الفصل 17 | من 29 فصل

رواية تزوجت معاقا ذهنيا الفصل السابع عشر 17 - بقلم شهد محمد موسى

المشاهدات
20
كلمة
2,350
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

_في إحدى المخازن _بصراخ وبكاء: انتوا مين وعايزين مني إيه؟ الرجل: اخرسي يا بت أنتِ، مش عايز أسمع صوتك. بصراخ: آآآه إلحقوني... حد يلحقني... في وسط صراخها دخل شخص من باب المخزن. بسخرية: يا مرحب بنورين هانم. نورين بخوف وصدمة: إلياس بيه! إلياس قعد على الكرسي المقابل للكرسي اللي هي مربوطة فيه، وحط رجل على رجل. إلياس: اممم هو... نورين بخوف: أنت... أنت... مش... كنت... يعني... إلياس

بابتسامة لا تنم على الخير: تؤتؤتؤ، هدّي نفسك شوية. كده خطر على صحتك وإحنا محتاجينك. نورين بخوف وهي تبتلع ريقها بصعوبة: عاوز مني إيه؟ إلياس بهدوء قاتل وابتسامة باردة: أنتِ عارفة إجابة السؤال ده كويس، فخديها من قصيرها واتكلمي عشان ما تندميش. نورين بخوف أكبر: أتكلم أقول إيه؟ إلياس بابتسامة باردة: بلاش استعباط عشان أنا لغاية دلوقت هادي فما تجبرينيش آذيّكِ.

نورين بخوف ودموعها بتنزل: أنا ما باستعبطش صدقني، أنا مش عارفة أنت عايز إيه. إلياس شاور بعينيه لأحد الرجال اللي واقفين، فقرب من نورين ومسكها جامد من شعرها. بزعيق: اخلصي يا بت واتكلمي. نورين بألم وبكاء: آآه سيبني، والله ما أعرف أنتُا عايزين إيه. إلياس شاورله يسيب شعرها. إلياس بابتسامة باردة: أنا هخلي نفسي طويل معاكِ للآخر وهبسطهالك، إيه اللي حصل من بعد ما أنا خرجت من الأوضة عند ماما.

نورين جسمها ساب أول ما خلص كلامه، وبدأت تتنفض من الخوف والرهبة. نورين بتهتهة ودموع غزيرة: م... ممم... مح... ما حصلش حاجة. هنا ولم يستطع إلياس الحفاظ على هدوئه أكثر من كده، وراح قام من على الكرسي وصرخ في وشها بغضب. إلياس: أنتِ كدابة!

لأني شوفتك وأنا خارج من أوضتي وأنتِ خارجة من أوضتها وماسكة في إيدك حقنة فاضية وبتترعشي من الخوف وعمالة تبصي حواليكِ زي اللي عاملة عاملة، ورحتِ نزلتي بسرعة وأنا رحت داخل أوضتها عشان شكيت فيكِ ولقيت... لقيتها ميتة. تحولت نبرة صوته في الآخر لحزن وأسى شديد. وبعدين راح صرخ في وشها تاني: ولما نزلت أدور عليكِ كنتِ اختفيتي وسألت المستشفى وكل حتة كنتِ فص ملح وداب. قتلتها ليه؟ عملتلك إيه هي؟

نورين بخوف ونحيب شديد: ما قتلتهاش صدقني. إلياس بصراخ: بطلي كدب لحسن أخلص عليكِ دلوقت. وراح طلع المسدس وصوّبه ناحيتها. نورين ارتجفت من الخوف أول ما شافت المسدس. نورين بهلع وبكاء: غصب عني... قاسم بيه هو اللي طلب مني كده... والله أنا ما قتلتهاش بمزاجي. إلياس حس بنغزة قوية في قلبه وحاول يبتلع تلك الغصة المريرة التي شعر بها في حلقه. إلياس بهدوء: إحكيلي كل حاجة بالتفصيل، وإلا اعتبري نفسك في عداد الموتى من دلوقت.

نورين بهلع وبكاء: والله هقول كل حاجة بس نزل المسدس أبوس إيدك. إلياس نزل المسدس ورجع قعد على الكرسي تاني بس المرة دي بتعب شديد. إلياس بتعب: إرغي. نورين بشهقات: أنا أول ما جيت البيت عندكم كممرضة لوالدتك وشوفت قاسم بيه انجذبتله واتمنيت إنه يكلمني ولو ثانية، وكنت بافضل أبص ليه كل ما أشوفه، وكنت بتحجج بأي حجة عشان أقدر أدخل أوضته وأشوفه وهو ما كانش بيعبرني، كان يقولي حطي الحاجة وامشي، حتى ما كانش بيبصلي...

لحد ما في يوم وأنا كنت بوديله كوباية القهوة. **Flash back** نورين دخلت الأوضة على قاسم، كان خارج من الحمام ولافف فوطة حوالين وسطه، وكان واقف قدام التسريحة. نورين برقة: القهوة يا قاسم بيه. قاسم بصلها من فوق لتحت وابتسملها ابتسامته الجذابة. قاسم: هاتيها هنا على التسريحة. نورين قربت منه وحطتها على التسريحة وهي تكاد تموت من الفرحة، مش عارفة على إيه بس هي تكاد تموت وخلاص. نورين برقة: تؤمر بحاجة تاني؟

قاسم مسك إيدها وشدها ليه، فهي بحركة تلقائية منها حطت إيدها التانية على صدره العاري وبصت في عينيه وهي قلبها بيدق جامد بس مش خجل تؤتؤ ولا خوف حتى تؤتؤ بردو، دي سعادة وفرحة زايدة من قربهم. قاسم وهو بيمشي إيده على خدها برقة: أنتِ جميلة أوي. نورين برقة: شكراً. قاسم اتجرأ وقرب منها أكتر وهي ما عارضتوش بل كانت مستسلماله خالص وحصل اللي حصل بقى. **Back**

نورين ببكاء: ومن ساعتها وأنا بشوفه دائما بالليل في أوضته بعد ما الكل بينام وبفضل معاه، وجه في يوم قالي بتحبيني؟ قولتله أوي. فقالي تقدري تعملي أي حاجة عشاني؟ قولتله أيوه. فقالي إنه لو بحبه بجد اعمل اللي هو هيقولي عليه وهو يضمنلي إني مش هيحصلي حاجة وهيفضل معايا، فإداني حقنة وقالي إني أديها لها وأخرج بسرعة من البيت وده اللي أنا عملته وهو كان مكلف حد يستناني وخدني ومشي، لكن والله ما كنتش أعرف إنها هتموت بس عرفت بعد كده.

وزادت في البكاء. إلياس باصصلها باستحقار وغضب وكل ما هو بشع في الدنيا. إلياس بسخرية: بتعيطي على إيه؟ لو على قتلك فما تخافيش، أنا كنت بهددك بس أنا عمري ما كنت قاتل ولا هكون... بس أقولك عيطي يمكن دموعك تغسل وساختك وشرفك. قال الأخيرة باستهزاء شديد. وراح قام من على الكرسي ووجه كلامه للرجالة. إلياس بجمود: فكوها وخلي عنيكوا عليها. نورين ببكاء: أنا قولتلك كل حاجة سيبني أمشي بالله عليك. إلياس بسخرية: وأنتِ تعرفي الله أصلاً؟

على العموم ليه هحتاجك بعدين. نورين سكتت وفضلت تعيط. وإلياس خرج من المخزن. *** _في فيلا السيوفي _4 A.m ريناد قاعدة قلقانة لإنه إلياس اتأخر وكانت عمالة تتحرك في الأوضة وبعدين قعدت على طرف السرير وهي عمالة تهز رجليها... لغاية ما باب الأوضة اتفتح ودخل إلياس. ريناد قامت وقفت واتكلمت: اتأخرت كده ليه؟ إلياس بصلها بتعب وما ردش... فتح زراير القميص ورماه ورمى نفسه على الكنبة بتعب ورجع دماغه لورا.

فريناد قربت منه وقعدت على جنبه على الكنبة وبدأت تمشي إيد في شعره... والتانية مسكت إيده بيها وبصتله بحنية. ريناد بابتسامة هادية: مالك؟ إلياس بصلها بصمت وفي دموع في عينيه. ريناد بقلق: إلياس حبيبي مالك؟ إلياس رمى نفسه في حضنها ومسكها بتملك كأنه طفل صغير خايف يبعد عن حضن أمه ودفن وشه في رقبتها وبدأت دموعه تنزل. ريناد حست إنه فيه ماء بينزل عليها فعرفت إنه بيعيط... ففضلت تطبطب عليه وتمشي إيديها في شعره وهي قلقانة.

ريناد بقلق: إلياس حبيبي إهدي وقولي في إيه؟ إلياس بنبرة مبحوحة: أنا تعبان أوي يا ريناد... تعبان. وكان بيزيد تمسكه بيها. ريناد بقلق: طب تعبان من إيه يا حبيبي؟ إلياس بنبرة مبحوحة: أنا كنت شاكك فيه بس قولت يمكن أنا غلطان وظالمه... بس شكي طلع في محله... آآه. قال كلمته الأخيرة بألم شديد نابع من قلبه. ريناد عيطت وهي مش فاهمة حاجة من كلامه بس صعب عليها منظره وحالته ونبرة صوته اللي توجع قلب أي حد.

ريناد بدموع: شششش إهدي يا روحي... إهدي. إلياس علي صوت نحيبه وزادت نبرة الألم اللي في صوته. ريناد حاولت تتماسك قدام نبرة صوته اللي حقيقي قتلتها، فمحدش في الدنيا يقدر يشوف حد عزيز عليه في الحالة دي، ما بالك بقى بيحبه. ريناد بتماسك: قوم معايا يالا. إلياس رفض يقوم وزاد تمسكه بيها. ريناد: إلياس حبيبي أنا معاك والله مش هروح في حتة، تعالى هنروح عند السرير بس.

إلياس قام معاها وهي كانت لسه حضناه بس شافت ملامح وشه كمية الألم اللي فيها عيطت ما قدرتش تتماسك قدامه... لغاية ما وصلوا للسرير راحت فردت نفسها وهي دموعها مغرقة وشها وشاورتله بإيديها إنه يجي في حضنها... وهو لبّى طلبها بكل تأكيد مش لإنها طلبت كده لإنه هو اللي محتاج ده. ودفن وشه في صدرها وهي فضلت تمشي إيديها على شعره. ريناد بدموع ونبرة عملت جاهدة

على جعلها هادئة مطمئنة: أنا مش هقولك ما تعيطش عشان عارفة إنه أوقات الدموع بتريحنا وبتخفف من وجعنا ولو شوية، أنا ما أعرفش في إيه ولا عايزة أعرف دلوقت، كل اللي هقولهولك إني جنبك ومعاك. وراحت باسته من دماغه. وهو دفن وشه أكتر وتشبث بيها وفضلوا على الوضع ده لغاية ما غلب النوم هو وريناد. *** وعدى اليوم على أبطالنا بأحزانه بأفراحه بمفاجآته. وتشرق شمس يومٍ جديد على أبطالنا. _في شركة MCK

_قاسم قاعد على كرسي مكتبه ومرجع دماغه لورا ومغمض عينيه. دخل أمير المكتب عليه. أمير بابتسامة: الله أنت هنا. قاسم رجع دماغه وبصله واتكلم. قاسم بسخرية: لأ هناك. أمير بابتسامة: لأ بتكلم جد والله، أنت ما كنتش بتيجي الشركة غير كل فين وفين، دلوقت بقيت بتيجي كل يوم لأ والأغرب بقى إنك بتيجي بدري كمان. قاسم بهدوء: اممم عشان أبقى مع مراتي أطول وقت ممكن. أمير بصدمة: مراتك؟! أنت اتجوزت امتى ومين؟

قاسم بهدوء ونظرات ثاقبة: اتجوزت بسمة وامتى مش لازم بقى. أمير بصدمة أكبر: بسمة؟! قاسم ببرود: اممم بسمة، فابعد عنها بقى عشان بقت تخصني. أمير بغضب: بس أنت عارف إني بحبها دا غير إنكوا ما بتطيقوش بعض. قاسم بسخرية: تؤتؤ ما تضحكش على نفسك إنك بتحبها، أنا وأنت عارفين كويس أوي إنك كنت بتستخدم أسلوبك الجميل عشان تستدرجها للغرض اللي في دماغك فبلاش لف ودوران، أما بقى إحنا ما بنطقش بعض فالقلوب عند بعضها بقى.

أمير بغضب: مش هسيبك تتهني بيها يا قاسم. وراح سابه وكان خلاص هيفتح الباب. قاسم ببرود: أبقى فكر تقرب منها خطوة وساعتها هتشوف وشي تاني. أمير بابتسامة خبيثة: دا لو فضلت حر أصلاً. وراح فتح الباب ومشي. قابل بسمة وهي خارجة من باب الأسانسير. بسمة بابتسامة مرحة: إزيك يا مستر أمير؟ أمير بسخرية: كويس جدا يا مدام قاسم. وراح دخل الأسانسير ونزل. بسمة باستغراب: ماله ده؟! لأ ثانية واحدة كده هو قال مدام قاسم؟!

أول ما خدت بالها زاد استغرابها وليه قال كده. وراحت دخلت المكتب عند قاسم وكالعادة من غير ما تخبط على الباب. قاسم بسخرية: قسماً بالله أنا لو بافهم حمار كان فهم من زمان. بسمة بسخرية: مهو كان هيفهم عشان الحمير بتفهم بعضها بسرعة. قاسم وقف من على مكتبه وبدأ يقرب منها. قاسم بهدوء: اممم يعني أنا حمار؟ بسمة بتوتر وهي بترجع: لأ أنت فهمتني غلط خااالص. قاسم بسخرية: امم وإيه الصح بقى؟ بسمة باندفاع: أنت جحش مش حماا... يختاااي!

أنا: شاطرة، جيتي تكحليها عميتيها خالص. قاسم كان خلاص وصلها، وراح حط إيديه على الباب، فبقت بسمة محاصرة. قاسم كان بيبص لعينيها وملامح وشها اللي متوترة وخايفة، وراح قرب من ودنها وهمس: بتبقي شبه الكتكوت المبلول طول ما أنتِ واقفة قدامي. بسمة غمضت عينيها وزادت ضربات قلبها من قربه وأنفاسه اللي بتلفح بشرتها البيضاء.

قاسم رجع بص على وشها، لقاها مغمضة عينيها وشفايفها بتترعش، شكلها كان مغري بالنسبة له واجتاحته رغبة إنه يقبلها، بس حاول يسيطر على نفسه وبعد عنها واداها ظهره واتكلم. قاسم بجمود: كنتِ جاية ليه؟ بسمة فتحت عينيها أول ما حست إنه بعد عنها، وحاولت تلتقط أنفاسها اللي كانت هربانة منها. بسمة بصعوبة في الكلام: كنت جاية أقول إنه أنا وسجي بنستأذنك إنه نمشي بدري النهاردة على الساعة 3 كده... لو ممكن. قاسم بهدوء: وإيه السبب؟

بسمة في سرها: وأنا مال أهلك يا حشري! بس ردت عليه بهدوء عشان ما يتكلمش. بسمة: قراية فاتحة أختي ولازم نكون معاها. قاسم بهدوء: طيب. بسمة بخفوت: ممكن أسأل سؤال؟ قاسم بهدوء: اسألي. بسمة حمحمت واتكلمت: أحم... بصراحة قبل ما أدخلك شوفت مستر أمير ولما قولتله ازيك قالي كويس يا مدام قاسم... هو يقصد إيه؟ قاسم لف ليها واتكلم بابتسامة خبيثة: ما تاخديش على كلامه هو، أحيانًا بيقول أي كلام ما تاخديش في بالك.

بسمة ما اقتنعتش بكلامه وبصتله بشك، بس ردت عليه وقالت: طيب. وراحت فاتحة الباب وخرجت من غير ما تستأذن. في فيلا السيوفي: إلياس صحي وفتح عينه لقي ريناد في وشه وبصاله بابتسامة حنونة وكانت بتلعب في شعره. ريناد بابتسامة: صباح الخير. إلياس عدّل نفسه وسند ظهره على ظهر السرير. إلياس بتعب: صباح النور. ريناد مسكت إيديه الاثنين وبصتله بحب. ريناد بابتسامة هادية: ها بقيت أحسن؟ إلياس اتنهد بحزن وبصلها وما ردش.

ريناد بابتسامة: طب بص قوم خد دش ياله عشان في مفاجأة حلوة. إلياس اتنهد وقال: مفاجأة إيه؟ ريناد باستُه في خده وقالتله بابتسامة: ما أنا لو قولتك مش هتبقى مفاجأة، ياله قوم بسرعة. إلياس قام بتعب من على السرير وقام دخل الحمام. وريناد اتنهدت وبصت في أثره بحزن على حالته اللي هي ما تعرفش إيه السبب فيها، بس هي مش هتتكلم معاه لغاية ما هو يكون جاهز إنه يتكلم معاها. شوية وخرج من الحمام مش لابس غير بنطلون وجزئه العلوي عاري.

ريناد قامت من على السرير وفتحت الدولاب وجابتله تيشرت وراحت وقفت قدامه وبدأت تلبسهوله. ريناد بابتسامة ونبرة مرحة: أكيد مش هنزلك بعضلاتك دي والخدم يتفرجوا عليك. إلياس ابتسم غصب عنها وراح حاضنها أول ما لبسته التيشرت. وهي بدلته الحضن وهمست جنب ودنه: بحبك يا إلياس. إلياس بهمس هو الآخر وهو بيدفن وشه في رقبتها أكتر: وأنا كمان. وبعدين راحت ريناد بعدت عن حضنه بس كان لسه محاوط خصرها بإيده. ريناد بابتسامة: ياله ننزل بقى.

إلياس بعد شعرها اللي كان نازل على عينيها بإيده واتكلم بهدوء: استني أكلم الدكتور عشان يجي يشوفك. ريناد بابتسامة: طب تعالى ننزل بس وهخلي نادين تكلمه عشان محدش يشك فيك. إلياس اتنهد وقالها: طيب. وراحت شدته من إيده ونزلوا تحت في الجنينة. ريناد بابتسامة: غمض عينيك. إلياس بهدوء: ليه؟ ريناد بابتسامة مرحة: يا عم غمض عينيك بس هو أنا هخطفك! إلياس ابتسملها وغمض عنيه ومشي معاها لغاية مكان معين في الجنينة.

ريناد بابتسامة: فتح عينيك. إلياس أول ما فتح عنيه لقي قدامه تورتاية جميلة وعليها صورته، وتعالت الأصوات حواليه: سنة حلوة يا جميل... سنة حلوة يا جميل... سنة حلوة يا إلياس... سنة حلوة يا جميل... هييييي... ياله حالًا بالا بالا حيوا أبو الفصاد هيكون عيد ميلاده الليلة أسعد الأعياد فليحيا أبو الفصاد. أمجد بابتسامة حنونة وهو يحتضن إلياس: كل سنة وأنت طيب يا حبيبي. إلياس بادله الحضن ولمعت الدموع في

عينيه ورد عليه بابتسامة: وأنت طيب يا بابا. أحمد بسعادة وهو بيشد رجل البنطلون لإلياس: تل تنة وأنت أيب يا نيسو "كل سنة وأنت طيب يا ليسو". إلياس بعد عن أمجد وشال أحمد باسه في خده وقاله: وأنت طيب يا حبيبي. أحمد بسعادة: ياله قطع التويته "ياله قطع التورتة". إلياس باسته تاني وقاله بابتسامة: حاضر. وراح نزله في الأرض. وبص لريناد اللي ابتسمتله بحب وراحت حضناه وهمستله: كل سنة وأنت معايا.

إلياس بنفس الهمس: وأنتِ معايا يا أحلى حاجة حصلت لي في حياتي. ريناد بهمس: إبعد وإلا هيشكوا فينا ومش عايزة أشوف لمعة الدموع دي تاني. إلياس بعد وابتسم وبدأ يقطع التورتة. وريناد شالت أحمد من الأرض عشان قصير فمش هيشوف. واحتفلوا بعيد الميلاد وبعدين فضلوا قاعدين مع أمجد. 3 p.m إلياس وريناد كانوا قاعدين في الأوضة وإلياس حاطط دماغه على فخذها وهي بتلعبله في شعره وأحمد كان بيلعب باللعب في الأوضة بس في البلكونة.

إلياس بابتسامة هادية: عرفتي منين إنه النهاردة عيد ميلادي؟ ريناد بابتسامة: أما صحيت الصبح قبل ما أنتَ تصحى نزلت تحت فكانوا الخدم بيتكلموا فعرفت فقولتلهم خلاص احنا هنحتفل بيه بقى... حبيت أعمل أي حاجة تخرجك من اللي أنتَ فيه. إلياس باس أيديها وقالها بابتسامة: بحبك. ريناد ابتسمتله بهدوء وقالت: مش حابب تقولي في إيه؟ إلياس كان لسه هيتكلم بس الباب خبط. ريناد: مين؟ إحدى الخدم: الدكتور وصل.

إلياس عدّل نفسه وقام وقف وراح فتح الباب. إلياس بنبرة حاول جعلها طفولية: هو فين؟ الخادمة بابتسامة: جاي مع باباك بس هو قالي أطلع أقولها. إلياس: طيب خليه يجي بسرعة. الخادمة بابتسامة: حاضر. وراحت مشيت وشوية ودخل أمجد ومعاه الدكتور. وبدأ الدكتور يكشف على ريناد وإلياس وأمجد واقفين جنب بعض. الدكتور بابتسامة: ما تقلقوش عليها المدام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...