الفصل 12 | من 29 فصل

رواية تزوجت معاقا ذهنيا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد محمد موسى

المشاهدات
27
كلمة
4,577
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

ريناد مسحت دموعها من على خدها وقالت له: اسمع بقى، أنت هتروح معانا، هتقعد في السرير ومش هتروح حتة، والدكتور هيجي يتابعك في البيت وجلساتك هتاخدها وهبقى معاك خطوة بخطوة، ولولا إلياس كنا فضلنا في المستشفى هنا. أمجد ضحك وقال لها: حاضر يا ريناد هانم، في حاجة تانية. ريناد بابتسامة: لأ خلاص، كفاية عليك كده. باب الأوضة اتفتح ودخلت نادين ومعاها أحمد، وعلى ملامح وشها الهلع. نادين بهلع: إلياس! ريناد قامت وقفت. ريناد بقلق: ماله؟

نادين بهلع: كان ماشي معانا وبعدين بصيت ملقتهوش. ريناد خرجت بسرعة من الأوضة ونادين خرجت وراها، وسابوا أحمد مع أمجد، والاتنين فصلوا يدوروا على إلياس وينادوا عليه زي المجانين. *** في مكان آخر. "على فكرة لازم تقولها." "أنت شايف كده؟ "طبعاً شايف كده، وأبو كده كمان، أنت بتحبها، ده أولاً، وثانياً هي مراتك، وأنت مش قادر تتحكم في مشاعرك، فلازم تقولها، وهي أكيد هتقف جنبك."

"طب ما هي ممكن تتكلم، أو حتى لو متكلمتش، ممكن تتعامل معايا بطريقة تخلي اللي حواليا يشكوا فيا." "أنت واثق فيها؟ "الحوار مش مجرد ثقة." "رد عليا، واثق فيها؟ "جداً." "خلاص قولها من غير خوف." "طب حتى لو افترضنا إني هقولها، هقولها إزاي؟ "غمزله: أنا اللي هعلمك بردوا." "ابتسم وقاله: طب فكر في حاجة تخرجني من اللي أنا فيه." "سكت شوية وبعدين سقف وابتسم: أنا عرفت هخرجك إزاي، تعالي." *** نرجع لريناد تاني.

ريناد لسه عمالة تدور على إلياس والخوف اتملك منها. "ريناد... سمعت حد بينادي اسمها. لفت، فلقت إلياس هو اللي بينادي عليها. راحت جريت ناحيته وحضنته جامد. راحت بعدت وسألته بقلق وهي محاوطة كتفه: كنت فين؟ أنت كويس؟ "متخافيش عليه أوي كده، هو كويس." ريناد بصت له بهدوء وسألته: مين حضرتك؟ "بابتسامة: دكتور عز، أخصائي أمراض القلب." ريناد بهدوء: أهلاً بحضرتك. عز بابتسامة: هو شافني واقف، فجاء وقالي: ممكن تدور معايا على صاحبي؟

كان معايا ومش عارف راح فين. فلما سألته عندك كام سنة، قالي تسع سنين، فعرفت إنه في حاجة، ففضلت معاه لحد ما يظهر حد. ريناد بابتسامة: شكراً لحضرتك جداً، حقيقي مش عارفة أشكرك إزاي. هو فعلاً عقله عقل أطفال، عشان كده مكنش عارف يتصرف. عز بابتسامة: لأ، ألف سلامة عليه، ربنا يشفيه بإذن الله. ومتشكرنيش، دا واجبي. بس معلش في السؤال، مين حضرتك؟ ريناد بابتسامة: أنا مراته وصاحبته. إلياس بابتسامة بريئة: صح؟

عز لتاني مرة بيغلط ويمد إيده لبنت، فمد إيده لريناد وقالها بابتسامة: تشرفت بمعرفتك. ريناد رفعت إيديها بتوتر عشان تسلم عليه، بس إلياس مسك إيديها وقالها بابتسامة: تعالي ياله نروح لبابا. ريناد بابتسامة: حاضر. وبعدين وجهت كلامها لعز، اللي تعبيرات وشه اتغيرت للألم. ريناد بابتسامة واستغراب: الشرف ليا، عن إذنك. وراحت واخده إلياس ومشيت. عز بألم: آه يا حيوان. وراح ماشي هو كمان. ***

ريناد رجعت الأوضة هي وإلياس، وباتوا الليلة دي كلهم مع أمجد. وعدى اليوم على أبطالنا بسلاطاته ببغانوجانته بكل حاجة. *** واشرقت شمس يومٍ جديد، وكان يوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع. وهنروح بيت جديد لسه مروحناهوش، ما إحنا مقضينها. في بيت عز. عز جه من المستشفى الصبح وراح دخل خد دش ولبس الجلابية البيضة بتاعته، ومسك مصليته وخرج من أوضته ودخل المطبخ. عز: ماما، أنا نازل أصلي الجمعة.

الام بابتسامة: ماشي يا حبيبي، ربنا يفتحلك باب رزق وينولك اللي في بالك. عز باس دماغها وقالها: اللهم آمين يا ست الكل. لين دخلت عليهم. لين وهي تمثل الصدمة: إيه ده يا عز؟ عز باستغراب: في إيه يا بت؟ لين: إيه اللي أنت لابسه ده؟ عز بص على هدومه وقالها: في إيه يا بنتي، لابس جلابية، هو أنا لابس بدلة رقص وأنا مش واخد بالي؟ لين: مهو المصيبة في الجلابية، أوعى تقولي نازل تصلي. (كل ده وهي لسه بتمثل الصدمة) عز بص

لمامته باستغراب وبعدين رد: أيوه، في إيه؟ لين: أصلي مش مصدقة، أغيب سنة أرجع ألاقي إبليس بيصلي، دي أكيد نهاية العالم يا جدعان. عز قلب عينيه وقال لمامته: أنا نازل. (وراح ماشي من جنبها وعدى من جنب لين، وراح مديها حتة قلم على قفاها. فرقع.) عز بسخرية: إبليس بيسلم عليكي وبعتلك ده معايا. (وراح ماشي) لين حطت إيديها على قفاها. لين بألم: آآآه يا حيوان، ابنك ده إيده مرزبة. الام بشماتة: تستاهلي.

لين بغيظ: آه مهو ابنك الحيلة وأنا لقيتني جنب الجامع. الام حدفتها بالخيار اللي في إيديها. الام: غوري يا بت، أنتِ من وشي الساعة دي. لين مسكت الخيارة وكلتها وقالت لها: غايرة، بس بقولك إيه، أنا عايزة أروح عند بسمة، وحشتني أوي. الام وهي بتقطع السلطة: أما عز ييجي من الصلاة وتفطروا، ابقي خليه يوديكي. لين بحماس: اوكي. (وخدت بعضها وخرجت) تعالوا أعرفكم على لينو.

(لين بنوتة عندها 22 سنة، بتدرس طب نفسي في أمريكا، كانت آخر سنة ليها السنة دي، يعني دلوقتي أقدر أقول عليها دكتورة نفسانية. بشرتها قمحاوي فاتح، عينيها باللون العسلي الفاتح، وشعرها بني طويل، من الآخر فورتيكه. وتبقى أخت عز، وهنتعرف على شخصيتها مع الأحداث.) *** في فلة السيوفي.

كلهم كانوا رجعوا البيت الصبح، وأمجد كان في أوضته عشان يرتاح، وريناد كانت مع نادين في المطبخ، وإلياس وأحمد كانوا بيلعبوا في الجنينة. فريناد خرجت من المطبخ عشان تشوفهم، فلقت أحمد بس. ريناد قربت منه وحطت إيدها على دماغه. ريناد بابتسامة: بتلعب لوحدك ليه؟ أومال إلياس راح فين؟ أحمد ببراءة وهو بيلعب بالمكعبات: قالي أروح أتحمى عشان أصلي. ريناد ابتسمت وقالت: ماشي.

راحت سابته يكمل لعب وطلعت تشوف إلياس. وصلت لغاية أوضته وراحت فاتحة الباب. ريناد في سرها وهي داخلة: اللهم اغزيك يا شيطان. الواد ده مش هيرتاح غير لما يخرجني عن شعوري وأروح أبوسه، أنا عارفة. صوت تاني جواها: ما تبوسيه، ده جوزك حلالك يا بت. ترجع تقول: عيب، هو آه كبير بس مش بعقله. (ريناد كانت بتكلم نفسها، أول ما شافت هيئة إلياس وهو بالجلابية البيضة، كان شكله جميل بشكل فظيع، لدرجة إني كشهد كنت هبوسه.)

إلياس بابتسامة بريئة: رينو. ريناد بابتسامة وهدوء عكس مشاعرها الهوجاء دي: قلبها يا عم. إلياس قرب منها وراح حط إيده على دماغها وقربها من صدره. (أنا: يا عم سيبها في حالها واتقي الله، هي ماسكة نفسها بالعافية، تقوم تعمل كده، دي أخلاق طفل محترم.) إلياس وهو مبتسم: إيه رأيك في البرفان ده. (أنا: أنت بتكلم مين يا سطا، دي زمانها أغمي عليها.)

وحقيقة فعلاً ريناد سرحت في قربه منها، يمكن مش شايفة وشه، بس القرب وريحة البرفان بتاعه اللي اتجنن دي سحرتها. إلياس بعد عنها شوية وقالها بابتسامة: إيه رأيك؟ ريناد بسرحان: في إيه؟ إلياس بابتسامة: في ريحة البرفان. ريناد شدته من الجلابية وراحت دفنت وشها في صدره وحاوطت ظهره بإيديها. وقالت له بخفوت: استني كده، أشمه كويس. (أنا: إلياس، إلحق نفسك قبل ما تتحرش بيك، افتكر إني نبهتك أهو.)

إلياس حاوطها بإيده هو كمان وابتسم ابتسامة غريبة. إلياس بابتسامة ونبرة مختلفة: شمتيها كده. ريناد بخفوت وتوهان: اممم، ريحتها تجنن. إلياس همس جمب ودنها ولمس ودنها بشفايفه وهو بيهمس: هجيب لك واحدة. (أنا: أنت يا عم مرهف، الصلاة هتفوتك. ارحم أمي العيانة وارحم البت وروح صلي.) "الله أكبر، الله أكبر." إلياس سمع الأذان، راح بعد عنها وحط إيده على وشها وراح مديها بوسة سريعة جمب شفايفها.

إلياس بابتسامة ساحرة: هروح أصلي، الأذان بيأذن. باي. وراح خد المصلية بتاعته وخرج من الأوضة، ويعيني سايب ريناد مشلولة الحركة بتحاول تستوعب. ريناد بعدم استيعاب: هو باسني بجد ولا دي تهيؤات؟ وراحت خارجة من الأوضة وعمالة تكلم نفسها لغاية ما وصلت المطبخ. ونادين خدت بالها إنها بتكلم نفسها. نادين بضحك: أنتِ بتكلمي نفسك يا ريناد؟ ريناد فاقت لنفسها. ريناد بابتسامة متوترة: احم، لأ أبداً، أنا بس كنت بفكر في حاجة. نادين مقتنعتش

بس ابتسمت وقالت لها: طيب. ريناد تمتمت في سرها: منك لله، هتجنن بسببك. وبعدين وجهت كلامها لنادين بعد ما افتكرت إنها عايزة تسألها عن حاجة. ريناد بابتسامة: صح، هو إلياس متعود يروح الجامع يصلي؟ من ساعة ما جيت بشوفه بيصلي بس في البيت. نادين بابتسامة: آه، دايماً يوم الجمعة بيروح يصلي الظهر في الجامع قبل ما يروح الشغل. ريناد هزت دماغها وقالت: اهااا. وبعدين بصت لها باستغراب وقالت لها: شغل؟ نادين قطبت

حاجبيها وابتسمت وقالت: هو أنتِ متعرفيش إنه إلياس دكتور قلب مشهور جداً؟ ريناد بصدمة: هاه؟ لأ. استني كده، براحة عليا. مين ده اللي دكتور قلب مشهور؟ نادين بابتسامة: أيوه، إلياس. هو أمجد بيه مقالكش؟ ريناد بصدمة: لأ، مقاليش حاجة خالص غير إنه إزاي أتعامل معاه، لكن محكاليش حاجة. بصي بقى، أنتِ تيجي تقعدي كده هنا وتحكيلي كل حاجة، وإزاي دكتور وهو بالحالة دي. نادين قعدت جنبها واتنهدت بحزن. وبدأت تتكلم.

نادين بنبرة هادية حزينة: بصي يا ستي، إلياس ده مكانش فيه زيه اتنين، لا في عقله ولا أدبه وأخلاقه. وكان متفوق جداً في دراسته، وكان الأول على الجمهورية في الثانوية العامة. ودخل كلية طب واتخصص في مجال القلب، وحتى دي تفوق فيها، وكان دايماً الأول على دفعته على مدار السبع سنين لغاية ما اتخرج وسافر بره مصر وفضل هناك سنتين بيتدرب. ورجع وبقى الدكتور إلياس أمجد السيوفي، أشهر دكتور قلب. لغاية ما اتوفت والدته من ست شهور، فزي ما تقولي كده جات له صدمة نفسية نتيجة إنه هو كان متعلق بيها جداً، فرفض يصدق الواقع إنه هي ماتت، وبقى زي ما أنتِ شايفاه دلوقتي.

ريناد بصت لها بانتباه وتركيز، وفي نفس الوقت بذهول، لأنها ما كانتش تعرف موضوع إنه عاقل ده، هي افتكرته مولود كده. ريناد بهدوء ولكن علامات الذهول على وشها: مامته دي اللي هي زينب هانم، صح؟ نادين هزت دماغها بمعنى نعم. ريناد بهدوء: يعني هو ممكن يرجع طبيعي تاني؟ نادين ابتسمت بهدوء وقالت: أيوه، الدكتور قال إنه حالة نفسية بس هتزول مع الوقت وهيرجع طبيعي، بس هيرجع امتى الله أعلم.

ريناد من جواها كانت مبسوطة، بس هي مش عارفة مبسوطة من إيه؟ هل لأنها عرفت إنه عاقل وده وضع مؤقت؟ ولا إيه؟ ريناد بهدوء: طب وقاسم، تصرفاته كده بردوا بسبب إنه الست زينب ماتت؟ نادين بنبرة حزينة: لأ يا حبيبتي، ده كده من ساعة ما مامته ماتت. ريناد باستغراب: هي مش زينب هانم مامته؟ نادين بهدوء: لأ، ده ابن مراته الأولى، هالة هانم. أصلي أمجد بيه كان متجوز اتنين. ريناد اتصدمت للمرة التانية. ريناد بصدمة: اتنين؟

لأ بقى، أنتِ كده تحكيلي. نادين ابتسمت بهدوء وبدأت تتكلم. نادين: أمجد بيه اتجوز الأول هالة هانم بنت صاحب باباه الله يرحمه. والحقيقة إنه مكانش بيحبها، كان بيحب زينب هانم، بس اتجوزها غصب عشان باباه أجبره عليه، وقاله إنه زينب مش من مستواهم، وكمان هدده إنه يا يتجوز هالة يا هيتبرى منه ويحرمه من كل حاجة. ريناد: وهو اتجوزها طبعاً عشان الفلوس؟ نادين اعترضت: لأ، السبب الرئيسي مش عشان الفلوس. ريناد: اومال إيه؟

نادين بتنهيدة: أمجد بيه بعد ما باباه هدده، هو مهتمش وقال إنه مش مهم الفلوس ومشي من البيت. بس بعديها بكام يوم، لما هالة عرفت إنه مش عايز يتجوزها، حاولت تقتل نفسها، بس لحقوها بسرعة وودوها المستشفى. ريناد عينيها دمعت وقالت: وبعدين حصل إيه؟

نادين كملت بهدوء: فلما هالة عملت كده، راح باباها لأمجد واترجاه كتير إنه يتجوز هالة. وأمجد لما عرف اللي هي عملته، أضطر يوافق واتجوزها. والشهادة لله، كان بيعاملها باحترام في الوقت اللي بيقعده في البيت، بس طبعاً في فرق كبير بين الحب والاحترام. والصراحة أكتر، محدش فينا كان بيحبها، لأنها كانت رافعة مناخيرها في السما وبتعاملنا كأننا عبيد مش خدم، حتى.

وبعد فترة، السيوفي بيه مات. وأمجد بيه خد الشغل حجة عشان يبعد عن البيت، فكان بيقضي معظم وقته في الشغل. لغاية ما اتولد قاسم. أمجد بيه في الأول مكانش عايز أطفال منها، بس الحذر لا يمنع من قدر. وشرف سي قاسم. المتوقع إنه واحد مكانش بيحب واحدة ومش عايز منها عيال، أول ما يجيب منها عيل هيكرهه ويعامله وحش. بس أمجد بيه خلف التوقعات وحب قاسم جداً وبقى بيقضي وقته في البيت ويلعب معاه. وفضل الحال على كده لغاية ما قاسم بقى عنده أربع سنين. وفي يوم لقينا أمجد بيه داخل وفي إيده زينب هانم وبيقول إنها مراته. طبعا كانت صدمة على الكل، وأولهم هالة هانم.

ريناد حطت إيدها على بقها ودموعها نزلت لمجرد تخيل الموقف. ريناد بدموع: إزاي عمو أمجد يعمل كده؟ حتى لو مبيحبهاش وهي كانت متكبرة، بس برضه مكانش ينفع يتجوز عليها، لأ وكمان يجيبها تقعد معاها في البيت. طب على الأقل كان قعدها بره بعيد عنها.

نادين بهدوء: الحقيقة اللي أنا عرفتها بعدين إنه كان متجوز زينب هانم بقاله فترة طويلة وكان مقعدها في شقة بره. وهو لما جابها هنا كانت حامل في إلياس. فبصراحة يعني، أنا بررت له إنه جابها عشان تلاقي حد جنبها يراعيها في فترة حملها بدل ما تقعد في الشقة لوحدها، وكمان عشان يقدر ياخد باله منها وفي نفس الوقت ميبعدش عن ابنه قاسم. بس الله أعلم بردوا، أنا معرفش، أنا افترضت إن ده السبب، لكن العلم عند الله.

ريناد بصت لها وسكتت، كانت متلغبطة مش عارفة تنصف مين وتلوم مين. نادين رجعت اتكلمت بابتسامة جميلة: بس عارفة، أمجد بيه كان له حق يحب ست زينب، فكانت طيبة جداً ومتواضعة، وكمان كانت جميلة جداً، الله أكبر. وعلى فكرة، فيكي شبه منها في طباعها أوي. خلصت نادين كلامها وقامت وقفت وراحت مبتسمة وقالت: هقوم أنا بقى أشوف شغلي. ريناد ابتسمت لها بهدوء وقالت لها: شكراً. نادين بابتسامة: متشكرنيش، دا حقك إنك تعرفي كل حاجة.

(وكانت بتملس على شعر ريناد وهي بتكلمها) ريناد ابتسمت لها بحب وراحت قامت حضنتها. ريناد: أنا حبيتك أوي. نادين بابتسامة: وأنا كمان حبيتك. وبعدين بعدوا عن بعض، ونادين بدأت تشوف شغلها وريناد وقفت معاهم تساعدهم. *** الساعة 4 في بيت بسمة. تيك... تيك... تيك. منة من المطبخ: أنتِ يا طرشة، افتحي الباب. بسمة بمرح: خلاص يا حجة، هفتح أهو. الله. فتحت الباب.

عز بخضة:

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآتآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآB)

(C) (D) (E) (F) (G) (H) (I) (J) (K) (L) (M) (N) (O) (P) (Q) (R) (S) (T) (U) (V) (W) (X) (Y) (Z) (A) (B) (C) (D) (I) (J) (K) (L) (M) (N) (O) (P) (Q) (R) (S) (T) (U) (V) (W) (X) (Y) (Z) (A) (B) (C) (D) (E) (F) (G) (H) (I) (J) (K) (L) (M) (N) (O) (P) (Q) (R) (S) (T) (U) (V) (W) (X) (Y) (Z) (A) (B) (C) (D) (E) (F) (G) (H) (I) (J) (K) (L) (M) (N) (O) (P) (Q) (R) (S) (T) (U) (V) (W) (X) (Y) (Z) (A) (B) (C) (D) (E) (F) (G)

(H) (I) (J) (K) (L) (M) (N) (O) (P) (Q) (R) (S) (T) (U) (V) (W) (X) (Y) (Z) (A) (B) (C) (D) (E) (F) (G) (H) (I) (J) (K) (L) (M) (N) (O) (P) (Q) (R) (S) (T) (U) (V) (W) (X) (Y) (Z) (A) (B) (C) (D) (E) (F) (G) (H) (I) (J) (K) (L) (M) (N) (O) (P) (Q) (R) (S) (T) (U) (V) (W) (X) (Y) (Z) (A) (B) (C) (D) (E) (F) (G) (H) (I) (J) (K) (L) (M) (N) (O) (P) (Q) (R) (S) (T) (U) (V) (W) (X) (Y) (Z) (A) (B) (C) (D) (E) (F) (G) (H)

(I) (J) (K) (L) (M) (N) (O) (P) (Q) (R) (S) (T) (U) (V) (W) (X) (Y) (Z) (A) (B) (C) (D) (E) (F) (G) (H) (I) (J) (K) (L) (M) (N) (O) (P) (Q) (R) (S) (T) (U) (V) (W) (X) (Y) (Z) (A) (B) (C) (D) (E) (F) (G) (H) (I) (J) (K) (L) (M) (N) (O) (P) (Q) (R) (S) (T) (U)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...