الفصل 4 | من 35 فصل

رواية تزوجت ولم ادري الفصل الرابع 4 - بقلم نورا نور

المشاهدات
22
كلمة
1,498
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

وصلوا البيت ونزلوا من غير كلام ودخلوا. مايان طلعت تجري على فوق. مالك ضحك عليها ومالك طلع وقالها: "إيه ده؟ أنتي هتقعدي هنا؟ يلا على أوضتنا." مايان: "آه هقعد هنا وبراحتي ومش هدخل الأوضة التانية." مالك ببرود: "خلاص خليكي عادي." ودخل وسابها. مايان فرحت وقالت: "اصبر بس." وقامت شغلت أغاني بصوت عالٍ وقعدت ترقص وتغني. مالك سمع الصوت واتعصب مش عارف ينام وقام وقالها: "انتي يا بت انتي! وطّي البتاع ده."

وشافها وهي بترقص وواقف متنح. وهي مكمله ومش شيفاه. شافته ووقفت وقفت الأغاني وقالتله: "إيه ده؟ إنت إزاي تدخل عليا كده من غير ما تخبط؟ مالك فاق وقالها بضحكة خبيثة: "أولاً أنا لسه مدخلتش بس هدخل عادي عشان أحققلك كلامك." ودخل وبيقرب وهي بتبعد. "وكمل ثانياً انتي اللي فاتحة الباب وبترقصي ومعلية صوت الأغاني ده معناه إنك عارفة إني هاجي وأشوفك وهتعصب عليكي يبقى إيه؟

مايان بقت في نص هدومها ومكسوفة أوي. هي مكانتش هترقص بس اندمجت مع الأغنية غصب عنها وقالتله بتوتر: "طب طب ابعد بقى. أنا أصلاً مكنتش هرقص وبعدين ده بيتي أعمل فيه اللي أنا عايزه وانت متدخلش." مالك وبيقرب أكتر: "لأ دا بيتي أنا وأتدخل زي ما أنا عايز يا حلوة وبلاش تلعبي معايا قلتلك." مايان بتقرب وبتقوله: "لأ بلاش انت تلعب معايا عشان هتزعل وأوي. ويلا بقى اطلع بره أوضتي." مالك: "انتي اتجننتي يا بت انتي؟ أنا تقوليلى اطلع بره؟

ومسكها من شعرها وقالها: "حسك عينك أسمعك بتقولي كده. وده بيتي أنا وانتي عايشة فيه عشان أنا متجوزك. غير كده انتي ولا ليكي أي لازمة." مايان دمعت ومش عارفة تقول إيه. مش عارفة تطلع الكلام وطلعت بره الأوضة ونزلت تحت تعيط في حتة جانبية وسابته. وهو اتضايق إنه قالها كده بس أقنع نفسه إنه مش غلطان. ودخل أوضته. مايان قعدت تعيط وبعدين لقت حد بيخبط. مسحت دموعها وطلعت تشوف مين. لقت واحد غريب متعرفوش وقالتله: "مين حضرتك؟

الشخص واقف متنح فيها ومش بيتكلم. مايان بعصبية: "إنت يا أخ إنت مين بقولك؟ فاق وقالها: "أنا سامر أخو مالك. انتي اللي مين؟ مايان: "أنا... وقاطعها مالك وهو نازل قالها بعصبية: "ماياااان! اطلعي على فوق فوراً." مايان بإستغراب وعند: "لأ مش طالعة." وراحت قعدت على الكرسي وقالتله: "ها هتعمل إيه؟ سامر اندهش أول مرة حد يعارض مالك وابتسم ابتسامة جانبية وسكت. مالك اتعصب بس حاول يداري عشان أخوه وكده وراح لها وقال في ودنها:

"اطلعي حالا بدل ما أعمل حاجة أندم عليها وحسابك معايا فوق." هي خافت وطلعت بسرعة. مالك راحله وقاله: "عايز إيه؟ وإيه اللي جابك هنا أصلاً؟ سامر: "تؤ تؤ تؤ فيه حد يكلم أخوه كده يا مالك؟ وبعدين مين المزة دي وشكلها مبتخافش منك." ولسه هيكمل ضربه مالك بالبوكس وقاله: "إياك إياك تجيب سيرتها على لسانك مرة تانية أو تقول كده تاني عشان هتندم. وملكش دعوة. غور يلا." وقفل الباب في وشه وقعد يكسر في كل حاجة.

ومايان خافت جداً وعارفة إنها غلطانة إنها عملت كده قدام أخوه وندمت واتوترت وقالت: "هنزل أشوفه وأقوله آخر مرة." مايان نزلت ومالك لمحها على السلم وقالها بعصبية: "غوري من وشي دلوقتي بدل ما أذيكي." مايان خافت وقالتله: "أنا أنا عارفة إني غلطانة وجاية عشان... مالك بعصبية ولسه بيكسر في الحاجة قالها: "غوري مش عايز أسمع صوتك ولا أشوف وشك دلوقتي." مايان خافت وفي نفس الوقت خافت يأذي نفسه. وقربت منه ولسه هتحط إيدها على كتفه قام.

هي كانت هتحط إيدها على كتفه ضربها قلم وقعها على الأرض. وهي خافت و بتبعد وهي على الأرض وهو بيقرب وقالها: "انتي إزاي تعملي كده؟ إزاي تعارضي كلامي؟ انتي اللي جنيتي على نفسك." ولسه هيقرب منها قامت بسرعة وقالتله:

"أنا بعترف إني غلطانة بس دلوقتي أنا مش غلطانة ومش كل الناس تحت أمرك ومش هسمع كلامك أبداً. وحتى لو اتجوزتني مش هقبل بالجواز ده وهطلق منك غصب عنك. انت إنسان أناني وأنا أصلاً مش عايزة البيت ده ولا عايزة أعيش معاك. أنا لا يمكن أسكتلك بعد كده وأنا عارفة قيمة نفسي كويس. مش انت اللي هتقولي أنا ليا لازمة ولا لا. لأني مطلبتش رأيك وهتطلقني يعني هتطلقني."

وجريت على فوق على السلم ودخلت وقفتلت الباب عليها وقعدت تعيط وأخدت قرار وقالت هتنفذه. مالك اتضايق وجداً وإن أول حد يعارضه وميخافش منه كده. ورجع لجموده تاني وشكله كده مش ناوي على خير. عند عيلة مايان قاعدين على الغدا وبيتكلموا. الزوج: "الحمدلله خلصنا من البت دي وارتحنا. دا الله يكون في عونه مالك. مش كنت جوزته حد من بناتنا يا حج؟ دا البنات بيجروا وراه." الأب:

"انتي متعرفيش حاجة يا هناء. هو آه غني وضابط وأي بنت بتتمناه بس طبعه صعب ومكانش هيريح اللي هتتجوزها. وزمانه هيوريها الويل." الابنة بحقد: "لأ يا بابا انت متعرفش دي مش سهلة وممكن يقع في حبها ويعيشها في هنا." الأب: "واحنا مالنا؟ ادينا خلصنا منها وخلاص." الابنة في سرها: "بس أنا مش هسيبها في حالها أبداً." وابتسمت بشر. مالك راح يخبط على مايان وقالها:

"انزلي حالا اعملي الأكل والبيت كله ارجع ألاقيه متظبط. ولو معملتيش كده متلوميش إلا نفسك." ومشي. مايان كانت سامعة وساكتة وقالتله: "أنا اللي هكسر غرورك ده يا مالك وهخليك تحبني ومش هتطولني بس اصبر عليا." وقامت تعمل اللي قررت تعمله. عند مالك وصل القسم وقعد وحط إيده على وشه. دخل عليه صاحبه عاصم. دخل قاله: "إيه يابني مالك كده؟ في إيه؟ مالك شال إيده وقاله: "مفيش. عملت إيه في قضية المخدرات اللي قولتلك عليها؟ عاصم:

"لسه بنشوف مين الراس الكبيرة وبنتابع الحوار. لأن اللي ورا كل ده واحد عارف هو بيعمل إيه كويس ومش سهل." مالك: "يعني إيه مش سهل؟ على نفسه يا عاصم. احنا لازم نخلص من الموضوع ده في أقرب وقت ونعرف مين بيطلع الشحنات دي كلها قبل ما الموضوع يكبر. تمام؟ عاصم: "تمام يا مان. بس انت بس اديني شوية وقت هخلص الحوار." مالك: "تمام. آه كنت هقولك حاجة. فيه حوار كده رقم عايز أعرف هو مين." عاصم: "رقم إيه؟ وفيه إيه؟ مالك:

"هقولك بعدين بس خد الأول اعرفلي كل المعلومات عنه وقولي." عاصم: "تمام خمس دقايق وكل المعلومات تبقى عندك." مالك قاله: "تمام." وفجأة....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...