أحمد كان بيقول لراشد: وبعدين أنا عايز أقولك كمان إني أنا اللي وقعتلك شركتك. آه، مهو أنا الشركة المنافسة. ضحك بشر. راشد اتصدم أكتر واتعصب وقال: انت اتجننت؟ بتعمل كل ده ليه ومالك ومال شركتي؟ وبعدين أنا لسه متأكدتش إن الصور دي حقيقة. إيه يثبتلي إنها بجد؟ أحمد: ممكن أقولها تقابلني وأنت تمشي وراها وتعرف. بسيطة. اهي هبعتلك مسج أقولك فيها العنوان وامتى. وبعدين أنت تحكم وهتنفذ اللي أنا عايزه. سلام. وقفل. راشد بعصبية وصدمة:
بقى أنا حتة عيل زي ده يعمل فيا كده؟ وبعدين لو الصور دي بجد أنا هقت*لها بإيدي الاتنين. الحيوا*نة اللي بتستغف*لني دي. وقعد يفكر هيعمل إيه. عند عاصم وايمي. وصلوا البيت وايمي انبهرت بجماله وألوانه وإنه كبير جدا زي بيت مايان. وقالت في سرها: البيت حلو جدا، بس الحلو مش بيكمل. ده هيبقى أشبه بالس*جن مش زي ما باين عليه. بس طبعاً مش هستسلم ولا هسيبه يم*د إيده تاني وهيشوف واحدة تانية من النهاردة. عاصم ببرود:
عارف إن الفيلا حلوة وإنك مكنتيش تحلمي تعيشي في فيلا زي دي. ايمي بعصبية: مين قالك إنها عجبتني؟ ثم إنك شكلك جايبها من مصروف بابا يا عنيا. ومش عايزة أصلاً أحلم إني أعيش فيها. أنا جاية غصب عني أصلاً مش حبًا فيك أو فيها. وطلعت على فوق. وهو اتعصب جدا ومشي وراها وحاول يلحقها معرفش. طلعت وقفتلت الباب على نفسها. عاصم بعصبية بيخبط وبيقولها: افتحي يا بت انتي. إزاي تقوليلي كده؟
الفيلا دي من تعبي أنا. عمري ما اعتمدت على والدي أبداً ومش أنا اللي يتقالي كده. افتحي بقولك. وبيخبط جامد بيقولها: لو مفتحتيش هك*سر الباب على دماغك. ايمي من جوه ببرود وضحك بس مش بتبين: مش فاتحة. وأعلى ما في خيلك أركبه. يلا يا بابا بقا من هنا عشان دماغي وجعاني وعايزة أرتاح شوية. عاصم اتعصب أكتر وراح يفرغ غض*به في أوضة الرياضة لاحسن يرتكب جري*مة. وهي ابتسمت بانتصار وقالت:
ولسه أبقى قابلني يا بابا لو شفت يوم عدل. مفكرني هسكتلك؟ تؤ تؤ يبقى بتحلم. ونزلت تاخد الشنطة بسرعة وتتسحب وطلعت بسرعة لقت... عند مالك ومايان. مالك: مايان أنا عندي مأمورية مهمة. يعني تقعدي في البيت ومفيش خروج. أي حاجة عايزاها قولي للحارس وهيجبهالك. مايان بحزن: يعني هتسبني لوحدي؟ طب هتيجي امتى؟ مالك بحنية:
حبيبتي، انتي عارفة إن دي طبيعة شغلي. لازم تتعودي على كده. وبعدين فين مايان العنيدة الشعنونه اللي مبتخافش من حاجة وكانت عايزة تقعد في البيت لوحدها وبتعمل مقالب عشان تطلعني بره؟ يومين تلاتة وأجي. متزعليش. وممكن كمان تجيبي ايمي تقعد معاكي بس انتي متطلعيش. مايان بفرحة: بجد؟ وجريت تحضنه من الفرحة وقالتله: هييييه. شكراً شكراً يا أحلى مالك في الدنيا. مالك بضحك وفرحة إنها فرحانة حضنها وقالها:
يلا ابسطي يا عم. وأما أخلص المأمورية عاملالك مفاجأة. مايان بفرحة: بجد؟ إيه إيه؟ قولي. مالك: أقولك إزاي يا عبصمد وهي مفاجأة؟ ها؟ أقولك إزاي؟ وشدها من خدودها وهي بتضحك وبتقوله: تمام. وافتكرت إنها في حضنه وبعدت بكسوف وقالتله: طب أنا كمان عملالك مفاجأة على فكرة. مالك: اممم، طب إيه هي؟ مايان: هتبقى مفاجأة إزاي لو قلتلك؟ وشدته من خده وضحكوا سوا.
وبعدين جات لمالك مسج من دينا وكان الفون على الترابيزة ومايان شافتها ورجعت كشرت وبصتله. ومالك لسه هيشرحلها قامت مشيت على طول. فـعمل بلوك لدينا من غير ما يقرأ المسج وقام بسرعة يفهم مايان بس هي قفلت على نفسها وبتعيط وبتقول: كان بيضحك عليا. كله كذ*ب. كله كان تمثيل. وقعدت تكسر في الحاجة وبتقول: ليه؟ ليه؟ وهو بيخبط وبيقولها: مايان افتحي افتحي. وأنا هفهم. مايان من جوه: مش عايزة أفهم ومش هفهم. سيبني في حاااالي. وقعدت تعيط.
مالك لسه هيخبط تاني فجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!