ممرض: دكتور خالد، طالبينك بسرعة في حالة مستعجلة. خالد بجدية: طيب، انزل أنت يا عز وأنا هشوف الحالة وأجيلك. عز بهدوء: طيب. ومشى عز، بس شد انتباهه صوت بنوتة واقفة بتعيط جامد، فبيبص. عز بقلق: سجي! (وراح جري ناحيتها) عز بقلق: سجي، إيه اللي جابك هنا؟ أنتِ كويسة؟ سجي بشهقات متقطعة: أنا... أنا كويسة بس صاحبتي... صاحبتي... عز بقلق: طب اهدي شوية. سجي زادت في البكا ما هديتش، وعز واقف عاجز مش عارف يعمل إيه.
عز لنفسه: طب أحضنها طب ولا أعمل إيه أنا دلوقت؟ ويرجع يقول: تحضن مين؟ أنت أهبل! دي مش حلالك عشان تقرب منها أصلًا. عز لسجي وهو بيحاول يهديها: اهدي بالله عليكي بدل ما أحضنك ونروح أنا وأنتِ جهنم بالفزبة. سجي ضحكت غصب عنها وبصت له. عز بمرح: لاء بالله عليكي ما تبصيليش بعينيكي القمر دي لحسن أنا قلبي الصغير لا يحتمل. سجي ابتسمت بخجل وبدأت تهدى شوية. عز بهدوء: أيوة كده شطورة، قوليلي في إيه بقى؟
سجي بحزن ودموع: صاحبتي تعبت فجأة وهي جوه دلوقت ومعرفش مالها. عز بنبرة حنونة: طب هي تعبت إزاي؟ حصل إيه؟
سجي بدموع: إحنا قولنا ناكل بره فروحنا ناكل سمك كلنا وخلصنا وروحنا نتمشى على الكورنيش وجبنا آيس كريم، فهي وهي بتاكله مسكت معدتها فجأة وقالت لي "إلحقيني مش قادرة"، وراحت واقعة في الأرض. أنا شوفتها قدامي واقعة مقدرتش أتصرف ولا أعمل حاجة، فضلت أعيط وأصرخ إنه حد يجي يلحقنا لغاية ما الناس اتلمت وراحوا وقفوا تاكسي وركبونا وجينا هنا. (سجي كانت بتتكلم ببراءة تشد أي حد ليها)
عز بنبرة حنونة: طب اهدي ما تخافيش عليها إن شاء الله مش هيكون في حاجة وشوية وهيطلعوا يطمنونا عليها. سجي ببراءة ودموع: بجد يعني هتبقى كويسة؟ عز بابتسامة: آه بجد هتبقى كويسة ما تقلقيش. سجي بقلق: يا رب. وفضلت واقفة هي وعز مستنيين الدكتور يطلع. شوية وخرج الدكتور. خالد: أنت ما روحتش؟ عز بهدوء: لاء، المهم أخبار المريضة إيه؟ خالد بهدوء: كويسة دلوقت الحمد لله. سجي تدخلت وسألته بقلق: هي حصل لها إيه؟
خالد بنظرات إعجاب: أنتِ تقربيها يا قمر؟ سجي بقلق: أنا صاحبتها. خالد كان بيبص لها بإعجاب. خالد بهدوء: ما تقلقيش هي عندها مشكلة بسيطة في المعدة، والظاهر إنها لخبطت في الأكل فهو اللي عمل معاها كده، بس خليها تتابع مع دكتور باطنة. سجي بقلق: طب ممكن أدخل لها؟ خالد: آه طبعًا اتفضلي. سجي بامتنان: شكرًا. (وراحت داخلة) عز بخنقة: لم عينيك شوية. خالد: ألم إيه يا عم أنت مش شايف البت عاملة إزاي؟ عز مسكه من لياقة البالطو
واتكلم بنبرة تحذيرية: احترم نفسك واتكلم عدل بدل ما أظبطك هنا. خالد بخبث: هي تخصك ولا إيه؟ عز بتحذير: آه تخصني وإياك عينك تيجي عليها تاني سواء بقصد أو من غير. خالد حب يخفف حدة الجو اللي اتكهرب ده واتكلم بمرح: خلاص يا عم سيب البالطو، بريستيجي بقى في الأرض منك لله وأصلًا مش ستايلي يا عم. عز سابه. واتنهد بغضب. خالد بخبث: بس قولي هي دي المزة؟ عز بص له بتحذير. خالد: أحمم طب همشي أنا أشوف شغلي بقى ونبقى نتكلم في وقت تاني.
(وخد بعضه وفلَق) عز اتنهد وخبط على باب الأوضة. على الجانب الآخر داخل الأوضة: سجي أول ما دخلت عند بسمة راحت حضنتها وفضلت تعيط. بسمة بمرح وهي بتطبطب عليها: بتعيطي ليه يا هبلة دلوقت؟ ما أنا زي الحصان أهو. سجي مسكت فيها أكتر. سجي ببكاء: خفت تضيعي مني زيها. بسمة بمرح وهي بتبعد سجي عن حضنها وبتمسح لها دموعها: ما تخافيش مش هضيع منك ولا أروح في حتة، أنا هفضل قاعدة على قلبك وقرفاكي. سجي ابتسمت من وسط دموعها: أنا راضية يا ست.
بسمة بمرح: يا غتي كميلة أنتِ بتبقي وتكاية كده وأنتِ بتعيطي. سجي بضحك: بس يا حيوانة. تيك... تيك... تيك... سجي: ادخل. دخل عز وأول ما دخل. عز بذهول: بسمة! بسمة بمرح: أبو العزاعيززز! بسمة بمرح: أبو العزاعيززز بالحضن يا غالي. عز قرب منهم وهو مبتسم وراح حاضن بسمة وهي حضنته. وبعدين بعد عنها. بسمة بفرحة: واحشني قد البحر وسمكاته والله يا أبو العزاعيززز. عز بابتسامة: وأنتِ واحشاني أكتر يا قلب أبو العزاعيززز. بسمة
ضربته في كتفه وقالت له: ما بتجيش ليه يا كلب البحر؟ ضربها على قفاها وقال لها: مشاغل يا بيه والله، عمي عامل إيه؟ بسمة بغمزة: عمك رهوان وصحته فلة الحمد لله وسايباه بيستفرد بالمزة كمان. عز بضحك: يا بت احترمي نفسك ده أبوكي. بسمة: ما لكش فيه أنت، أبويا وأنا حرة فيه. كل ده وسجي متابعة في صمت ما اتكلمتش ومفيش رياكشن محدد على وشها. بسمة بمرح: نسيت أعرفك دي سجي بستوتي وصاحبتي وكل ما ليا،
ولسجي: ده بقى يا ستي دكتور عز أحد أعظم دكاترة القلب ويبقى ابن عمي ويبقى أخو أختي في الرضاعة فهو أخويا أنا كمان يعني. سجي بعد ما كانت متخشبة ومش على وشها تعبير محدد بعد ما سمعت بسمة تعبير وشها اتغيرت للفرحة. سجي بابتسامة: اتشرفنا يا دكتور عز. عز بابتسامة: اتشرفت أكتر يا سجي. بسمة: طب يلا خرجني من هنا لسه قدامنا مهام عايزين نعملها. عز بسخرية: مهام إيه دي يا أختي؟
بسمة: أصلي عقبال أملتك كده الجامعة حبت تكافئنا على تفوقنا فودتنا تدريب في شركة MCK للأدوية وكان أول يوم لينا النهاردة وأدونا سي دي نتفرج عليه عشان من بكرة هنبدأ نبدع في الشركة. عز بسرحان: قولتي لي اسمها MCK؟ بسمة باستغراب: آه مالك؟ عز بابتسامة: هاه لاء مفيش. هروح أجيب لك إذن بالخروج عشان أروحكم. بسمة بمرح: قشطات. خرج عز وراح جاب إذن بالخروج وخدهم ومشي بعربيته. _في فلة السيوفي:
إلياس وأحمد قاعدين بيلعبوا في الجنينة وريناد قاعدة متابعاهم وسرحانة. ريناد بتكلم نفسها: أنا مش عارفة ليه بحس إن تصرفاتك بتبقى كأنك واحد عارف هو بيعمل إيه مش مجرد طفل، حقيقي مش فاهمة حاجة ولا عارفة اللي بحس بيه ده بجد ولا تخيلات مني. قطع سرحانها صوت إلياس وهو بيقول. إلياس بحماس: بابا! أمجد حضنه وهو مبتسم. إلياس بابتسامة: جيت بدري النهاردة؟ أمجد بابتسامة: امم الشغل ما كانش كتير النهاردة وكمان في مفاجأة حلوة.
إلياس بحماس: إيه هي؟ أمجد بابتسامة: بكرة مش هروح الشغل وهاخدكم أفسحكم بره، هنروح البحر وهناكل بره وبعدين هوديكم الملاهي وهنعمل كل اللي أنتِ عاوزه. إلياس حضن أبوه بسعادة وقال له: أنا بحبك قوي يا أحلى بابا في الدنيا. أمجد بحب: وأنا كمان بحبك. ريناد بابتسامة: ربنا يخليك ليه ويخليه لك. أمجد بابتسامة: اللهم آمين ويخليكي لينا. ريناد ابتسمت وقالت له: شكرًا. أمجد باستغراب وابتسامة: على إيه؟
ريناد بابتسامة هادية: على كل حاجة أنت جبت لي أحمد وكمان جبت له هدوم جديدة فبجد مش عارفة أقول لك إيه. أمجد حط ايده على كتفها وابتسم: ما تقوليش أي حاجة، أنتِ وأحمد ولادي زي إلياس بالظبط وده واجبي كأب. ريناد بابتسامة: ربنا يخليك يا رب. أحمد بنوم وهو بيفرك في عينيه: ناد أوز أنام. (ريناد عاوز أنام) ريناد شالته وباسته في خده وقالت له: ماشي يا حمادة. ووجهت كلامها لأمجد: عن إذنك هطلع أنيمه.
أمجد بابتسامة: طيب ولو حابة تنامي معاه نامي أنا هقعد مع إلياس. إلياس بطفولة: بابا أنا هنام مع ريناد وأحمد. أمجد بابتسامة: وتسيب بابا؟ إلياس بتفكير طفولي: لاء خلاص هنام معاك. ريناد ضحكت برقة: طيب هطلع أنا... تصبحوا على خير. أمجد بابتسامة: وأنتِ من أهله. إلياس بابتسامة: وأنتِ من أهله يا رينو. _عز وصل سجي بيتها الأول وبعدين وصل بسمة وطلع معاها. تيك... تيك... تيك... منة من الداخل: أيوة جاية مين على الباب؟
بسمة بمرح: أنا البواب. عز بضحك: عاوز إيه؟ بسمة بضحك: عاوز أدخل الحمام. منة فتحت الباب. منة بسخرية: أهلًا بالهبلة بنت الأهبل. بسمة بضحك: أهلًا بمرات الأهبل. عز بضحك: اتلمي. منة بفرحة: عز إزيك يا حبيبي؟ (وراحت واخداه بالحضن) بسمة وهي تقلب عينيها: طب إيه؟ هتحبوا في بعض على الباب كده؟ مفيش خشا ولا حياء. اوعوا كده هتفضحونا. (وراحت زقاهم وداخلة) عز بضحك: مالها المجنونة دي؟
منة بضحك: سيبك منها دي عندها عرق العبط زي عمك. ادخل. عز ضحك جامد ودخل. بسمة دخلت على أبوها وراحت باسته في خده وقعدت جنبه. بسمة بمرح: حبيبي يا أبو الصحاب يا اللي واحشني. أشرف حاوط كتفها واتكلم بابتسامة: وأنتِ كمان وحشتيني، ها عملتي إيه النهاردة؟ بسمة هزت كتافها وقالت له: ولا حاجة الراجل فضل يرغي ويهري في كلام لغاية ما كل دماغ أمي. أشرف ضحك على بنته الدبش دي وكلامها. عز بابتسامة: وحشتوني وحشتوني وحشتوني. بسمة بمرح
وهي بتطبل على الترابيزة: أهلًا... أهلًا... أهلًا... أهلًا بأعز الحبايب... أهلًا. أشرف قام حضنه وقال له بابتسامة: عز باشا بنفسه هنا في ميت هيموت النهاردة. عز بضحك: واحشني يا عمي والله. أشرف بابتسامة: وأنت كمان واحشني، فينك يا ابني إيه الغيبة الطويلة دي؟ عز بتنهيدة: مشاغل والله يا عمي أنت عارف الشغل صعب قد إيه. أشرف بابتسامة: ربنا يكرمك يا حبيبي وأمك والبت لين عاملين إيه؟ عز بابتسامة: كويسين الحمد لله.
أشرف بابتسامة: طب الحمد لله. ولمنة: جهزي العشا يا أم بسمة. عز بابتسامة: يلا والنبي بسرعة لحسن واحشني أكلك جدًا. منة بابتسامة: من عينيا. بسمة بتعب: وأنا داخلة آخد دش وأغير هدومي عقبال ما الوالدة تجهز الأكل. (وبصت لعز بنظرات ذات مغزى ومشيت) أشرف بخبث: إيه مش ناوي تفرحنا بيك قريب؟ عز بضحك: أنت رهيب يا عمي. أشرف بابتسامة: مش عاوز أطمن عليك؟ عز بابتسامة: هتطمن يا عمي قريبًا ما تقلقش. أشرف بابتسامة: طيب اديني مستني.
وفضلوا يرغوا لغاية ما العشا جهز واتعشوا ومشي رجع المستشفى. _طبعًا بتسألوا نفسيكوا ليه بسمة ما قالتش لأهلها ولا عز اتكلم؟ لأنه بسمة ما حبتش تقلقهم عليها وخصوصًا إنها بنتهم الوحيدة وعارفة هما قد إيه بيخافوا عليها، والموضوع بسيط ونبهت على عز ما يتكلمش. _الساعة 1 بالليل: في المستشفى: عارف أنت مش هترتاح يا عز غير لما تبوظ لي كل حاجة. المرة اللي فاتت لولا إنك صحيتني الصبح كان زماني مكشوف. عز بضحك: وأنا مالي يا عم؟
حد قال لك نام في المستشفى؟ وبعدين العملية مستعجلة وخطيرة وأنا مش هقدر عليها لوحدي فمحتاجك معايا. بتنهيدة: طب يالا خلينا نخلص قبل ما حد في البيت يصحى ويعرف إني مش موجود. عز بجدية: يالا، وصح قبل ما أنسى شركته عاملة تدريب للمتفوقين في الكلية. بهدوء: أمم، طب خلينا بس دلوقت ندخل للعملية وبعدين نشوف حواره عشان حواراته كترت. عز بضحك: حصل، يالا. *** وعدى اليوم بالطول والعرض على أبطالنا.
وجه اليوم الثاني على أبطالنا وماكنش فيه أي حاجة جديدة. أمجد خد ريناد وأحمد وإلياس وخرجوا زي ما هو مخطط. بسمة وسجى راحوا الشركة، وأمير كان موجود معاهم ومع كل الطلبة بس اهتمامه كان زايد ببسمة شوية، بس بسمة ماكنتش مدية الموضوع اهتمام، ولغاية دلوقت محدش فيهم شاف المدير الأول. *** في المساء، في فيلا السيوفي. ريناد بسعادة: أنا حقيقي انبسطت أوي النهاردة، أنا عايشة في إسكندرية لكن ماكنتش أعرف إنها جميلة أوي كده.
إلياس بسعادة: وأنا انبسطت جداً وكانت ممتعة عشان معانا ريناد وأحمد. أمجد بابتسامة لسعادتهم: عندك حق فعلاً كانت المرة دي ممتعة أكتر عشان كانوا معانا. أحمد بسعادة: شكرًا ليك يا عمو. أمجد شاله وباسه وقاله بابتسامة: العفو يا حبيب عمو. إلياس بسؤال: بابا هو قاسم فين؟ أمجد نزل أحمد واتكلم بجمود: ماعرفش يا إلياس. إلياس ببراءة: طب كلمه يجي، عايز أشوفه واحشني. أمجد بجمود: إن شاء الله. إلياس ببراءة: طب يالا كلمه.
أمجد اتنرفز: قلت لك خلاص. ريناد اتدخلت واتكلمت بحنو: إلياس حبيبي خد أحمد واطلع فوق غير هدومك وغير له هدومه. إلياس: طيب. وخد أحمد وطلع. ريناد بهدوء: عمو أمجد كلمه خليه يرجع، هو مهما كان ابنك. أمجد بغضب: ابن مين؟ هو ده يعرف يعني إيه إني أبوه ولا يعرف يعني إيه أدب؟
ريناد بهدوء وابتسامة: كلنا بنغلط يا عمو، وإحنا لسه عيال وطايشين وبنضايقكم كتير، بس مش معنى كده إنكم تسيبونا، لأ، أنتم المفروض تقفوا جنبنا وتاخدوا بإيدينا لغاية ما نبقى أحسن، لكن حضرتك كده بتسيب إيده وبتبعد عنه وبتسيبه يكمل في غلطه.
وكملت بتنهيدة: مش مع كل الناس القسوة بتجيب نتيجة، في ناس بتبقى محتاجة الأمان والحنية، محتاجين يحسوا بالأمان وإن أهلهم جنبيهم ومعاهم، فلما بتقسوا على النوعية دي ده بيولد الكره وبيخليهم يعملوا الغلط بالعند فيكم حتى لو هما مش عاوزين، وقاسم كده، عمال يغلط ويغلط ومستني منك رد فعل كويس، لكن أنت كل مرة بتصدمه برد فعل مختلف فده بيخليه يكمل في غلطه.
أمجد بحزن: حاولت يا ريناد، حاولت كتير أتكلم معاه وأفهمه بس هو زي ما هو ما بيتغيرش. ريناد بابتسامة بسيطة: وفيها إيه؟ لازم ما تيأسش من المحاولة وتفضل وراه لغاية ما يتغير. أمجد بصلها وسكت. ريناد حطت إيدها على كتفه وابتسمت وقالت: روح له يا عمو وكلمه، هو مهما كان ابنك اللي من لحمك ودمك وواجبك إنك تنقذه من الوحل اللي هو فيه. أمجد ابتسم لها بحب وهز دماغه وقال لها: حاضر يا ريناد.
ريناد بابتسامة: طب كلمه يالا، اعرف هو فين وروح له. أمجد بابتسامة هادية: أنا عارف هو فين. وراح سابها ومشي. ريناد بتنهيدة: يا رب. وطلعت هي الثانية. *** في المقابر. نلاقي قاسم قاعد قدام قبر من القبور وحاطط دماغه على القبر وبيتكلم. قاسم بنبرة جديدة كلها حزن: وحشتيني أوي يا ماما، وحشني حضنك الدافي وكلامك معايا، وحشني عقابك ليا لما كنت بعمل حاجة غلط، أنا تعبان أوي يا ماما وعمال بأذي اللي حواليا.
فضل على الحال ده شوية وبعدين قام وقف بشموخه وبروده المعتاد ولف عشان يمشي، فمشي كام خطوة كده. بس سمع صوت حد بينادي باسمه. قاسم!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!