الفصل 3 | من 35 فصل

رواية تزوجت ولم ادري الفصل الثالث 3 - بقلم نورا نور

المشاهدات
22
كلمة
1,586
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

مالك جاتله رسالة خلت اتصدم واتعصب. بعصبية وغضب، وبشكل لا يبشر بالخير، قال: "مايااااااااااان! مايان اتفزعت وقالت: "يالهوي يالهوي! فيه إيه؟ هو لحق عرف أنا بفكر في إيه ولا إيه؟ ربنا يستر." راحت وماشية بسرعة وقالتله بتوتر: "مالك يا مالك؟ هو إيه اللي حصل؟ مالك وراها الفون، واتصدمت هي كمان وقالت: "إيه ده؟ دا دا إزاي دا؟ كدب والله يا مالك كدب. أنت أكيد ظابط وعارف ده. دقق في الصورة كويس وهتعرف." وبتبعد، قرب منها

ومسكها من شعرها وقالها: "بقا بتخونيني أنا؟ بتستغفليني وقاعدة في حضن واحد تاني؟ يا خاينة! أقسم بالله لأوريكي! ومسكها عمال يلطش فيها بالقلم، وهي عمالة تعيط وتحاول تبعد عنه. قالتله: "لا لا والله محصلش. مش أنا. سيبني يا مالك. آه سيبني. والله هتندم." مالك بعصبية وبيضرب فيها برجله وهي على الأرض: "دي انتي اللي هتندمي وهندمك على اليوم اللي جيتي فيه الدنيا. بقا عاملة نفسك بريئة وانتي كدابة." مايان بعياط ووجع وصدمة: "طل...

قن... ي يا مالك." واغمي عليها. بقا مالك عمال يكسر في كل حاجة وبيقول: "مش هطلقك! أنا هوريكي إزاي تعملي كدا وإزاي تضحكي عليا كويس جدا." قلبه: "اسمعها، يمكن هي فعلا معاها حق. أوعى تحكم على اللي شوفته. لاخر مرة اديها فرصة." عقله: "لا تسمعها ليه؟ أكيد هتكدب وتقول إنها متفبركة." قلبه: "بس أنت فعلا ممكن تكون ظالمها وتبقى فعلا متفبركة."

قام مالك وشك إنه فعلا ممكن تكون كدا. جاب الفون وفتح الصورة وركز. طلعت فعلا كدب، وإن اللي بعت كدا قاصد إنه يخليه يعمل كدا. ندم فعلا وخبط إيده في الحيط وعمال يقول: "أنا غبي! إزاي غضبي اتحكم فيا؟ إزاي مصدقتهاش؟ طب إزاي مشوفتش الصورة كويس؟ دانا حتى المفروض كنت عرفت من أول ما شوفتها إنه كدب. ليه مركزتش ولو ثانية؟ إزاي أشك فيها؟ وكل ده وسايب الغلبانة دي سايحة في دمها من كتر الأقلام اللي خدتها. خلى وشها جاب دم.

(وده يبين إن وقت غضبنا مناخدش قرار أبداً، ولا حتى نتسرع بالحكم على مجرد حاجة شوفناها، عشان ممكن يكون فيه حاجة غلط ولازم نفهم الأول وبعدين نحكم.) رجع أخيراً افتكر إن البنت مرمية على الأرض. شالها بسرعة وجرى بيها، ركبها العربية وجرى بالعربية. وكل شوية يقولها: "اصحي يا مايان، اصحي يا حبيبتي. والله كان غصب عني. اصحي وأنا هصالحك. عمري ما هشك فيكي تاني. آخر واول مرة. فوقي يا حبيبتي." وصل بسرعة وشالها ودخل بسرعة وقعد يقول:

"دكتورة! انتوا يا بني آدمين يا اللي هنا! دكتورة بسرعة! مراتى بتموت." الدكتور جه وقال: "دخلوها بسرعة." ومالك ماخدش باله إنه دكتور عشان كان مركز مع مايان وعايز ينقذها بأي طريقة. ودخلوا. وهو رايح جاي رايح جاي لحد ما طلع الدكتور وقاله: "هي كويسة دلوقتي، بس هي متعرضة للضرب بعنف جدا وحالتها كانت صعبة ووشها كله ورم. ولازم ليها راحة. مين الهمجي اللي عمل فيها كدا؟ المفروض نبلغ البوليس." مالك مسكه من لياقته بعصبية وقاله:

"ملكش دعوة. وانت إزاي أصلاً دخلت جوه؟ أنا مش قولت دكتورة ولا إيه؟ هسامحك بس عشان خاطر إنها بقت كويسة، لكن دي آخر مرة ولو شوفتك تاني مش هعتقك." ومشى. ونقلوها غرفة عادية بس هي لسه نايمة. دخل مالك وقعد على كرسي جنبها وبص عليها وقال: "بقا أنا شوهت الوش البريء ده؟ ويا ترى أنا هقولك إيه أما تقومي؟ وهتصرف إزاي؟ يارب خليك معايا. أنا عارف إني غلطان، بس أنا مش عايز أخسرها. يارب."

ولقى إيدها بتتحرك وبتفتح رموشها براحة. قامت شافت هي فين ودمعت وقعدت تعيط وتقوله: "والله ما عملت حاجة. والله أنا بس كنت... وسكتت وقالت في سرها: "يالهوي! أومال لو كنت عملت اللي كنت هعمله كان عمل إيه؟ يمكن دي إشارة؟ يارب استر وكون معايا." مالك: "مايااااااااان! وهي انتبهت. قالها: "إيه يا بنتي؟ بنادي عليكي من الصبح. روحتي فين؟ وبعدين أنتِ إيه؟ كنتي هتقولي إيه؟ مايان بتوتر:

"لا ولا حاجة. كنت هقولك إنك هتشوف على اللي عملته ده. أنا مش هسكت." وكملت عياط. مالك ضحك وقالها: "حتى وإنتي تعبانة بتهدديني يا بنتي؟ اتهدي." مايان: "آه أنا كدا وهتشوف. ثم أنت إزاي بتضحك وبتكلمني عادي كدا؟ أنت عندك شيزوفرينيا يا ابني؟ مالك بتوتر:

"بصي، أنا عارف إني غلطت، بس أنا اللي شوفته عماني وخلاني أتعصب ومركزتش خالص. بس متزعليش مني. وأنا عارف إنك حقك تعملي اللي عايزاه فيا، بس حقك عليا وآخر مرة. وأنا هجيب اللي عمل كدا ومستحيل أشك فيكي تاني." هي بعياط أكبر وبصوت عالي قالتله: "شوفت." ومسحت دموعها وقالتله: "وعشان كدا بقا طلقني يا مالك." مالك: "خدى الشيطان يا حبيبتي واهدي." مايان بإصرار: "بقولك طلقني يا مالك. ومتقوليش يا حبيبتي. حبك برص." مالك: "بنتي انتي؟

أنا آه غلطان واعترفتلك، بس تقولي ادبك هزعلك أوي كمان. اعقلي كدا." مايان بعصبية: "وهو أنت كان فين عقلك لما بهدلتني وشلفطت وشي وشكيت إنها ممكن أعمل كدا؟ أنت مفكرني هسكتلك بعد كل ده؟ لا، دا انت بتحلم. أنا هرجع بيتي. ولا يمكن تشوف وشي تاني وورقتي توصل لي." مالك ببرود:

"طب أنا مش هرد عليكي عشان أنتِ دلوقتي تعبانة وحقك تعملي كدا، بس طلاق مش هطلق. ولو قولتيها تاني هدفتنك حية. وصوتك يوطى بدل ما أوريكي دلوقتي ممكن أعمل فيكي إيه ومش هيهمني حد." مايان خافت بس في نفس الوقت مبينتش وقالتله: "أنت يا ابني مفكرني هروح بيتي اللي هو فيه عمي؟ تؤ تؤ تؤ. بيتي اللي هو بيتك اللي هو من حق الزوجة، وأنت هتطلع منه وتروح تباتلك في حتة تانية." مالك بصدمة:

"بقا أنتِ بتقوليلى أنا اطلع بره بيتي وعايزة تاخدي البيت مني؟ وحق زوجة مين يا حبيبتي؟ أنتِ عارفة انتي بتكلمي مين؟ مايان بثقة: "آه عارفة. ولو معملتش كدا هتندم وهتعرف بقا أنت اللي بتكلم مين." مالك بضحك: "مين يعني يا بنتي؟ أنتِ أصلاً من قلم وقعتي. اسكتي اسكتي. وبعدين مش مالك اللي يتلعب معاه يا حلوة. ويلا عشان نروح واهدي كدا واعقلي." مايان بغموض:

"تمام. أنت اللي اخترت يا حضرة الظابط. يلا عشان نروح عشان مبحبش قعدة المستشفى." مالك عارف إنها هتعمل حاجة، بس هو مستعدلها. وخلص بقيت الإجراءات والدكتور قالها خروج، بس أهم حاجة الراحة. ومشوا وهما ماشيين بالعربية الاتنين بيبصوا لبعض بتحدي. ومايان في سرها بتقول: "أنا هندمه إنه يعمل معايا كدا وهعمل حاجة مش هيتوقع إني هعملها. هخليه يكره إنه اتجوزني وإنه لعب معايا. بقا أنا يتعمل فيا كدا؟

أنا بس عارفة إني غلطانة عشان فكرت أعمل حاجة فيه. منيلة! ودي إشارة الحمد لله إني معملتهاش. يمكن أنا مكانش ينفع أفكر في كدا، بس بردوا هطفشه وهيشوف." مالك في سره: "ربنا يستر على الهدوء ده. أكيد هتعمل مصيبة كبيرة. داحنا لسه مكملناش يومين وعملنا كدا. أومال بعد كدا هنعمل إيه؟ بس تمام، أنا هعلمها الأدب وهخليها تعرف إزاي ترد عليا كويس أوي. مبقاش أنا مالك." (يا ترى مالك ومايان هيعملوا إيه؟

ومايان كانت هتعمل إيه قبل المصيبة دي؟ ومين اللي بعت الصورة دي؟ هنعرف البارت الجاي.)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...