دخل شاب في سن ٢٥ من عمره. يوسف: انت مين وبتعمل إيه هنا؟ وماسك البنت ليه؟ سليم: دي بنت اختي. انت مين؟ الست الكبيرة: يوسف يا ابني ده أخو البنت دي، كارما، وهو عاوز ياخدها. يوسف: مين كارما؟ الست الكبيرة: هي دي اللي كانت عند البحر واغم عليها، وانت جبته هنا. يوسف: آه افتكرت. طيب إيه المشكلة إنه يروح مع أخوها؟ ما هو أخوها وهيحافظ عليها. سليم: ممكن أعرف انت مين وبتتكلم بصفة حضرتك إيه؟
الست الكبيرة: ده يوسف ابني، وهو رائد في الجيش، وهو شاف كارما أخت حضرتك وجابها هنا، وهي كانت تعبانة عند البحر. كارما: خلاص يا طنط، يلا يا سليم. يوسف: لحظة بس كده، ممكن أعرف في إيه؟ وبقالكم يومين وجايين دلوقتي تسألوا عليها. كنت فين طول اليومين وهي تعبانة؟ معلش، أخوك حاتم أو... سليم: حاتم مش أخويا، كارما بس هي أختي، ومعنديش إخوات تاني. يوسف: ماشي، كنت فين اليومين دول؟ سليم: حاجة أنت ملكش دعوة بيها.
الست الكبيرة: أنا وصلت، يا ابني اقعد ونتكلم بالعقل، ولو فيه أي مشكلة ممكن تتحل. وابنك في الجيش يعني هتتحل إن شاء الله. يوسف: اتفضل اقعد أنت وأختك. سليم: (متكلمش وقعد) الست الكبيرة: احكي يا بنتي في إيه ومين حاتم؟ كارما بصت لسليم. سليم: (بص وشاور بدماغه) ماشي، احكي. كارما: ....... في شركة K S.
واحد من البودي جارد: حاتم بيه، كارما مش موجودة في أي مكان، لا شغل ولا عند واحدة من صحابها. المدير بتاعها قال إنها بقالها أكتر من تلات أيام مش موجودة خالص، محدش عارف طريقها خالص. حاتم: إزاي يعني؟ أكيد في مكان. هتروح فين؟ هي بتعرف تخرج من غير أخوها دي؟ يدوب بتروح الشغل لوحدها بس مبتعرفش تخرج لوحدها. أكيد في مكان. هنا وسليم الكلب هو اللي عارف مكانه، مفيش غيره. سليييييم! البودي جارد: ندور تاني عليه يا فندم؟
حاتم: لا لا، محدش يدور. هي كده كده هتظهر لما تلاقي محدش بيدور، هتظهر لوحدها. البودي جارد: تمام يا فندم. في بيت يوسف. كارما: هي دي كل الحكاية. الست الكبيرة: كل ده يا بنتي؟ إيه ده، كل ده حكاية ولا روايات؟ كارما: لا دي حقيقة مش رواية. يوسف: طيب أنا هقولك تعملي إيه، بس الأول لازم تبعدي عن حاتم كام يوم، مش أكتر. سليم: هتختفي فين؟ حاتم عارف كل تحركات كارما.
يوسف: مش مشكلة، تقعد مع أمي هنا. أكيد محدش يعرف المكان هنا خالص، أو عمومًا محدش يعرف المكان ده. سليم: أكيد أنا مش هأوافق إن أختي تقعد هنا. الست الكبيرة: متخافش يا ابني، يوسف بيسافر ومش بيرجع غير كل تلات أيام، وساعات تانية يقعد أسبوع. أختك في أمان معايا. سليم: ماشي، خلاص موافق، بس أمانة معاكي يا أمي. الست الكبيرة: أكيد يا ابني.
مش كل الناس نثق فيها ونقول دي زي اختي. لا لا يا صديقتي، فيه ناس مينفعش نعرف اسمها إيه حتى. عن تجربة شخصية. كنت في المدرسة اتعرفت على بنت هناك، وجبت أعرف حاجات عنها. وعرفت واحدة صاحبتي في فصل تاني شافتني معاها بعد المدرسة. كلمتني في التليفون وقالتلي الكلمات دي: "إيه؟ انتي اختي؟
واخاف عليكي من بعض الناس". أما قلت أكيد بتغير لأنه عرفت حد تاني. لقيته بتقول إن البنت دي عملت كذا حاجة، وأمي كانت في المدرسة وضربته ووووو. وأنا خوفت طبعًا، ابتدأت أبعد واحدة واحدة. وبالفعل حصل تاني ورجعت. قولت الحمد لله على نعمة الصحاب ❤️❤️. دي نصيحة النهارده. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!