الفصل 27 | من 29 فصل

رواية تزوجت معاقا ذهنيا الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم شهد محمد موسى

المشاهدات
22
كلمة
3,023
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد مليء بالمفاجآت. في القسم. قررنا نحن النائب العام حبس المتهم قاسم أمجد السيوفي... ولكن قاطعه فتح الباب. بسمة بابتسامة واسعة: لاء استنى، مفيش حبس ولا حاجة. ودخلت أم إلياس "زينب" ووراءها إلياس. إلياس: أنا جاي أتنازل عن القضية، ودي أمي القتيلة. النائب: أفندم؟ ده اللي هو إزاي؟

إلياس بهدوء: زي الناس، وحضرتك تقدر تتأكد إنها هي دي من الأوراق والصورة اللي مع حضرتك للقتيلة، وهتعرف إنها هي دي وأهي عايشة، وأنا جاي أتنازل عن القضية؛ لإنه خلاص مبقاش فيه قضية أصلًا. بدأ النائب يبص ولقي إنها هي فعلًا. النائب: ده حصل إزاي بقى إن شاء الله، وكانت فين كل ده طالما عايشة، ومين اللي ماتت دي؟ إلياس بص لقاسم لثانية، ورجع بص للنائب ورد بكل هدوء.

إلياس بهدوء: أكيد إحنا منعرفش كل ده، المفروض إجابات الأسئلة دي عندكم. النائب بنبرة غاضبة نوعًا ما: إزاي متعرفوش كل ده؟ وراح موجه كلامه لزينب. النائب: تقدري تقوليلي كنتِ فين يا حجة، وليه ظهرتي دلوقت؟ زينب بحزن: أنا معرفش حاجة، أنا من شهور كنت قاعدة في سريري في بيتي، فجأة فتحت عيني لقيت نفسي في مكان غريب ومتعلقلي محاليل زي ما كنت في البيت بالضبط؛ لإنه بعيد الشر عنك يا ابني أنا مريضة قلب.

وسكتت بتحاول تاخد نفسها كويس عشان تقدر تكمل. النائب تنهد وقال: اتفضلي اقعدي يا حجة، وبراحتك وعلى مهلك. زينب ابتسمت بوهن: شكرًا. وبعدين رجعت تكمل كلامها. زينب: وكان في شباب بيراعوني، وطبعًا حضرتك شايفني ست كبيرة، وأكيد مش هقدر لا أهرب ولا أروح في حتة، وفضلت على الحال ده لغاية ما فجأة امبارح لقيتهم خدوني من المكان الغريب ده، وسابوني قدام المستشفى اللي ابني إلياس بيشتغل فيها. سكتت خدت أنفاسها، وبعدين رجعت تكمل.

زينب: وشفت صدمة ابني. وبدأت تدمع. زينب: وعرفت إنهم افتكروني ميتة، واتهموا ابني التاني بقتلي عشان ممرضة ملهاش لازمة قالت كلمتين، ده ابني التاني اللي مخلفتوش مستحيل يفكر يأذي أمه، مستحيل. كانت بتقول كده وهي باصه لقاسم اللي على وشه علامات السخرية والاستخفاف. ولا إلياس اللي بيحاول يبقى هادي بقدر الإمكان، بس عنيه فضحاه للأسف وفاض إحساسه الحقيقي.

النائب باصصلهم هما الثلاثة ومش عارف يقول إيه ولا يعمل، وخصوصًا نظراتهم اللي مش مريحاه، وفي نفس الوقت الست قدامه وهي بتنكر إنه هو له علاقة بأي حاجة، وقانونيًا كده مفيش تهمة عليه. فضل شوية ساكت وباصصلهم. وفي النهاية تنهد جامد ومسح وشه بكفوفه الاتنين. النائب بهدوء: اكتب يا ابني، مفيش في إيدي حاجة تاني، قررنا نحن النائب العام براءة المتهم قاسم أمجد السيوفي من التهمة المنسوبة إليه، واقفل المحضر في ساعته وتاريخه.

بسمة كانت فرحانة جدًا، ومن فرحتها محستش بنفسها هي بتعمل إيه، فمسكت إيده جامد، وعلى وشها ابتسامتها الواسعة، وهي بَصّاله وعنيها بتقول كتير حقيقي كتعبير عن فرحتها، وهو بصلها وهو مبتسم ليها بصفاء، وضغط على إيدها وقرب من ودنها وهمس: اتجرأنا أوي وبقينا نمسك الأيادي يا مراتي العزيزة. وراح عدل نفسه وغمزلها. بسمة اتكسفت وشدت إيدها من إيده بسرعة، وراحت ربعت إيدها ومايلت رأسها ناحيته وردت.

بسمة بثقة: مراتك دي في أحلامك يا زوجي العزيز، وبالنسبة لمسكت إيدك دي. كملت بفخر. بسمة: كانت من فرحتي إني عملت عمل عظيم وشلت رقبتك الحلوة دي من على حبل المشنقة. قاسم بخبث: هعمل نفسي مصدقك وهكدب نظرة عنيكي حاضر. بسمة اتوترت سيكا بس ردت بثقة: ومالها نظرة عنيا بقى؟ قاسم بابتسامة وغمزة: نظرة عنيكي سهام اخترقت قلبي على طول.

بسمة ابتسمت بس خفت ابتسامتها بسرعة وبصتله بلا اكثراث، بس للحق هي من جوه كانت مبسوطة وهي مش عارفة ليه، خدوا بالكم. النائب بعد ما خد باله من ودودة قاسم وبسمة راح بصله وقاله. النائب بهدوء: أنت أه بريء من القتل، بس طبعًا عارف إنك اتعديت على ظابط أثناء تأدية عمله، والمفروض تتعاقب. قاسم بلا اكثراث: عارف. النائب بهدوء: من الواضح إنك مش فارق معاك الحبس. قاسم بابتسامة مستفزة

وهو بيهز كتافه لأعلى: حصل؛ لإني معملتش حاجة غلط، هو اللي جه في الوقت الغلط. النائب ضحك وقاله وهو بيبتسم: واو، مشوفتش حد زيك قبل كده بيتكلم بالثقة دي. قاسم بابتسامة: ولا هتشوف. النائب ضحك وقال: على العموم أنت حظك حلو بما فيه الكفاية؛ لدرجة إنه هو والعساكر عفوا عنك وسامحوك عن غلطك، أو سوري غلطهم إنهم جم لسيادتك في وقت غلط. وكمل ضحك وبعدين هدي شوية. النائب بابتسامة: تقدروا تاخدوه وتمشوا خلاص.

إلياس قوم زينب ومسكها وبص للنائب وابتسم ابتسامة من غير نفس وقال: شكرًا لحضرتك. النائب بابتسامة: العفو، معملتش حاجة. قاسم خرج الأول ووراه بسمة، وبعدين وراهم إلياس وزينب اللي إلياس باصص لقاسم بنظرات لو كانت بتحرق كانت حرقته، لغاية ما خرجوا بره القسم وبقوا في الشارع. إلياس نادى على قاسم وهو بيجز على سنانه.

إلياس: قاسم، أتمنى يكون فلمك خلص، وافتكر دايمًا قبل ما تفكر تعمل أي شيء تاني إنه الست اللي أنت مبتحبهاش وبتكرهها هي نفس الست اللي خرجتك من هنا. قاسم لف له ورد. قاسم بابتسامة مستفزة: فلمي لو أنا مش عايزه يخلص مكانش هيخلص، بس أنا اللي خلصته بمزاجي لأسباب متخصكش، والست دي خرجتني بمزاجي يا حلو، عشان أنا اللي حاطط الدور في الفيلم وعارف هيعمل إيه. وراح غمزله وحط إيده في جيبه بثقة ولف تاني عشان يمشي.

إلياس كان هيقرب منه ويضربه؛ لإنه نرفزه جامد جدًا، بس زينب مسكت إيده. زينب بوهن: سيبه يا إلياس هيتغير بس صبرًا، يلا خدني المستشفى. إلياس خد نفس وخرجه بغضب وغل وأحاسيس كتيرة. قاسم قبل ما يمشي غمز لبسمة وقالها بابتسامة وصوت ضعيف؛ لإنه مسمعتوش غير بسمة: هفضالك يا جميل وهكلمك، روحي معاهم دلوقت. وخد بعضه ومشي بخطوات واثقة. مين توقع السيناريو اللي حصل ده؟ أكيد مفيش حد، أنا محدش يتوقعني أصلًا. **في بيت بسمة**

كان أشرف ومنة قاعدين ومبيتكلموش، لأنهم زعلانين من ساعة اللي حصل. ومنة قلبها محروق على بنتها اللي متعرفش أراضيها فين. لقوا الباب بيخبط، وكأن حد بيطبل عليه، والخبطة دي محدش بيعملها غير بسمة. فقامت منة بسرعة وفتحت الباب. بسمة بمرح وهي تندفع لحضن أمها: وحشتيني يا منون قلبي. منة بعدتها عنها ودخلت وسابتها من غير ما تتكلم ولا كلمة. بسمة دخلت وهي مستغربة رد فعل أمها، وراحت حضنت أبو الأشراف. بسمة

بمرح وحب وهي تقبل خده: وحشتني أوي يا أبو الأشراف والله. أشرف بابتسامة وهو بيبادلها الحضن: وحشتيني أكتر يا روح أبو الأشراف، أنتِ كويسة صح؟ بسمة بمرح وهي بتبعد عن حضنه شوية: أنا زي القردة أهو قدامك، بس سيبك مني، هي مالها الست دي؟ أشرف بابتسامة ووشوشة لبسمة: متضايقة منك جدًا ومني أنا أكتر عشان فاكراني عارف أنتِ فين ومبقولهاش. ده غير إزاي بقى سيبتك تباتي بره البيت بعد اللي حصل، وشبه اتخانقنا.

بسمة بمرح: يا شتات الشتات يا أبو الأشراف، بقى أنا قلت أنتَ اللي هتحلها، تروح تنيلها أكتر كده؟ طب تعالى نصالحها بقى ونلم الشمل اللي اتبعتَر ده. أشرف بابتسامة: يلا بس خدي بالك. بسمة قاطعته بابتسامة: عارفة يا بابا نصالحها بس، وهتلاقيني بقولك كل حاجة زي ما وعدتك. أشرف هز دماغه برضا وراحوا عشان يصالحوا منون. **في المستشفى** ريناد كانت قاعدة مع أمجد في الأوضة وبتتكلم معاه. ريناد

بابتسامة وهي ماسكة إيده: يلا بقى يا عمو أمجد قوم عشان تشوف مراتك اللي بتحبها، وبصراحة ليك حق تحبها، دي زي القمر وطيبة جدًا، وكمان ولادك، بالله حاول تبقى كويس عشان فرحة إلياس تبقى اتنين. وباست إيده. وفضلت قاعدة بصة له لغاية ما الباب اتفتح ودخل إلياس ومامته. ريناد بابتسامة: حمد لله على سلامتكم. زينب بابتسامة محبة: الله يسلمك يا حبيبتي. ريناد قامت من جنب أمجد ووقفت جنب إلياس. ريناد بابتسامة: عملتوا إيه؟

خرجتوه الحمد لله. زينب هزت دماغها بضعف وعلى وشها ابتسامة، وراحت قربت من أمجد وقعدت جنبه ومسكت إيده بإيدها، والإيد التانية كانت بتمشيها على شعره بلطف. زينب بدموع ونبرة حزينة: مش هتقوم بقى؟ وحشتني عيونك. ريناد مسكت إيد إلياس وحطت دماغها على كتفه، وكانوا هما الاتنين بصين لهم بسعادة وفي نفس الوقت حزن. ريناد بهمس: مالك متعصب ليه؟ إلياس بسخرية: يعني مش عارفة؟

ريناد بابتسامة وهمس: حبيبي، ده أخوك، ومتنساش إنه على الرغم من كل اللي حصل، إلا إنه هو كان بيهتم بيها وبيراعيها ومأذاهاش في أي شيء. هو كان هدفه إنه يعرفكم إحساسه لما فقد مامته، بس هو لو وحش فعلًا كان قتلها بعد الشر، لكن هو مش وحش، هو بيظهر إنه وحش لكن هو مش كده. وبعدين خلاص الموضوع خلص على خير الحمد لله، وفكك بقى من كل ده واهتم بأريج شوية. وذمّت شفايفها. إلياس ضحك وشال إيده من إيدها وراح لفها حوالين

كتفها وضمها لصدره وقال: حاضر يا ستي، ههتم بأريج وأم أريج كمان، مرضية كده؟ ريناد رفعت وشها له وبصتله بحب وقالت بابتسامة: مرضية. إلياس قرب وشه من وشها وهمس قدام شفايفها: بس أنا مش مرضي بقى. ريناد اتكسفت أما شافت عينيه رايحة لفين، وراحت لفت وشها بسرعة وقالت: احترم نفسك، مامتك هنا. إلياس إداها بوسة على السريع جنب شفايفها وبعد عن وشها وغمزلها. ريناد بعدت عنه وربعت إيدها وبصتله بغيظ وقالت بخفوت: قليل الأدب.

إلياس ضحك ورجع تاني لف إيده حوالين كتفها. ريناد بغيظ وهي بتزق إيده: أوعى. إلياس بضحك: خلاص والله مش هعمل حاجة تاني. ريناد ابتسمت ابتسامة خفيفة وخفتها بسرعة ورجعت على ملامحها علامات الغيظ منه. **في أوضة عز** خالد بيفتح الباب على عز من غير ما يخبط. خالد بغيظ: أنا تعبت من أختك بسمة دي، كل ما كتب الكتاب يقرب تختفي كأنها مستقصداني. عز بضحك: نعملك إيه ما أنتَ فقري. خالد رمى نفسه على الكرسي بإرهاق.

خالد بزعل: عندك حق، أنا فقري فعلًا. عز ضحك جامد على ملامح وش خالد. خالد بغيظ: اضحك، اضحك على راحتك. عز وهو بيحاول يهدأ: خلاص يا بطة متزعليش أوي كده، وعشان خاطر زعلك يا بطة، كتب الكتاب بعد بكره. وراح غمزله. خالد بفرحة: احلف كده. عز بضحك: والله. خالد قام من على الكرسي وراح جنب عز وراح باسه من خدوده. خالد بفرحة: حبيبي يا عز والله. وراح حضنه بالغصب. عز بيبعده وهو بيضحك. عز بضحك: يخربيتك أوعى. خالد بعد عنه.

خالد بسعادة: فرحان يا جدع. عز بابتسامة: يا رب يديم فرحتك ويتمملكم على خير. خالد بسعادة: آمين يا رب، عقبالك أنتَ وسجي. عز اتنهد وقال بابتسامة: يا رب. خالد بسعادة: أنا همشي بقى، سلام. وكان هيخرج بس قبل ما يخرج لف وشه لعز. خالد بغيظ: عز. عز بمرح: اشجيني إيه تاني. خالد بغيظ: يا ريت تقول لبسمة متفكرش تروح أي مكان لغاية ما كتب الكتاب يتم، وبعدين لو عايزة تروح المريخ براحتها. عز ضحك وهز دماغه بحاضر. وخالد خرج وقفل الباب.

وعدى اليوم بدون أي أحداث تاني تذكر، غير إنه بسمة صلحت أمها وحكت لهم كل حاجة، ما عدا موضوع الجواز ده متعرفش ليه بس هي مقالتلهمش. وجه يوم كتب الكتاب. **في فيلا أمجد السيوفي** ريناد بابتسامة وهي بتحضن إلياس من الخلف: ما تروح أنتَ وتسيبني، هو صاحبك لكن أنا معرفش حد غيرك. إلياس لفها لقدامه وحاوط خصرها بإيده.

إلياس بابتسامة: أنا يكفيني إنك عرفاني أنا بس، وأنا مش عاوزك تعرفي حد تاني غيري أصلًا، بس أنا عايز نخرج مع بعض ونغير جو. وراح باسها في خدها. يلا البسي، هتلاقي عندك فستان في الدولاب عقبال ما آخد دش. وسابها ودخل الحمام، وهي فتحت الدولاب ولقت كيس ففتحته ولقت فستان جميل جدًا ورقيق. لبسته ولفت الطرحة بتاعته وزينت عينيها بالكحل وحطت ملمع في شفتيها.

خرج إلياس من الحمام وكان بينشف شعره، فبيرفع عينيه اتصدم من منظر ريناد اللي يخطف قلب أي حد مش راجل بس حقيقي وبلع ريقه بصعوبة. ريناد بابتسامة: إيه رأيك شكلي حلو؟ إلياس قرب منها وحط إيده على خصرها وهمس قدام شفايفها: تؤتؤ مش حلو بس ده يخبل، أنا بقول خلينا هنا وبلاش نروح في حتة. ريناد زقته برقة وضحكت. ريناد: بس يا إلياس، البس يلا عشان متتأخرش على صاحبك، وأنا هستناك تحت. وراحت ضحكت برقة وخرجت بسرعة من الأوضة.

إلياس اتنهد وقال: أنا اللي جبته لنفسي وجبت الفستان ده، أنا كنت عارف أنه هيبقى حلو بس مش أوي كده، يخربيت جمال أمك. وبدأ يجهز هو كمان. **في الأسفل عند ريناد** نادين كانت تحت ولما سمعت صوت كعب على السلم فبترفع عينيها للسلم لقت ريناد نازلة بطلتها اللي تخطف القلب. نادين بانبهار: بسم الله ما شاء الله، تبارك الخلاق. ريناد بابتسامة رقيقة: إيه رأيك يا دودو؟ نادين بحب وهي تضع يدها على خد ريناد: قمر منور يا قلب دودو.

ريناد باستها في خدها وقالت بابتسامة: والله ما في حد قمر غيرك يا دودو. ونزل عم إلياس ولم يكن بأقل منها في خطف القلوب فهو التاني قمر. ريناد كانت بصاله بحب وإعجاب شديد. إلياس غمزلها وقال بمرح: إيه رأيك بقى مش هسيبك لوحدك تخطفي قلبي. ريناد ضحكت برقة وراحت غمزتله ومسكت دراعه وقالت: أنتَ على طول خاطف قلبي مش دلوقت بس. نادين بابتسامة محبة: ربنا يخليكوا لبعض ويحميكوا من العين. ريناد وإلياس في نفس واحد: آمين.

ومشي هو وهي وهما فرحانين. أحب أقولكم أنه كتب الكتاب والخطوبة معمولين في قاعة على النيل. وصل إلياس وريناد القاعة وكانوا داخلين داخلة جميلة كان محاوط خصرها بإيده. ولقي خالد وبابا خالد وأشرف واقفين، راح ناحيتهم وسلم عليهم. إلياس بابتسامة وهو بيحضن خالد: ألف مليون مبروك يا حبيبي، ربنا يتمملك على خير. خالد بابتسامة: ربنا يخليك يا حبيبي ويرزقك بالذرية الصالحة. أشرف بابتسامة لإلياس: كده تقطع الجوابات وتبطل تسأل.

إلياس بابتسامة: والله يا عمي كانت الدنيا فوق راسي. أشرف بابتسامة: عارف يا حبيبي ومقدر، المهم إنه الحمد لله كل حاجة بقت كويسة دلوقت. إلياس بابتسامة: الحمد لله. وكمل كلامه وهو بيقدملهم ريناد: دي ريناد مراتي. بابا خالد بابتسامة: مبروك يا إلياس، بسم الله ما شاء الله عروستك قمر. أشرف بابتسامة: حصل والله، ربنا يسعدكم ويفرح قلوبكم بالذرية الصالحة. ريناد وإلياس بابتسامة: آمين يا رب.

فضلوا واقفين شوية مستنيين لين تيجي من الكوافير هي وبسمة وسجي وعز كان معاهم بالعربية. شوية والزغاريد اشتغلت بقى مع دخول لين في إيد عز وبسمة وسجي وراهم. كانوا كلهم قمرات حقيقي بفساتينهم ومكياجهم الرقيق. خالد شاف لين وحس إنه مش قادر يتكلم من كتر الفرحة والسعادة إنه القمر اللي هناك ده هتبقى ملكه خلاص. إلياس قرب من ودن خالد وهمس بمرح: اجمد كده واصلب طولك، بلاش الانبهارات وفتحة البوق دي.

واشتغلت الأغاني بقى وبدأ كتب الكتاب والمأذون جه. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. مع آخر كلمة خطف عز المنديل بسرعة قبل ما حد يخطفه. الكل ضحك على عز. بسمة بضحك وهي بتغمزله: مستعجل أوي يا أبو العزاويز. عز بص لسجي وغمزلها: مستعجل أوي. وراحت اشتغلت الأغنية: "كتبوا كتابك يا نقاوة عيني، جه اليوم اللي تبقي فيه حلالي، ما أنا أصلي طيبي وأمي دعيالي." بسمة حضنت لين وكانت بتغني مع الأغنية لها.

بسمة بحب: مبروك يا عيوني. لين بابتسامة: الله يبارك فيكِ يا حبيبتي، عقبالك. سجي حضنتها كمان وكانت دموع الفرحة في عينيها. سجي بفرح ودموع: فرحتي النهاردة بيكِ متتوصفش حقيقي، ألف مليون مبروك. لين بابتسامة: الله يبارك فيكِ يا روحي. وكملت بهمس: عقبال ما نبقى سلايف. سجي ضربتها بخفة وبعدت عنها وهي بتضحك. وطبعًا جت مامتها بقى وحضنتها. مامت لين بدموع ومرح: وأخيرًا هخلص منك. لين بضحك: آه شوفتي هتخلص مني.

وانتهت السلامات والأحضان للأهل وجه دور خالد بقى اللي شد لين من وسطهم وحضنها جامد. خالد بحب وهو عينيه بتدمع: أخيرًا بعد طول انتظار سنين، بقيتي بتاعتي، مبروك عليا أنتِ. لين بادلته الحضن وكانوا الاتنين في عالم موازي بعيد عن كل الناس ونسيوا إنه في ناس بتتفرج عليهم. عز قرب من سجي اللي كانت باصة عليهم بحب وسعادة وهمس جنب ودنها: عقبالي أنا وأنتِ يا قلبي، وعلى فكرة أنا هعمل أكتر من كده. وراح بعد شوية وغمزلها.

سجي كانت خدودها بتولع تقريبًا من كتر الكسوف اللي هي فيه. عز بمرح راح ناحية خالد وبدأ يبعده عن لين. عز بمرح: أوعى كده يابا، كفاية عليك كده النهاردة، عيب الناس بتتفرج عليك. لين بعدت عنه بخجل بعد ما عز جه ودمر العالم اللي هما فيه. خالد مسك إيد لين وشدها ناحيته وقال بغيظ: تتفرج عادي، دي مراتي يا حبيبي دلوقت. عز بابتسامة مستفزة: ودي أختي يا حبيبي.

بسمة تدخلت بمرح: طب أوعى كده يا حلو أنتَ وهو، اتخانقوا بعدين، يلا عشان نرقص. وراحت شدت لين من وسطهم وبدأوا يرقصوا ويهيصوا. كلهم وعز وخالد والعيلة كلها. ريناد كانت واقفة ماسكة ذراع إلياس وبتبص على كل اللي بيحصل بحب ودموع في عينيها. إلياس أخذ باله من دموعها. إلياس بهمس: الدموع اللي في عينين حبيبي دي ليه؟ ريناد مسحت دموعها بسرعة وبصت له بابتسامة. ريناد بابتسامة رقيقة: لا أبدًا ده من الفرحة بالحب اللي شايفاه.

إلياس لف إيده حوالين خصرها وضمها له وباس دماغها من فوق الطرحة وهي لفت إيدها الثانية حوالين خصره. فضلوا الاثنين مهيبرين وبيرقصوا وشوية عز شد بسمة على جنب. بسمة بغيظ: في إيه يا عز سيبني عايزة أرقص. عز بابتسامة: يا بنت استني هسألك على حاجة وبعدين روحي ارقصي براحتك. بسمة أخذت نفس طويل وردت: اسأل يا ابني وخلصني. عز بابتسامة: هو اللي سجي قاعدة معاه ده يبقى أبوها؟ بسمة بصت له بخبث وردت: أيوه هو إيه ناوي تعملها؟

عز غمزلها وبابتسامة: شكلي كده هعملها. روحي كملي اللي بتعمليه وأنا هشوف شغلي. بسمة بمرح: مش عايز مساعدة؟ عز بضحك: لا تشكر يا كبير. عز سابها واقفة وراح ناحية سجي وباباها. بسمة ابتسمت ودعت بداخلها إنه ربنا يجمعهم مع بعض. وقبل ما تمشي لقت تليفونها بيرن بنفس الرقم اللي بيبعتلها على الواتس وده أول مرة قلبها دق فجأة. وخرجت بره القاعة عشان ترد بعيد عن الدوشة. بسمة بهدوء: ألو. _تعرفي شكلك جميل قوي النهاردة.

بسمة قلبها دق بعنف لما سمعت الصوت وحاولت تكذب ودنها إنه ده حد تعرفه أو للأصح حابة تسمعها. بسمة بهدوء: أنت مين؟ _امشي على اليمين شوية واقفة وهتلاقيني. بسمة فعلًا سمعت الكلام ومشيت زي ما قال ومفرقش معاها إنه ممكن يحصلها حاجة هي كل اللي سيطر عليها في الوقت ده فضولها وقلبها اللي دق. في داخل القاعة: عز بابتسامة: السلام عليكم. بابا سجي "محمد" بابتسامة: وعليكم السلام يا ابني ألف مبروك. عز بابتسامة

وهو بيقعد على الكرسي: الله يبارك في حضرتك يا عمي عقبال سجي. محمد بابتسامة: اللهم آمين يا ابني. عز حمحم وقال بابتسامة: عمي في الحقيقة أنا كنت يعني. عايز أطلب من حضرتك إيد الآنسة سجي أنا عارف إنه دلوقت الوقت مش مناسب لده بس أنا طالب منك تحدد لنا معاد وهاجي أنا ووالدي البيت لحضرتك. سجي اتكسفت وبصت الناحية الثانية بعيد عنهم. محمد بص عليها وابتسم ورجع بص لعز.

محمد بابتسامة: أنا يشرفني طبعًا يا ابني تنورونا في أي وقت أنت ووالدك. عز ابتسم باتساع ومسك إيد محمد وقال: بجد أنا مش عارف أقولك أي بس شكرًا ليك. محمد بضحك: العفو يا ابني هو أنا عملت حاجة؟ عز بابتسامة واسعة: أنت عملت أجمل حاجة في الدنيا وهي إنك جبت سجي. محمد ابتسم له وشاف في عينيه نظرة الحب الكبيرة اللي باينة قوي. عز بابتسامة: طب عن إذنك هقوم أنا. بس ممكن رقم حضرتك؟ محمد بابتسامة: آه طبعًا قوي قوي ٠١٠******

عز بابتسامة: شكرًا مرة ثاني. عن إذنك. محمد بابتسامة: اتفضل. وقام عز ومحمد بص لسجي وضحك. محمد بابتسامة وغمزة: ده واضح إنه في حكاية. سجي ضحكت برقة وبعدت عينيها عنه. محمد ضحك عليها وهي قامت من جنبه. في الخارج: بسمة: أنا أهو واقفة أنت فين؟ _جه من وراها وقال: أنا أهو. بسمة لفت واتصدمت من المفاجأة هي كانت حاساها بس فكرة إنها تتأكد فدي صدمة. بسمة بصدمة: قاسم. قاسم بابتسامة وهمس وهو بيقرب من وشها: قلبه. بسمة

بعدت وشها عنه بتوتر وقالت: هو أنت. قاسم مسك إيدها وباسها وهي كانت متخدرة أصلًا. قاسم بحب: أيوه أنا. وكمل بنبرة عاشق: أنا بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...