الفصل 11 | من 35 فصل

رواية تزوجت ولم ادري الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نورا نور

المشاهدات
19
كلمة
1,148
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

باسم: نعم يا وعد، عايزة حاجة؟ وبعدين هي فين مايان؟ مبتجيش ليه؟ وعد بخبث: دي مايان تعبانة خالص ونقلت بيت تاني، مش عايزة تحمل حد مسؤوليتها، ولقيتها مش كويسة خالص. باسم بخضة: إيه؟ وإزاي سابوها لوحدها كده؟ طب طب، اديني العنوان. وعد بخبث: أنت عارف إنها عنيدة، بقى ومحدش هيقدر يغير رأيها. وعدته بالعنوان ومشى. وعد بضحكة شر: أبقى وريني بقى المرة دي هتنفدي منها إزاي يا مايان. عند مايان:

قالت: أنا هبعتله مسدج فيها إن حرامي دخل الفيلا وهيقتلني، وهو هييجي فوراً. الله عليكي يا بت يا مايان، هو كل ده بيجي على دماغك؟ بس مش مهم، أنا مش هستسلم. والمرة دي عشان يكلمني، أنا نيتي صافية. ابتسمت وبعتتله مسدج. وقالت: ده جرس! وقالت: إيه ده؟ إزاي؟ أنا لسه بعتاها! ليكون كان قريب وجه بسرعة؟ يالهوي، طب أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ هروح أستخبى أحسن. راحت استخبت. وباسم عمال يخبط ويقول: افتحي يا مايان، مايان، إنتِ كويسة؟

طب قولي أي حاجة. مايان سمعت الصوت واستغربت وقالت: الصوت ده مش غريب عليا، مش صوت مالك، صوت مين ده؟ وبصت من فوق لقيته باسم. قالت: يا نهارك مش فايت! إزاي ييجي البيت؟ وبعدين مين قاله على عنواني؟ قالتله من فوق بغضب: عايز إيه يا باسم؟ وإيه اللي جابك؟ وإزاي أصلاً عرفت عنواني؟ باسم بص فوق وقالها: مايان، إنتِ كويسة؟ إيه اللي حصلك؟ مايان بإستغراب: أنا زي الفل، أنت إيه جابك؟

باسم بإحراج: جيت أطمن عليكي، أصل وعد قالتلي إنك تعبانة. مايان بعصبية وفي سرها: وعد... طب أنا هوريكي، اصبري عليا. وقالتله: لا، أنا كويسة. واتفضل بقى عشان جوزي مش هنا، ومينفعش تدخل أو تتكلم معايا وهو مش موجود. باسم بصدمة: جوز مين؟ إنتِ بتهزري صح؟ مايان بعصبية: وأنا هزر معاك بتاع إيه؟ آه، أنا اتجوزت. واتفضل بقى. وسابته ودخلت.

كان كل ده مالك بره، لأنه أول ما شاف المسدج جه بسرعة، وكان شايف الحوار ومبسوط بمايان. وبرضه مدايق إنها برضه وقفت كلمته، وإنها ضحكت عليه، وإن وعد برضه غلطت تاني. وباسم طالع بقى مسكه مالك وضربه وقعد يضربه ويقوله: لو جيت هنا تاني، هموتك وهندمك على اليوم اللي اتولدت فيه. مايان دي خط أحمر، دا مرات مالك المهدى، تمام؟ غور يالا من هنا بقى. مشى باسم متدغدغ وخاف وجري. بس توعد لمالك في سره، وإنه أخد منه مايان.

ومالك كان هيروح لمايان عشان يوريها إنها كدبت عليه، بس اتراجع في كلامه وقال: لا، لازم أبينلها إني مش مهتم، وإني برضه مش هعمل اللي هي عايزاه. وابتسم ومشى. رجع القسم. كل ده ومايان مدايقة وقالت: شاف المسدج ومجاش؟ للدرجادي أنا مهموش؟ طب ممكن يكون مفكر إنه مقلب برضه؟ لا ييجي يتأكد، افرضي إنه حقيقي؟ طب أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ فكري يا مايان. عند إيمي: رن فونها بنفس الرقم بتاع المسدجات وقالها بعصبية: إيه كل ده؟

إنتِ بتكلمي مين كل ده وأنا على الويتنج؟ إيمي بإستغراب: مين معايا أصلاً؟ وحضرتك مين؟ أنا بكلم مين؟ ولا تعرفني منين؟ عاصم بعصبية: كمان مش عارفة أنا مين؟ ومش عارفة صوتي؟ أنا عاصم. إنتِ بقى كنتِ بتكلمي مين؟ وإزاي تردي على رقم غريب أصلاً؟ ولا عجبتك المسدجات اللي بعتهالك وفرحانة بيها وعايزة تعرفي مين وتتكلمي معاه بقى؟

إيمي بعصبية: أنا مسمحلكش. لآخر مرة بقولك، لو قلت كلمة تانية في حقي، هزعلك. ميهمنيش رأيك فيا. وبعدين أنا آه صحيح، كنت عايزة أعرف مين صاحب المسدجات، بس مكنتش ملهوفة أوي. ثم أنت جبت رقمي منين؟ آه، اه، استنى، اه. مانت ظابط بقى وتعرف تجيب أي حاجة عايزها. بس يا أستاذ يا محترم، لو رنيت هنا تاني، مش هيرن عشان هتتحط في البلاك ليست يا شاطر. ومن غير سلام، قفلت. عاصم اتعصب وقال: أنا واحدة زي دي تعمل معايا كده؟ أنا...

وبعدين ما أنت اللي غلطان برضه يا عاصم، ما أنت اللي قلتلها كلام يدايقها. وده رد فعل طبيعي. لا، برضه مكانش ينفع ترد. لا، برضه، اومال هتكلمها إزاي يا غبي؟ مش كنت عايز تسمع صوتها؟ يووه، خلاص بقى. وكسر في كل حاجة. دخل عليه مالك وضحك بسخرية: إيه ده؟ عاصم الهادي الفرفوش بقى بيتعصب؟ دا الحكاية فيها إن. عاصم: سيبني في حالي دلوقتي يا مالك، أنا مش ناقص. مالك: لا، في إيه؟ وإيه اللي عصبك كده؟ اهدى واحكيلي، يمكن أساعدك.

عاصم كان لسه هيحكي، فجأة حصل... عند مايان: اتصلت على إيمي وقالتلها: تعالي فوراً. إيمي: وأنا كمان عايزاكي، وجيالك. بس جوزك عندك ولا إيه؟ مايان: لا، مش هنا. إيمي: أحسن. أنا جايه. ومايان قالت: مهلاً، فاللعبة لم تنتهِ بيننا يا مالك. وابتسمت بشر. ويا ويلك لو هما الاتنين قعدوا سوا، بتحصل مصايب. وليلة بيضا هنعرف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...