الفصل 7 | من 10 فصل

رواية تزوجت مجنون الفصل السابع 7 - بقلم ملك حمدي

المشاهدات
24
كلمة
494
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عاصي ومريم دخلا البيت، وجدا إبراهيم يصرخ مع شخص. وقفا خلف الباب يستمعان، ولم تدخلا. "إزاي تخطط إنك تقتل أخوك؟ انت مش بني آدم، انت شيطان! "آه، من حقي. مين اللي ياخد الاهتمام؟ عاصي. مين اللي يتجوز بنت عمه؟ عاصي. مع إني أنا اللي كنت بحبها، وقولتلك كده، وانت كأنك أعمى مش شايف غير عاصي، اللي من صغره انت وماما مديناله كل الاهتمام. حط نفسك مكاني وشوف هتعمل كده ولا لأ." في الخارج، دمعت مريم ونزلت دموعها، وظلت تبكي.

عاصي حضنها من ظهرها. "هشششس، اهدي. فيه إيه؟ "حرام واللهي. إزاي أبوك قاسي كده؟ إزاي يفاصل في المعاملة بينكم؟ "واللهي كنت بقوله، بس مش عارف فيه إيه. استنى، شكلهم هيقولوا حاجة مهمة." جوا: "انت عارف أنا بعمل معاك كده ليه؟ عشان أنت مش من الوحدة اللي حبيتها واللي اتغصبت اتجوزها." "بصدمة: إزاي؟ "آه، هحكيلك." *flash back* "بابا، أنا مش عاوز اتجوزها، أنا مش بحبها." "بس هي بتحبك، وبتحبك أوي كمان." "بس أنا شايفها زي أختي."

"خلاص، أنا قولت كلمة، متصغرش كلمتي." "ماشي يبابا." *back* "كنت مخصوب عليها. وبعد ما اتجوزنا بسنة خلفتك. كانت بتعمل حركات تخليني أضعف. وأنا زهقت، وروحت اتجوزت اللي بحبها. وهي أول ما عرفت ماتت. بس أنا لحد دلوقتي زعلان عليها. دي مهما كانت أم ابني. أنا أه بحبك، بس مش قادر أنسى إني اتجوزتها غصب عني وخلفتك." "طب وأنا ذنبي إيه؟ ذنبي إنك اتجوزت واحدة غصب عنك؟ طب أنا مالي؟ "هو عنده حق على فكرة." "بصدمة: هو أنت اتعالجت؟

"آه يا عمر." ثم وجه كلامه لأبوه: "بابا، أنا لسه عارف حالا إنك متجوز تاني ومخلف. بس حرام إنك تعاملوا وحش وتعاملني حلو. ده مهما كان ابنك." "أنا مش عاوز شفقة من حد. أنا هروح أشوفلي مكان أقعد فيه." ومشى قبل ما حد يرد. "عجبك كده يابابا؟ "مش قادر." "خلاص، أنا طالع أستريح. يلا يا مريم." وطلعا فوق. "حرام واللهي اللي أبوك بيعمله في عمر ده." هوبا مسكها من ودنها. "اسمه إيه؟ "استاذ عمر."

"آه، كده اتعدلي. وبعدين، عنك حق، هو صعبان عليا. بس أعمل إيه؟ "طيب، أنا داخلة أنام." مسكها من إيديها. "نعم يا ختي تنامي؟ إيه ده، احنا ليلتنا صباحي." "لا، أنا هموت وأنام. انت عاوز مني إيه؟ "أنا عاوز أتجوّز." "بكسوف: اتلم. أنا داخلة أنام." "ليكي يوم." وناما. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . عند عمر، كان ماشي زعلان على نفسه، فجأة خبط في بنت جميلة. "آسف." "آسف إيه؟ أعمل بيها إيه دي؟

"في سره: آه، شكلك أم لسان وهتتعبني." "انت يا عم سرحان مش تحاسب! فاق من سرحانه. "أنا آسف يا آنسة." ومشى. "هو ماله ده؟ شكله زعلان من حاجة. طب وأنا مالي امي أنا؟ يلا، الله يسهله." . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . مريم مش عارفة تنام، بتفكر في أخواتها. "عاصي." "اممممممممم." "أنا عاوزة أخواتي. ومش عاوزاهم مع أمي." "إيه ده؟ انتي عندك أخوات؟ "آه، توأم ولد وبنت عندهم 5 سنين."

"طيب، ماشي. نصحى بكرة وهروح أجبهملك." "شكراً." "شكر كده من غير حاجة؟ "بكسوف: على فكرة انت قليل الأدب." ونامت على السرير وغطت ظهرها. هو حضنها وقال: "واللهي هتموتيني ناقص عمر. تصبح على خير." "بتسامة: وانت من أهله." وناما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...