الفصل 6 | من 10 فصل

رواية تزوجت مجنون الفصل السادس 6 - بقلم ملك حمدي

المشاهدات
20
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

اي يا عمي صبري فين مريم؟ الصراحه يباشا واحنا ماشين جم ناس قدمنا ضربوني وخدوها. عاصي سمع الكلام ده، راكشنات وشه اتغيرت وقال: -إزاي اتخطفت؟ أنا هروح لها. -استنى يا عاصي، أنا كنت ملبسها سلسلة فيها جي بي إس، هشوف هي فين. -تمام. شافوا هي فين وبقوا ماشيين في اتجاه الجي بي إس. *** -مجهول 2: أهلاً يا قمر. -إنتِ مين؟ -إيه ده؟ مش فاكراني؟ أخ*ص عليكي. وشال الماسك اللي على وشه. -بصدمة: محمود؟

-أيوه محمود، اللي إنتِ رفضتيه. وفي الآخر روحتي اتجوزتي واحد مجن*ون. -بعصبية: اخرس! ده أحسن منك، على الأقل خدني بالحلال مش بالحرا*م زيك. وإنت مستغرب لي إني رفضتك؟ عشان سمعتك سبق وبتاع نسا*ء وتاجر في المخدرات. كنت عايزني أتجوزك ليه؟ لأ وكمان مكنتش عايزني أتجوزك بالحلال، كنت عايز الحرا*م. إنت أح*قر بني آدم شوفتُه في حياتي. -عينيه احمرت وبعصبية جابها من شع*رها. -أنا تقولي عليا الكلام ده؟

مهو أنا اللي غلطان إني كنت هلم*ك من الشوارع وأعملك برنسيسة، بس إنتِ مش تستاهلي. -سيب شعري يا حي*وان. ساب شعرها وقعد على الكرسي وحط رجل على رجل. -معاكي شرطين. الأول إنك تقبلي تتجوزيني، وهتجوزك وتعيشي معايا معززة مكرمة. يا إما بقى متوفقيش وابقي ودعي الصنيور بتاعك. -آه. يبقي إنت اللي دبرت الحادثة صح؟ -ببرود: أيوه. -إنت أح*قر إنسان شوفته في حياتي. -ماشي. -ماشي، ها إيه رأيك تختاري أنهي من الاتنين؟

وقبل ما أتكلم، لقيت عاصي داخل، وعلى وجهه غضب الدنيا. لقيته قفش في محمود ونزل فيه ضر*ب لحد ما قطع النفس وبقى شبه فاقد الوعي. جه عليا مسك إيدي وجرني، وأنا مصدومة إنه بيتحرك عادي وتصرفاته مش زي أي طفل. دخلنا العربية وأنا لسه في حالة الصدمة. -إن... إنت إزاي بتتصرف عادي؟ هو مش إنت عندك حالة نفسية؟ -لا معنديش. -إزاي؟ -هحكيلك. *** flash back -بابا أنا مش عاوز أتجوز بنت عمي، أنا عاوز أتجوز واحدة تانية.

-لأ، هتتجوز بنت عمك غص*ب عنك. -لأ، مش هتجوزها. إزاي أتجوز أختي دي؟ دي زي أختي. -لأ، هتتجوزها برضه. دي بت غلبانة. -غلبانة؟ ماشي. أشيلها فوق راسي، بس مش هتجوزها. وبعدين هي مين الغلبانة دي؟ شطا*نة! إنت مش عارف هي كانت بتعمل إيه مع أهلها؟ دي بتعاملهم مش كويس. ولما تعاملهم مش كويس، هتيجي تعاملني أنا كويس؟ -واللهي أنا قولت كده. هتتجوزها. -يعني أتجوز واحدة غصب عني؟ لي؟ هو أنا بنت؟ -أيوه. -يووووووو. طب أنا ماشي.

مشي عاصي وهو بيفكر في مريم. أيوه، هو يعرف مريم. مريم كانت بتشتغل في بيع مناديل وورد، وهو كان بيجي ياخد منها وحبها. المهم وهو ماشي بالعربية عمل حادثة، بس تقدروا تقولوا شبه حادثة. المهم راح المستشفى ودخل العمليات. -هو أنا عندي إيه يا دكتور؟ -لأ، ماعندكش حاجة. ده هو كسر في رجلك ودماغك اتعوجت حاجة بسيطة. -طب ممكن تقول لبابا والناس اللي برا إن الحادثة دي أثرت على دماغي وإني بقيت زي الطفل؟ -لأ طبعاً، إنت بتقول إيه؟

-قول بس. أصل في بنت بابا عاوزني أتجوزها وأنا مش عاوزها، وهي بنت مش كويسة، فعاوز أعرف بابا إنها بنت مش كويسة. -طيب، خلاص. هطلع أقولهم. الدكتور طلع. -قربت أجيبك يا نور عيني. *برا* -للأسف يا جماعة، الحادثة أثرت جامد على دماغه، هو دلوقتي كانه طفل بالظبط. -إبراهيم: إزاي يعني زي طفل؟ -يعني عقله عقل طفل وهو شاب كده. -للا بقولك إيه يا عمي، خد ابنك ده. أنا مش متجوزاه. أتجوز طفل وواحد مجنون على آخر الزمن.

-أنا السبب. أنا اللي خليته يتغصب عليكي ونزل عمل الحادثة. وكل ده وعاصي قاعد بيسمع. وبعديها خرج من المستشفى وقال لأبوه. -إنت بتقول إيه يا عاصي؟ -أيوه يا بابا، أنا عملت كده بس عشان تعرف بنت عمي اللي إنت عاوز تجوزهالي على حقيقتها. -الحمد لله إنك كويس، وأنا آسف يا حبيبي. -ولا يهمك يا بابا. المهم أنا عاوز أتجوز البت اللي بحبها. -ماشي، بس بشرط. -إيه؟ -إنك تمثل قدامها إنك مجنون عشان نشوف هي هتقبل ولا لأ. -فكرة حلوة. Back

-يااااه! كل ده حصل بس عشان تتجوزني؟ -أيوه. أنا بحبك من أول مرة شوفتك فيها. -بكسوف: وأنا كمان. -إنتِ إيه؟ -ا. ا. ا. أنا كنت بشبه عليكي أول ما شوفتك، وأهو شبهي جه في محله. -طب يلا نروح عشان نطمن بابا علينا. -يلا. ومشوا. أول ما روحوا شافوا أبوه جايب في البيت واحد.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...