الفصل 31 | من 46 فصل

رواية تزوجت ملتزمة ولكن معاقة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم صباح عبدالله

المشاهدات
27
كلمة
1,319
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

قمر بتكون مرتي. كلهم بصوا على قمر باستغراب. أم محمد: انت أكيد اتجننت. إزاي اتجوزت من غير علمنا. أكيد الحق علينا إحنا اللي اديناك حرية زيادة عشان كده مبقتش عامل احترام لحد. محمد: يروح عند أمه. يا أمي صدقيني كنت مضطر على الجواز ده. ويجي عايز يحط إيده على كتف أمه.

أم محمد: بصوت عالي وبدموع. حتى لو مضطر على الجواز. كان لازم تيجي وتعرفنا الأول. إنت حرمتني من أكبر حاجة أنا بحلم بيها. أنا كان نفسي أنا أختارلك عروستك وأفرح بيك. محمد: يروح عند أمه عايز يحضنها. أم محمد: تزقه. اوعى تلمسني. إنت ولا ابني ولا أعرفك. والبت اللي إنت جايبها دي تطلقها فوراً. إنت فاهم. وتقعد تعيط. محمد: يا أمي اهدي بس عشان أقدر أفهمك أنا ليه اتجوزت من غير علمكم.

المدام سناء مرت عم محمد: هتفهمني إيه يا أستاذ. وتبص على قمر بقرف. وتاخد بالها من لبس قمر. إنت جايب واحدة من الشارع وتقول عليها مراتك. البت دي مش من مستوانا يا أستاذ. إنت عايز تفضحنا. عايز الناس تقول محمد الشرقاوي اتجوز بت من الشارع. قمر سامعة الكلام كله. وسكتت. دموعها نزلت خالص. هي عايزة تتكلم وتقول إنها مش من الشارع. بس هي مش عارفة حتى اسم أبوها إيه. مش عارفة مين أهلها الحقيقيين. محمد يشوف دموع قمر. يضيق جداً.

محمد: بصوت عالي. بس اسكتي. سناء: تخاف من صوت محمد. محمد: يروح يقف قدام مرت عمه. وإنتي بقا إيه عرفك إن قمر من الشارع. أبو محمد: إيه يا أستاذ هتضرب مرات عمك عشان ست الحسن والجمال. محمد: يبص على أبوه. لو اتريت أقتل علشانه. هقتل من غير تفكير. قمر تسمع كلام محمد وتستغرب من وقفته قدام أهله عشانها. هي مش فاهمة هو بيدافع عنها ليه. أبو محمد: والله عال يا أستاذ. بت مش عارفين أصله من فصله تخليك ترد على أبوك بشكل ده.

محمد: بصوت عالي. لو مش عارفين مين هي يبقى يستحسن مفيش حد يغلط فيها. لأني مش هسمح لحد يلمس شعرة من شعرها. دي مرات محمد الشرقاوي. ويلف لمرت عمه. تاني. وبنبرة هادية. بقا إيه عرفك إن قمر من الشارع. مدام سناء: تخاف من هدوئه أكتر من غضبه. سناء: بصوت كله خوف. أصلاً لبسها مش بيبين غير كده. محمد: بصوت عالي. هو إنتي مفكرة الكل زيك مش بيهتم غير بلبسهم ومظاهرهم. سناء: بدموع. إنتوا سامعين محمد بيقول إيه.

أبو محمد: يروح عند محمد ويجي ضاربه بالقلم. محمد وكل الموجودين يتصدموا من تصرف أبوه معاه. أبو محمد: إنت واحد مش متربي. إزاي تكلم مرات عمك بشكل ده. محمد: بصوت عالي. الكلام كله. قمر يوسف حمد الناجي. تبق مرات محمد مصطفى الشرقاوي. إذا حبيتوا أو لا. كل كبار العيلة مصدومين من اسم أهل قمر. وقمر كمان مصدومة من الاسم ده. هي أول مرة تسمع الاسم.

محمد: قمر بتكون ملكة البترول ومش من الشارع زي ما ناس بتقول. ولو كل واحد خد باله من لبسه هيكتشف إن هو اللي من الشارع. ويروح عند قمر وخده ويطلع بيها على السلم. وساب الكل مصدومين. الحج إبراهيم بيبص على قمر ومحمد طلع بيها على السلم ودموعه تنزل. الحجة منال: معقولة هي. مصطفى: يبص على أمه. إنتي بتقولي إيه يا أمي. الحج إبراهيم: لو هي فعلاً تبقى نصيب. جوري وميار يبصوا لبعض. وكل شباب العيلة مش فاهمين حاجة.

قاسم: هي مين دي ونصيب إيه. وبعدين إنتوا تعرفوا البت دي. الحج إبراهيم: يبص عليهم ويسيبهم ويمشي. قاسم: إيه اللي بيحصل. ومين البت دي. مصطفى: يلا يا ولد كل واحد على شغله. ومتشغلوش بالكم بحاجة. في غرفة محمد. محمد يدخل الأوضة بتاعته ويقعد قمر على السرير بكل زهق. ويروح يقفل الباب جامد وهو ماشي. قمر: تمسك إيده. أنا عايز أفهم إيه اللي إنت قولته تحت ده ومين أهلي الحقيقيين.

محمد: يبص لقمر بقرف وزهق. هو زهقان ومضايق من القلم اللي أبوه أداله. وكمان قدام كل العيلة. محمد: يضرب قمر بالقلم. اسكتي. أنا مش عايز أسمع صوتك ده خالص. كل حاجة بتحصل إنتي سبب فيها. أنا أبويا عمره مارفع إيده عليا. تيجي يضربني بسبب واحدة زيك. قمر: وأنا ذنبي إيه. حرام عليك. هو اللي قولتلك اتجوزني. ولا أنا قولتلك دافع عني واقف قدام أهلك. محمد: يمسك قمر جامد من بوقها. إنتي عايز تعرفي أعمل إيه وماعملش إيه.

قمر: أنا كل اللي عايزة أعرف أنا مين. وبنت مين. ومين. وإيه اللي إنت قولته تحت ده. ودموعها تنزل. محمد: يمسك قمر ويوقفها ويلزقها في الحيطة. عايزة تعرفي مين أهلك. قمر: تهز راسها بمعنى أيوة. وتغمض عينها وتعيط جامد. صعبان عليها نفسها. قمر: أنا عمري في حياتي متخيلت كل اللي بيحصلي ده. ودنها تعيط.

محمد: عينه على دموع قمر ومش عارف هو زعلان ليه. ومضايق عشان شايف دموعه. محمد ييجي يمسح دموع قمر وهي بتعيط. هو عايز في اللحظة دي ياخدها في حضنه ويقولها أنا مش قادر أشوف دموعك. بس كبرياؤه يمنعه. محمد: بصوت عالي ويمسك قمر من رقبتها. اوعى تفكري إن دموعك وبرائتك دي هتأثر فيا. عايزة تعرفي إنتي مين. إنتي بنت عائلة الناجي. أكبر أعداء عائلة الشرقاوي. إنتي بتكون قمر يوسف حمد الناجي. في غرفة الحج إبراهيم.

الحجة منال: بدموع. معقولة بعد واحد وعشرين سنة تظهر. الحج إبراهيم: لو هي فعلاً أنا هقتلها. الحجة منال: تبص عليه بصدمة. إنت بتقول إيه يا حج. تقتل مين. حرام عليك. كفاية اللي راح. الحج إبراهيم: إنتي عايزاني آخد بنت الناجي في حضني. لأ مستحيل أقبلها بالشكل ده من الأشكال. حتى لو كانت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...