الفصل 8 | من 10 فصل

رواية تزوجت مجنون الفصل الثامن 8 - بقلم ملك حمدي

المشاهدات
20
كلمة
853
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

في اليوم التاني صحي عاصي لقى مريم مستخبية في حضنه. ابتسم وفضل باصلها وبقي يبوس كل مكان في وشها. "بس يا عاصي، عايزة أنام." "قومي بقى يا قلب عاصي." وباسها من شفايفها. "عاصي بس بقى،" وغطت وشها. "طب خلاص، يلا قومي بقى." قامت مريم ودخلت الحمام بسرعة وعاصي بيضحك عليها. قام عاصي دخل الحمام اللي في الأوضة التانية، خد شاور وراح الأوضة لقى مريم قاعدة ببيجامة بتقرا في كتاب. "بتقري إيه؟ "دي رواية بحبها أوي اسمها ******.

"أيوه عارفها، أنا كمان بحب الروايات جدا." "وأنا كمان." سكتوا شوية، وبعدين مريم اتكلمت. "عاصي." "نعم." "هو أنت بتشتغل إيه؟ أنا نسيت أسألك." "بشتغل في شركة بابا، بس أنا أصلاً ظابط، بس بطلت شغلي الظابط واشتغلت في شركة بابا، أنا اللي بديرها، هي تعتبر شركتي." "آها." "وإنتي؟ "أنا مدخلتش كلية، بس كنت جايبة مجموع حلو في ثانوي." "كنتي في علمي ولا أدبي؟

"لا كنت علمي علوم، وكان نفسي أبقى مهندسة أوووي، بس ماما مَرضيتش أدخل كلية." "جبتي كام؟ "جبت 98%." "يعني جايبة مهندسة بترول، ده انتي شاطرة أهو. طب إيه رأيك بقى إني هقدم لك في أحسن كلية هندسة." "بجد؟! وجرت عليه حضنته. وهو كمان حضنها. وهي أول ما عرفت اللي عملته بعدت بسرعة. "أنا آسفة، دي من فرحتي واللهي." "وفيها إيه؟ أنا زي جوزك برضو." ابتسمت: "أنا جعانة." "طب تعالي ناكل." "بس قبل ما ناكل، أنا عايزة تجيب لي إخواتي."

"حاضر، نروح نجيبهم. يلا بقى ناكل." وطلعوا أكلوا. *** عمر لقى شقة وقعد فيها، وطلع في البلكونة يشم هوا. لقى اللي بيتكلم. "إنت! "إنتي مين؟ "أنا اللي إنت خبطتيني." "إيه ده، إنت ساكن معانا في العمارة؟ "أيوه، لسه ساكن جديد." "معلش يعني، أنا آسفة إني بدخل، بس كان شكلك زعلان أوي أول ما قابلتك، وشكلك حالا زعلان. ممكن أعرف إيه اللي مزعلك بما إننا بقينا جيران؟ ابتسم وحكى لها كل حاجة. "طب وهتعمل إيه بقى؟

"أنا عايز أعيش لوحدي ومش عايز حاجة من حد." "طب هتشتغل فين؟ "مش عارف، لسه هدور." "طب إيه رأيك تيجي تشتغل معايا؟ "إنتي بتشتغلي فين؟ "بشتغل في شركة ليها علاقة بالديكور." "آها، أنا متخرج من كلية مهندس ديكور، وهي كلية تطبيقية." "آها، طب كويس، تعالي معايا بكرة وأنا هكلم لك المدير." "تمام." "آه صحيح، إنتي اسمك إيه؟ "اسمي ملك." "طب أنا داخل أنام، عايزة حاجة؟ "لا شكراً، أنا هقعد شوية وهدخل." "تمام، تصبح على خير."

"بابتسامة: وإنت من أهله." قعد شوية يفكر، وبعدين دخل نام هو كمان. *** في اليوم التاني صحي عمر، أخد دوش ولبس هدومه. لقى حد بيخبط على الباب. فتح لقى ملك. "صباح الخير يا عمر." "صباح النور." "جاهز؟ "بابتسامة: جاهز." ومشوا. *** (في نفس الوقت) عاصي ومريم كلوا وخلصوا، وراحوا عشان يجيبوا إخوات مريم. وصلوا البيت. خبط عاصي وفتحت أم مريم. "يا أهلاً وسهلاً بالاستاذة. إيه ده، هو مش دا جوزك المجنون؟

"بعصبية: إحنا مش جايين نتعرف، إحنا عاوزين إخوات مريم، ما هو مستحيل تعرفي تربيهم وإنتي رميتي أختهم في الشارع، بس مترمتش في الشارع، اترمت في حضني." "لأ، ده انت شكلك مجنون بجد، بقا مين دي اللي عايزة إخواتها وهما أصلاً مش إخواتها، ولا أنا أمها يعني؟ "بصدمة: إزاي؟ إنتي مش أمي؟ "أنا هقولك." "طب هنفضل واقفين كده قدام الباب؟ "ادخل يا خويا." دخلوا وقعدوا. "ها، قولي."

"من 30 سنة كده، كنت بحب واحد وصاحبتي البيست بتاعتي كانت بتحبه برضو. هي أم مريم، وهو اتجوزها هي، وأنا اتقهرت. وبعديها بخمس سنين، كانت أم مريم حامل في مريم، بس تعبت وهي بتولدها وماتت. وأنا قلت فرصة واتجوزت أنا. أيوه مريم، مع إننا خلفنا توأم، بس هو بيحب مريم عن ولادي، بس دي الحكاية." مريم بتعيط: "طب فين قبر ماما؟ "في *******." "طيب." وراحوا المكان ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...