الفصل 19 | من 29 فصل

رواية تزوجت معاقا ذهنيا الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شهد محمد موسى

المشاهدات
20
كلمة
2,104
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

إلياس كان بيلعب مع أحمد، ولما شاف الدكتور جه وبيكلم ريناد استغرب جدًا، واللي استغربه أكتر ردود فعل ريناد. فقرب منها أول ما الدكتور مشي. إلياس باستغراب: في إيه؟ كان عايز إيه الدكتور؟ ريناد كانت لسة هتتكلم، بس هوب لقوا أمير داخل من البوابة. إلياس باستغراب: جاي ليه ده؟ ريناد بهدوء: هو مين ده؟ إلياس بتنهيدة: ده أمير صاحب قاسم وقريب منه جدًا. ريناد بهدوء: طب وهو جاي ليه ولمين؟

إلياس بشرود: أكيد مش جاي لي، وجاي لبابا بس معرفش جاي ليه، وهو عمره ما جه هنا قبل كده. ريناد حضنته ودفنت وشها في صدره. ريناد بهدوء: ما تقلقش إن شاء الله خير. إلياس استغرب إنها حضنته كده؛ لأنه هي ما بتحضنهوش أو تقرب منه غير في أوضتهم وبس. ومع ذلك لف إيده حواليها ومسّد على ظهرها بلطف من غير ما يهتم إن حد يشوفهم. إلياس بحنو: مالك يا روحي؟ من ساعة ما جه الدكتور وأنتِ مش طبيعية، هو قال لك إيه؟ ريناد دفنت وشها أكتر في

صدره وقالت له بصوت متحشرج: أما نطلع الأوضة هقولك. إلياس طبع قُبلة رقيقة على شعرها المغطى بالحجاب وقال لها بحنو: خلاص براحتك، يلا نطلع للزفت اللي دخل ده. أومأت بهدوء ودخلت هي وهو وأحمد. *** على الجانب الآخر، دخل أمير من البوابة وما لاحظش ريناد وإلياس اللي كانوا واقفين في الجنينة، ودخل جوه قابلته نادين. نادين بابتسامة: مين حضرتك؟ أمير بهدوء: أمير العربي صاحب قاسم. نادين بابتسامة رسمية: أهلًا بيك.

أمير بهدوء: أنا عاوز أقابل أمجد بيه. نادين بابتسامة: طب اتفضل ارتاح عقبال ما أدّي له خبر. سابته نادين ومشيت. أمير ابتسم بخبث وردد في سره: خلاص نهايتك قربت. وفضل واقف يتأمل في كل إنش في البيت، لغاية ما جذب انتباهه الأصوات اللي كانت جاية من وراه، فلف يشوف مين وانبهر من اللي شافه. أمير في سره: يخربيت جمال أمك يا شيخة، بقي المزة دي تبقى مرات المجنون ده! إلياس اتضايق جدًا لما شاف نظرات أمير المنبهرة والمتفحصة لريناد.

ولقاه بيقرب منهم. أمير بابتسامة: أنتِ مرات إلياس مش كده؟ ريناد بتوتر وخوف من نظراته المتفحصة: أيوه أنا. أمير مد إيده وبدأ يعرف نفسه. أمير بابتسامة: أنا أمير العربي صاحب قاسم أخو إلياس. ريناد بصت لإيد أمير الممدودة بتوتر ومش عارفة تعمل إيه، فبصت على إلياس كأنها بتستأذنه، بس لقته بيبصلها بحدة وتحذير وكأنه بيقولها: إياكِ. ريناد بحرج: آسفة، ما بسلّمش على حد غريب. أمير نزل إيده وقال لها

بابتسامة ساحرة تجذب أي حد: ولا يهمك اتشرفت بمعرفتك. ريناد بتوتر: وأنا أكتر. جات نادين وقربت منهم. نادين بهدوء: اتفضل معايا أمجد بيه في انتظارك. أومأ أمير لها بهدوء واتحرك وراها. إلياس بخنقة: أوف، كان هاين عليا أقتلك. ريناد بابتسامة: خلاص اهدأ. إلياس بصلها بسخط، وهي منعت نفسها من الابتسام على شكله. نادين نزلت وراحت عند ريناد. نادين بهدوء: أنا مش مرتاحة للي طلع ده.

ريناد بتنهيدة: ولا أنا مرتاحة له وعايزة أطلع أشوف في إيه. نادين بهدوء: لأ ما تطلعيش، أمجد بيه قال إنه ما حدش يطلع له لغاية ما الكائن ده يمشي. ريناد بتنهيدة: طيب. ونسيبهم شوية. *** في شركة MCK كانت بسمة وسجي وباقي الطلاب موجودين في المعمل ومندمجين في اللي بيعملوه، بس انتبهوا كلهم وسابوا اللي في إيديهم لما حسوا بحركة غريبة في الشركة. بسمة باستغراب: هو في إيه؟ مالهم دول بيمشوا بسرعة وخايفين كده ليه؟

سجي باستغراب هي الأخرى: مش عارفة بس يمكن في مصيبة. بسمة سقفت بإيديها وقالت بمرح: أموت أنا في المصايب، تعالي نشوف في إيه. سجي بضحك: مجنونة والله. اتحركت هي وبسمة عشان يشوفوا في إيه. بسمة بتساؤل: لو سمحت هو في إيه؟ هو ما حدش عارف في إيه، بس في صوت تكسير قوي جاي من عند مكتب المدير، فالكل خايف وما فيش حد قادر يدخل المكتب عنده. بسمة بتفهم: اممم. ثم وجهت كلامها لسجي: بت، تعالي نطلع فوق. سجي بنبرة يشوبها بعض الخوف: ما بلاش.

بسمة بمرح: يابت خايفة من إيه؟ إحنا هنقف مع اللي واقفين فوق ونحاول نعرف في إيه. سجي: يابنتي خلينا هنا، كده كده ما حدش عارف في إيه. بسمة بضجر: يوه، خلاص خليكِ، أنا طالعة. وراحت سابت سجي ومشيت دون اكتراث لمناداتها عليه. "أصلي بسمة زي حالاتي وحال معظمنا، فضولنا هو اللي بيحركنا وده ما بيخليناش نحسب العواقب." *** على الجانب الآخر داخل المكتب، قاسم كان شبه البركان الثائر من شدة غضبه، وهو نازل تكسير في كل حاجة بتقع تحت نظره.

قاسم بقسوة وهو يلهث وكأنه خارج من حرب: أنا اللي غلطان من الأول إني آمنت لواحد حقير زيه. غلطان. غلطاااان. كان بيتكلم وهو بيكمل تكسير. *** خارج المكتب، بسمة سامعة صوته وقلبها واجعها مش عارفة ليه، وحاسة إنها عايزة تدخله وتشوفه، بس في نفس الوقت خايفة. بس في نهاية المطاف استسلمت لقلبها وللرغبة الملحّة في إنها تدخله.

وفتحت الباب ودخلت، واتصدمت من المنظر اللي شافته، الأوضة كانت مقلوبة بطريقة تخليك تحس إنه كان في إعصار جوه الأوضة، وهو واقف في نص الأوضة وعمال بيلهث ويتنفس بصعوبة، وإيديه الاثنين بتجيب دم. (خوف، صدمة، وجع، شفقة) أحاسيس كتير اتولدت جواها أول ما شافت منظره، بس كان سيد الموقف هو وجع قلبها على منظره. فقربت منه بدون إرادتها وكأن قدماها هي التي تتحكم بها وليس العكس. بسمة بقلق: أنت... أنت كويس؟ قاسم بصلها بنظرة دبت الرعب

في أوصالها واتكلم بغضب: أنتِ مين سمح لك تدخلي هناااا؟ بسمة سرت رجفة في جسدها من صوته بس اتكلمت بثبات مزيف: أنا اللي سمحت لنفسي، مش مستنية حد يسمح لي. قاسم رفع إيده وكان خلاص هينزل على وشها بصفعة، بس وقف إيده في الهواء وحاول يتمالك أعصابه وراح كور إيده بغضب ونزلها. قاسم بغضب: غوووورري برررره. بسمة بغيظ: تصدق بالله أنت ما شفتش بربع جنيه تربية؟ بقي أنا جاية أساعدك تقوم تقول لي غوووووري بررره؟

حاولت تقليد صوته: لأ وكمان كنت عايز تمد إيدك عليا، أنت عبيط يلاااا. قال إيه سكتنا له دخل بحماره. قاسم ما ردش عليها وقعد بتعب وإرهاق شديد ظهر على ملامحه نتيجة النزيف اللي في إيده على الكنبة الصغيرة اللي كانت سليمة في الأوضة. بسمة زمت شفايفها وقالت له: أنت لازم تروح المستشفى عشان إيدك دي. قاسم غمض عينيه بتعب وما ردش عليها. بسمة بغيظ: مش بكلمك يا أخ ولا اطّرشت؟ قاسم ظل على وضعه بدون أي رد فعل.

بسمة ذمت شفايفها ومش عارفة تعمل إيه وهو مش عايز يرد عليها. بسمة تمتمت: طب أعمل إيه أنا دلوقت مع البارد ده؟ بسمة بصوت عالي نسبيًا وهي تذم شفايفها: ما فيش علبة إسعافات هنا طيب؟ قاسم ما ردش وفضل زي ما هو. بسمة بسخط: أووووف. بارد. وبدأت هي تدور في الأوضة اللي شبه الخرابة دي لغاية ما أخيرًا لقتها... وراحت قربت منه، اترددت في الأول بس بعدين خدت قرارها إنها لازم تساعده.

فمسكت إيده وشالت بقايا الزجاج الرقيقة اللي في إيده، وكانت بتبص على وشه مع كل قطعة زجاج بتشيلها، بس ما كانش بيتحرك ولا حتى عينه بترمش، كان مغمضها ومستسلم ولا كأنه في أي حاجة. طهرت الجرح ولفت على إيده الشاش، وعملت نفس اللي عملته مع الإيد الثانية لغاية ما خلصت. بسمة بمرح: خلصت خلاص! قاسم وأخيرًا فتح عينيه وبصلها بهدوء رهيب ونظرات لم تستطع هي تفسيرها.

بسمة بصت له هي كمان، وأول مرة تاخد بالها من عينيه، ويا الله على جمال عينيه الرصاصي اللي تاخدك لحتة ثانية، بس فيهم حزن وألم رهيب. حاولت تبعد عينيها عنه بسرعة وقامت من الأرض لأنه كانت قاعدة على ركابها. بسمة بهدوء: أنا كده عملت اللي عليا، بس لازم تروح المستشفى تغير عليه... عن إذنك. وراحت مشيت بس قبل ما تخرج سمعته. قاسم بهدوء: شكرًا. كلمة لم تتخيل قط أن تسمعها منه. بسمة بذهول: عفوا. وراحت سابته ومشيت وهي مذهولة. ***

في المستشفى. عز كان قاعد في أوضة ودخل عليه خالد بدون سابق إنذار. عز بقلق من هيئة خالد: في إيه؟ خالد بقلق: إلياس هنا ووالده في العناية المركزة. عز بصدمة: إيه! خالد بقلق: اخلص يا عز مش لازم تتصدم. قام عز من على المكتب بسرعة وخرج من الأوضة هو وخالد بخطوات سريعة. *** على الجانب الآخر عند إلياس. يجلس إلياس على كرسي الاستراحة اللي بجانب غرفة العناية ويضع دماغه بين كفيه...

وريناد واقفة جنبه وحاطة إيدها على كتفه كمحاولة إنها تبعث له شوية من الاطمئنان ودموعها مغرقة وشها. عز وخالد جم والقلق جالي على ملامحهم. عز بقلق: حصل إيه يا إلياس؟ إلياس رفع نظره لعز بنظرات زائغة. إلياس بتوهان: ما اعرفش. ريناد بدموع: ما حدش يعرف حاجة، إحنا طلعنا الأوضة بعد ما الحيوان ده نزل من عنده لقيناه تعبان خالص وأغمي عليه... حاولنا نفوقه بس ما رضيش.

عز وهو يحاول تهدئتها: طب اهدي وهو هيكون بخير إن شاء الله، بس هو مين اللي نزل ده؟ ريناد بدموع: واحد اسمه أمير العربي. عز هز دماغه بفهم... وقعد جنب إلياس. عز بابتسامة مطمئنة: اهدي يا إلياس وخليك قوي، باباك هيبقى كويس ما تقلقش، قول أنت بس يا رب وكل حاجة هتتحل. إلياس بتوهان: يا رب. شوية وخرج الدكتور، جري عليه إلياس بسرعة. إلياس: ماله بابا؟ الدكتور برسمية

فهو بيكلم مدير المستشفى: حضرتك هو اتعرض لصدمة قوية، والصدمة دي سببت له غيبوبة ما نقدرش نحدد هيفوق منها إمتى. ألقى الدكتور بكلماته التي كانت كالصاعقة اللي نزلت على أذن إلياس وريناد. *** في المساء. في بيت بسمة. بسمة قاعدة على السرير وسرحانة. بسمة لنفسها: يا ترى عامل إيه دلوقتي؟ أكيد ما روحتش المستشفى. فضلت على الوضع ده لغاية ما فاقت لنفسها. بسمة بتنهيدة: أنا بفكر فيه ليه دلوقتي؟ ما يولع ولا يتحرق.

وراحت مسكت تليفونها فلقت رسايل من نفس الرقم اللي بعت لها إمبارح ففتحتها. "بحبك" "ملكتي قلبي بنظرة عينك يا مجنونة قلبي" بسمة قلبها دق جامد للكلمة حتى لو كانت من شخص مجهول بالنسبة لها بس كان ليها تأثير عليها... ودماغها تلقائيًا راحت لقاسم. بس نفضت أفكارها اللي ودتها لقاسم وراحت ردت بـ "مين؟ لتاني مرة الرسالة يتعمل لها "seen" وما يتردش عليها. زفرت بضيق ورمت التليفون وقامت تقعد مع أهلها شوية. ***

في غرفة فاخرة تشبه إحدى غرف الفنادق الـ 5 نجوم، تجلس امرأة على السرير بوجه متعب ولكن لم يخفِ هذا ملامحها الجميلة الرقيقة التي بمجرد النظر لها تشعر بالراحة والأمان. يدلف لها شاب في منتصف العشرينات ويحمل بيده صينية بها طعام. الشاب بابتسامة: الأكل يا أمي. المرأة بتنهيدة وحزن: مش عايزة أكل، أنا عايزة أمشي من هنا. الشاب بحزن على حال هذه المسكينة: لو كان بإيدي كنت خرجت من هنا، بس للأسف دي أوامر. المرأة

بدموع متلألئة في عينيها: من مين وليه؟ أرجوك رد عليا. الشاب نظر لها بقلة حيلة وقال بحزن: آسف ما أقدرش، أرجوكي كلي عشان تاخدي دواكي. نظرت له بحزن ودموع وصمتت كالعادة. *** في المستشفى. إلياس ماسك إيد أمجد الراقد على السرير كالجثة الهامدة وعلى وجهه ماسك التنفس. إلياس بدموع: فوق يا بابا عشان خاطري... أنا عارف إنك سامعني وحاسس بيا... أنا كويس أهو ما فيش حاجة، قوم كلمني وخدني في حضنك...

بابا قوم يالا صعب أخسركم أنتوا الاتنين... صعب والله ومش هقدر أستحمل... مش هقدر. وراح وطى بدماغه عند إيد والده وترك العنان لعينيه لتفيض بما بها من الدموع المحملة بالكثير والكثير. قربت منه ريناد اللي كانت قاعدة على الكنبة اللي في الأوضة ومتبعاه بدموع وشفقة... وراحت رفعت دماغه وضمتها لصدرها وظلت تملس على شعره برفق وحنان. إلياس حاوط خصرها بإيده ومسكها بتملك كأنها طوق نجاة ليه. إلياس

بدموع ونبرة يرق لها الحجر: أنا مش قادر يا ريناد... خلاص ما بقتش قادر أتحمل أكتر من كده. ريناد بحنان ودموعها تسيل من عينيها: حبيبي قوي مش ضعيف... وهيفضل قوي طول عمره وباباك هيخف وهيبقى أحسن من الأول كمان. إلياس زاد من الضغط على خصرها وقال: خايف... خايف يروح مني زي ماما... وهيبقى نفس الشخص هو السبب قاسم. ريناد بحنو: لأ ما تخافش هو مش هيروح منك ولا حاجة وهتلاقيه فاق قريب وقريب أوي كمان... أومال مين هيربي حفيده؟

إلياس رفع دماغه وبص ليها بعيونه الزيتوني اللي مليئة بالدموع. إلياس: حفيده! ريناد بابتسامة رقيقة من وسط دموعها وهي تعبث بخصلات شعره: أيوه حفيده... وأنت هتبقى بابا وأنا هبقى ماما. إلياس بعد عن حضنها وقام وقف وبدأ يتنطط من الفرحة فهذا ما كان يتمناه طفل من حبيبة فؤاده وروحه. إلياس بسعادة غامرة رغم دموع حزنه: أنا هبقى بابا... بجد؟ ريناد ضحكت بسعادة ودموع وهزت دماغها: بجد. رجع لسرير باباه ومسك إيده.

إلياس بسعادة ودموع حزينة: بابا قوم يالا سمعت أنا هبقى بابا وأنت هتبقى جدو، يالا قوم عشان نربيه سوا ونلعب معاه. وراح ساب إيد أمجد وحضن ريناد جامد، حضن عبر عن مدى سعادته وفرحته بالخبر. إلياس بسعادة: بحبك يا ريناد بكل ما فيا. ريناد بادلته الحضن وقالت له: وأنا كمان بحبك أوي. بعد إلياس عن حضنها ولكنه ما زال محاوط خصرها. إلياس بابتسامة ودموع: أنا مش عارف أعبر عن فرحتي بكلام. ريناد حطت إيدها

على خده وابتسمت وقالت له: المهم إنك فرحان ودي عندي بالدنيا، ولازم تبقى قوي عشان ابنك وباباك وأنا. وراحت تجرأت وقربت من شفايفه وطبعت قبلة رقيقة عليها بس هو ما سابهاش بل عمق قبلته ليها. وبعدين بعد عنها وبصلها بعشق جارف. وقال لها: أوعدك هكون قوي بكل ما فيا. ريناد ابتسمت له بهدوء فهي على علم إنه ده لا وقته ولا مكانه بس هي كانت عايزة تخفف عنه بأي طريقة وتنير قلبه بشوية فرحة تساعده على مقاومة حزنه.

خدها إلياس وراحوا قعدوا على الكنبة اللي كانت قاعدة عليها وحده في حضنه. إلياس بهدوء ممزوج بسعادة وحزن في آن واحد: عرفتي إمتى وما قلتليش ليه على طول؟ ريناد بتنهيدة: عرفت النهاردة من الدكتور. إلياس بهدوء: عشان كده جه، بس هو قال إنه عندك برد، منين بقيتي حامل اليوم اللي بعده؟ (كانت نبرته مستغربة ومستنكرة) ريناد بسخرية: ده دكتور واطي. إلياس: إيه! ريناد بسخرية: ده كان جاي يساومني وشايفني خاينة. إلياس: ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...