الفصل 26 | من 46 فصل

رواية تزوجت ملتزمة ولكن معاقة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم صباح عبدالله

المشاهدات
22
كلمة
621
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

وجه المدير الشركة اختار فريق عمل وكنت أنا منهم. لمّا روحنا مكان العمل، المدير عرّفنا إن المشروع ده كبير أوي وهيأخد مننا وقت كتير. في الفترة دي، المدير اتعرف علينا أكتر من إخوات، وبقى يحكيلي عن حياته. عرفت إنه يتيم وعمّه هو اللي ربّاه. وكان متجوز بنت عمّه وكانوا بيحبوا بعض كتير قوي. بس جه يوم وعرفنا إن المدام حامل وهي عندها القلب، وهيُكون الحمل خطر على حياتها. ولو ولدت الجنين مش هيكون طبيعي، هيكون فيه أي عيب خلقي.

المدير قرر إنه ينزل الجنين، بس المدام رفضت. وعدّت الأيام، والمدير حب أهالي القرية، وأهالي القرية كمان حبوه. وعرف إن المشروع اللي هو شغال عليه لو تم، أهالي القرية دي هيتعذبوا في حياتهم. والأرض بتاعتهم مش هتطلع زرع تاني، لأن البترول اللي هو هيطلعه من الأرض هيوقف الأراضي الزراعية اللي في القرية كلها. وجه يوم إنه يوقف المشروع ده، بس شريكه رفض. وحصل بينهم خناقة كبيرة قوي، وضربوا نار على بعض.

بس المدير بتاعي، الطلقة جاتله جنب القلب. أما شريكه، فالطلقة جات في قلبه ومات في سعادته. ولمّا وصلنا المستشفى، الدكتور قال ممكن يعيش. ودخل العمليات. وبعد ما خرج من العمليات بـ 24 ساعة، أمرني إني أتصل بالمحامي بتاعه. وبعد ساعة جه المحامي وكتب الأرض باسم مراته. ولو حصل حاجة لمراته، الأرض تكون باسم الجنين. وتاني يوم، المدام تعبت جامد قوي. والدكتور قال لازم تولده فوراً. وفعلاً ولدت وجابت بنت زي العسل.

وقالت: "بنتي قمر وهيكون اسمها قمر". وفي اليوم التالي، أهلي شريكه جم المستشفى وقتلوا المدير. بس قبل ما يموت، وصاني على مراته وبنته. وكتب لي ورقة تثبت إني أنا الواصي على بنته ومراته. بس المدام لمّا عرفت إن جوزها مات، مستحملتش الصدمة. وهي لسه والده وعنده القلب، وكنت حالتها لسه مستقرة كويس. ماتت هي كمان. وكده مفيش غير بنت انحرمت من حنان الأم والأب.

في نفس اليوم اللي هي جات فيه، أنا عرفت إن الناس اللي قتلوا أهلها عايزين يقتلوها عشان ياخدوا الأرض. لأن كان الشرط بين الشركتين إنه لو واحد من الشركاء حصل له حاجة ومكنش ليه وريث في الأرض، تكون باسم الشريك التاني. وأنا أخدت قمر ونزلت بيها الصعيد عشان ما يموتوهاش. بس كانت عيشتي صعبة قوي. وبعدين، عشر سنين رجعت تاني، وقمر كانت عندها عشر سنين. وجبت مراتي وعيالي وجيت القرية. وعرفت أهالي القرية إني أنا صاحب الأرض دي.

ومن يومها مفيش حد افتكر حتى أي حاجة حصلت لي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...