الفصل 26 | من 29 فصل

رواية تزوجت معاقا ذهنيا الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم شهد محمد موسى

المشاهدات
20
كلمة
2,629
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

الساعة 2 بعد منتصف الليل في مكانٍ ما داخل إحدى الغرف، تشعر امرأة بحركة غريبة داخل الغرفة وهي نائمة، فتفتح عينيها ببطء فتصطدم عينيها بخضراوتين تنظران لها. الست باستغراب ولكن نبرتها رقيقة: إنتِ مين؟ بسمة بابتسامة واسعة: أنا بسمة. الست ابتسمت لها بحب: إنتِ بقى اللي دوبتي قلب الحجر وخليتيه يلين. بسمة ببلاهة: حجر إيه ده؟ الست ضحكت برقة: قاسم. بسمة باستغراب: إيه ده هو ما قاليش إنه، إنتِ عارفة إنه هو اللي مخبيكي؟

الست بتنهيدة: لأ عرفت منه هو جه من كام يوم. بسمة بتعجب: إيه ده إزاي ده كان موجود معايا إزاي جه هنا؟ الست بابتسامة متعبة: لأ دي بقى إنتِ اللي تعرفيها لوحدك، أنا ما أعرفهاش. بسمة بابتسامة واستغراب في نفس الوقت: بس إنتِ عرفتيني إزاي هو حكالك عني؟ الست بابتسامة: مش بالضبط كده، هو أصلًا ما بيحبنيش فأكيد مش أنا اللي هيكلمها ويحكيلها، بس هو قال إنك هتيجي.

بسمة بمرح: أأأأأه ده كان مخطط مسبقًا ابن اللذينة ده، بس سيبك من ده كله، بالله إنتِ طلعتِ قمر أوي ومش باين عليكِ إنك كبيرة خالص، والواد ده نوتي خالص عشان يخفي القمر ده. الست بحب وهي تضع يدها على خد بسمة: إنتِ اللي جميلة وعيونك جميلة، وأكيد هو وقع أسيرهم. بسمة ابتسمت لها بخجل نوعًا ما وقالت بخفوت: مش للدرجة يا طنط. الست ضحكت برقة وقالت: لأ للدرجة ونص كمان، ده هو وقع في جمال الخضرة دي وقعة جامدة أوي.

وأكملت وهي مبتسمة بحب وما زالت يدها على خد بسمة: اللي يتنازل عن أفكاره ومعتقداته ويحاول يصلح أفعاله، أو للأصح هو ما تخلاش عنها، هو بس بيعمل كده عشان حد، فهو يبقى بيحبه جدًا. وأكملت: وبصراحة هو معاه حق يقع ويتغير عشان عيونك القمر دي.

بسمة بصت لها ومش عارفة تقول إيه ولا تحدد إحساسها إيه في اللحظة دي، قاسم ما اعترفلهاش إنه بيحبها بس نظرة عينه قالت كتير وهي كانت بتطنشها، واللي قاله ليها وهي خارجة من عنده "أنا عايز أخرج من هنا عشانك" فضلت بسمة بصت لها وساكتة شوية وبعدين اتكلمت. بسمة بابتسامة هادية: وإنتِ عرفتي منين إنها أنا ما ممكن تبقى واحدة تانية عادي؟ الست بابتسامة مشاكسة: لو واحدة تانية كان بعتها هي مش إنتِ. وغمزت لها. بسمة ضحكت

على حركتها وردت بابتسامة: وطالما إنتِ متأكدة أوي كده إنها أنا والمفروض إنه بيحبني، ليه بتكلميني بود مش المفروض إنه إنتِ عرفتي إنه هو اللي خا... طفك وأنا يعتبر حاجة من ريحته زي ما بتقولوا فالمفروض تعامليني بأسلوب وحش. الست اتنهدت واتكلمت بنبرة حزينة

ولكنها ما زالت مبتسمة: إنتِ عارفة يا بسمة أنا مش زعلانة إنه خفاني ولا أقدر ألومه على أي تصرف، لأنه بنى كرهه ليا مش عشان هو عايز يكرهني وإلا لو الموضوع كان كده فكان قتلني من شهور فاتت مش خفاني بس، لكن هو كرهه اتبنى غصب لأنه دايماً من وهو صغير هو كان شايف نص الحقيقة بس وكلام مامته عني ده كان بيرسخ له الكره، أما النص التاني فهو ما كانش بيشوفه وما كانش حابب يسمعه ولا بأي شكل من الأشكال عشان كده استمر كرهه ليا ولأبوه وأخوه، ولما ماتت مامته منتحرة كبر معاه كرهه لينا، فهو عمل كده عشان يدوق أبوه وأخوه اللي هو حس بيه لما فقد مامته.

وأكملت بنبرة حزينة وشرود: أنا كل اللي زعلانة عليه أمجد وإلياس يا ترى عاملين إيه؟ بسمة بحزن: يا عيني يعني مامته ماتت منتحرة من وهو صغير، بس ليه تعمل كده وتخسر دنيتها وآخرتها؟ زينب اتنهدت تنهيدة قوية حاولت تخرج بها

جزء من اللي جواها وقالت: عشان كانت بتحب أمجد بطريقة مجنونة متملكة بس للأسف هو ما كانش بيحبها واتجوزها غصب عنه بعد رفض كتير منه، بس هي حاولت تنتحر قبل كده لما رفضها فاضطر إنه يتجوزها، بس ما كانش قادر يحبها ومع ذلك كان بيعاملها باحترام ومودة، لو واحد تاني غير أمجد واتجوز بالطريقة دي كان خلى عيشتها لا تطاق. وكملت بابتسامة وظهرت لمعة حب في عينيها: بس هو غير أمجد ده ابن أصول وراجل ما فيش منه اتنين.

بسمة بحزن: طب طالما هو ابن أصول وكان بيعاملها حلو ليه جرحها بالشكل ده واتجوزك؟ زينب بحزن: هو ما كانش قاصد يجرحها ولا أنا كمان كنت قاصدة ولا كنت عايزة أبقى رقم اتنين في حياته، أنا ما كنتش عايزة ده كله يحصل بس ضعفت، ضعفت قدام حبه وترجيه ليا. وأكملت ولمعة الدموع في عينيها: في يوم جالي. Flash back 🤎 أمجد بنبرة

حزن شديدة ودموعه على خده: زينب أرجوكِ اسمعيني، أنا محتاجك جنبي خلاص ما بقتش قادر أتحمل أكتر من كده، حاولت كتير أتأقلم معاها بس ما قدرتش وابني "قاسم" مش عارف أقعد معاه بحس بخنقة طول ما أنا في البيت وهي موجودة وشغلي ما بقتش مركز فيه وما بقاش ليا نفس أشتغل ولا أعمل أي حاجة، بقت تايه بجد.

زينب بحزن ودموع: مش ذنبي يا أمجد، مش ذنبي زي ما إنتَ بتتعذب وتعبان أنا بتحرق من جوا كل يوم وكل ثانية إنك مش معايا، بس مش هقدر أعمل كده فيها، الجرح اللي هيتعملها هيبقى صعب تتعافى منه، أنا عارفة إنك ما بتحبهاش بس هي بتحبك وفكرة إنك هتبقى مع ست تانية دي هتجرحها أوي، الألم ده صعب، صعب.

أمجد مسك إيدها جامد ونظرات الترجي في عينه ودموعه بتنزل "بصراحة موقف حزين إذا كنت أنا وما بحبوش😂 بس لو عمل كده معايا كنت هوافق ما بالكم بها هي اللي بتحبه أصلًا" واتكلم: عارف كل كلامك ده وعارف إنها هتتجرح بس أنا مش قادر أقدم لها أي حاجة ولا عارف أعيش، أنا لولا قاسم كنت طلقتها وخلصت بس هو السبب الوحيد اللي مانعني من ده، أرجوكي وافقي وأنا بوعدك إنها مش هتعرف أي حاجة، أرجوكِ يا زينب أنا محتاجك جنبي بجد.

زينب بصت له وبتعيط وساكتة، دموعه صعبة عليها، ملامح وشه اللي بهتت من كتر الحزن والإرهاق الذهني، نظرة عينه اللي بيترجاها بيها، كل ده كان صعب عليها فهي في النهاية بتحبه. ومن هنا يبدأ القلب يفرض سيطرته ويهيمن على الإنسان ويعلن عصيانه على العقل والمنطق وأوامره، فهذا القلب النابض ضعيف أمام من نحب، قوي ومسيطر على باقي أعضاء الجسد عندما يتعلق الأمر بمن نحبها. فيا قلبي النابض اهدأ أبوس إيديك عشان إنتَ مودينا في داهية🙂😂😂

Back 💛 بسمة بدموع: واتجوزتيه. زينب بدموع: أيوه وكان جايب لي شقة وقاعدين فيها أنا وهو، وكان بيروح الشغل وبيروح الفيلا يشوف قاسم ويقعد شوية وبعدين بيجي يقعد معايا، كل ده وهي ما كانتش تعرف أو ده اللي احنا كنا فاكرينه. قالت آخر كلمة بصوت ضعيف وحطت إيدها على قلبها وبدأت تاخد نفسها بصعوبة. بسمة بدموع وخوف: طنط زينب مالك إنتِ كويسة؟ زينب ابتسمت بضعف واتكلمت بتقطع: ما تخافيش، اهدي، أنا كويسة.

بسمة نادت بصوت عالي على أي حد من بره يجي يشوفها. دخل أحد الشبان من الخارج. في إيه؟ بسمة بخوف ودموع: ما أعرفش كانت بتتكلم وفجأة حطت إيدها على قلبها. الشاب طلع يجري بسرعة يجيب حاجة وما خدش وقت وراح رجع وفي إيده حقنة. أوعي كده خليني أديها لها. بسمة قامت من جنبها بسرعة ووقفت بتعيط وحاطة إيدها على بوقها. اداها الشاب الحقنة فهديت ونفسها بدأ يتحسن فعدلها على السرير وغطاها وقام.

الشاب بابتسامة: ما تخافيش أوي كده هي عندها القلب فده شيء طبيعي وخصوصاً لو اتكلمت كتير. بسمة هزت دماغها ومسحت دموعها. الشاب بابتسامة: في أوضة تانية لو حابة ترتاحي فيها. بسمة بابتسامة: شكرًا أنا هفضل هنا. الشاب هز كتافه ببساطة ورد بابتسامة: خلاص براحتك على العموم أنا بره لو احتاجتي حاجة نادي وقولي يا سيف وهتلاقيني قدامك. بسمة هزت دماغها بمعنى ماشي وهو خد بعضه وخرج.

وراحت هي فردت نفسها على الكنبة اللي في الأوضة وكانت باصة لزينب. بسمة بشرود: ده إنتَ واضح إنه حكايتك كبيرة يا زوجي العزيز. وضحكت بخفوت. وفضلت على هذا الوضع وهي بتفكر لغاية ما غلبها النوم ونامت. _انتهى اليوم على كده بكل أحزانه بكلامه وعرفنا إنه أم ليسو عايشة أخي وهنعرف مع بعض باقي المستخبي ولولووي💃😂 _في صباح يوم جديد وكان موافق "الجمعة"

ريناد فتحت عينيها ببطء وكانت لسه مش مركزة فبتبص في الناحية اللي المفروض فيها سرير أمجد فما شافتهوش. ريناد بعدم تركيز وهي بتتاوب: هما نقلوا السرير ولا إيه؟ فضلت تدعك في عينيها عشان تفوق أكتر وبدأت تبص حواليها فاكتشفت إنها في أوضة إلياس في البيت. ريناد بتعجب: أنا جيت هنا إزاي؟ أنا آخر حاجة فاكراها إنه إحنا كنا بناكل وبعدين نمت.... فقامت من على السرير وبدأت تسترجع كلام إلياس بتاع إمبارح إنه عايزها تروح.

ريناد بغضب: إليااااااس زفت الطين.. عملها وروّحني على الرغم إني قولتله مش هروح. (كانت بتتكلم وهي بتشد شعرها بعنف) إلياس ضحك وهو خارج من الحمام ولابس كالعادة البنطلون بس... ريناد سمعت صوت الضحك بتبص ناحية الحمام لقته خارج. إلياس بضحك: يا عيون الزفت الطين... ريناد بكسوف: يالهووي إنت هنا... إلياس قرب منها وهو بيضحك وراح باسها في خدها.

إلياس بإبتسامة: امممم هنا، قولت النهاردة الجمعة فالواحد يروح بالمرة ياخد دش ويصلي وبعدين يرجع المستشفى. (وراح بعد عنها وراح ناحية الدولاب عشان يطلع جلابيته بقى) ريناد راحت وراه وكانت منزلة دماغها وباصة في الأرض وخبطت على ظهره بصبعها السبابة وقالت: ريناد بكسوف: أنا آسفة إني قولت يا زفت الطين بس والله طلعت غصب عني، إتضايقت لما لقيت نفسي هنا وأنا قايلالك مش هروح فمتزعلش ماشي.

إلياس ضحك بصوته كله على منظرها اللي شبه العيل اللي عامل عاملة ده وبيعتذر عشان ميتعاقبش. فخدها في حضنه وحضنها جامد وهو بيضحك وبعدين رفع وشها له. إلياس بإبتسامة صافية وهو باصص لعنيها: حبيبي أنا مقدرش أزعل منك أصلاً وعادي بتحصل يعني وقت الغضب كل شيء جايز. (وكمل وهو بيداعب أنفها بأنفه) وبعدين حبيبي يقولي اللي هو عايزه طول ما إحنا مع بعض ولوحدنا، زفت الطين، زفت أي حاجة على قلبي زي العسل طالما منك.

(وبعدين ضحك وكمل وهو بيبوسها جنب شفايفها) بس أوعى تقولي أي حاجة قدام أي حد حتى لو متعصبة، لكرامتي تبقى في ذمة الله. ريناد ضحكت برقة وقالت: لاء متقلقش على كرامتك هي في أمان معايا. وأوعى بقى كده عشان متتأخرش على الصلاة. إلياس ضحك وقالها: حاضر هوّعي. (وراح نزل على شفايفها وخطب قبلة سريعة بجملة إنه نقض وضوءه بقى وكده وراح بعد عنها) إلياس

بضحك وهو داخل الحمام: أما أروح أجدد وضوئي بقى، منك لله بتستفزي مشاعري طول ما إنتِ قدامي. ريناد ضحكت بخفوت وقالت: مجنون والله. (بس من جواها كانت مبسوطة شوية إنه ضحك شوية وخفف عن نفسه) في فيلا أمير العربي إسراء (الخادمة) قاعدة جنب سناء (مامت أمير) اللي نايمة في السرير من ساعة ما تعبت والدكتور جالها وقال إنه هي عندها إنهيار عصبي نتيجة الضغط اللي إتعرضتله، في النهاية أم ومفيش أم هتحب تشوف عيالها السجن.

إحدى الخدم بحزن: يعيني عليكِ يا سناء هانم متستاهليش كل اللي بيحصل ده. إسراء بحزن: عندك حق بس نعمل إيه، قدر ومكتوب ومفيش منه مهروب، أكيد ده إختبار من ربنا لها وإن شاء هيلهمها الصبر والرضا ويقومهلنا بالسلامة. إحدى الخدم بحزن: اللهم آمين. بعد شوية وقت بدأت تفوق سناء وبتبص جنبها لقت إسراء وبدأت أحداث إمبارح تيجي في دماغها، فضلت باصة للسقف وعنيها كانت بتبكي لوحدها. إسراء شافتها فعنيها

دمعت وقالت بإبتسامة: حمد لله على سلامتك يا ماما سناء. كوني قوية ومتماسكة، إنتِ ست مؤمنة وعارفة إنه ربنا لما بيعمل حاجة فهي أكيد خير لينا حتى لو في الوقت ده إحنا شايفين إنه هي حاجة وحشة، مش إنتِ اللي قولتلي كده وقولتيلي إنه ربنا مبيجبش لحد حاجة وحشة أبداً فهو رحيم بعباده، وقولتيلي إنه ربنا له حكمة في كل حاجة بتحصل في حياتنا وكل اللي بيحصل، حتى لو إحنا مش فاهمين هو بيحصل ليه في الوقت ده بس ممكن نفهم مع السنين والأيام

اللي جاية فهو علّام الغيوب، وأكيد ربنا عمل كده في أمير بيه عشان خاطر يرجعه للطريق الصح يعني المفروض تكوني مبسوطة إنه ربنا بيحبه وعايزه يرجع للطريق الصح. أنا مبقولكيش متزعليش عشان دي فطرة طبيعية فينا بس متخليش الزعل والحزن والخوف يطغوا ويغلبوا على يقينك بالله إنه كل حاجة بتحصل هي خير، إنتِ اللي علمتيني ده وقولتيلي إن رب الخير لا يأتي إلا بكل خير فلازم تكوني قوية ويقينك كبير في الله.

سناء كانت مع كل كلمة بتقولها إسراء، كانت دموعها بتزيد أكتر وكأن كلام إسراء بيفوقها وبيفكرها إنه رب الخير موجود، فبعد ما خلصت إسراء كلامها سناء مسكت إيدها وقالتها ببكاء وإبتسامة ضعيفة: شكراً لكِ يا إسراء بجد شكراً، كنت محتاجة كلامك عشان أفوق من الغفلة دي، أكيد رب الخير لا يأتي إلا بكل خير. إسراء إبتسمت

ومسحت دموعها وقالتلها: طب يالا قومي وصلي لرب الخير وادعيله وهو أكيد هيستجيب فرب الخير قال "ادعوني أستجب لكم"، دعائك ويقينك بالله هما مفتاح الفرج لكل حاجة. سناء إبتسمت وهزت دماغها وبدأت إسراء تساعدها عشان تقوم تدخل الحمام ومن ثم تشتكي لرب كريم. في بيت عز لين كانت قاعدة في أوضتها بتقرا سورة الكهف بس قطعها رنة التليفون. لين: صدق الله العظيم. (وقفلت المصحف وبتمسك التليفون لقته خالد فأبتسمت وردت) لين بإبتسامة: ألـ...

(مكملتهاش ولقت التاني بيتكلم) خالد بغيظ: بت إنتِ تشوفي أخوكِ الزفت ده وتنجزوا عشان أنا عايز أكتب الكتاب النهاردة، كفاية كده إستنيت كتير. لين ضحكت وقالت: طب إستهدي بالله بس وقول صباح الخير الأول... مساء الخير... أي حاجة لكن داخل خبط لزق كده. خالد إتنهد وقالها: آه هو خبط لزق كده يا لين إذا كان عاجب عشان أنا مش عارف أعمل أي حاجة ولا أقول أي حاجة ولو فضلت كاتم أكتر من كده هنفـ... ـجر.

لين بضحك: سلامتك من الإنفجار يا صغنن. خالد بغيظ: بطلي ضحك أنا بتكلم جد مش بهزر. لين بطلت ضحك وقالت بهدوء وإبتسامة رقيقة على شفتيها: طيب بطلت ضحك أهو بس خليك منطقي، هو أنا اللي هطلع أقولهم خلوا كتب الكتاب النهاردة عيب أكيد مينفعش فإنت الأولى تكلم عز وتقوله أو عمو أشرف. (وأكملت وهي تزم شفايفها) وغير كده مينفعش النهاردة أنا مش جاهزة ولا مجهزين حاجة، إتفقوا على يوم يكون قريب بس أكيد مش النهاردة.

خالد إتنهد وإتكلم بغيظ: ما أخوكِ بارد كل أما أكلمه يقولي ربنا يسهل ومبيدنيش عقاد نافع. لين بضحك: بيرخم عليك يا لودا. (قالتها بمياصة تقليداً لسماح) خالد بغيظ: بصِ متفكرنيش بالخلقة دي تاني عشان لما بفتكرها بحس نفسي هرجع. لين ضحكت. خالد إبتسم على ضحكها وقالها بتنهيدة: أنا هقفل قبل ما أجي وأخطـ... ـفك من بيتكم وهبقى أشوف عمك أشرف هخلي الحاج يكلمه. لين بإبتسامة: ماشي.. سلام. خالد بإبتسامة: سلام. في بيت بسمة

منة يا عيني كلت دماغ أبو الأشارف. منة بغيظ: بنتي فين يا راجل إنت أنطق. أشرف بزهق: إنتِ متعبتيش من تكرار السؤال ده، إنتِ من إمبارح مفصلتيش. منة بغيظ أكبر وهي بتضربه في كتفه: ومش هفصل، وديتلي بنتي فين أنطق. أشرف بزهق: في جيبي.

منة فاض بيها فزعقت فيه: هو إيه ده اللي أسيبها إزاي تنزل لوحدها، هي عشان موقف إتعرضتله خلاص عايزة تحبسيها في البيت وتعزليها عن العالم لو كله فكر زي ما إنتِ بتفكري كده كنتِ هتلاقي كل البنات محبوسة في البيت لا هيتعلموا ولا هيشتغلوا ولا هيعملوا أي حاجة في حياتهم، ياما ناس إتعرضت لمواقف كتير وهييتعرضوا هي دي الحياة، وأوعى تنسي إنه بنتك في رعاية الله وحمايته، وأوعى تنسي كمان إنه أنا أبوها وزي ما إنتِ بتخافي عليها أنا بخاف عليها.

(وسابها ودخل الأوضة) منة بصت في أثره وفضلت تعيط بس هي كل اللي شاغلها دلوقت هي بسمة فين بس هي مطمنة شوية عشان هو عارف هي فين. في صباح يوم جديد مليء بالمفاجآت في القسم قررنا نحن النائب العام حبس المتهم قاسم أمجد السيوفي... (ولكن قاطعه فتح الباب) بسمة بإبتسامة واسعة: لاء إستني مفيش حبس ولا حاجة. ودخلت مامت إلياس "زينب" ووراها إلياس. إلياس: أنا جاي أتنازل عن القضية ودي أمي القتيلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...