الفصل 23 | من 29 فصل

رواية تزوجت معاقا ذهنيا الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شهد محمد موسى

المشاهدات
18
كلمة
2,167
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

ريناد كانت قاعدة جنب إلياس وحاطة دماغها على صدره ومحاوطة وسطه بإيديها ومغمضة عنيها ونايمة وهو كان مرجع دماغه لورا ومغمض عنيه وبيلعبلها في شعرها بشرود. بس قطع الجو الشاعري ده دخول عز المفاجئ بدون أي مقدمات. فانتفض إلياس على صوت الباب وفتح عينه بسرعة وريناد كمان صحيت مفزوعة. عز بغضب: أخوك جاب القاضية وحتى لو الشرطة ملقتهوش أنا هلاقيه وأقتله. إلياس هدر فيه بصوته كله وقاله بغضب: لف وشك الناحية التانية.

عز اتنفض على صوت إلياس ولف بسرعة بدون ما يفكر حتى هو هيلف ليه. وإلياس مسك الطرحة بتاعة ريناد وإدهالها. إلياس بنبرة حانية عكس ما كان عليه الفيمتو ثانية اللي فاتت: لفي الطرحة بسرعة عشان البجم اللي دخل ده. ريناد هزت دماغها ولفت الطرحة بسرعة. إلياس بضيق: لف يا بجم مفيش باب تخبط على أمه. عز لفه واتكلم بغضب: إلياس متعصبنيش أكتر ما أنا متعصب. إلياس مسح على وشه بنفاذ صبر وقاله وهو بيتنهد: إشجيني يا عز عمل إيه الزفت تاني.

عز بغضب: الكلب طلع خاطف بسمة. إلياس اتصدم للمرة اللي ميعرفش الكام من بلاوي أخوه. ريناد شهقت وقالت بصدمة: يالهوي خطفها. إلياس حط دماغه بين كفيه وقال بضيق ظهر في نبرة صوته بوضوح: وعرفت منين. عز بحنق: زفت الطين أمير هو اللي قالي. إلياس رفع دماغه حاجة بسيطة بحيث بانت عنيه وبص لعز وقاله: وأنت شوفته فين. عز اتنهد بغضب وبدأ يحكيله اللي حصل قبل ما يجي. Flash back

عز أول ما نزل من البيت راح على الكافيه اللي قاله عليه المجهول وقعد فضل مستنيه. بعد شوية وقت لقى اللي بيقعد على الكرسي اللي قدامه. عز بصدمة: أمير! أمير بهدوء: أمم أمير طلعت عارفني أهو. عز بسخرية: ومين ميعرفش صاحب قتال القتلة. أمير بنبرة لا تحمل النقاش: أنا لا صاحبه ولا غيره وياريت متقولهاش تاني. عز استغرب نبرة صوته وأسلوبه لأنه عارف إنه ده الدراع اليمين

لقاسم بس اتكلم بسخرية: في داهية أنتوا الاتنين ميهمنيش اللي يهمني دلوقت بسمة وده اللي أنا جاي عشانه. أمير حاول يكتم غضبه من عز ورد بهدوء: بسمة مع قاسم. عز اتصدم ورد بانفعال: أنت اتجننت إيه اللي أنت بتقوله ده. أمير رجع ضهره لورا وبص لعز بهدوء وابتسامة: لاء متجننتش أنا بتكلم جد بسمة مع قاسم. عز بغضب: وده إزاي إن شاء الله انطق.

أمير اتنهد ورد بهدوء: قاسم خطفها وحاول يغتصبها ولما أنا عرفت بطريقتي الخاصة وروحت المكان اللي هو موجود فيه وحاولت أنقذها شلفطني على الآخر وخدها وهرب معرفش راح على فين وأنا مقدرتش أجي اليومين اللي فاتوا دول وأقول لأهلها لأني كنت في المستشفى بس الضرب اللي ضربهولي وأول ما تعافيت شوية خرجت النهاردة وعرفت إنه أنت تقربلها فكلمتك عشان أقولك.

عز كلمة مصدوم دي قليلة عليه فهو قاعد بيستمع لأمير وحاسس إنه لسانه اتشل ومش قادر يتكلم ولا حتى قادر يتحرك وكل ما يدور في خلده إنه بسمة اتعرضت للاغتصاب ومن مين من قاسم ويا عالم عمل فيها إيه. ابتسامة خبيثة شقت ثغر أمير ولكنه أخفاها سريعًا

وقال بنبرة حزينة: أنا عارف إنك مصدوم وليك حق طبعًا لأنه دي أختك على حسب معلوماتي وعارف كمان إنك يمكن تكون مش مصدقني حتى بعد ما شوفت آثار الضرب عليا وعشان كده أنا جبتلك العيال اللي قاسم كلفهم بخطفها وتقدر تسألهم براحتك. وخرج تليفونه رن على حد وبعدين قال لعز: تعالَ معايا لأنه مينفعش يدخلوا هنا طبعًا. وقام أمير واتحرك واتحرك عز وراه وهو تكاد قدماه لا تحمله على السير من الصدمة.

خرجوا بره الكافيه وأمير ركب عربيته وقال لعز يمشي وراه بالعربية وهذا ما حدث بالفعل لغاية ما وصلوا لمكان نوعًا ما مهجور ودخلوا وعز شاف اتنين مربوطين وقاعدين على ركبهم في الأرض وباين على ملامحهم الخوف. أمير وهو بيشاور لعز عليهم: هما دول اللي خطفوها. الراجلين اللي في الأرض اتكلموا بخوف: والله يا بيه إحنا ملناش دعوة بحاجة قاسم بيه اللي طلب مننا كده وإحنا نفذنا عشان الفلوس بالله عليك سيبنا يا بيه إحنا ملناش ذنب.

عز كان سامعهم وباصصلهم بهدوء. وكأنه اللي بيقولوا عليه هدوء ما قبل العاصفة. عز قرب منهم وطلع تليفونه وراهم صورة لبسمة. عز بهدوء مريب: هي دي اللي طلب منكم تخطفوها. هز الرجلين رأسهم لأعلى وأسفل بمعنى نعم بخوف شديد. هنا ولم يبقَ في دماغ عز أي ذرة للعقل ونزل ضرب في الاتنين.

عز بغضب: أنتوا إيه الفلوس عمت قلوبكم للدرجة دي مبقاش في رحمة عند حد بقينا عايشين في غابة بنقتل ونخطف ونضيع عرض ناس وكل ده عشان الفلوس. لو دي كانت أختك كنت هتسلمها كده وتفرط في عرضك عشان الفلوس. أنتوا مش بني آدمين لاء أنتوا وحوش متنكرة في هيئة بني آدمين. لو جرالها حاجة هموتكم وأشرب من دمكم يا ولاد الـ... فضل عز يضرب فيهم بدون استماع لأي من توسلاتهم لغاية ما الاتنين نزفوا وهو مكمل لغاية ما أمير شده بالعافية من عليهم.

أمير: إهدى يا عز أنت كده هتموتهم. عز بغضب: اوعى خلينا أموتهم. أمير بهدوء: مينفعش يموتوا دلوقت لأنه هنحتاجهم في الشهادة في المحكمة عليه لأنه لازم يكون فيه دليل. فياريت تهدى. عز بص له بغضب وراح نفض إيده من عليه وراح سابه وخرج ركب عربيته ومشي. Back عز بغضب: وسبته وجيت على هنا صدقني لو كان عمل فيها حاجة مش هرحمه وساعتها حسابه هيبقي معايا مش مع الحكومة.

إلياس كان حاطط وشه بين كفوف إيده وبيسمع لعز بقلب يتمزق من الألم مش قادر يرد عليه بأي كلمة أو للأصح مفيش كلام ممكن يرد بيه عليه فقاسم الآن في نظرهم لم يعد قاتل بس لاء ده بقي مغتصب. ريناد كانت دموعها بتنزل وحاطة إيدها على بوقها تكتم شهقاتها من هول ما سمعته فهي كان عندها ولو ذرة أمل واحدة إنه قاسم مقتلش وفي حاجة غلط بس دلوقت الأمل انطفى تمامًا بعد ما سمعت إنه حاول يغتصب بنت. وبكده يبقي يستحق لقب وحش حقيقي.

ريناد بشهقات: ده لا يمكن يكون بني آدم. عز بغضب: ده فعلًا هو عبارة عن وحش متحرك وبس. إلياس رفع وشه من بين كفوف إيده وكان باين على ملامحه الحزن والتعب الشديد. وقام وقف وكان لسه هيتكلم بس سمع صوت الصفارة اللي صادرة من الجهاز القريب من والده كدلالة على إنه ضربات قلب والده بقت ضعيفة وعلى وشك التوقف. في ثانية كان قدام سرير باباه وبيصعقه بالصدمات الكهربية عشان ينشط قلبه من تاني وكان بيعيط ويصرخ بإسمه.

إلياس بصراخ وبكاء: لاء يا بابا. لاء متسبنيش. أنا محتاجلك مش هقدر والله. هموت بعدك والله. وكان للقدر رأي آخر فبعد ما كانت ضربات قلب أمجد بتقف يشاء الله إن بعد الصدمات الكهربية وصراخ إلياس إن يكون لعمره بقية وتعود نبضات قلبه لنبضها الطبيعي مرة أخرى. إلياس أول ما شاف كده رمى جهاز الصدمات من إيده وخانته قدماه وسقط ساجدًا لله وأجهش في بكاء وضعف لم يُرَ من قِبل رجل من قبل. عز كان يقف يتابع ما يحدث بدموع تنزل في صمت.

أما ريناد فلم تقدر على رؤية ما حدث ورؤية زوجها وحبيب فؤادها بهذا الضعف والكسرة فخانتها قدميها هي الأخرى وسقطت مغمى عليها. فنادَى عز باسمها بصدمة، ففزع إلياس ورفع نفسه وشافها مرمية في الأرض، فجرى عليها بقلبٍ قد هلك بالفعل ولا يتحمل أكثر من ذلك. إلياس ببكاء: ريناد فوقي، بالله عليكي فوقي والله قلبي ما مستحمل حاجة تاني، ريناد. هتف باسمها بضعف، فما يحدث من أحداث متتالية جعله ضعيفًا كالقشة التي لا تقدر على مقاومة الهواء.

عز مسك كباية مايه وراح ناحية إلياس ومدها له وقاله: امسك رش على وشها شوية. إلياس عمل كده ورش على وشها، فبدأت تمتعض ملامحها كدليل على استجابتها. إلياس بدموع ولهفة: قومي يا ريناد بصيلي. بدأت تفتح عينيها ببطء حتى اتضحت الرؤية كاملة قدامها، وتلاقت عيناها مع عيني إلياس الدامعة التي رأت بداخلهما خوفًا كبيرًا من فقدانها. فدمعت عيناها تلقائيًا بعد تذكرها هيئته وضعفه.

إلياس أول ما فتحت عينيها وبصت له ضمها لصدره بقوة، وهي فعلت المثل، تشبثت بأحضانه وضمته لها أكثر، لعل هذا الحضن يخفف ما بهما بلا كلام. عز اتأثر بالمنظر وانسحب من الأوضة لغاية ما صاحب عمره يهدي ويجمع شتات نفسه ويعرفوا هيعملوا إيه. *** _عند قاسم وبسمة _بسمة كانت قاعدة بتسمع لقاسم وعلى وجهها علامات الصدمة والذهول من هول اللي بتسمعه.

قاسم بتنهيدة: أما بقي بالنسبة للرصاصة دي، فالظابط بتاع الشرطة ضربها عليّا لما جولي الشركة عشان يقبضوا عليّا بتهمة القتل، وأنا ضربتهم وكنت بحاول أهرب منهم عشان أعرف أوصلك وأنقذك من إيد أمير.

بسمة عينيها دمعت لما عرفت إنه اتصاب بسببها عشان ينقذها، وهي وبكل بساطة إمبارح كانت هتسيبه يموت. وبدون وعي منها حضنته، وهو اتصدم من حركتها المفاجئة دي اللي ما كانش يتوقعها ولو في الأحلام، بس لف إيده اللي ما فيهاش الرصاصة حوالين وسطها. بسمة بشهقات: أنا آسفة. قاسم ملس على ظهرها بحنان وقالها بنبرة حانية: بتعتذري ليه؟ المفروض أنا اللي أعتذرلك عن اللي حصلك.

بسمة بشهقات: عشان أنا كنت هسيبك إمبارح وما كنتش هطلعلك الرصاصة اللي أنت خدتها بسببي، وكنت هتموت وكنت هبقى أنا السبب. قاسم بابتسامة ونبرة مرحة: كنت عايز تقتلني يا متولي. بصوت محمد هنيدي في "عسكر في المعسكر". بسمة ضحكت من وسط دموعها وخدت بالها إنها في حضنه، فراحت بعدت عنه بسرعة وكانت متوترة. بس دارت توترها في نبرتها المرحة. بسمة بنبرة مرحة: لاء ما الحمد لله ربنا ستر. قاسم بابتسامة: أممم الحمد لله.

بسمة وكأنها خدت بالها لتوها من شيء قاله، ففتحت عينيها على مصراعيها وشهقت وحطت إيدها على بوقها. قاسم باستغراب: مالك؟ بسمة بصدمة: أنت قولت جريمة قتل! يعني أنت قتلت! قاسم بص لها بنظرة ما قدرتش تفهمها، ورد بهدوء وهو بيبص في عينيها وقالها: أنتِ شايفة إيه؟ بسمة بتلقائية: أنا شايفة إنه اللي ينقذ واحدة كان صاحبه هيغتصبها، أو سوري يعني اللي زي ده ما ينفعش يبقى صاحب حد أصلاً، إنسان مش وحش لدرجة إنه ممكن يقتل.

قاسم ابتسم على إجابتها التلقائية بس رد بهدوء. قاسم بهدوء: مش يمكن؟ بسمة بتلقائية للمرة الثانية: لاء مش ممكن، أنت يمكن بارد آه وشبه الفريزر بتاع الثلاجة، ويمكن مستفز وتجيب جلطة للبني آدمين، ويمكن صارم وعصبي، ويمكن محدش بيطيقك آه بس مش وحش للدرجة إنك تقتل يعني. قاسم بص لها بهدوء وسكت، وهي ما لاحظتش اللمعة اللي ظهرت في عينيه أثناء كلامها. بسمة بشك: أنت قتلت ولا ما قتلتش برضه؟

قاسم ضحك وقالها: ما تشغليش دماغك، سواء قتلت أو لاء. بسمة بسخرية: ما أشغلش دماغي إزاي بس يا أخ، أنا قاعدة معاك دلوقت ولازم أخاف على نفسي، لأنك لو قتلت فسهل تقتلني والاحتمال ده شبه مستحيل، ولو ما قتلتش فهو برضه احتمال تقتلني لإني هشيلك، وفي كلتا الحالتين محتاجة أعرف إجابة. قاسم ضحك بصوته كله وقالها: هتعرفي الإجابة في الوقت المناسب، ما تستعجليش وما تخافيش، لو كنت عايز أقتلك كنت قتلتك من زمان.

بسمة بصت له بغيظ وقالت له: طب ممكن أعرف هنمشي إمتى من المكان ده؟ قاسم اتنهد ورد بهدوء: ما اعرفش وما تسأليش تاني لإنه مش هيكون عندي إجابة. بسمة بغضب: هو إيه اللي ما اعرفش وما تسأليش تاني دي؟! أنا عايزة أمشي، زمان ماما وبابا ميتين من القلق عليّا ولازم أطمنهم، أنت عايز تقعد هنا خليك بس عرفني أمشي إزاي وأنا همشي. قاسم بهدوء: ما ينفعش تمشي لإني ما اعرفش أمير ممكن يعمل إيه، ويا عالم هبقى موجود عشان أحميكي ولا لاء.

بسمة بغضب: لاء ما تخافش مش هيعمل لي حاجة، وحتى لو عمل أنا هعرف أحمي نفسي كويس مش مستنياك. قاسم قام من على السرير وبص لها بسخرية وقال: كنتي عرفتي تحميها لما خطفوكي؟ بسمة بغيظ: هما عملوا كده على خوانة وأنا ما كنتش عاملة حسابي. قاسم ابتسم بسخرية وقالها: على أساس إنهم لما يحبوا يعملوا لك حاجة لازم يدواكي خبر قبلها عشان تجهزي نفسك مش كده؟ بسمة بغيظ: مش كده بس. قاطعها

قاسم بنبرة لا تحمل النقاش: ما تتكلميش تاني، أنا قولت اللي عندي وخلاص، أنا هخرج بره شوية عشان تبقي على راحتك. في هدوم عندك في الدولاب خدي دش وغيري هدومك المقطعة دي. وخرج وسابها من غير ما يديها فرصة لأي كلمة تاني. بسمة بصت في أثره بغيظ وشتمته في سرها كالعادة، بس قامت عملت زي ما قال لأنها حقيقي ما كانتش طايقة منظرها وريحتها. ***

ومر أسبوعين على الأحداث دي، ما حصلش فيهم أي جديد غير إنه كل يوم بسمة وقاسم ناقر ونقير في محاولات منها إنهم يمشوا، وعلى رده اللي دايماً بتسمعه. وعز وخالد وإلياس قالبين الدنيا عليهم وبرضه ما لهمش أثر. وأمير اللي عامل فيها الضحية وبيدور معاهم. ومنة وأشرف اللي خلاص انهاروا بالفعل، فبنتهم بقالها أسبوعين محدش يعرف عنها حاجة.

ولين اللي ثباتها تلاشى نتيجة طول المدة اللي بسمة مختفية فيها واللي عرفته كمان. وسجي اللي بقت على طول قاعدة معاهم تيجي أول اليوم وبتروح بالليل.

وكان الجميع حقيقي في حالة لا يُرثى لها، وصح لا منة ولا أشرف ولا رباب يعرف بموضوع الاغتصاب ده، محدش عرف غير سجي ولين اللي عرفوا من وسائل التواصل الاجتماعي بعد ما الخبر انتشر على النت وكانت صدمة بالنسبة لهم قوية، ولما سألوا عز قال لهم اللي حصل بس ما تأكدوش إذا كان عمل كده أو لاء. *** _في بيت بسمة

_كان الجو في حالة من الصمت الرهيب، فمنة جالسة في حالة لا حول ولا قوة لها، دموعها بتنزل في صمت وباصة على السقف بشرود، ولم يكن الجميع بحالة أفضل منها، فكل واحد منهم ينظر في جهة بلا هوادة ودموعهم تتساقط في صمت. قطع هذا الصمت صوت رنين على الجرس، فقامت سجي بهدوء تفتح الباب لأنها الأقرب وظنت إنه عز. بس الصدمة ألجمتها أول ما فتحت الباب ولقت بسمة واقفة قدامها بابتسامتها المرحة المحببة للجميع واندفعت تحتضنها.

بسمة بسعادة وهي تحضن سجي: وحشتينااااااي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...