المديرة: اهدى يا أستاذة. أيمنة: اسألي المحترمة اللّي المفروض تبقى قدوة للطلاب. جهاد: ما هو مش محترم. منة: ليه عملك إيه؟ جهاد: واحد ما عندوش أب يربيه هيبقى محترم إزاي. أحمد بزعيق وغضب: ليه أنا مش مالي عينك ولا حاجة؟ أنا باباه. نظرت له منة بفرحة. ثم أكمل أحمد: مستعد إني أقفل المدرسة دي، وسيادة المديرة عارفة كويس أنا مين. قامت المديرة بخوف: إحنا آسفين يا أحمد باشا، غلطة مش هتتكرر.
أحمد: يا ريت تخلوا بالكم من الطلاب، جايبينهم عشان يتعلموا ويرتاحوا مش عشان يتكسروا. خرج أحمد هو ومنة وتميم. منة: شكراً. أحمد: ده واجبي. تميم يحتضن أحمد من رجله نظراً لفرق الطول بينهم. تميم: أنا بحبك أوي يا عمو أحمد. أحمد نزل على ركبتيه ليكون موازياً للطفل. أحمد: ما قولنا بلاش عمو دي، قولي يا بابا. نظر تميم لمنة وكأنه يقول: لازم ماما توافق تخليني أقولها. منة: بعد إذنك، لأننا اتأخرنا على ماما. أحمد بتنهيدة: تمام.
وصلهم أحمد للمنزل ثم ودعهم. عادت منة وتميم للمنزل. آمنة: إيه يا منة؟ قلقتيني. منة: .......... سردت لوالدتها ما حدث. آمنة بابتسامة: ربنا يجازيك خير يا أحمد يا ابني. منة: بعد إذنك يا ماما هرتاح شوية. دخلت منة غرفتها وظلت تفكر في تصرف أحمد معها والفرق بينه وبين زوجها السابق عادل، وكيف كان يُعامل ابنه عندما يطلب منه المجيء معه للمدرسة. ظلت تفكر إلى أن غطت في نوم عميق دون أن تشعر. كانت تقف منة في المطبخ.
أحمد وهو يحتضنها: القمر بتاعي بيعمل إيه؟ منة: خضتني يا راجل. أحمد: أعيش وأخضك يا قمر. منة إتكسفت. أحمد: يا خلاّصي على الخدود اللي عاملة زي الفراولة دي، يا آه. منة: ما تتلم بقى. أحمد: مزاجي. منة كانت لسه هتتكلم قاطعها صوت تعرفه جيداً. آمنة: يلا يا منة قومي، المغرب جه. منة: ما قولتلك بطل قلة أدب. آمنة بشهقة: يا لهوي! أنا عشان بصحيكي أبقى قليلة أدب؟ انتبهت منة على ما هي عليه. آمنة: أنا قليلة الأدب يا بنت بطني.
منة: آسفة يا ماما، ما كانش قصدي. هي الساعة كام؟ آمنة: 6 المغرب. منة قامت بسرعة: المغرب ضاع عليا يا ماما. آمنة: الحقي صليه يلا قبل العشا. توضأت منة وصلت فرضها وذهبت لغرفة تميم كي تساعده في حل واجباته المدرسية. عند شاطئ البحر. جلس وهو يبتسم ويتذكر كيف استجاب الله له وجمعه بمن سكنت فؤاده واحتلت قلبه. ظل يشكر ربه ويحمده على هذا.
أحمد: ياااه مش مصدق لغاية دلوقتي، مش مصدق إنك بقيتي خطيبتي خلاص وهنتجوز. مش مصدق إن أحلامي بتتحقق قدام عيني، يا رب. ثم عاد إلى منزله. أحمد: فين هدى يا ماما؟ مودة: في أوضتها فوق، في حاجة؟ أحمد: لأ ما فيش، بس هخليها تيجي معايا بكرة. آخد تميم ومنة نخرج، وعشان طبعاً منة مش هترضى إن إحنا نخرج لوحدنا، فهاخد هدى معانا. مودة بابتسامة: عشت وشوفتك عريس يا ابني. أحمد: جرا إيه يا حج؟ مودة: ربنا يفرح قلبك يا رب يا حبيبي.
ذهب أحمد إلى غرفة أخته هدى. دق أحمد على باب غرفتها. هدى فتحت باب الغرفة. هدى: أبو حميييييد. أحمد: إيه الماسورة اللي فتحت دي؟ هدى: ماسورة ماشي يا أحمد، ماشي. أحمد: بطلي شغل الأطفال ده، عايزك شوية. هدى: خير، ولا خير إيه؟ أنت ما بيجيش من وراك خير. أحمد: ما تتهدي بقى يا زفتة، بصي هنروح أنا وأنتِ بكرة إن شاء الله عند منة عشان نخرج. هدى: الله! أخيراً هتعرف عليها. أحمد: آه يا أختي، يلا بقا سلام عشان الحق أتصل بيهم.
هدى: ماشي يا سيدي. أحمد: ماشية معاك انت. هدى: هضربها. أحمد على رأسها بخفة ثم ذهب لغرفته كي يتحدث مع آمنة. في الهاتف. أحمد: السلام عليكم. آمنة: وعليكم السلام يا ابني. وبعد سلامات وتحيات وشوية حبشتكنات. أحمد: كنت بتصل بحضرتك هستأذنك بكرة إن شاء الله هعدي عليكم آخد منة وتميم بعد ما تميم يجي من المدرسة إن شاء الله هنخرج شوية، واختي هدى هتيجي معانا. آمنة: ما عنديش مانع والله، بس هسأل منة وأرد عليك.
أحمد: ماشي يا أمي، هأنتظر حضرتك. عند منة. آمنة: منة. منة: نعم. آمنة: أحمد عايز ياخدك بكرة انتِ وتميم وتخرجوا، وهيكون معاه اخته هدى. منة: ماشي يا ماما، طالما في حد معانا. ذهبت آمنة وهاتفت أحمد وردت بالموافقة. صدع أذان الفجر واستيقظ كل من أبطالنا لأداء صلاته. جاء الصباح بجماله المشرق على إسكندرية وجمالها وعلى أبطالنا الذين لم يهدأوا من التفكير بعد. منة التي إلى الآن لا تستطيع التصديق، وهل ما حدث معها حقيقة؟
هل بالفعل عوضها الله بأحمد؟ وأحمد الذي لا يصدق إلى الآن أن الله أجاب لدعواته التي دعا بها من سنين. استيقظت منة كعادته. منة: تميم اصحى يلا. تميم: يا ماما عايز أنام. منة: يلا بقى عشان تروح المدرسة. تميم: مش عايز أروح. منة: اممم، طب لو قولتلك إنك لو روحت المدرسة النهاردة هنخرج؟ قام تميم بسرعة. تميم: بجد يا ماما؟ منة: آه، بس يلا قوم.
قام تميم وقبلها على يديها وتوضأ وصلى الصبح لأنه لم يلحق بصلاة الفجر لأنه كان نائماً حتى يستيقظ لمدرسته. ذهبت منة للعمل بعدما ودعت والدتها ووصلت تميم لمدرسته. منة: ما لكش دعوة بحد يا تميم. تميم: حاضر. ذهبت منة لعملها ومر الوقت وعادت لمنزلها وبعدها عاد تميم. عند أحمد. أحمد: يلا يا هدى هنتأخر. هدى: خلاص أهو خلصت. أحمد: بقالك ساعة بتقولي خلصت. هدى: بلبس يا ابني، إيه في؟
أحمد: والله ده لو عروسة يوم فرحها هتخلص قبلك، يا بت يلااا بطلي برود. خرجت هدى من غرفتها. هدى: يلا يا سي أحمد. أحمد: لأ، انتِ حلوة وأنا خايف عليكِ بصراحة. هدى بصوت عالي: يااا للههههوووويييي الحقيني يا أمااا. جاءت مودة بسرعة البرق تحت نظرات أحمد الصادمة من فعلة أخته. مودة: في إيه يا بت؟ هدى ببكاء مزيف: ابنك بيتحرش بيا. نظرت كل من مودة وأحمد لبعضهم. ضربها أحمد على رأسها: يلا قدامي عشان ما أرتكبش فيكِ جريمة.
هدى: ما براحة الاه، سلام يا أما. مودة: ربنا يهديكِ يا هدى يا بنتي. خرج أحمد وهدى باتجاه منزل منة. في منزل منة. تميم: أخيراً بقى هنخرج. منة بضحك: آه يا سيدي أخيراً. دق جرس الباب. ذهب تميم لكي يفتح وهو ينادي: عمو أحمد جه، عمو أحمد جه. فتح تميم الباب لأحمد وهدى. تميم أول ما فتح الباب ولقى أحمد حضنه جامد. أحمد شال تميم. أحمد: أخبارك إيه يا بطل؟ تميم: الحمد لله. ضحكت هدى ضحكة جميلة على هذا الطفل. هدى: ازيك يا تميم يا قمر؟
تميم: انتِ مين؟ هدى: براحة طيب، أنا أخت عمو أحمد. تميم: بجد، يعني عندك أخت؟ ثم أضاف بزعل: طب أنا عايز أخت. كانت منة واقفة وسمعت ذلك خجلت بشدة. نظر لها أحمد ثم ابتسم. أحمد بابتسامة: أنت تأمر. تميم: بجد هتجيبلي أخت؟ أحمد بضحك: هجيبلك أخت. آمنة: اتفضلوا واقفين على الباب ليه. دخل أحمد وهدى. عرف أحمد هدى عليه. ثم بعد وقت ليس بكبير خرجوا من المنزل باتجاه الملاهي. في عربية أحمد. هدى بضحك: طب والله يا تميم أنت عسل.
تميم: عارف عارف. هدى: الغرور. منة كانت شاردة وكان قلبها منقبض وكأن شيئاً ما سيحدث. هدى: الا قوليلي يا منون، انتِ دارسة إيه؟ منة: هندسة. هدى بشهقة: بتهزري؟ يعني العيلة كلها مهندسين؟ لولوولوللي! والله كنت بتمنى مرات أخويا تبقى مهندسة. منة بابتسامة جميلة: حبيبتي يا هدى، عايزينك بقى ترفعي راسنا. هدى: إن شاء الله. وصلوا إلى مكان ما عبارة عن الملاهي. دخلوا عشان تميم يلعب وقعدوا في مكان قريب من تميم عشان يشوفوه وهو بيلعب.
أحمد: هجيب حاجة نشربها. ذهب أحمد لإحضار عصير أو أي شيء لشربه. ومنة وهدى قعدوا يتكلموا مع بعض ويتعرفوا على بعض ونسيوا نفسهم. منة: تميم فين؟ هدى وهي تنظر حولها: اهو يا بنتي. منة: اتخضيتوا. ذهبا لإحضار تميم. عاد أحمد ولم يجدهما. رن على هدى. أحمد: إيه يا هدى انتوا فين؟ هدى: ..................... أحمد بصدمة: إييييييييييييييييف. ماذا قالت هدى يا ترى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!