلها) ريناد قامت وقفت وقالتله بخجل: اسكت بقى وهات المفتاح عشان أروح أدي لبابا الدوا. إلياس وقف وقالها بابتسامة: ياله وأنا جاي معاكي، وياريت تبطلي خجلك ده عشان ما اتكشفتيش أنا قولتلك عشان واثق فيكِ إنك مش هتتكلمي. (أنا: على فكرة أنا اللي هفتن عليك لو ما بطلتش محن الأولاد ده) ريناد بهدوء وابتسامة: هحاول بس أنت لم نفسك. إلياس بضحك: حاضر هلم نفسي، ياله.

ريناد بابتسامة رقيقة: ياله. _*وعدى شهر على اعتراف إلياس لريناد وما حصلش أي جديد خلال الشهر ده، ريناد سامعة كلام إلياس وبتعامله قدام الكل كطفل وهو بيتصرف كده لكن لما بيتجمعوا لوحديهم أجارك الله بقى من فقعة المرارة. *وباقي الأبطال ما حصلش أي جديد. _**في شركة MCK** سجي بضحك: مالك؟ بسمة بغيظ: بصي سيبيني في حالي دلوقت. سجي بضحك: يبقى أكيد خناقة جديدة مع دكتور قاسم.

بسمة بسخرية: قصدك دكتور مكتئب، دكتور عدو الفرحة، حاجة في الرينج ده. سجي بضحك: يبقى هو حصل إيه؟ بسمة بغيظ: شتمته. سجي بضحك: هههه يخربيتك. بسمة ببراءة: يخرب بيتي ليه كده؟ أنا ما عملتوش حاجة غير إني قولتله ينعل أبو شكلك يا مكتئب. سجي بضحك: ههههه يخربيتك هموت وهو سكتلك؟ بسمة بغيظ: لاء شتمني وقالي يا معتوهة يا بنت المعتوهة. سجي بضحك: هههه والله هموت منكم أنتِ بقيتوا أكتر من توم وجيري بس إيه سبب الشتايم دي؟

بسمة بدهشة: تصدقي نسيت! سجي بضحك: والله العظيم مجنونة، بس قوليلي صح هتروحي النهاردة فرح البت أميمة؟ بسمة بمرح: أكيد طبعًا رايحة أنتِ عارفاني بعشق الهيصة بتاعة الأفراح. سجي بابتسامة: أيوه طبعًا أنتِ هتقوليلي خلاص أنا هقول للبت لين تجهز عشان تروح معانا. بسمة بمرح: قشطة هنولعها. _**في المستشفى** عز قاعد سرحان وبيفكر في سجي اللي بقاله شهر ما شافهاش دي. لين دخلت عليه. لين بخبث: الجميل سرحان في مين؟

عز بابتسامة: مش في حد تعالي. لين وهي بتقعد: العب غيرها يا حلو أنا عارفة إنك قاعد تفكر في الحتة بتاعتك. عز: الحتة بتاعتك! دي أخلاق دكتورة. لين بمرح: متزوغش من الحوار يا اسطى، مين الوزة؟ عز بابتسامة: واحدة كده. لين بضحك: ما أنا عارفة إنها واحدة، أومال هتحب في واحد يعني! عز بسماجة: هاها يا خفة أهلك. لين بضحك: خلاص بقى، قولي. عز بتنهيدة: مش وقته دلوقتي، أما نبقى في البيت نبقى نرغي. لين بابتسامة: وعد رجال؟

عز بابتسامة: وعد رجال. بس أنت كنت جاي ليه؟ لين بابتسامة: كنت جاية أقولك إني رايحة مع بسمة وصاحبتنا فرح واحدة زميلتهم في الشغل. عز بابتسامة: طب ما تروحي، هو أنا ماسكك؟ لين بابتسامة: لأ، ما هو في الحقيقة عايزينك تودينا الفرح بعربيتك عشان ما نتمرمطش في المواصلات. عز بتفكير: أممم، هو الساعة كام؟ لين بابتسامة: سبعة بالليل. عز بابتسامة: خلاص هوديكم وأطلع أنا على الفرح. لين بابتسامة: أنا كمان رايح فرح.

عز بابتسامة: أممم، واحد صاحبنا هيتجوز النهاردة. لين بابتسامة: ربنا يتممله على خير، خلاص ههبّأ أنا بقى. تكير. عز بابتسامة: تكير يا أختي. _في فيلا السيوفي: كانت ريناد في أوضة أمجد وقاعدة جنبه على السرير. ريناد بابتسامة: ها، إيه أخبار صحتك النهاردة؟ أمجد بابتسامة: الحمد لله بخير. ريناد بابتسامة: يا رب دايماً. (وأكملت بتردد) هو أنت ما كلمتش قاسم؟ أنا كنت عايزة أسألك بقالي فترة بس كنت بأجل الموضوع.

أمجد اتنهد بحزن وقال: كلمته في اليوم اللي مشيت فيه من البيت. ريناد بهدوء: وحصل إيه؟ أمجد بابتسامة حزينة: هيحصل إيه يعني؟ ولا هيحصل حاجة، هو هيفضل فاهم غلط ومش مدي لحد فرصة يوضحله. ريناد ابتسمت بهدوء وقالتله: ما تخافش هيجيله يوم ويفهم. وعلى فكرة هو بيحبك ومن جواه لسه كويس لأنه هو اللي وداك المستشفى على فكرة.

أمجد ابتسم بحزن: يمكن وداني المستشفى بس عشان شافني مرمي قدامه مش أكتر، يعني كانت شفقة، وأكبر دليل إنه ما كلفش بخاطره يجي يسأل عليا. ومع ذلك أنا بعمل بنصيحتك وكل يوم برن عليه بس ما بيردش عليا. ريناد سكتت وما عرفتش ترد عليه تقولها إيه. بس قطع الحزن ده دخول إلياس. إلياس بابتسامة طفولية: بابي. وراح جرى على السرير ورمى نفسه في النص بين ريناد وأمجد وحضن أمجد. أمجد بابتسامة: حبيب بابا. إلياس بطفولة: عامل إيه النهاردة؟

أمجد بابتسامة: أنا كويس طول ما أنا شايفك بخير. ريناد بتمتمة غير مسموعة: المفروض تاخد أوسكار على التمثيل ده. إلياس بنظرات خبيثة لريناد: بتقولي حاجة يا رينو؟ ريناد بابتسامة: لا خالص يا حبيبي. إلياس بابتسامة خبيثة: طيب. فضلوا قاعدين على كده لغاية ما ريناد قامت بسرعة تجري على الحمام. أمجد بخضة: ريناد، في إيه؟ إلياس أول ما جرت راح جرى وراها وكانت بترجع في الحمام. إلياس قرب منها ومسكها بقلق. إلياس بقلق: أنت كويسة؟ ريناد

ابتسمت عشان تطمنه وقالت: أنا كويسة ما تقلقش عليا. إلياس بقلق: إزاي ما قلقش عليكي وأنت بترجعي كده؟ ريناد بابتسامة: تلاقيني خدت برد في معدتي مش أكتر عشان نايمة من غير... (سكتت وبصتله بخجل) إلياس ضحك غصب عنه. ريناد بتحذير وهي خجلانة: اخرس. إلياس حضنها وقالها وهو بيضحك: حاضر هخرس. ريناد: يلا نخرج لباباك يطب علينا. إلياس بضحك: حصل، يلا. وخرجوا. أمجد بقلق: أنت كويسة؟

ريناد بابتسامة مطمئنة: أنا كويسة الحمد لله، ما تقلقش عليا. أنا بس تلاقيني خدت برد في معدتي. أمجد بقلق: خلاص روحي ارتاحي في الأوضة، وأنت يا إلياس خلي حد من اللي تحت يعملها حاجة سخنة. إلياس بابتسامة طفولية: حاضر يا بابا. ....... وراحوا خرجوا. _الساعة ستة بالليل: لين بملل وهي بتخبط على باب أوضة عز: يلا يا عز اخلص، ساعة بتلبس ولا كأنك العريس. عز فتح الباب وخرج. لين صفرت.

لين بابتسامة: يخربيت جمال أمك ده يا بحتة اللي أنت من بختها. عز بفخر: الجامد ما بيتكلمش عن جمدانه. لين بغمزة: حقك يا برنس، يلا عشان إحنا اتأخرنا على العيال. عز بابتسامة: يلا. وراحوا نزلوا ركبوا العربية ووصلوا عند بيت بسمة وكانت بسمة وسجي واقفين قدام العمارة. لين شاورتلهم من العربية ونادت عليهم. بسمة وهي بتركب العربية: كل ده يا عديم الإحساس؟ لين بضحك: كان بيتشيك يابا. بسمة بمرح: ما هو واضح. سجي ركبت.

سجي بابتسامة: السلام عليكم. عز سمع الصوت قلبه دق فلف لقاها سجي. عز بفرحة ما قدرش يخبيها: سجي! سجي بابتسامة مذهولة: عز! لين بمرح: أنتوا تعرفوا بعض؟ سجي بابتسامة: آه، شوفته مرتين بس إيه علاقتك بيه؟ لين بضحك: إيه علاقتي بيه؟ ده أخويا يا أختي. بسمة بمرح: ارغوا في الطريق يا جدعان، يلا يا اسطى عايزة ألحق الفرح من الأول. عز بمرح: قشطة. ............. وراح دور العربية ومشي وفضلوا يرغوا وشغلوا أغاني وهاصوا. _في الفرح:

وصلوا الفرح وعز اكتشف إنه نفس الفرح اللي هو رايحه هما كمان فيه وهو كان في قمة سعادته لأنه هيشوف سجي لأطول وقت ممكن. كل يوم بيفوت ويمشي ساب أكيد جواك علامات. ذكريات مع ناس نظيفة أو مع أهلك ووسط ناسك واللي حابك رغم حملك. لين بهيبرة: شال معاك الحمل ياكا... واللي مهما بيبتسملك في صفار في الابتسامة. يلا نقوم نرقص مع الناس اللي هناك دي. سجي بضحك: أنت أمريكا ما غيرتش فيكي أي حاجة؟ لين وهي

بتهز كتافها مع الأغنية: لأ طبعاً ولا تقدر تغير أصلاً. يااااله بقى نقوم نرقص. سجي بضحك: إحنا مش اتفقنا إنه إحنا هنسقف بس؟ لين بهيبرة: بس بلا نسقف بس، يلا يا بت يا بسمة. (وراحت شدت بسمة) بسمة بمرح: يلا يا سجي هنخربها. سجي بضحك: يلا وأمري لله. وراحوا طلعوا على المسرح مع البنات اللي كانت بترقص وبدأوا يرقصوا وجذبوا أنظار كل اللي في الفرح نتيجة رقصهم وفي نفس الوقت جمالهم.

عز شاف سجي بترقص والناس بصلها اتجنن وكان واقف بيغلي. خالد بخنقة: عز، روح لم أختك وخليها تنزل، الناس بتبص عليها. عز وهو بيجز على سنانه: ما ينفعش أروح هناك في وسط الستات دي كلها. خالد بخنقة: طب اعمل أي حاجة طيب. أثناء كلامهم النور قطع في القاعة كلها. ووو..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...