الفصل 32 | من 35 فصل

رواية تزوجت ولم ادري الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم نورا نور

المشاهدات
21
كلمة
1,521
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

سامر راح للعصابة بتاعته وقالهم: نفذ حالا انت فاهم ومش عايز أي غلط. ولو حد منعك اقتله بالمرة. الراجل: تمام يا فندم. ومشى. سامر: هنشوف مين اللي في الآخر هيكسب ومين اللي حياته هتنتهي في الآخر. خلتني أخسر كل حاجة وأنا هخليك تخسر بس بطريقتي. وابتسم بشر ومشى وناوي يعمل حاجة، إيه هي هنعرف بعدين. عند مايان وأيمي. مايان كانت لسه بتتكلم قالت: آآه. ومسكت دماغها. وأيمي مسكتها بسرعة وبتقولها: مايان! مايان حبيبتي مالك؟

ومايان بتمسك دماغها جامد وبيغمى عليها. وأيمي بتتخض وبتمسكها بسرعة قبل ما تقع وبتقولها: مايان! مايان فتحي عينك! قومي يا حبيبتي. ونادت بسرعة على عم محمد وقالتله: عم محمد! عم محمد تعالى بسرعة. عم محمد جه بسرعة وشاف مايان مغمي عليها وقالها: إيه اللي حصل يا بنتي؟ مالها مايان؟ إيه اللي حصل؟ أيمي بعياط: مش وقته يا عم محمد. اتصل على الإسعاف بسرعة. عم محمد: تمام تمام. اهدى. وطلع الفون ورن على الإسعاف وقالهم

العنوان وقفل وقالها: خمس دقايق وهيبقوا هنا. أيمي: يارب يارب تبقى كويسة. فوقي يا حبيبتي فوقي. وبتحاول تفوقها لكن مبتفوقش. وبعدين جه صوت من ورا بيقول: إيه اللي حصل؟ بصوا الاتنين لقوا سامر. أيمي افتكرته لأنها شافته في المستشفى. والحارس قاله باستغراب: سامر باشا. أيمي استغربت إن عم محمد عارفه بس معلقتش. رجعت تحاول تفوق مايان. سامر: حصل إيه يا عم محمد؟ مالها مرات أخويا؟ هي كويسة؟ وهنا أيمي عرفت إنه أخو مالك.

عم محمد: اغمى عليها بس هتبقى كويسة. الإسعاف جاية بعد شوية. سامر: يا خبر! يعني نستنى الإسعاف؟ وأنا موجود. أنا هاخدها في عربيتي. عم محمد بتوتر: لا لا الإسعاف جاية بسرعة. مفيش داعي. وأيمي استغربت إن عم محمد متوتر وحاسة إن فيه حاجة. وقالتله: ليه يا عم محمد؟ إحنا لازم ننقذ مايان بأي طريقة. مش هنستنى الإسعاف ممكن تتأخر. سامر: آه بالظبط كده. يلا خلينا نلحق.

عم محمد: لا الإسعاف زمانها جاية. اتفضل حضرتك وإحنا هنتصرف. أو هرن على مالك باشا أحسن. سامر بسرعة: لا لا سيب مالك مشغول دلوقتي مع... وسكت بسرعة وقاله: زمانه مشغول يعني هيقلق وكده. بس. عم محمد شاكك فيه وخايف وعمال يقول في سره: يارب استر. ده أنا لو خليته بس يقرب على الست مايان مالك باشا مش هيسامحني وممكن يقتلني فيها لأنه بيكره سامر جداً. وسامر أصلاً شكله مخطط لحاجة. أعمل إيه بس؟

لازم بردوا أنقذ الست مايان. ووقتها كدا كدا مالك مش هيهمه غير حياة مراته. أه طب خلاص. وقالهم: تمام يلا بسرعة. سامر راح يشيلها. عم محمد قاله: عندك إيه؟ أوعى تمد إيدك. أنا هسندها أنا وأيمي. على الأقل أنا زي والدها. إنما أنت متقربلهاش. سامر اتعصب منه ونفسه يضربه عشان كان نفسه يخلى مالك يدايق ويتقهر إنه عرف إن مراته كانت بين إيديه. بس قاله بضحكة بسيطة مصطنعة: تمام.

وراح عم محمد وأيمي خدوا مايان وراحوا يحطوها في عربية سامر وركبوا معاه. وسامر ركب ومشوا كلهم. عند مالك وعاصم. المفروض أخدوا الراجل على القسم بسرعة ومكانوش لابسين الزي بتاع الشرطة وكده. بس أخدوه ودخلوه الحبس. ودخلوا معاه وقعد مالك وجمبه عاصم. والراجل بيرجف وخايف وبيقولهم: صدقوني أنا مبكدبش. أنا معملتش حاجة. هما اللي قالولي. مالك: أيوه هما مين دول بقا؟ الراجل بلع ريقه وقاله: مقدرش أقولك هيقتلوني.

مالك: ما أنت هتموت لو مقولتش. أنا اللي هقتلك. ولو قلت ممكن أحميك منهم. الراجل: يعني هتحميني منهم بجد؟ مالك: اخلص وقول. قولتلك هحميك منهم. الراجل: اللي قالي أعمل كدا... لسه هيكمل لقوا ضرب نار وعصابة مغطيين وشهم.

مالك وعاصم مكانش معاهم سلاح لأنهم جايين بلبس البيت يعتبر. فبصوا لبعض بطريقة هما فاهمينها وانقضوا على العصابة وأخدوا الأسلحة منهم. وبدأوا يضربوا ده وده وده. لحد ما فيه واحد كان هيضرب الراجل. مالك بسرعة جه قدام الراجل وخد الطلقة في دراعه. عاصم بصدمة: مالك! مالك بتعب شوية بس مداري قاله: كمل ومليش دعوة. أنا كويس. وراح كمل هو كمان بالعافية وضربهم كذا طلقة هو وعاصم. وبعدين راح بسرعة عاصم والراجل عند مالك.

وعاصم قاله: أنت كويس؟ يلا بسرعة على المستشفى. مالك: متقلقش أنا كويس. وبيقول للراجل: انطق مين اللي عمل كدا؟ الراجل: هقولك. هقولك على كل حاجة. اللي عمل كدا وقالي أعمل كدا هو سامر أخو حضرتك. مالك اتصدم واتعصب وعاصم كذلك. فمالك اتعصب لدرجة إن الجرح نزف أكتر. وعاصم قاله: اهدى اهدى يا مالك وهنحل كل حاجة. اهدى كدا. تعالى معايا يلا على المستشفى. قفل الأول على الراجل دخله جوه الحجز تاني. والراجل قاله: ليه كدا يا باشا؟

ما أنا قولت كل حاجة. عاصم مهتمش وراح أخد مالك ومالك لسه في صدمته. وأخده وراحوا على المستشفى. عند مايان وأيمي وسامر وعم محمد. وصلوا كلهم ودخلوا بسرعة والممرضين أخدوا مايان والدكتور دخل يشوفها. وهما كلهم بره وأيمي بتعيط. وبعدين افتكرت تقول لعاصم هي فين واللي حصل. ورنت عليه مبيردش. رنت عليه مبيردش. اتنهدت وقعدت رايحة جاية. وسامر مجالهوش اتصال فقلق. واتصل على الرجالة محدش بيرد. قلق أكتر. بس قال يمكن لسه بيضربوا بعض.

وبعدين طلع الدكتور. وأيمي سألته بسرعة: هي عاملة إيه دلوقتي يا دكتور؟ الدكتور: هي كويسة بس أنتوا ضغطتوا عليها وعلى دماغها. وأنا قولتلكوا بلاش ضغط عليها. بس هي شوية وهتفوق. بلاش أي ضغط عليها تمام. أيمي: تمام يا دكتور شكراً. ومشى الدكتور. وأيمي قالت: شكراً لحضرتك يا أستاذ سامر. ومش هننسالك اللي عملته. وتقدر حضرتك تتفضل دلوقتي لو حابب. سامر اتدايق

أكتر ماهو متدايق وقالها: أنا مش همشي قبل ما أطمن على مرات أخويا يا بتاعة إنت. أيمي بغضب: احترم نفسك يا بتاعة إنت. لولا إننا في مستشفى كنت وريتك. وبصتله بصه استحقار. سامر اتعصب وقالها: إنتي بتكلمي مين كدا يا بت إنت؟ ده إنت ليلتك مش معدية. عم محمد: خلاص يا سامر مفيش حاجة يا ابني. سامر: سامر باشا يا عم محمد. سامر... باشا. أوعى تنسى بعد كدا. أنت هتاخد عليا. وإنتي ياللي مالكيش أي لازمة إنت. أنا هعرفك قيمتك.

أيمي اتعصبت وضربته بالقلم. سامر اتصدم وعيونه احمرت. ولسه كان هيضربها حصل... في حتة تانية خالص. واحد عمال بيشرب سجاير وواقف قدام عربية وبيتكلم في الفون وكان بيقول: أي غلط تاني همحيك من على وش الأرض. ولسه هيكمل حصل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...