كان فيه شخص بيتكلم في الفون، ولما كان لسه بيكمل كلامه، لقى حد بيخ*نقه بحبل حوالين رقبته. حاول يفك مش عارف، وبيحاول ومش قادر. الشخص التاني بيضغط أكتر لحد ما بعدين بيسيبه بالعافية. الشخص قعد يكح ومش قادر. وبعدين بيبص على اللي عمل فيه كدا، فبيتصدم. بيلاقي وعد. أيوه، الشخص ده أحمد. وعد بشر: انت فاكرني همو*تك بسهولة كدا؟
تؤ تؤ، تبقى بتحلم. أنا هاخد حقي منك على كل اللي عملته فيا. بقا أنا تعمل فيا كدا، وأنا اللي حبيتك وصدقتك؟ طلعت كدا*ب وحيو*ان. أحمد بشر وعصبية: انتي إيه اللي رجعك تاني؟ أنا مش كنت خلصت منك. وبعدين عايزه مني إيه؟ أنا معملتش حاجة فيكي، انتي اللي عملتي في نفسك كدا. وعد: بقا أنا اللي عملت كدا؟ كل ده عشان وثقت فيك. خو*نت ثقتي فيك. أنا السبب فعلاً، أنا السبب. خليت عيلتي تسيبني وسبتني.
أحمد ببرود: أنا مش فاضيلك دلوقتي، وقتي أهم منك. لو شفت وشك تاني، صدقيني هسجنك. لولا إن اللي في بطنك كنت قت*لتك وخلصت منك. وعد بصدمة وعياط: هو ده الشخص اللي هي حبته؟ هو ده اللي كان دايما بيقولها إنه بيحبها؟ هو ده اللي ضيعت عمرها عشانه؟ وقعدت تعيط واغمى عليها. أحمد شافها صعبت عليه وخاف على ابنه، وراح بسرعة ياخدها للمستشفى. عند مايان وايمي في المستشفى. سامر كان لسه هيض*رب ايمي، لقى اللي مسك إيده وزقه وهو عاصم.
وقاله: انت إزاي تتجرأ وعايز تمد إيدك على مراتي؟ انت اتجننت؟ دا أنا هوريك هعمل فيك إيه. وضر*به وقعد يضر*ب فيه. وايمي بتحاول تمنعه هي وعم محمد، مش عارفة وهو مفيش فايدة. لحد ما جه أمن المستشفى وقالوله: مينفعش كدا يا عاصم باشا، انتوا في مستشفى هنا، يعني مينفعش الكلام ده. الكلام ده بره مش هنا.
عاصم سابه بالعافية وقاله: لسه، انت لسه مشوفتش حاجة من اللي هعمله فيك. وبصله بشر. وسامر متب*هدل وبينز*ف وواقع على الأرض. جم اتنين أخدوه عشان يعالجوه. ايمي: اهدى يا عاصم، هتودي نفسك في داه*ية عشان ده. عاصم: عملك حاجة الأول؟ ايمي: لا معملش حاجة، انت جيت على طول وهو ميقدرش، متقلقش. عاصم: طب كويس، وإلا كنت مو*ته. ولسه حسابي معاه منتهاش. وبعدين انتي بتعملي إيه هنا؟ ايمي حكتله اللي حصل كله،
وقالتله: بس كدا، وحاولت أرن عليك مش بترد. عاصم بصدمة: إن كل ده حصل في الوقت ده. وكمان لو عرف مالك. ايمي كملت وبتقوله: انت بقا إيه اللي جابك هنا؟ انت مش كنت انت ومالك مع ال*حرامي وكدا؟ إيه اللي حصل؟ عاصم: أنا جاي مع مالك، اتصا*ب في دراعه بسبب... وحكالها كل حاجة. فدخلته عشان يخيط ال*جر*ح، وطلعت أستناه بره. فسمعت صوت عالي، جيت على هنا لقيتك ولقيت الز*فت ده، وهو السبب في كل ده.
ايمي: طب بلاش تقوله عشان لو عرف هيجي ويبوظ الدنيا أكتر، ومايان أصلاً تعبانة. عاصم: مهو ده اللي بفكر فيه. أنا مش هقوله حاجة خالص. مالك جه وقاله: إيه اللي مش عايز تقوله يا عاصم؟ اتصدموا الاتنين. وعاصم قاله: أنا قولت مش هقوله حاجة خالص. مالك: أيوه. عاصم: لا، أنا بقول مش هقوله حاجة خالص. على قاطعه مالك وقال: وليه مراتك هنا؟ وعم محمد؟ وفين مايان؟ مايان مالها؟ حصلها حاجة؟ ايمي وعاصم وعم محمد اتوتروا. مالك بعصبية: انطقوا.
عاصم: اهدى، اهدى كدا وهفهمك كل حاجة، بس اوعى تتسرع، تمام. وحكاله إن مايان اغمى عليها وجابوها للمستشفى. بس مقالش إن سامر جه وأخدهم وكدا عشان مالك ميتعصبش. مالك بصدمة وعصبية: كل ده يحصل وأنا معرفش؟ أنا لازم أدخلها. عاصم وقفه وقاله: مالك، اهدى، مينفعش مراتك تعبانة. مينفعش اللي بتعمله ده. كدا حالتها هتسوق. مالك: اومال أفضل واقف هنا معرفش بقت عاملة إيه وكويسة ولا لأ. ايمي: أنا هشوفها وأيجي أقولكم، تمام.
عاصم: آه تمام، ادخلي انتي يا ايمي. دخلت ايمي ومالك متعصب وقعد بره مع عاصم. ايمي عند مايان لقيتها صاحية ومدايقة، فقالتلها: حبيبتي، عاملة إيه؟ مايان مردتش. ايمي كررت وقالتلها: حبيبتي، مبتردش ليه؟ مايان عيطت، عيطت جامد. وايمي حضنتها وقالتلها بإستغراب: مالك يا مايان؟ اهدى يا حبيبتي، فيه إيه بس؟ مايان بتعيط أكتر وأكتر وصوتها بيعلى. لحد ما مالك بيقلق عليها، فبيدخل وعاصم دخل وراه بسرعة.
ايمي: مايان، اهدى، اهدى يا حبيبتي وقوليلي مالك. مايان بتعيط وبتقولها: أنا، أنا خايفة، خليكي معايا. وبتعيط تاني. ايمي: متخافيش يا حبيبتي، أنا معاكي أهو، مفيش حاجة. مالك حاول يبقى هادي وقالها: مايان، اهدى، انتي خايفة من إيه؟ مايان مبتردش عليه وبتبقى منهارة من العياط. وبتيجي الممرضة تديها حق*نة مهدئة، ومايان بتعيط أكتر وبتزقها لأنها بتخاف من الحق*ن. بس بتمسكها ايمي ومالك، وبتديها الحق*نة وبتنام.
ومالك بيضايق على كل حاجة بتحصل ومش عارف يعمل إيه. ومسك شعره جامد وبيرجعه لورا وبيقول: نادى الدكتور اللي هنا بسرعة. الممرضة: تمام يا فندم. ومشيت. وبعد شوية دخل الدكتور وحصل... وهنعرف البارت الجاي. بعد شوية دخل الدكتور وحصل إن دخل معاه سامر، وهو متجبس ومتشلف*ط. شافه مالك ومعملش أيتها حاجة، وكان هادي. وعاصم استغرب، بس هو عارف صاحبه. وعمال يقول في سره: إيه جاب الز*فت ده دلوقتي؟
دا مالك شكله ناويله على مصيب*ة. وأنا بردوا هوريه، بس نطلع بس. وراح يقف جمب مالك عشان لو عمل حاجة يمنعه. لأن ده هدوء ما قبل العاصفة. مالك بيقول للدكتور: مراتي مالها؟ وإيه اللي حصلها؟ الدكتور: هي عندها انهيار عصبي دلوقتي ومش متقبلة تسمع من حد حاجة. وواضح إن فيه حاجة حصلت خليتها كدا. مالك اتدايق وقعد يفكر ويقول: للدرجاداي عشان عملت كدا؟ أنا السبب في ده. تمام يا مايان.
ورجع قاله: طب إحنا عايزين نطلعها دلوقتي، وإحنا هنهتم بيها. الدكتور: مينفعش، لازم نخليها هنا كام يوم عشان تبقى كويسة ونتابع حالتها. مالك: وأنا هجيب لها أحسن الدكاترة وههتم بيها. وكلمتي مش هتتكرر. وراح يشيلها. عاصم فاهم دماغ صاحبه، عشان كدا متكلمش. لكن ايمي قالتله: عاصم، خليه يسيبها، كل ده حصل بسببه، خليها هنا. قام عاصم بصلها بصة خليتها تسكت. سكتت وقعدت مدايقة.
سامر أتدخل وقال: مراتك تعبانة دلوقتي، ومينفعش اللي بتعمله ده. وبيمثل طبعاً. مالك مسمعش لحد ومشي بيها، وراح ركب العربية ومشي بيها. عاصم: دانت معندكش بربع جنيه كرا*مة وراجع تاني، شكلك معجبتكش العلق*ة الأولى. ممكن أوريك تاني عادي. سامر ببرود: انت فاكر إن أنا هسكت على اللي عملته؟ أو اللي مراتك عملته؟ تؤ تؤ تؤ، تبقى بتحلم. أنا هوريكم أنا هعمل إيه.
عاصم بإبتسامة شر: دا لو فضلت عايش أصلاً. وسيرة مراتي لو جات على لسانك مرة تانية، هتلاقي نفسك مرمي في كل حتة ومفصول عن بعضك. واخد ايمي ومشي. سامر اتعصب وقال: أنا يعمل فيا كدا؟ وبعدين إزاي قدروا ينفدوا من الرجالة؟ وبعدين فكر وقال: دا معناه إنه عرف كل حاجة. واتصدم وخاف. وبعدين قال: لا لا، كان مالك مو*تني. أنا لازم أعرف إيه اللي حصل. ومشي.
عند مالك، وصل البيت. طبعاً هو مخيط إيده وكدا، بس شايلها عادي. يمكن مش حاسس بال*جر*ح بسبب كل اللي حصل ده. فيه *جر*ح أقوى، بس في قلبه. ودخلها الفيلا وراح قعد جمبها في السرير، وبيص عليها. وقعد يفتكر أد إيه كانت بتعيط. راح الأوضة التانية وفضل يكس*ر
في كل حاجة ويقول: أنا السبب، أنا السبب في كل اللي حصلها. مشفتش يوم حلو معايا. هي متستاهلش مني كل ده. بس أنا بردوا مش هستغنى عنها. أنا هصلح كل ده. ومن النهارده هيشوفوا أنا هعمل إيه. راح اتصل على عاصم وقاله: سامر النهارده تاخده تحطه في الزنزا*نة، وتبعت مسج لوالدته من تليفونه إنه كويس وهيبات بره عشان متقلقش عليه. وتقفل عليه، واستنى أما أجيلك. عاصم: تمام، خلاص هروح ايمي وأعمل كل حاجة.
مالك: لا، هاتها تقعد مع مايان عشان تبقى معاها. وأنا وانت هننزل. عاصم: تمام، تمام، أنا جاي. مالك باس مايان من راسها وقالها: أوعدك كل حاجة هتتصلح يا حبيبتي. ونزل تحت لقى سامر دخل الفيلا وقاعد. مالك ببرود قاله: جيت لقضاك، شكلك مستعجل أوي. سامر عايز يعرف منه عرف ولا إيه وكدا، فقاله: على إيه؟ ثم إن إيه اللي حصل لدراعك بقا؟ مالك يحصل فيه كدا؟ تؤ تؤ تؤ. مالك: شكلك متعرفش اللي حصل واللي هيحصل.
سامر قام من مكانه لما لقى إن مالك بيقرب وكمان بيتكلم كدا، وخاف وبيرجع لورا. بس قاله: إيه اللي حصل؟ وبيبلع ريقه. مالك: خايف ليه؟ انت لسه شوفت حاجة. دانا هقولك، اصبر بس. وحكاله كل حاجة. وقاله: لعبت مع الشخص الغلط. كنت دايماً بسكت على اللي بتعمله وأقول طفل. دلوقتي اللي عملته أخطر من كدا. سامر ضحك بكل شر وفضل يضحك. ومالك ساكت.
فسامر قاله: اومال لو عرفت كل اللي حصل. انت كدا عارف حاجة واحدة من كل الحاجات اللي حصلت. افتكرتك زي ما بيقولوا ضابط ناجح، طلعت ولا عارف أي حاجة. فهقولك أنا وهشوف هتعمل إيه. بقا أولاً أنا أكبر تاجر مخدر*ات اللي انت بتدور عليه. ثانياً أنا اللي خطف*ت مراتك وكانت معايا، بس لولا الأغبي*ة اللي بيشتغلوا عندي فكروا إنه انت، فخافوا. كانت هتبقى معايا، وكنت هخليك تتمنى المو*ت ولا أجيبهالك. بعدها بعت واحد يشوف إيه اللي حصل. اتضح
إن اللي كان سايق مكانش انت، دا كان اللي بيحب مراتك، وخب*طها بالعربية خبط*ة جامدة، ومراتك عشان كدا فقدت الذاكرة وفقدت دم كتير. ولقينا إنها كانت هتموت، بس في آخر لحظة قامت. وكل ده عرفناه من كاميرات المراقبة اللي انت نفسك مقدرتش تجيبها ولا تعرف عن مراتك حاجة.
مالك اتصدم، وصدمة كبيرة. كل ده عاشته مايان وهو مش معاها، كل ده وهو ميعرفش. ويطلع كل ده من أخوه؟ فقاله: دا انت كدا اللي بتجني على نفسك، وأنا همو*تك بإيدي. أنا هوريك. وراح عشان يضر*به. سامر هرب بسرعة وطلع. ومالك جرى وراه. وعاصم جه في اللحظة دي بعربيته هو ومراته، وشاف سامر وهو بيجري ومالك وراه. قال لإيمي: انزلي بسرعة، روحي لمايان واقفلوا على نفسكوا كويس، وأنا هلحق مالك. يلا بسرعة.
ايمي: طب، طب، خلي بالك من نفسك يا عاصم، وطمني أما تخلص. ونزلت وراحت دخلت وقفلت كويس وطلعت لمايان. مالك لسه بيجري ورا سامر، وسامر بيجري وبيجري. ومالك بيجري. وخلاص هيجيبه. وعاصم بيمشي وراهم بالعربية. لحد ما حلق على سامر. ومالك حلق عليه من الناحية التانية، وبقى سامر في النص. ونزل عاصم من العربية. سامر: انتوا مفكرين إنكوا هتقدروا تعملوا حاجة؟ بالعكس، أنا مبلغ رجالتي إن لو اتأخرت ومرنتش عليهم هيجوا فوراً ويقتلو*كوا.
مالك: وانت مفكر إننا خايفين؟ وبير* قرب منه. داحنا أكفأ ضباط. ولا متعرفش أنا مين؟ أنا اللي هخليك تتمنى المو*ت ومش هتطوله. مفكر إنك هتنجد نفسك بعد كل ده؟ غلطان أوي. أنا هخلي أمك وأبوك يترحموا عليك. كل ده ليه؟ كل ده عشان بتغير مني؟ كل ده عشان مفكر إن حبيبتك الخا*ينة أنا اللي أخدتها منك؟
بس أنا مش هبررلك حاجة، لا وهقت*لك. وانقض عليه وقعد يضر*ب فيه. وعاصم سابه عشان هو يستاهل. ويقعد يتفرج. ولقى اللي جايين وبيضر*بوا نا*ر. راح يضر*بهم. بس الكثرة تغلب الشجاعة. فمسكوه وحطوا المس*دس على دماغه وقالوا: صاحبك معانا يا مالك باشا. سيب سامر باشا، وأنا هسيب، وإلا هيبقى جث*ة قدامك. مالك وقف ولسه ماسك سامر وخا*نقه. فقاله: لو أذيت صاحبي بخدش واحد، أنا اللي همو*تك وهمو*ت اللي جايين عشانه.
عاصم لما لقى الراجل مش منتبه، قام داس على رجل الراجل وضر*به، وأخد منه المسد*س وقاله: عندك. ومالك خنق سامر أكتر، وسامر مش قادر وخلاص هيمو*ت. عاصم قاله: خلاص يا مالك، خلينا نسلمه للشرطة وهما هيحاسبوه. سيبه، سيبه، متو*سخش إيدك بيه. خلاص، انت وريت*ه قيمته، سيبه بقا. مالك بعصبية أكتر وبيضغط أكتر، بيقوله: لا، يمكن أنا اللي هقت*له بإيدي. ميستاهلش يعيش لأنه فكر بس يم*وت مراتى.
عاصم: القانون هيحاسبه. مراتك لو كانت هنا مكانتش هترضى بده، حتى لو هو اللي عمل فيها كدا. سيبه، سيبه عشان خاطرها. مالك فكر، ورز*عه في الأرض لدرجة إنه بقى بينز*ف أكتر ما بينز*ف، ومقامش تاني. مالك فحصه، لقاه لسه عايش. واتصلوا على الشرطة، وجات أخدتهم كلهم. وهو وعاصم ركبوا العربية ومشوا. عند احمد ووعد، وصلها المستشفى ودخلها أوضة العمليات.
طلع الممرضة بسرعة وقال: المدام وقعت، واقعة جامدة وهتولد. وجريت تنادي الدكتور. وجه ودخل بسرعة. واحمد قاعد مش عارف يعمل إيه، متوتر ومدايق وفيه أحاسيس مختلفة، وعايز يعيط. راح يصلي ويستغفر ربنا ويدعي يقومها بالسلامة، وإن ربنا يغفر له اللي عمله وهي تسامحه. وخلص وطلع بره لقى صوت بيبي. فرح، وقلبه دق، وراح يشوفه. الممرضة قالتله: مبروك، جالك بنت. احمد فرح جداً وقالها: ممكن أشوفها.
الممرضة: تمام، بس بسرعة عشان هنحطها في الحضانه لأنها مولودة بدري شوية. احمد: تمام. وراح يشوفها. وكانت وعد صحيت وشافت بنتها وقعدت تعيط. وأول ما شافت أحمد، بصت لبنتها ومكلمتهوش. احمد راح يشوف بنته. وعد قالتله: لا، أوعى تلمسها. ملكش دعوة بيها، دي بنتي أنا بس. احمد اتدايق وقالها: أنا عارف إني غلطت، بس أنا هصلح كل حاجة. أنا فعلاً ندمت. وعد: ندمت بعد إيه؟ وإزاي؟ ولحقت؟
دانت لسه كنت بتقولي مش عارف إيه ومش عايزة أفتكر أصلاً. أنا كرهت*ك، مش عايزة. احمد: طب سيبيني أشوف بنتي طيب، وهصلح كل اللي حصل. سامحيني طيب. وعد: قلت لا، وألف لا. دخلت الممرضة. ووعد قالتلها: لو سمحتي، خدي بنتي ومتخليش حد يشوفها. ولو الأستاذ ده قالك إنه عايز يشوفها، متدخليهوش لو سمحتي. الممرضة: تمام. وأخدت البنت ومشيت. احمد: ليه كدا يا وعد؟ ليه بتحرميني منها؟ دي بنتي زي ما هي بنتك.
وعد: انت معترفتش بيها، جاي دلوقتي تقول بنتي وعايز تشوفها؟ بعد ما سبتني كل ده تعبانة ولواحدة، وخلت عيلتي يسيبوني؟ يبقى بتحلم. احمد لسه هيكلمها لقى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!