راشد جاتله مسدج فيها صور لبنته وهي في حضن شاب ووضع مش كويس. اتغيرت تعابير وشه للصدمة ومش مصدق. قال: "مستحيل." وض*رب بإيده على المكتب جامد وقال: "لا لا، ممكن تكون تركيب بس مين هيعمل كدا؟ مين؟ وبعدين اتصل، ولسه هيتكلم رد الشاب وهو أحمد:
"قبل ما تقول أي حاجة وتعمل أي حاجة وتشتم وكدا، اعرف إن ممكن في لحظة واحدة أنشر الصور دي ومعايا كذا صورة مش صورة واحدة، والكلام ده بجد مش فبركة. واسأل بنتك، أو هي أصلاً مش هتعترف. ممكن تراقبها في مرة وتشوف هي رايحة فين. أما بالنسبة للصور فأنا مش هنشرها بس بشرط..... راشد بصدمة وعصبية: "إيييه؟ عند عاصم وإيمي. وصلها عاصم وقالها: "يلا اطلعِ على فوق، حضري نفسك عشان شوية وجاي أنا والمأذون. يلا اخلصي." هي بصدمة: "نااااعم؟
انت بتقول إيه؟ عاصم ببرود: "زي ما سمعتِ، وكلمتي مش هعيدها تاني. يلا على فوق." إيمي بعصبية: "حد قالك إنّي موافقة؟ أنا بتصرف من دماغك؟ مين قالك إنّي هوافق أصلاً؟ انت لو آخر واحد مستحيل اتجوزك." عاصم ببرود: "مين قالك إني باخد رأيك؟ أنا بقولك عشان متتصدميش بس، ومتتقوليش مقولتليش ليه. وكلمة تانية هعمل حاجة تخليكي تك*رهي نفسك وتكره*يني." إيمي خافت وقالت في سرها: "دا مجن*ون، بلاش أعمل حاجة دلوقتي، وأما أطلع هتصرف."
قالتله: "تمام، أوعى كدا بقا خليني أطلع." عاصم قالها: "استني تلبسي فستان واسع والطرحة، لو طلع شعراية واحدة منها هتشوفي يوم فل على دماغك، تمام؟ أنا قولت اهو، يلا اطلعِ." إيمي بتبصله بزهق وغضب، وطلعت. عند مالك. جاله مسدج فيها صورة مايان هي وإيمي ومكتوب فيها: "خلي بالك من مراتك كويس أوي، ومتحاولش تعرف أنا مين، ومتلعبش معايا عشان اللعب معايا خطر يا مالك بيه."
مالك اتصدم وقعد يرن عليه، يرن. الرقم اتقفل. اتصل على عاصم لقاه غير متاح. فجأة سمع صوت مايان بتصوت تحت بعد ما اتفزعت. نزل بسرعة وراح لها وقالها بخوف وقلق: "مالك؟ انتِ كويسة؟ في إيه؟ مايان بعياط: "صرصار! شوفته هنا." مالك بتنهيدة وابتسم، راح حضنها وقالها: "اهدي، اهدي، متخافيش. الحمد لله إنك بخير." وباس راسها.
مايان هديت واتكسفت واستغربت من معاملته في نفس الوقت، بس فرحت من جواها وحست بأمان ومش عايزة تطلع من حضنه. وهي كمان حضنته من غير ما تحس، وقالتله: "مالك، يا مالك، انت كويس؟ مالك بفرحة داخلية وإحساس عمره ما حسه: "أنا كويس، كويس جداً بعد ما شوفتك بخير يا حبيبتي. اوعديني، اوعديني إنك مش هتخرجي من هنا، ولو عايزه حاجة قولي للحارس ويجبهالك." مايان تاهت في "حبيبتي" وفرحت جداً ومسمعتش هو قال إيه بعد كدا.
مالك بص لها لقاها سرحانة، ضحك ضحكة رجولية خلتها دابت أكتر. وهي لسه على حالتها وقالتله من غير ما تحس: "ضحكتك حلوة أوي." وبعدين حست على نفسها وفاقت واتكسفت. مالك بضحك وغرور مصطنع: "ما أنا عارف، وبعدين انتِ اتكسفتي ليه؟ انتِ مراتي يا حبيبتي، اعملي اللي انتِ عايزاه." مايان بكسوف وبتحاول تغير الموضوع بتقوله: "هو انت كنت بتقول إيه؟ مالك بجدية وحنان: "كنت بقولك مفيش خروج من هنا، ممكن؟ مايان بإستغراب: "حاضر، بس ليه؟ مالك:
"هو كدا وخلاص، ولا عايزاني أتخانق؟ مالك مش عايز يقولها عشان ميخوفهاش. مايان بسرعة: "لا لا، وعلى إيه، حاضر يا فندم." مالك: "طب روحي حضريلي الأكل بقا، ولا عجبك حضني؟ " وغمزلها. مايان اتكسفت وبصت على نفسها وإنها متبتة فيه، وقالتله: "احم، مكانش قصدي." مالك بيقرب منها وهي بتبعد لحد ما لزقها في الحيط وبيقولها جمب ودنها: "متخافيش مني أنا بالذات، ولا عايزك تخافي من حاجة وانتي معايا." مايان بتوتر: "مالك، ابعد ممكن؟
مالك بيشم شعرها وبيقولها: "قولي مالك كدا تاني." مايان اتوترت أكتر وهو مستمتع بده، وقالها: "حلوة أوي وانتي متوترة وساكتة كدا." وهي مغمضة عينها ومستسلمة ليه. قام اداها قلم على وشها بهزار، بوظ اللحظة الرومانسية، وقالها: "كنتي مفكراني هعمل إيه؟ هه؟ " وغمزلها.
مايان اتكسفت أوي وفتحت عينها ومشيت بسرعة وراحت تكمل الأكل. وهو مشي عشان ميوترهاش أكتر، وكان حاسس بإحساس عمره ما حسه قبل كدا ومبسوط، بس رجع اتعصب تاني لما افتكر الموضوع وإنه لازم يعرف مين ده ويو*ريه. عند مايان. متوترة ومكسوفة وبتقول في سرها: "يالهوي يا مايان، مش قادرة أمسك نفسي قدامه، بس أعمل إيه؟ هو اللي ميتقاومش. وبعدين قالت: بنت عيب كدا، إنتي إيه اللي جرالك؟
يالهوي يا مالك هتجنن خلاص، خلاص اهدى يلا عشان تعملي الأكل. يارب استر، أنا مكسوفة أوي منه، مش هعرف أبصله." وابتسمت وبدأت تحضر الأكل. عند إيمي. رايحة جاية تفكر وتقول: "بقيت أنا يعمل فيا كدا؟ مش عارف يعبر عن حبه أحسن من كدا؟ حبه إيه؟ حبه إيه؟ دا بيحطني قدام الأمر الواقع. أنا ابن سلطح ملطح دا يعمل فيا كدا؟ عايز يتجوزني من غير رأيي؟ طب كان قالي بطريقة أحسن من كدا، كنت هوافق." بس الصراحة فرحت أوي، عايز يتجوزني.
وقعدت تتنطط وتقول: "هتجوز، هتجوز اللي بحبه، لولولولولي، هتجوز القاسي اللي بيجرح احساسي، لولولولي." وقعدت بفرحة وقالت: "بس حلو دا، عايز يتجوزني غصب عني؟ بقا زي الروايات، بس أنا اللي هغير الباقي وهخليه ي*ندم. نيهاهاهاها، مبقاش أنا إيمو إن ما خليتك تعترف وبعدين تك*ره الجواز يا عصومي." وضحكت بشر وقالت: "اصبر عليا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!