الفصل 16 | من 35 فصل

رواية تزوجت ولم ادري الفصل السادس عشر 16 - بقلم نورا نور

المشاهدات
23
كلمة
1,164
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

عاصم جه وبيرن الجرس، وهي قالت: "يالهوى لو لحق! " وكملت اللي بتعمله وطلعت تفتح. جريت على جوه ودخلت الأوضة وقالت له: "ثانية بس هخلص بسرعة." وهو طبعًا مشفهاش، هي دخلت علطول. دخل المأذون والشهود وقعدوا واستنوا. إيمي قالت: "ربنا يستر"، وبلعت ريقها، بس قالت: "هو اللي غلطان، هه. أنا بس هعرفه إني مش أنا اللي يتقال لي أعمل إيه ومعملش إيه." لسه هتطلع، لقيته بيخبط. قامت فتحت بتوتر. عاصم اتصدم ودخل وقفل الباب. هي بعدت،

وقال لها: "انتي اتهبلتي ولا وقعتي على مخك؟ إيه اللي مهبباه ده؟ كنتي هتطلعي كدا كدا بمنظرك ده؟ أنا عاصم، مراته تطلع كدا؟ لأنها كانت لابسة بلوزة قصيرة وبنطلون ضيق، وبيوصفوا جسمها، وحاطة ميكب شكله مش حلو خالص عشان تخضه. ضربها بالقلم جامد وقام مسكها من شعرها وقال لها: "انتي بتعصي كلامي إزاي؟ تعملي كدا؟ دلوقتي حالا تمسحي اللي في وشك ده ولبسك ده يتغير بدل ما اندمك. اصبري كدا."

فتح الدولاب واختار لها دريس واسع موف جميل جدًا وسيمبل، وقال لها: "يلا تلبسي بسرعة، خمس دقايق لو مطلعتيش ليا تصرف تاني معاكي. وطبعًا كدا كدا مش هعدي اللي عملتيه ده بسهولة. كويس إني لحقتك قبل ما تطلعي، وإلا كنتي هتشوفي وش عمرك ما شفتيه." طلع وسابها وهي بتعيط. اتضايقت من نفسها ومنه، وغيرت بسرعة ولبست وظبطت نفسها، ومافيش ميكب خالص، بس خايفة منه جدًا ومش عارفة تبص في وشه.

طلعت لقت كذا شخص والمأذون. حمدت ربنا إنها مطلعتش كدا واستغفرت، وشايفة نظراته النارية وخايفة من عقابه. راحت قعدت وابتدوا وخلصوا، وانتهت بـ "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". هي من بعدها مرعوبة، وقالت في سرها: "يالهوي، بقيت مراته. يالهوي وهنبقى لوحدنا في الشقة وهيموتني. طب أعمل إيه؟ أعمل إيه؟

هو طبعًا راح يوصل الضيوف للباب وشكرهم وقفل الباب. بص عليها لقاها سرحانة وخايفة. راح ناحيتها وقعد جنبها، وهي بتبعد لحد ما وصلت لآخر الكنبة. وقالت له بتوتر: "أنا بس بس يعني مكنتش أعرف إن فيه ناس بره وكدا، والصراحة كنت غبية ومفكرتش وأنا بعمل ده." عاصم بعصبية: "لا طبعًا، انتي فاكرة إن ده هيعدي بالساهل؟ إيه اللي مفكرتيش؟ كان عقلك فين؟ لولا إني عارف إنك محترمة وعملتي كدا عشان تضايقيني، كنت افتكرتك واحدة، ولا بلاش."

إيمي بعصبية قامت وقالت له: "أنا محترمة غصبن عنك." عاصم ضربها بالقلم وقال لها: "وإيه؟ كملي بأمارة ما كنتي طالعة كدا؟ وانتي عمرك ما لبستي كدا؟ بس حسابك بعدين لما نروح بيتنا. قومي فورًا حضري هدومك عشان هنمشي." إيمي بصدمة ودموع: "بيتنا إيه؟ بيت مين يعني؟ هسيب هنا عشان خاطري؟ لا أنا مقدرش أسيب بيتي وأمشي ومش عايزة أروح معاك."

عاصم اتعصب ودخل أوضتها ولم الهدوم. هي راحت تجري بسرعة عشان تفتح الباب، لقت عاصم حضر الشنطة وطالع من الأوضة. راحت بسرعة مكانها وقال لها: "يلا." وشد إيدها وشايل الشنطة في الإيد التانية، وهي وراه بتحاول تشد إيدها مش عارفة. قال لها: "متخلنيش أزعلك، يلا ومن غير عياط ولا كلام، اخلصي." وشدها وهي مشيت معاه. وقفت عن العياط. أخدها في عربيته وحط الشنطة، وراحوا على بيته. *** عند مايان ومالك. حضرت الأكل وطلعت تنده على مالك،

وسمعته وهو بيقول: "أنا عايز أعرف مين صاحب المسدج ومكانه، وعايز حراسة على البيت أكتر من كدا عشان فيه واحد مراقب كل تحركاتنا أنا و... ولسه هيكمل، شاف انعكاس مايان في المرايا وهي خايفة ومتوترة، فقاله: "بعدين هقولك." وقفل. وقال لها: "تعالي يا مايان." مايان اتخضت واتوترت إنه شافها، وراحت وقالت له: "أنا أنا مكنتش قصدي"، وكنت لسه هتكمل. مالك راح لها وهيكلمها، حطت إيدها على وشها بتحمي نفسها عشان خافت يضربها.

مالك اتضايق جدًا إنها خايفة منه وخايفة إنه يضربها، ونزل إيدها وقال لها: "مايان حبيبتي اهدى، أوعي تخافي مني أنا بالذات." قامت حضنته وهو حضنها، وقالت له بدموع: "مكانش قصدي، بس خوفت تضربني، ومكانش قصدي أسمع، بس محبتش أقاطعك، واتصدمت بس مش أكتر." مالك بحنية: "حبيبتي الحلوة، متخافيش أبدًا طول ما أنا معاها، حتى لو مش معاها، دانتي تخوفي بلد يا مايونتي." مايان طلعت من حضنه وقالت له بغيظ: "بقا أنا أخوف بلد يا مالك؟ بقا كدا؟

طب أوعى كدا." مالك بضحك: "يعني انتي مسكتي في دي وسيبتي الباقي؟ وبعدين انتي اللي حضنتيني يا يويو." وغمزلها. مايان اتكسفت وضربته على كتفه بهزار، وقالت: "خلاص بقا، وبعدين يلا عشان الأكل جهز أحسن يبرد." مالك بضحك: "أي حاجة حلوة منك يا جميل." وبيزغزغها وهي ضحكت وجريت وهو جرى وراها. *** عند راشد، كان بيتكلم مع أحمد وقاله: "مش هنشر الصور، بس بشرط إنك تديني نص أسهم شركتك." راشد بصدمة وعصبية: "إيه ده؟ انت اتجننت؟

انت بتقول إيه؟ بتحلم؟ مبقاش غير واحد حيوان إزاي يهددني أنا ويتشرط عليا؟ أحمد بعصبية: "لو غلطت تاني هتندم انت وبنتك، وبعدين أنا عايز أقولك.... " وضحك ضحكة شر. راشد اتصدم أكتر واتعصب وقاله: "هنعرف البارت الجاي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...