الفصل 7 | من 14 فصل

رواية تزوجت من رائد جيش الفصل السابع 7 - بقلم ايه غنيم

المشاهدات
20
كلمة
782
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في مكان فاضي خالص وكأنها صحراء خالية من ماء وأكل، كل ما فيها رمل وشمس. في كوخ من الداخل، الشمس تضرب من كل حتة والجو شمس. محدش يستحمل غير شخص عايش سنين في مكان زي كده. يعيش داخل الكوخ بنت مربوطة على كرسي، وعلامات الجوع والعطش والتعب عليها. من كتر التعب والعطش مش قادرة حتى تفتح عينها. ترفع دماغها، أيام تشرب من غطاء إزازة. أكل أبسط من أكل بيبي لسه بيتعلم الأكل. ولكن هي غصب عنها. وبجانبها والدها أو زي والدها.

مربوط على عمود، تحت رجله ماء والشمس داخلة على عموده. كأنه نزلها عمودي على تمثال رمسيس. مربوط رجله وإيده من ورا دماغه، مش قادر يرفعه من كتر ال*ع*اب وال*ض*ر*ب. "جميلة.. ب..اب.ا ا انا م م مشش قا ا ا دره" "بابها.. معل ش ي معلش ش..و.يه ب س" "جميلة... وبدأت دموعه تنزل من الج*وع وال*ت*عب. قبل عشرين سنة...

قاعدة بنت في بلكونة في الإسكندرية، بتفتكر كل حاجة حصلت معاها من أول ما اتولدت لحد اللحظة دي. كلللل حاجة بمعني الكلمة، من أول ما قالت يا دنيا لحد ما تمت العشرين من عمرها. كان مكان عشوائيات في مصر، كان بين فقير إلى حدا ما. كانت واقفة وراء باب من خشب، أغلب الخشب مكسور. كانت واقفة سامعة صوت أمه وهي بت*ض*ر*ب من أبوه. ص*وي*ت أمه. أبوه بيض**ر*ب أمه بح*ز*ام علشان فلوس، عايز فلوس؟

افتكرت أصعب موقف في حياتها، وهو أبوه بي*ول*ع في البيت وهي وأمه جوه البيت. افتكرت وعيطت أكتر، وكل ما تفتكر كل أم تعيط أكتر. كانت نايمة جمب أمه على مرتبة في الأرض، والغطاء متقطع وقديم جدًا. صحت أمه على ريحة دخان، قامت وهي خايفة جدًا. جريت على بره الصالة، شمت ريحة دخان جامدة. صوتت جدًا خايفة على بنته واللي هيحصل. بعد شوية دماغها مش بتركز في أي حاجة، قد ما كانت بتفكر في بنته.

فتحت شباك البيت وصوتت جامد عشان حد يلاحقها هي وبنته، وطبعًا بنته الأول. "دخلت شالت بنته وهي نايمة وجريت بيه بره على الباب." "لقت الباب مقفول بالمفتاح، انصدمت في الوقت ده وزاد الخوف أكتر على بنته." "خبطت على الباب لحد ما شخص قدمها سمع وخرج على الصوت." "وابتداء الشارع يسمع ويخرج... ويحاول يفتح." "لحد ما اتفتح وكان تقريبًا خلاص البيت هينفجر فيهم." "وفي آخر لحظة فتح الرجل الباب وخرجوا من البيت."

"وكل الناس مشيت بعيد والبيت ولع كله." وفاقت على إيد بتمشي على شعره. "حبيبتي فين؟ "حبيبتك هنا." "شكل البحر مع الأغنية حلو ومريح جدًا." "مالك؟ "ماشي يا حبيبتي قلبي، هشوف ماما وأجي." "خدتي العلاج؟ "البنت: اه اخدت العلاج." "ماشي... سليم خلاص تعالي." "اممم شقه ليكي بعيد محدش يعرف مكانه خالص." "ماشي هتجي تقعدي ومش هتخرجي بردو من الشقة لفترة مش كبيرة لحد ما حاتم يبعدا عنك شوية." "ماشي." "كارما: ياريت والله ياله دلوقتي."

"الست: كده يا بنتي هتمشي؟ هرجع أقعد لوحدي تاني." "عمر: 😳😳" "سليم: معلش بس أنا مضمنش والدي ممكن يكون بي... مش حد يعرف كل حاجة عني." "الست: ماشي بس هتجي تاني أكيد." "كارما: وعد..............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...