مايان تراجعت عن قرارها لما لقت معاملته معاها حلوة، وفجأة وقعت الأكل على الأرض كله. مالك اتصدم وقالها: "انتي اتجننتي يا بنتي؟ إيه اللي عملتيه ده؟ ولا هو ده اللي كنتي عايزة تعمليه؟ انتي هتفضلي كدا مش هتتغيري؟ كنت عارف إنك كدابة وهتعملي حاجة وأنا الصراحة قر*فت، دي مبقتش عيشة." مايان بعياط: "لا لا صدقني مش قصدي، بس أنا كنت حاطة منوم في الأكل عشان لما تنام تمضيكي على أوراق الطلاق." وقالتها بتوتر.
مالك اتصدم واتعصب وقعد يضرب في الحيط لحد ما إيده جابت دم. مايان بخضة جريت ومسكت إيده وقالتله: "يالهوي ايدك بتنزف! شد إيده منها وقالها: "خلاص أوعي كدا، ملكيش دعوة بيا تماماً، وأنا مش هطلقك قبل ما آخدلك حقك من عمك وأرجعلك بيتك، بس بردوا مش هتشوفي وشي تاني وهسيبلك البيت، اشبعي بيه." مايان بصدمة وعياط: "أنا بس كنت هعمل كدا بس أنا مش...
قاطعها مالك: "انتهى الكلام، مش هتشوفيني غير على معاد الأكل بس، ولسانك ميخاطبش لساني نهائي." ومشى. مايان قعدت تعيط وتقول: "انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ انتي مش كنتي عايزة كدا؟ قلبها: "لا ما انتي اتراجعتي في آخر لحظة، دا معناه إنك رجعتي في كلامك." عقلها: "لا، بس هترتاحي خلاص، وبعدين هو اتجوزها من غير ما تعرف وكل شوية يقولها دا بيتي بيتي وبيضربها وبيزعلها، معندهاش كرامة."
قلبها: "بس انتي بتحبي وجوده وكنتي بس عايزة تكسري غروره وكنتي بتنكشيه دا لأنك حبيته." عقلها: "هتحبي واحد كل شوية يعذبها ويدايقها وهو أصلاً مبيحبهاش." مايان بعياط وبتزعق وبتقول: "بس بس خلاص كفاية كدا." وحطت إيدها على وشها وعيطت جامد. مالك مشى وراح القسم وكسر كل حاجة وقال بغضب: "بقا هي مش عايزاني للدرجادي؟ مش طايقاني؟
وأنا اللي كنت هبقى كويس معاها وأعاملها حلو، بس أنا هندمها، هخليها تتمنى بس تكلمني ومتعرفش، تمام يا مايان تمام، اصبري عليا." وقعد. جه عاصم وبيقولها: "إيه يابني ده؟ إيه اللي عملته في المكتب ده؟ وبعدين مالك إيه اللي حصل؟ مالك ببرود: "مفيش حاجة، أنا كويس، قول لي عملت إيه في قضية المخدرات؟ عاصم مرضيش يسأله تاني عشان عارف إنه مش هيقول،
فقاله: "لسه بنراقبهم لأن اللي بيسلم البضاعة واحد من رجالة الراجل الكبير بتاعهم، وأنا زارع واحد في النص ما بينهم بيحاول يعرفلي مين الراس الكبيرة." مالك: "تمام، أنا خلاص فضيت للموضوع ده وهشوف كل حاجة بنفسي." عاصم: "تمام، أنا همشي بقا ورايا شغل مهم." مالك: "شغل إيه؟ عاصم: "هقولك بعدين." مالك: "تمام." ومشى عاصم. ايمى بترن على مايان عشان تطمن عليها.
مايان كانت بتعيط لحد ما قامت بسرعة افتكرت دا مالك وفرحت، وقامت شافت الفون لقيتها ايمى، اتكلمت بهدوء عشان متبينش إنها معيطة وقالت: "الوو، عاملة إيه يا حبيبتي؟ ايمى: "الحمد لله يا حبى، المهم انتي عاملة إيه؟ برن عليكي من امبارح فونك غير متاح، عمل فيكي إيه هولاكو ده؟ مايان: "متقوليش عليه هولاكو، أنا اللي أقول بس، وبعدين معملش حاجة وأنا صالحته ومفيش حاجة." ايمى: "طب كويس الحمد لله، طب بقولك كنت عايزة أقولك حاجة."
مايان: "قولي." ايمى: "فيه رقم غريب." وقالتلها كل حاجة وقالتلها: "بس كدا وأنا عايزة أعرف مين وخايفة أوي، دا مراقبني، متخلي مالك بما إنه ضابط يشوفلي الرقم ده." مايان بتوتر: "مالك؟ مالك مش فاضي الصراحة، وبعدين متقوليش اسمه تاني." ايمى بضحك: "بتغيري يا بطة؟ بقا بتغيري ومني أنا يا هبلة؟ هي الصنارة غمزت ولا إيه؟ مايان: "أنا أنا أغير؟ لا طبعاً، بس أنا مش عايزة أسمع اسمه بس."
ايمى: "يا بت عليا أنا، دانتي شكلك واقعة واقعة يا بنتي، دا بسببه دخلتي المستشفى كذا مرة، وانتي بردوا قاعدة معاه ومفيش فايدة فيكي." مايان: "لا دا عشان أنا مش بستسلم بسهولة، وبعدين يلا يا حبيبتي من هنا بقا عشان أنا مش فاضية، سلام." وقفلت وقالت: "أنا مش بغير ومفيش حاجة، بس أنا مش هسكت وهخليه يكلمني تاني، اصبري عليا يا مالك." وابتسمت بشر.
ايمى بصدمة قفلت في وشي: "طب ماشي، اصبري عليا يا مايان، وهخليكي تعترفي قبل ما تضيعيه من إيدك." عند وعد كانت في الكلية وهي في آداب وكليتها جنب كلية مايان، وقالت لواحد اسمه باسم: "بقولك يا باسم تعالى ثانية." باسم: "نعم يا وعد؟ عايزة حاجة؟ وبعدين هي فين مايان؟ مبتجيش ليه؟ وعد: "...... باسم بخضة: "إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!