تحميل رواية «تزوجت ولم ادري» PDF
بقلم نورا نور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تعالى بسرعه خير يا عمي حضري نفسك عشان تروحي مع جوزك هى باستغراب وعدم تصديق: عمي حضرتك بتقول إيه معلش فيه حاجة غلط أنا عارف يا بنتي إنك مستغربة ومفتكرة إني متلخبط، لأ أنا بقولك إنتي جهزي نفسك عشان مالك جوزك جاي ياخدك جوزي إزاي يعني مش فاهمة ومين مالك ده واتجوزت إمتى؟ عمي شكلك مش فاهم بتقول إيه إيه اللي بتقوليه ده؟ لأ عارف كويس، إنتي عارفة إني الواصي عليكي وإنتي اللي وافقتي وأنا جوزتك لمالك عشان بصراحة أنا مش قادر أصرف عليكي أكتر من كده ولا أقعدك في بيتي وأنا عليا فلوس ليه ومش عارف أسددها، وهو هدّ...
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نورا نور
باسم: نعم يا وعد، عايزة حاجة؟ وبعدين هي فين مايان؟ مبتجيش ليه؟
وعد بخبث: دي مايان تعبانة خالص ونقلت بيت تاني، مش عايزة تحمل حد مسؤوليتها، ولقيتها مش كويسة خالص.
باسم بخضة: إيه؟ وإزاي سابوها لوحدها كده؟ طب طب، اديني العنوان.
وعد بخبث: أنت عارف إنها عنيدة، بقى ومحدش هيقدر يغير رأيها.
وعدته بالعنوان ومشى.
وعد بضحكة شر: أبقى وريني بقى المرة دي هتنفدي منها إزاي يا مايان.
عند مايان:
قالت: أنا هبعتله مسدج فيها إن حرامي دخل الفيلا وهيقتلني، وهو هييجي فوراً. الله عليكي يا بت يا مايان، هو كل ده بيجي على دماغك؟ بس مش مهم، أنا مش هستسلم. والمرة دي عشان يكلمني، أنا نيتي صافية.
ابتسمت وبعتتله مسدج.
وقالت: ده جرس! وقالت: إيه ده؟ إزاي؟ أنا لسه بعتاها! ليكون كان قريب وجه بسرعة؟ يالهوي، طب أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ هروح أستخبى أحسن.
راحت استخبت.
وباسم عمال يخبط ويقول: افتحي يا مايان، مايان، إنتِ كويسة؟ طب قولي أي حاجة.
مايان سمعت الصوت واستغربت وقالت: الصوت ده مش غريب عليا، مش صوت مالك، صوت مين ده؟
وبصت من فوق لقيته باسم.
قالت: يا نهارك مش فايت! إزاي ييجي البيت؟ وبعدين مين قاله على عنواني؟
قالتله من فوق بغضب: عايز إيه يا باسم؟ وإيه اللي جابك؟ وإزاي أصلاً عرفت عنواني؟
باسم بص فوق وقالها: مايان، إنتِ كويسة؟ إيه اللي حصلك؟
مايان بإستغراب: أنا زي الفل، أنت إيه جابك؟
باسم بإحراج: جيت أطمن عليكي، أصل وعد قالتلي إنك تعبانة.
مايان بعصبية وفي سرها: وعد... طب أنا هوريكي، اصبري عليا.
وقالتله: لا، أنا كويسة. واتفضل بقى عشان جوزي مش هنا، ومينفعش تدخل أو تتكلم معايا وهو مش موجود.
باسم بصدمة: جوز مين؟ إنتِ بتهزري صح؟
مايان بعصبية: وأنا هزر معاك بتاع إيه؟ آه، أنا اتجوزت. واتفضل بقى.
وسابته ودخلت.
كان كل ده مالك بره، لأنه أول ما شاف المسدج جه بسرعة، وكان شايف الحوار ومبسوط بمايان. وبرضه مدايق إنها برضه وقفت كلمته، وإنها ضحكت عليه، وإن وعد برضه غلطت تاني.
وباسم طالع بقى مسكه مالك وضربه وقعد يضربه ويقوله: لو جيت هنا تاني، هموتك وهندمك على اليوم اللي اتولدت فيه. مايان دي خط أحمر، دا مرات مالك المهدى، تمام؟ غور يالا من هنا بقى.
مشى باسم متدغدغ وخاف وجري.
بس توعد لمالك في سره، وإنه أخد منه مايان.
ومالك كان هيروح لمايان عشان يوريها إنها كدبت عليه، بس اتراجع في كلامه وقال: لا، لازم أبينلها إني مش مهتم، وإني برضه مش هعمل اللي هي عايزاه.
وابتسم ومشى.
رجع القسم.
كل ده ومايان مدايقة وقالت: شاف المسدج ومجاش؟ للدرجادي أنا مهموش؟ طب ممكن يكون مفكر إنه مقلب برضه؟ لا ييجي يتأكد، افرضي إنه حقيقي؟ طب أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ فكري يا مايان.
عند إيمي:
رن فونها بنفس الرقم بتاع المسدجات وقالها بعصبية: إيه كل ده؟ إنتِ بتكلمي مين كل ده وأنا على الويتنج؟
إيمي بإستغراب: مين معايا أصلاً؟ وحضرتك مين؟ أنا بكلم مين؟ ولا تعرفني منين؟
عاصم بعصبية: كمان مش عارفة أنا مين؟ ومش عارفة صوتي؟ أنا عاصم. إنتِ بقى كنتِ بتكلمي مين؟ وإزاي تردي على رقم غريب أصلاً؟ ولا عجبتك المسدجات اللي بعتهالك وفرحانة بيها وعايزة تعرفي مين وتتكلمي معاه بقى؟
إيمي بعصبية: أنا مسمحلكش. لآخر مرة بقولك، لو قلت كلمة تانية في حقي، هزعلك. ميهمنيش رأيك فيا. وبعدين أنا آه صحيح، كنت عايزة أعرف مين صاحب المسدجات، بس مكنتش ملهوفة أوي. ثم أنت جبت رقمي منين؟ آه، اه، استنى، اه. مانت ظابط بقى وتعرف تجيب أي حاجة عايزها. بس يا أستاذ يا محترم، لو رنيت هنا تاني، مش هيرن عشان هتتحط في البلاك ليست يا شاطر.
ومن غير سلام، قفلت.
عاصم اتعصب وقال: أنا واحدة زي دي تعمل معايا كده؟ أنا... وبعدين ما أنت اللي غلطان برضه يا عاصم، ما أنت اللي قلتلها كلام يدايقها. وده رد فعل طبيعي. لا، برضه مكانش ينفع ترد. لا، برضه، اومال هتكلمها إزاي يا غبي؟ مش كنت عايز تسمع صوتها؟ يووه، خلاص بقى.
وكسر في كل حاجة.
دخل عليه مالك وضحك بسخرية: إيه ده؟ عاصم الهادي الفرفوش بقى بيتعصب؟ دا الحكاية فيها إن.
عاصم: سيبني في حالي دلوقتي يا مالك، أنا مش ناقص.
مالك: لا، في إيه؟ وإيه اللي عصبك كده؟ اهدى واحكيلي، يمكن أساعدك.
عاصم كان لسه هيحكي، فجأة حصل...
عند مايان:
اتصلت على إيمي وقالتلها: تعالي فوراً.
إيمي: وأنا كمان عايزاكي، وجيالك. بس جوزك عندك ولا إيه؟
مايان: لا، مش هنا.
إيمي: أحسن. أنا جايه.
ومايان قالت: مهلاً، فاللعبة لم تنتهِ بيننا يا مالك.
وابتسمت بشر.
ويا ويلك لو هما الاتنين قعدوا سوا، بتحصل مصايب. وليلة بيضا هنعرف.
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نورا نور
مالك: لا، في إيه؟ وإيه اللي معصّبك كده؟ اهدى واحكيلي، يمكن أساعدك.
عاصم لسه هيحكي، فجأة حد دخل عليهم ومضروب. هو باسم، ولسه هيتكلم، لقى مالك واتخض، بس قال لعاصم:
باسم: لو سمحت يا باشا، أنا اتشلفت ووشي باظ، وكنت هموت، وكله بسبب اللي واقف قدامك ده. أيوه، هو.
عاصم ابتسم واتفاجئ، وكمل وقال له:
عاصم: أيوه، وإنت عايز إيه؟
باسم باستغراب:
باسم: عايز حقي يا حضرة الضابط.
عاصم: طب، اللي قدامي ده يبقى الضابط مالك، وهو طالما ضربك يبقى فيه سبب. تعالى بقى هنا.
باسم اتصدم وقال:
باسم: ضابط؟ لا، السلام عليكم. أنا...
مالك بحزم:
مالك: استنى عندك. وهو وقف وكمل: دخول الحمام زي خروجه، ولا إيه؟
باسم بتوتر:
باسم: حضرتك، أنا أنا...
مالك: إنت إيه بقا؟ جاي تشتكيني أنا؟ لا، وكمان قدام عيني؟ يا بجاحتك! شكلك عايز علقة تاني.
عاصم كل ده بيضحك وبيقول:
عاصم: يا عيني، الله يكون في عونه، دا هيتروق.
باسم: لا لا، خلاص والله، مش قادر. آخر مرة والله، مكنتش أعرف. دا وعد بنت عمها، هي اللي قالتلي إنها نقلت وإنها تعبانة، مقالتش إنها اتجوزت.
مالك بغضب وفي سره بيقول: (زودتيها أوي يا وعد، وحسابك تقل أوي أوي، اصبري عليا). وقال له:
مالك: طب خلاص، سماح المرة دي. ولو شفت وشك تاني، قول على نفسك يا رحمن يا رحيم. يلا، غو*ر من هنا.
باسم فر بسرعة وجرى وقال:
باسم: يخرب*يتك يا وعد، أما أشوفك بس.
قعدوا يضحكوا عليه.
مالك: ها؟ قول بقا، كنت هتقول إيه؟
عاصم: هقولك. وحكاله كل حاجة، وقاله على المكالمة، وكل حاجة من الأول.
مالك بضحك:
مالك: إنت أه*بل يابني، عايز تسمع صوتها ومش عايزها ترد؟ دا اللي هو إزاي بقا؟ وبعدين البنت مغلطتش، إنت اللي كل شوية عمال تديها في كلام محدش يستحمله. (حنين أوي مالك على أساس إنه بيقول لمايان كلام حلو أوي). وبيكمل: المفروض طالما بتحبها، بلاش مكابرة وقولها على طول كدا، هتخليها تكرهك مش تحبك.
عاصم: إنت معايا ولا معاها يا عم؟ وبعدين أعمل إيه بقا؟ أنا مبعرفش أطلع اللي جوايا، وعارف إنها مدايقة مني ومش بعيد تكون كره*تني، بس أعمل إيه؟
مالك: خلاص، أنا هقولك تعمل إيه.
عاصم: قول.
مالك: .......
عند مايان، وصلت إيمي وحضنوا بعض وعيطوا سوا. هرمونات بقا.
إيمي: وحشتيني أوي بقا، بعد ما تتجوزي تنسيني؟ ومتاخدنيش معاكي.
مايان بضحك:
مايان: ما تعقلي يا إيمو، إنتي هتفضلي كده؟ آخدك فين؟ هي رحلة؟
إيمي بضحك:
إيمي: بهزر يا رمضان، إيه مبتهزرش؟
مايان: ههزري يا أختي، ههزري، مانتي مشوفتيش الجواز عامل إزاي، ليكي حق تهزري.
إيمي: إيه يا نكد*و، الله أكبر! يا أختي، حد قالك اتجوزي؟ كنتي خلعتيه وخلصتي.
مايان: إنتِ عايزة يتخلع رقبتي، صح؟ دا لو شم خبر بس إني عايزة أعمل كدا، يدف*ني حية يا بنتي.
إيمي: بعد الشر عليكي يا حبيبتي. إن شاء الله اللي يكرهك. خلاص، هنفكر سوا، وتقوليلي بالمرة أخلص من عاصم إزاي، القا*سي ال*دبش شبهي ده. وضحكت.
مايان بضحك:
مايان: ليه، في إيه؟ إيه اللي حصل؟
إيمي: هقولك يا بنتي. وحكتلها اللي حصل كله. بس كدا يا بنتي؟ مش عارفة ماله؟
مايان بضحك:
مايان: يا هب*لة، دا بيحبك، بس بيكابر عشان مش عايز يوريكي. يعني المسدجات ملفتتش نظرك لحاجة؟ يا بنتي، ما قالك بيعجبه فيكي ثقتك بنفسك، أه.
إيمي باستيعاب:
إيمي: تصدقي؟ صح، فاتت عن بالي دي. طب مش عايز يعترف ليه؟ فانديزل ده؟
مايان بضحك:
مايان: فصلت بجد. شكلك وقعتي ومحدش سمى عليكي.
إيمي: بس بقا، بتكسف. أه يا أختي، طبيت زيك كدا. بس قوليلي، أخليه يعترف إزاي؟
مايان: أنا موقعتش يا حبيبتي، ولا بحب حد. وأصلا إحنا متخاصمين. (لأنها حكتلها اللي حصل وقالتلها، عشان كدا مدايقة، بس إنه مش عايز يكلمني).
إيمي: مهو طبيعي يعمل كدا. إنتي شايفة يا بنتي إنتي عملتي إيه؟ مفيش راجل يقبل على نفسه كدا، جرحتيه.
مايان: مانا عارفة إني غلطت، بس عرفت غلطي خلاص. وحتى مجاش يسأل عليا، أنا كويسة ولا لأ، ومهتمش.
إيمي: لا، ممكن يكون عارف إنه مقلب.
مايان: قولت كدا. بس افرضي فعلاً حقيقة.
إيمي بضحك:
إيمي: هو عارف إنك تدايقي بلد.
مايان حدفتها بالمخدة وقالتلها:
مايان: أنا؟ طب استني عليا.
وفضلوا يعملوا في بعض بالمخدات، وخلصوا. ومايان قالتلها:
مايان: قومي اغسلي المواعين، وأنا هروق الشقة.
إيمي: اشطا، يلا. ونتفق سوا هنعمل إيه. اشطا؟
مايان: اشطا.
وبيروقوا وبيتكلموا هيعملوا إيه.
عند وعد، جالها مسدج فيها.... وعد اتخضت و........
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نورا نور
وعد جالها مسدج فيها: انزلي حالا أحسن أجلك أنا، وأنتي عارفاني كويس.
وعد اتخضت وشافت المكان، ملقتش ولا مامتها ولا باباها. ومشيت بسرعة ونزلت، راحت وقفت تاكسي وأدته العنوان ووصلها.
أدته الفلوس وطلعت، بتبص يمين وشمال لو حد شافها. وطلعت وفتحت بالمفتاح ودخلت، لقته على الكنبة.
قفل الباب، قام شدها من شعرها جامد وقالها: أنا مش قولتلك لما أقولك تعالي تيجي بسرعة ولا لا؟ قولت ولا مقولتش؟
وعد بخوف: قولت، قولت وأنا جيت على طول، عقبال ما لقيت تاكسي وجيت. سيب شعري بقى.
أحمد شد شعرها وقالها: تمام.
وقرب منها أوي وقالها: وحشتيني يا بت.
وغمزلها.
وعد بدلع: وأنت أكتر. بس مش هينفع كده بقى، هتيجي تتقدملي امتى؟ مش هعرف أشوفك بعد كده أوي.
أحمد بخبث: هاجي، هاجي بس اصبري عليا. أنتي عارفة إني بظبط أموري.
وعد زقته وقالتله: تمام، أما تظبط أمورك بقى يلا.
وكانت هتمشي، شدها وقالها: لأ بقى مش هتمشي، أنا مش جايبك عشان تمشي.
وعد: طب افرض حد من عيلتي اكتشف إني مش موجودة، أعمل إيه؟
أحمد: لأ بقولك إيه بقى، أنا مش فاضي للكلام ده. مانتي كل مرة بتقولي كده وبرضه بعمل اللي في دماغي. يلا.
وشد إيدها ودخلها.
عند مايان وإيمي.
خلصوا الشقة وخلصوا كل حاجة وقعدوا يستريحوا.
وإيمي بتقولها: أنتي بتعملي كل ده لوحدك يا بنتي؟ ما تجيبي دادة تساعدك أحسن.
مايان: أعمل إيه يعني؟ لو اتصرفت من دماغي هيقولي إزاي تعملي كده من غير إذني. أنا بس اللي أقول يتعمل إيه وميتعملش إيه. ده بيتي أنا، وليه مانا ممكن أسيبهاله كده وأخليه يكره نفسه وميجيش تاني، بس أنا كمان قاعدة مش هقدر يا أختي أقعد كده.
إيمي: طب خلاص فكك. المهم هتحاولي تبقي لطيفة معاه زي ما قولنا تمام، ومفيش مقالب يا بنتي. ده بيحبك، لو مش بيحبك هيسكت على كل ده إزاي؟ هو بس غامض مش بيحب يبين.
مايان: هحاول. وأنتي لازم مترديش على اللي اسمه عاصم ده وتتجاهليه تمام، وهو هيعترف لوحده.
إيمي: تمام، يارب يخلص. وأخيراً هنتجوز اتنين أصحاب يا يويو. هنبقى مع بعض ننزل نشتري سوا وهنخربها.
مايان: أكيد يا حبي. وممكن نبيتهم مع بعض ونبات احنا سوا.
إيمي: ده إحنا هنوريهم لما بنتجمع بنعمل إيه. بس نخليهم يعترفوا بس ويتبهدلوا.
وضحكوا.
إيمي: أنا جالي فكرة حلوة.
مايان: إيه؟ قولي قولي.
إيمي: ما نروح لهم المكتب سوا ونشوف بيعملوا إيه.
مايان بتفكير: آه، لازم نروح نشوف بيعملوا إيه من ورانا ونشوف دينا دي جاتله تاني ولا إيه.
إيمي: دينا مين؟
مايان: هحكيلك وأنا في الطريق.
إيمي: تمام.
وحضروا نفسهم ومشوا، ركبوا تاكسي وانطلقوا.
عند مالك وعاصم.
مالك: أنت لازم تحاول تبقى مش دبش معاها وتحاول تعبر بأفعالك مش بكلامك. متتعصبش عليها، خرجها، اتقدملها، اتجوزها علطول أحسن بدل ما تعك كده، فاهمني؟
عاصم: المشكلة إني بحاول أعمل كده وفجأة أعمل حاجة تانية خالص وأجرحها.
مالك: يابني ما أنت...
وقاطعه دخول مايان وإيمي.
مالك بعصبية وعيون بتطق شرار: أنتي بتعملي إيه هنا؟ قولتيلي قبل ما تيجي.
عاصم بضحك: وقال إيه بلاش عصبية، وأنت اللي بتتحول دلوقتي.
مالك بنبرة مرعبة: اخرس دلوقتي، ردي إيه؟ انخر*ستي؟
مايان بخوف وتوتر: أنا أنا بس كنت كنت.. وبعياط.. كنت قاعدة في البيت والله والله يا مالك، إيمي هي اللي قالتلي، أنا ماليش دعوة.
إيمي بصدمة وبصوت واطي بتقول لمايان: بقا كده يا مايان بتبعتيني؟ طب دا جوزك هتتصرفي معاه؟ طب ماشي اصبري عليا.
مالك بصوت عالي: أنتوا بتتوشوشوا على إيه؟ على صوتكوا.
إيمي بتوتر: لا لا لا يا أستاذ مالك مفيش حاجة، أنا بس كنت بقولها عشان هي يعني هي بس.
مالك: أنتي هتتهتي كتير كده؟ وبعدين يا ست مايان، مش كنتي هتموتي والحرامي هيموتك ولا إيه؟
مايان بتعيط واتوترت وقالت في سرها: يالهوي نسيت دي، يارب أستر.
مالك بسخرية: ما تنطقي ولا لسانك اتش*ل؟ ماشي، لما نروح البيت تمام أوي.
وشدها وقالها: قدامي.
وهي مشيت معاه ولسه بتعيط.
قالها: بس مش عايز ولا صوت، امسحي دموعك يلا فوراً.
مسحت دموعها بسرعة ومشيت معاه.
إيمي بتوتر: طب استأذن أنا بقى.
ولسه هتمشي.
عاصم: استني.
عند كلفت إيمي وقالتله: بتقولي أنا؟
عاصم: فيه حد غيرك هنا؟
إيمي: لأ، بس أنت عايز حاجة؟
عاصم: أنتي اللي قولتي لها كده؟ طب افترض حتى إنها جات عشان تشوف جوزها، طب ليه جيتي معاها؟ هي جايه عشان جوزها، طب وأنتي؟
إيمي بتوتر: هاا، مهو مهو أنا آه، مانا مينفعش أسيب صحبتي لوحدها.
عاصم: صاحبتك بردوا؟ تقصد إيه؟ فيه إيه؟ سيبني أمشي بقى عشان عشان افرض عمل فيها حاجة.
عاصم: وأنتي مالك؟ جوزها وحر فيها، أنتي مالك بتدخلي ليه يا بو*مة يا حش*رية؟
إيمي بعصبية: أنا ب*ومة وحش*رية يا فانديزل يا شراب ريح*ته وحشة.
عاصم بعصبية: بت انتي اتجنن*تي؟ أنتي إزاي تقوليلي كده يا ل*زقة يا شبر ونص انتي.
إيمي: بس يا عمود نور من غير كهربا، أنت بتدخل ليه أصلاً؟ حد وجهلك كلام؟ يابني أنت أصلاً وجودك زي عدمه، تمام زي الهوا، تمام. اوعى كده بقى.
وفجأة...
عند مايان ومالك.
وصلوا البيت.
مالك بعصبية مسك مايان وقالها: في الأول كدبتي وأنا كنت هعاقبك، وكده كده هعاقبك. ثانياً جيتي من غير إذني، إيه؟ متجوزة مين؟ وبعدين هي صحبتك اللي هتقولك تعملي إيه؟ فين دماغك؟ ثم أنتي قولتي لها حاجة علينا؟
مايان ساكتة وبتعيط.
مالك بعصبية: انطقي بقولك، قولتي لها حاجة حصلت بينا؟ طالما ساكتة كده يبقى قولتي لها كل حاجة.
مايان بتوتر وخوف: أنا أنا كنت بس...
مالك: خلاص، اخر*سي خالص. وصلني الجواب. خصوصيتنا بقى كله بيعرفها. ورايحة تقولي لها على كل حاجة؟ الحقيقة إني كدا بعد كده مينفعش أثق فيكي عشان أسرار بيتنا بتطلعيها بره. أنتي كدا متتأمنيش ولا أأمنك على بيتي.
مايان اتصدمت وقالتله: لأ لأ، أنا أنا مكانش قصدي، أنا بس...
مالك بعصبية أكتر: بس مش عايز أسمع حاجة. أنتي مهملة أصلاً، تصرفاتك كلها مش تصرفات واحدة عاقلة. كل شوية تعملي حاجة شكل وأنا ساكتلك. بعد كده أنا قاعدلك، وإن مخلتكيش تتعدلي مبقاش مالك.
مايان بعياط: طب طب آخر مرة، والله مش هتحصل تاني ومش هعمل كده تاني ولا أقولها حاجة.
أنا بس...
قاطعها مالك: وهو أنتي مفكرة إن هيكون في مرة تانية؟ تبقي جنيتي على نفسك. غو*ري يلا على فوق.
مايان كانت لسه هتمشي.
مالك قالها: استني، فيه حاجة كمان.
مايان اتصدمت ومعرفتش ترد.
عند وعد.
لبست وقالتله: أحمد، اوعى كده، أنا اتأخرت لازم أمشي.
أحمد: تمام، روحي وخلي بالك من نفسك.
وعد: حاضر، باي.
ومشيت.
أحمد بخبث: توء توء توء. مكنتش أحب أعمل كده بس أنتي السبب. محضرلك مفاجأة حلوة أوي يا وعدي.
وضحك بشر.
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نورا نور
مالك قال لمايان:
استنى فيه حاجة كمان، اقطعي علاقتك خالص باللي اسمها إيمي دي، وإلا هتشوفي حاجة مش هتعجبك.
مايان اتصدمت ومعرفتش ترد، بس حاولت تستجمع شجاعتها وقالت له بهدوء:
مش هقولها حاجة تاني، ودي آخر مرة. ممكن تهدى وبلاش القرار ده.
مالك بعصبية:
هي كلمة. أنا قولت اقطعي علاقتك بيها، تقطعي علاقتك بيها، بدل ما أكسفها أنا ومدخلهاش بيتك. تمام؟ مش أنا اللي واحدة زي دي تقولي هولاكو وتبقى عارفة أسرار بيتنا، وكمان تطلعي من غير إذني بسببها؟ ومش أنا اللي مراته تعمل كل ده؟ مفهوم؟
مايان بعياط وشهقة:
مف...هوم.
مالك طلع فوق متعصب وقال:
أنا قسيت عليها بس عشان تتعلم متعودش تحكي أسرار بيتنا لحد. مينفعش، ممكن تتكلمي معاها على أي حاجة، على أكل، أي حاجة، إنما متتدخليش في خصوصيات بيتنا كأنها قاعدة معانا وعارفة بنعمل إيه.
قلبه: بس أنت قسيت عليها جامد، كان ممكن بالهداوة كل حاجة هتتحل.
عقله: لا، هو ده الصح. خليها تتأدب، وأنا بعد كده هرجعهم سوا تاني، بس عشان متخرجش من غير إذني.
وسكت، وبعدين جاله مسدج فيها..... قام من مكانه برعب.
مايان قعدت تعيط وكانت عايزة تكلم إيمي بس خايفة منه، وقالت: هتسمعي كلامه ولا إيه؟ أنا مش هخاف منه. قالت: لا، بس هو ممكن فعلاً يكسفها أو يعملها حاجة. ما بلاش. وبعدين قالت: طب هيعمل إيه؟ ثم هو ماله بينا؟ يارب أعمل إيه؟ قالت: خلاص مش هكلمها فترة كدا تعدي وهحنن قلبه. أنا مش فاهمة أنا مستحملاه إزاي ولا قاعدة معاه إزاي بصراحة، يارب صبرني. أنا قاعدة بس يعني عندي فيه آه، عشان أنا مبحبش حد يتحداني. آه، بس كدا. وهي مش مقتنعة أصلاً باللي بتقوله. وبعدين راحت تعمل الأكل لقت.... واتفزعت.
عند عاصم وإيمي.
كانوا بيتكلموا وإيمي كانت بتقوله:
أنت وجودك زي عدمه تمام، زي الهوا تمام.
أوعى كدا بقا.
وفجأة نزل عليها قلم خماسي واتصدمت، وحطت إيدها على وشها وبصتله بصدمة وعيون مدمعة وخدها أحمر، وقالتله:
انت إزاي تعمل كدا؟
مسك دراعها جامد وقالها بعصبية:
مش أنا يا شاطرة اللي تقوليله كدا ولا تتكلمي معاه بالطريقة دي. أنتِ فاهمة؟ أنتِ أصلاً مجرد واحدة شايفة نفسها وهي ولا حاجة. وخروجك من البيت كدا مش هعديه بالساهل بردوا. ومتسأليش ولا تتكلمي كلمة واحدة، وقدامي حالا عشان أوصلك ومش عايز ولا كلمة.
إيمي عيطت ومعرفتش ترد وقعدت تخبي وشها منه.
وعاصم صعبت عليه إيمي، بس حاول ميبينش وقالها:
مش عايز أشوف دمعة واحدة نازلة، فاهمة؟
بزعيق خافت ومسحت دموعها فوراً.
ومشت وقالت في سرها:
بقا دا اللي أنا حبيته؟ دا اللي بقول هيبقى أماني وهيبقى حنين عليا؟ كبريائه مانعه يقولي كلمة حلوة ودايماً يجرحني؟ تمام أوي، أنا هوريك يا عاصم، وحياة حبي ليك لأندمك وأخليك تعترف، ووقتها مش هتطولني.
كل ده وهي في الطريق وهما بالعربية سوا. وبعدين وصلها وقالها........ هي بصدمة وغضب.......
عند وعد جالها مسدج فيها حاجة خلتها فقدت النطق من الصدمة.
عند أبو وعد بقا.
راشد:
جرا إيه؟ هو أنا مشغل شوية عيال عندي؟ أغيب يومين أرجع ألاقي أسهم الشركة نزلت؟ في إيه؟ هو بيشتغل في تصدير وكدا؟
واحد من شغالين عنده:
والله يا فندم منعرفش، في شركة منافسة لينا وخدت الزباين مننا.
راشد:
شركة مين دي؟ وإزاي يبقى فيه حد يستجرأ يعمل معايا كدا؟ أنا هوريكوا.
الشاب:
حضرتك إحنا لسه بنحاول نعرف مين دي وهنشوف ونقول لحضرتك.
راشد لسه هيرد جاله مسدج فيها واتغيرت تعابير وشه.
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نورا نور
راشد جاتله مسدج فيها صور لبنته وهي في حضن شاب ووضع مش كويس. اتغيرت تعابير وشه للصدمة ومش مصدق.
قال: "مستحيل."
وض*رب بإيده على المكتب جامد وقال: "لا لا، ممكن تكون تركيب بس مين هيعمل كدا؟ مين؟"
وبعدين اتصل، ولسه هيتكلم رد الشاب وهو أحمد:
"قبل ما تقول أي حاجة وتعمل أي حاجة وتشتم وكدا، اعرف إن ممكن في لحظة واحدة أنشر الصور دي ومعايا كذا صورة مش صورة واحدة، والكلام ده بجد مش فبركة. واسأل بنتك، أو هي أصلاً مش هتعترف. ممكن تراقبها في مرة وتشوف هي رايحة فين. أما بالنسبة للصور فأنا مش هنشرها بس بشرط....."
راشد بصدمة وعصبية: "إيييه؟"
عند عاصم وإيمي.
وصلها عاصم وقالها:
"يلا اطلعِ على فوق، حضري نفسك عشان شوية وجاي أنا والمأذون. يلا اخلصي."
هي بصدمة: "نااااعم؟ انت بتقول إيه؟"
عاصم ببرود:
"زي ما سمعتِ، وكلمتي مش هعيدها تاني. يلا على فوق."
إيمي بعصبية:
"حد قالك إنّي موافقة؟ أنا بتصرف من دماغك؟ مين قالك إنّي هوافق أصلاً؟ انت لو آخر واحد مستحيل اتجوزك."
عاصم ببرود:
"مين قالك إني باخد رأيك؟ أنا بقولك عشان متتصدميش بس، ومتتقوليش مقولتليش ليه. وكلمة تانية هعمل حاجة تخليكي تك*رهي نفسك وتكره*يني."
إيمي خافت وقالت في سرها: "دا مجن*ون، بلاش أعمل حاجة دلوقتي، وأما أطلع هتصرف."
قالتله: "تمام، أوعى كدا بقا خليني أطلع."
عاصم قالها:
"استني تلبسي فستان واسع والطرحة، لو طلع شعراية واحدة منها هتشوفي يوم فل على دماغك، تمام؟ أنا قولت اهو، يلا اطلعِ."
إيمي بتبصله بزهق وغضب، وطلعت.
عند مالك.
جاله مسدج فيها صورة مايان هي وإيمي ومكتوب فيها: "خلي بالك من مراتك كويس أوي، ومتحاولش تعرف أنا مين، ومتلعبش معايا عشان اللعب معايا خطر يا مالك بيه."
مالك اتصدم وقعد يرن عليه، يرن. الرقم اتقفل. اتصل على عاصم لقاه غير متاح.
فجأة سمع صوت مايان بتصوت تحت بعد ما اتفزعت. نزل بسرعة وراح لها وقالها بخوف وقلق:
"مالك؟ انتِ كويسة؟ في إيه؟"
مايان بعياط:
"صرصار! شوفته هنا."
مالك بتنهيدة وابتسم، راح حضنها وقالها:
"اهدي، اهدي، متخافيش. الحمد لله إنك بخير." وباس راسها.
مايان هديت واتكسفت واستغربت من معاملته في نفس الوقت، بس فرحت من جواها وحست بأمان ومش عايزة تطلع من حضنه. وهي كمان حضنته من غير ما تحس، وقالتله:
"مالك، يا مالك، انت كويس؟"
مالك بفرحة داخلية وإحساس عمره ما حسه:
"أنا كويس، كويس جداً بعد ما شوفتك بخير يا حبيبتي. اوعديني، اوعديني إنك مش هتخرجي من هنا، ولو عايزه حاجة قولي للحارس ويجبهالك."
مايان تاهت في "حبيبتي" وفرحت جداً ومسمعتش هو قال إيه بعد كدا.
مالك بص لها لقاها سرحانة، ضحك ضحكة رجولية خلتها دابت أكتر. وهي لسه على حالتها وقالتله من غير ما تحس: "ضحكتك حلوة أوي." وبعدين حست على نفسها وفاقت واتكسفت.
مالك بضحك وغرور مصطنع:
"ما أنا عارف، وبعدين انتِ اتكسفتي ليه؟ انتِ مراتي يا حبيبتي، اعملي اللي انتِ عايزاه."
مايان بكسوف وبتحاول تغير الموضوع بتقوله:
"هو انت كنت بتقول إيه؟"
مالك بجدية وحنان:
"كنت بقولك مفيش خروج من هنا، ممكن؟"
مايان بإستغراب:
"حاضر، بس ليه؟"
مالك:
"هو كدا وخلاص، ولا عايزاني أتخانق؟"
مالك مش عايز يقولها عشان ميخوفهاش.
مايان بسرعة:
"لا لا، وعلى إيه، حاضر يا فندم."
مالك:
"طب روحي حضريلي الأكل بقا، ولا عجبك حضني؟" وغمزلها.
مايان اتكسفت وبصت على نفسها وإنها متبتة فيه، وقالتله:
"احم، مكانش قصدي."
مالك بيقرب منها وهي بتبعد لحد ما لزقها في الحيط وبيقولها جمب ودنها:
"متخافيش مني أنا بالذات، ولا عايزك تخافي من حاجة وانتي معايا."
مايان بتوتر:
"مالك، ابعد ممكن؟"
مالك بيشم شعرها وبيقولها:
"قولي مالك كدا تاني."
مايان اتوترت أكتر وهو مستمتع بده، وقالها:
"حلوة أوي وانتي متوترة وساكتة كدا." وهي مغمضة عينها ومستسلمة ليه.
قام اداها قلم على وشها بهزار، بوظ اللحظة الرومانسية، وقالها:
"كنتي مفكراني هعمل إيه؟ هه؟" وغمزلها.
مايان اتكسفت أوي وفتحت عينها ومشيت بسرعة وراحت تكمل الأكل. وهو مشي عشان ميوترهاش أكتر، وكان حاسس بإحساس عمره ما حسه قبل كدا ومبسوط، بس رجع اتعصب تاني لما افتكر الموضوع وإنه لازم يعرف مين ده ويو*ريه.
عند مايان.
متوترة ومكسوفة وبتقول في سرها: "يالهوي يا مايان، مش قادرة أمسك نفسي قدامه، بس أعمل إيه؟ هو اللي ميتقاومش. وبعدين قالت: بنت عيب كدا، إنتي إيه اللي جرالك؟ يالهوي يا مالك هتجنن خلاص، خلاص اهدى يلا عشان تعملي الأكل. يارب استر، أنا مكسوفة أوي منه، مش هعرف أبصله." وابتسمت وبدأت تحضر الأكل.
عند إيمي.
رايحة جاية تفكر وتقول: "بقيت أنا يعمل فيا كدا؟ مش عارف يعبر عن حبه أحسن من كدا؟ حبه إيه؟ حبه إيه؟ دا بيحطني قدام الأمر الواقع. أنا ابن سلطح ملطح دا يعمل فيا كدا؟ عايز يتجوزني من غير رأيي؟ طب كان قالي بطريقة أحسن من كدا، كنت هوافق."
بس الصراحة فرحت أوي، عايز يتجوزني. وقعدت تتنطط وتقول: "هتجوز، هتجوز اللي بحبه، لولولولولي، هتجوز القاسي اللي بيجرح احساسي، لولولولي." وقعدت بفرحة وقالت: "بس حلو دا، عايز يتجوزني غصب عني؟ بقا زي الروايات، بس أنا اللي هغير الباقي وهخليه ي*ندم. نيهاهاهاها، مبقاش أنا إيمو إن ما خليتك تعترف وبعدين تك*ره الجواز يا عصومي." وضحكت بشر وقالت: "اصبر عليا."
رواية تزوجت ولم ادري الفصل السادس عشر 16 - بقلم نورا نور
عاصم جه وبيرن الجرس، وهي قالت: "يالهوى لو لحق!" وكملت اللي بتعمله وطلعت تفتح.
جريت على جوه ودخلت الأوضة وقالت له: "ثانية بس هخلص بسرعة."
وهو طبعًا مشفهاش، هي دخلت علطول. دخل المأذون والشهود وقعدوا واستنوا.
إيمي قالت: "ربنا يستر"، وبلعت ريقها، بس قالت: "هو اللي غلطان، هه. أنا بس هعرفه إني مش أنا اللي يتقال لي أعمل إيه ومعملش إيه."
لسه هتطلع، لقيته بيخبط. قامت فتحت بتوتر.
عاصم اتصدم ودخل وقفل الباب. هي بعدت، وقال لها: "انتي اتهبلتي ولا وقعتي على مخك؟ إيه اللي مهبباه ده؟ كنتي هتطلعي كدا كدا بمنظرك ده؟ أنا عاصم، مراته تطلع كدا؟"
لأنها كانت لابسة بلوزة قصيرة وبنطلون ضيق، وبيوصفوا جسمها، وحاطة ميكب شكله مش حلو خالص عشان تخضه.
ضربها بالقلم جامد وقام مسكها من شعرها وقال لها: "انتي بتعصي كلامي إزاي؟ تعملي كدا؟ دلوقتي حالا تمسحي اللي في وشك ده ولبسك ده يتغير بدل ما اندمك. اصبري كدا."
فتح الدولاب واختار لها دريس واسع موف جميل جدًا وسيمبل، وقال لها: "يلا تلبسي بسرعة، خمس دقايق لو مطلعتيش ليا تصرف تاني معاكي. وطبعًا كدا كدا مش هعدي اللي عملتيه ده بسهولة. كويس إني لحقتك قبل ما تطلعي، وإلا كنتي هتشوفي وش عمرك ما شفتيه."
طلع وسابها وهي بتعيط. اتضايقت من نفسها ومنه، وغيرت بسرعة ولبست وظبطت نفسها، ومافيش ميكب خالص، بس خايفة منه جدًا ومش عارفة تبص في وشه.
طلعت لقت كذا شخص والمأذون. حمدت ربنا إنها مطلعتش كدا واستغفرت، وشايفة نظراته النارية وخايفة من عقابه.
راحت قعدت وابتدوا وخلصوا، وانتهت بـ "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
هي من بعدها مرعوبة، وقالت في سرها: "يالهوي، بقيت مراته. يالهوي وهنبقى لوحدنا في الشقة وهيموتني. طب أعمل إيه؟ أعمل إيه؟"
هو طبعًا راح يوصل الضيوف للباب وشكرهم وقفل الباب. بص عليها لقاها سرحانة وخايفة. راح ناحيتها وقعد جنبها، وهي بتبعد لحد ما وصلت لآخر الكنبة.
وقالت له بتوتر: "أنا بس بس يعني مكنتش أعرف إن فيه ناس بره وكدا، والصراحة كنت غبية ومفكرتش وأنا بعمل ده."
عاصم بعصبية: "لا طبعًا، انتي فاكرة إن ده هيعدي بالساهل؟ إيه اللي مفكرتيش؟ كان عقلك فين؟ لولا إني عارف إنك محترمة وعملتي كدا عشان تضايقيني، كنت افتكرتك واحدة، ولا بلاش."
إيمي بعصبية قامت وقالت له: "أنا محترمة غصبن عنك."
عاصم ضربها بالقلم وقال لها: "وإيه؟ كملي بأمارة ما كنتي طالعة كدا؟ وانتي عمرك ما لبستي كدا؟ بس حسابك بعدين لما نروح بيتنا. قومي فورًا حضري هدومك عشان هنمشي."
إيمي بصدمة ودموع: "بيتنا إيه؟ بيت مين يعني؟ هسيب هنا عشان خاطري؟ لا أنا مقدرش أسيب بيتي وأمشي ومش عايزة أروح معاك."
عاصم اتعصب ودخل أوضتها ولم الهدوم. هي راحت تجري بسرعة عشان تفتح الباب، لقت عاصم حضر الشنطة وطالع من الأوضة.
راحت بسرعة مكانها وقال لها: "يلا." وشد إيدها وشايل الشنطة في الإيد التانية، وهي وراه بتحاول تشد إيدها مش عارفة.
قال لها: "متخلنيش أزعلك، يلا ومن غير عياط ولا كلام، اخلصي." وشدها وهي مشيت معاه. وقفت عن العياط.
أخدها في عربيته وحط الشنطة، وراحوا على بيته.
***
عند مايان ومالك. حضرت الأكل وطلعت تنده على مالك، وسمعته وهو بيقول: "أنا عايز أعرف مين صاحب المسدج ومكانه، وعايز حراسة على البيت أكتر من كدا عشان فيه واحد مراقب كل تحركاتنا أنا و..."
ولسه هيكمل، شاف انعكاس مايان في المرايا وهي خايفة ومتوترة، فقاله: "بعدين هقولك." وقفل.
وقال لها: "تعالي يا مايان."
مايان اتخضت واتوترت إنه شافها، وراحت وقالت له: "أنا أنا مكنتش قصدي"، وكنت لسه هتكمل.
مالك راح لها وهيكلمها، حطت إيدها على وشها بتحمي نفسها عشان خافت يضربها.
مالك اتضايق جدًا إنها خايفة منه وخايفة إنه يضربها، ونزل إيدها وقال لها: "مايان حبيبتي اهدى، أوعي تخافي مني أنا بالذات."
قامت حضنته وهو حضنها، وقالت له بدموع: "مكانش قصدي، بس خوفت تضربني، ومكانش قصدي أسمع، بس محبتش أقاطعك، واتصدمت بس مش أكتر."
مالك بحنية: "حبيبتي الحلوة، متخافيش أبدًا طول ما أنا معاها، حتى لو مش معاها، دانتي تخوفي بلد يا مايونتي."
مايان طلعت من حضنه وقالت له بغيظ: "بقا أنا أخوف بلد يا مالك؟ بقا كدا؟ طب أوعى كدا."
مالك بضحك: "يعني انتي مسكتي في دي وسيبتي الباقي؟ وبعدين انتي اللي حضنتيني يا يويو." وغمزلها.
مايان اتكسفت وضربته على كتفه بهزار، وقالت: "خلاص بقا، وبعدين يلا عشان الأكل جهز أحسن يبرد."
مالك بضحك: "أي حاجة حلوة منك يا جميل." وبيزغزغها وهي ضحكت وجريت وهو جرى وراها.
***
عند راشد، كان بيتكلم مع أحمد وقاله: "مش هنشر الصور، بس بشرط إنك تديني نص أسهم شركتك."
راشد بصدمة وعصبية: "إيه ده؟ انت اتجننت؟ انت بتقول إيه؟ بتحلم؟ مبقاش غير واحد حيوان إزاي يهددني أنا ويتشرط عليا؟"
أحمد بعصبية: "لو غلطت تاني هتندم انت وبنتك، وبعدين أنا عايز أقولك...." وضحك ضحكة شر.
راشد اتصدم أكتر واتعصب وقاله: "هنعرف البارت الجاي."
رواية تزوجت ولم ادري الفصل السابع عشر 17 - بقلم نورا نور
أحمد كان بيقول لراشد:
وبعدين أنا عايز أقولك كمان إني أنا اللي وقعتلك شركتك.
آه، مهو أنا الشركة المنافسة.
ضحك بشر.
راشد اتصدم أكتر واتعصب وقال:
انت اتجننت؟ بتعمل كل ده ليه ومالك ومال شركتي؟ وبعدين أنا لسه متأكدتش إن الصور دي حقيقة. إيه يثبتلي إنها بجد؟
أحمد:
ممكن أقولها تقابلني وأنت تمشي وراها وتعرف. بسيطة.
اهي هبعتلك مسج أقولك فيها العنوان وامتى.
وبعدين أنت تحكم وهتنفذ اللي أنا عايزه.
سلام.
وقفل.
راشد بعصبية وصدمة:
بقى أنا حتة عيل زي ده يعمل فيا كده؟ وبعدين لو الصور دي بجد أنا هقت*لها بإيدي الاتنين. الحيوا*نة اللي بتستغف*لني دي.
وقعد يفكر هيعمل إيه.
عند عاصم وايمي.
وصلوا البيت وايمي انبهرت بجماله وألوانه وإنه كبير جدا زي بيت مايان.
وقالت في سرها: البيت حلو جدا، بس الحلو مش بيكمل. ده هيبقى أشبه بالس*جن مش زي ما باين عليه. بس طبعاً مش هستسلم ولا هسيبه يم*د إيده تاني وهيشوف واحدة تانية من النهاردة.
عاصم ببرود:
عارف إن الفيلا حلوة وإنك مكنتيش تحلمي تعيشي في فيلا زي دي.
ايمي بعصبية:
مين قالك إنها عجبتني؟ ثم إنك شكلك جايبها من مصروف بابا يا عنيا. ومش عايزة أصلاً أحلم إني أعيش فيها. أنا جاية غصب عني أصلاً مش حبًا فيك أو فيها.
وطلعت على فوق.
وهو اتعصب جدا ومشي وراها وحاول يلحقها معرفش.
طلعت وقفتلت الباب على نفسها.
عاصم بعصبية بيخبط وبيقولها:
افتحي يا بت انتي. إزاي تقوليلي كده؟ الفيلا دي من تعبي أنا. عمري ما اعتمدت على والدي أبداً ومش أنا اللي يتقالي كده. افتحي بقولك.
وبيخبط جامد بيقولها:
لو مفتحتيش هك*سر الباب على دماغك.
ايمي من جوه ببرود وضحك بس مش بتبين:
مش فاتحة. وأعلى ما في خيلك أركبه. يلا يا بابا بقا من هنا عشان دماغي وجعاني وعايزة أرتاح شوية.
عاصم اتعصب أكتر وراح يفرغ غض*به في أوضة الرياضة لاحسن يرتكب جري*مة.
وهي ابتسمت بانتصار وقالت:
ولسه أبقى قابلني يا بابا لو شفت يوم عدل. مفكرني هسكتلك؟ تؤ تؤ يبقى بتحلم.
ونزلت تاخد الشنطة بسرعة وتتسحب وطلعت بسرعة لقت...
عند مالك ومايان.
مالك:
مايان أنا عندي مأمورية مهمة. يعني تقعدي في البيت ومفيش خروج. أي حاجة عايزاها قولي للحارس وهيجبهالك.
مايان بحزن:
يعني هتسبني لوحدي؟ طب هتيجي امتى؟
مالك بحنية:
حبيبتي، انتي عارفة إن دي طبيعة شغلي. لازم تتعودي على كده. وبعدين فين مايان العنيدة الشعنونه اللي مبتخافش من حاجة وكانت عايزة تقعد في البيت لوحدها وبتعمل مقالب عشان تطلعني بره؟
يومين تلاتة وأجي. متزعليش. وممكن كمان تجيبي ايمي تقعد معاكي بس انتي متطلعيش.
مايان بفرحة:
بجد؟
وجريت تحضنه من الفرحة وقالتله:
هييييه. شكراً شكراً يا أحلى مالك في الدنيا.
مالك بضحك وفرحة إنها فرحانة حضنها وقالها:
يلا ابسطي يا عم. وأما أخلص المأمورية عاملالك مفاجأة.
مايان بفرحة:
بجد؟ إيه إيه؟ قولي.
مالك:
أقولك إزاي يا عبصمد وهي مفاجأة؟ ها؟ أقولك إزاي؟
وشدها من خدودها وهي بتضحك وبتقوله: تمام.
وافتكرت إنها في حضنه وبعدت بكسوف وقالتله: طب أنا كمان عملالك مفاجأة على فكرة.
مالك:
اممم، طب إيه هي؟
مايان:
هتبقى مفاجأة إزاي لو قلتلك؟
وشدته من خده وضحكوا سوا.
وبعدين جات لمالك مسج من دينا وكان الفون على الترابيزة ومايان شافتها ورجعت كشرت وبصتله.
ومالك لسه هيشرحلها قامت مشيت على طول.
فـعمل بلوك لدينا من غير ما يقرأ المسج وقام بسرعة يفهم مايان بس هي قفلت على نفسها وبتعيط وبتقول:
كان بيضحك عليا. كله كذ*ب. كله كان تمثيل.
وقعدت تكسر في الحاجة وبتقول: ليه؟ ليه؟
وهو بيخبط وبيقولها:
مايان افتحي افتحي. وأنا هفهم.
مايان من جوه:
مش عايزة أفهم ومش هفهم. سيبني في حاااالي.
وقعدت تعيط.
مالك لسه هيخبط تاني فجأة...
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورا نور
مالك كان على وشك أن يطرق الباب، عندما جاءته مكالمة عمل. أخبروه أن عليه الحضور فورًا لفهم ما سيتم عمله. اضطر مالك للمغادرة، وكان يشعر بالضيق.
أرسل لها رسالة وهو في السيارة: "أنتِ تفهمين غلط والله، أنا مش غلطان. لما أرجع هفهمك، استنيني."
أغلق الهاتف ومشى بسيارته.
مايان في الغرفة، وصلتها الرسالة. فتحتها وقرأتها. توقفت عن البكاء وقالت: "هو مستحيل يكذب عليا. لو صح هيقولي، مش هيخاف مني."
جلست وقالت: "أنا اتسرعت، كان لازم أفهم منه الأول. كدا هستنى كتير عقبال ما أشوفه وأفهم منه. ليه معمليش بلوك بردوا؟ ليه رقمها عنده؟"
جلست تبكي مرة أخرى وتقول: "والله يا مالك لو..."
مسحت دموعها وذهبت لتغير ملابسها. قالت لنفسها: "أنا عارفة إنه مستحيل يخونى، أنا واثقة فيه. أنا بس اتسرعت عشان اتضايقت. وإنه قالي كدا قبل ما ينزل، دي حاجة كبيرة عندي إنه بيبررلي وإنه قالي ومستحملش يشوفني كدا. بس بردوا رقمها معاه، وهنكد عليه أما يرجع. هسمع منه وأشوف، ويا أنا يا هو."
قامت وقالت: "تمام أوي، أنا عرفت إيه اللي هدايقك." وضحكت بشر.
***
عند عاصم وإيمي.
نزلت إيمي لتأخذ الحقيبة بسرعة، وتسللت وخرجت بسرعة. وجدت غرفة من الغرف مقفولة. فضولها دفعها لترك الحقيبة والذهاب لمحاولة فتحها، لكنها كانت مقفولة.
فجأة، جاء عاصم من خلفها وقال بعصبية: "إنتي بتعملي إيه عندك؟ إزاي تسمحي لنفسك أصلاً تيجي هنا؟"
إيمي بتوتر: "أنا... أنا بس كنت طالعة. شفت الأوضة دي مقفولة والأوض التانية مفتوحين، فجالي فضول بس كدا."
(وفي سرها: يا ترى إيه اللي في الأوضة دي؟ لازم أعرف.)
عاصم بعصبية: "فضولك دا خليه لنفسك. ولو لمحتك مرة تانية جمب الأوضة دي، هزعلك. تمام؟ يلا على أوضتك."
جرت بسرعة إلى غرفتها. ابتسم عاصم على شكلها وهي تجري.
رجعت إيمي، أمسكت بالحقيبة وأخذتها ودخلت.
عاصم ابتسم بشر وقال: "واحد... اتنين... تلاتة... يلا!"
في نفس الوقت، صوتت إيمي. عاصم ضحك ولم يستطع التوقف عن الضحك. وهي جلست تقول: "عااااااااااصم!"
***
عند وعد.
أحمد أرسل لها رسالة يطلب منها مقابلته ضروري. وعد قلقلت، وغيرت ملابسها، وقامت بسرعة. نظرت يمينًا ويسارًا، لم تجد أحدًا. خرجت بسرعة وركبت تاكسي ومشيت.
والدها ركب السيارة بسرعة ومشى وراها. حتى وجد ابنته تدخل عمارة. نزل بسرعة وتسلل بالراحة وصعد. عرف أي شقة.
دخلت وعد وقالت له: "إيه؟ ومالك مستعجل ليه؟ حصل حاجة؟"
فجأة، سمعت صوت خبط قوي. برقت وقالت له: "إنت مستني حد ولا إيه؟ إيه ده؟ مين بيخبط كدا؟"
أحمد بضحكة خبيثة: "أه، مستني." وذهب ليفتح.
وعد بصدمة: "بابا!"
راشد بعصبية، أمسكها من شعرها وضربها ولطمها. وهي تبكي وتصرخ.
وقالت له: "بابا، لا لا، إنت فاهم غلط."
راشد: "دانا فاهم صح وصح أوي. بقا أنا ربيتك أحسن تربية وتعملي فيا كدا؟ تخلي واحد زي ده يعمل فيا أنا كدا؟"
أحمد: "عندك، زم حدودك، وبلاش غلط. إنت عارف أنا ممكن أعمل إيه."
وعد بصدمة، لم تستطع الكلام، ونظرت إليه.
قال لها مالك: "بتبصيلي كدا ليه؟ أه، إنتي متعرفيش أنا قولته إيه." وحكى لها كل شيء.
وفجأة...
***
في مكان آخر.
"كله تحت السيطرة يا فندم. ننفذ إمتى؟"
ضحك بشر وقال: "لا، مش دلوقتي. هقولك إمتى بالظبط، وفي الوقت المناسب."
"تمام يا فندم."
***
عند مايان.
ذهبت لتأكل وتتفرج على التلفزيون. وقالت: "أنا مش محتاجة أصلاً أعمل حاجة دلوقتي. فاضل يومين ويجي."
قالت: "أفتح الفيس شوية." وقعدت تتصفح.
وبينما هي تشير بوستات، وصلتها رسالة... لدرجة أن ملامح وجهها تغيرت.
***
عند مالك.
كانوا يشاهدون الخطة، وهو لم يكن مركزًا أساسًا. كان يفكر في مايان، وفي أن علاقتهما كانت كويسة ورجعت خربتها. دينا قالت: "لازم أوريها، ولازم أفهم مايان وأعرفها الحقيقة."
***
عند عاصم وإيمي.
صعدت إيمي بعصبية. وجدت عاصم يضحك ولا يتوقف عن الضحك. قالت له: "أنا زهقت منك ومن تصرفاتك. إيه اللي إنت عملته ده؟"
عاصم يضحك ولا يستطيع.
إيمي بعصبية أكثر: "وقف ضحك وقولي إيه ده!" وهي تصرخ.
عاصم ما زال يضحك. إيمي قالت له: "مش هتبطل؟ طب تمام."
وذهبت وضربته بوكس في وجهه وجرت إلى الغرفة وأغلقت.
عاصم بضحك: "مجنونة والله مجنونة، بس تستاهلي."
إيمي اتغاظت و...
رواية تزوجت ولم ادري الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نورا نور
ايمى اتغاظت ورزعت الباب فى وشه، وهو مازال بيضحك.
عاصم جابلها كل الهدوم القصيرة بس، ومجابش حاجة محتشمة خالص. دا كان مقلب منه عشان يعاقبها.
ايمى طلعت تانى وقالتله:
"اتفضل قولى اعمل ايه بقا؟ روح جبلى هدومى، ماليش فيه. يا مش هقعد فى البيت ده."
عاصم وقف عن الضحك وقالها:
"ليه؟ واللى عندك مالهم؟ ما حلوين اوى."
غمزلها وضحك، وهى اتكسفت. راحت جابت الساعة اللى جنبها وحدفتها عليه، بس مجاتش.
عاصم:
"انتى مجنونة يا بنتى، افرضى جات."
ايمى بعصبية:
"مانا كنت عايزها تيجى. انت اللى عمال تعصبنى وبتضحك. انا همشى احسن."
وكانت هتمشى، مسكها عاصم من ايدها وقالها:
"خلاص خلاص، اهدى. هخلى حد يجبلك الهدوم ويجى، تمام؟"
ايمى:
"تمام. واوعى كدا، مش هسامحك على اللى عملته ده، وهيتردلك وهتشوف."
عاصم:
"تمام. بس روحى حضريلى الاكل ممكن؟"
ايمى:
"فكرتنى. دانا جعانة موت. اعملك ايه بقا؟ ولا اقولك عليها على ذوقى."
عاصم بإستغراب انها اتحولت قالها:
"انتى سخنة يا بنتى؟"
وحط ايده على ورتها.
"لا مش سخنة، اومال مالك اتحولتى كدا ليها؟"
ايمى:
"لا انا اصلى فى الاكل ببقى واحدة تانية خالص. بس ممكن اتحول تانى لو عايز."
عاصم بضحك:
"همك على بطنك ولا باين اصلا؟ ولا ياختى وعلى ايه."
ايمى بغرور مصطنع:
"ما دى احلى حاجة فيا، وانا اصلا كلى حلوة."
عاصم:
"إن شاء الله. روحى بس اعملى الاكل وبعدين نشوف الحوار ده."
ايمى:
"مش هتناقش معاك. سيبنى بقا اروح اعمل الاكل."
ومشيت.
عند مايان، وصلها مسج فيها: "خلى بالك من نفسك ومن جوزك، يمكن متشوفيهوش تانى، او يمكن انتى يحصلك حاجة."
ملامح وشها اتغيرت وبقت خايفة اوى، وعايزة تعرف مين الشخص ده. مسمى الأكونت بتاعه مش لازم.
وهى بتقوله: "انت مين؟" لقت الحساب خلاص اتوقف.
بقت هتجنن ومش عارفة تعمل ايه. وبتتصل على مالك مش بيرد.
قاعدة قلقانة وقالت: "مش يمكن دا اى كلام، لا ويمكن بردوا بجد. دى حاجة مفيهاش هزار. يارب يارب يبقى بخير يارب."
وقعدت قلقانة وخايفة. راحت تتوضى وتصلى وتدعي لمالك. وقعدت تصلى وتعيط وبتدعي.
عند وعد، حكالها احمد كل حاجة. وفجأة اغمى عليها.
ابوها بيحاول يفوقها وبيقولها: "قومي قومي يا حي*وانة، مش هعملك حاجة. هسيبك كدا، مليكيش مكان عندي."
وبردو مش بتفوق.
احمد قاله:
"مش بتمثل، هي فعلا اغمى عليها."
ابوها اتصدم، وراح شايلها بسرعه وركبها العربية وطلع بيها على المستشفى علطول. وقعد يقول: "دكتور دكتور بسرعة."
وجاله دكتور واخدوها بسرعة، وهو مدايق. كل حاجة جايه عليه ومش قادر. قعد على الكرسي.
وبعد شوية، جه احمد وابوها. تجاهله وطلع الدكتور. وراحوا ناحيته.
قالهم: "متقلقوش اوى كدا. انا عايزكم تفرحوا. المدام حامل. الف مبروك."
ابوها واحمد فى نفس الوقت بصدمة:
"ايييه؟"
ودى كانت الضربة الاقوى اللى قسمتله ضهره وخلته ينصدم اكتر.
الدكتور بإستغراب:
"ايه؟ فى ايه؟ هو مش حضرتك جوزها؟ ودا والدها. فى ايه؟ مش فاهم."
احمد بغضب مكتوم:
"مفيش يا دكتور. اقدر اشوفها دلوقتى؟"
الدكتور:
"اه، هي اتنقلت أوضة عادية."
ومشي.
ابوها:
"منك لله انت وهى، منكم لله."
ودخل يشوفها وضربها بالقلم.
"منك لله. انا مش هسامحك ابدا على اللى عملتيه ده. عملت فيكى ايه عشان تعملى فيا كدا؟ ضيعتي نفسك وضيعتينا معاكي. عمرى ما كنت اتخيل منك كدا. مليكيش مكان عندنا. تغوري تشوفى مكان تاني، انتي فاهمة."
ومشي.
وعد بتعيط جامد وقالت لاحمد:
"ليه؟ ليه تعمل فيا كدا؟ دانا بحبك. تعمل فيا كدا؟ انا عملتلك ايه؟ قولى."
احمد بعصبية:
"انتي ازاى اصلا حامل؟ مش كنتي بتاخدي حبوب منع الحمل؟ ايه اللي حصل؟"
وعد بعصبية:
"هو ده كل اللي همك؟ معرفش، ممكن اكون نسيت في مرة. ارادة ربنا. هتعترض؟"
احمد:
"تمام. بس متستنيش مني اني اعترف بيه."
وعد بصدمة اكبر:
"للدرجادي؟ انت ازاى كدا؟ ازاى معرفتكش على حقيقتك."
احمد بسخرية:
"انتي اللي عملتي في نفسك كدا. يعني انتي مفكرة اني هتجوز واحدة سلم*تني نفسها؟ تبقي غبية."
هي انهارت وبدأت تصو*ت تصو*ت. جالها الممرضين وادوها حقنة ودخلت فى انهيار عصبي.
احمد سابها ومشي.
عند مالك، كان فى المأمورية وبيتافادى الرصاص بإحترافية، لانه اكفأ الضباط. وخلصوا المهمة وقبضوا على مهربين الآثار ودخلوهم الزنزانة.
ومالك قال: "اما ارجع بقا عشان اقول لمايان وافهمها."
ومبسوط انه هيشوفها. وقعد يقول: "ايه شكلك وقعت ولا ايه؟ ايه اللي حصل يا مالك؟"
ضحك وقال: "اعمل ايه بقا، خلتني اقع في حبها ومبحبش ابعد عنها. بس طبعاً مش هعترف لها بده دلوقتي، غير لما اعرف مشاعرها من ناحيتي."
وطلع بالعربية وفرحان انه هيشوفها.
عند مايان، خلصت وقالت: "يارب خليك معاه. انا صحيح مكنتش عايزة اعترف اني بحبه، بس انا بعشقه، مش بحبه. انا مبحبش حد اده. هو اه غامض، بس قلبه ابيض وحنين. مش بيبين ده. انا عارفة."
وفجأة وهى بتتكلم حصل....
عند مالك، حس ان قلبه مقبوض وفيه حاجة. وبيرن على مايان ومش بترد. اتعصب وساق بسرعة.
رواية تزوجت ولم ادري الفصل العشرون 20 - بقلم نورا نور
مايان وهي بتتكلم لقت ضرب نار بره وقعدت تصوت وقفلت الباب عليها كويس.
راحت بصت من البلكونة لقت فيه شوية عصابة تحت بيضربوا نار على الحراس والاتنين بيضربوا على بعض.
خافت وراحت تتصل على مالك.
وهي لسه بتتصل سمعت صوت خطوات جاية.
حاولت متعملش صوت ومالك فتح وقالها: "الو".
وهي خايفة ترد يسمعوها.
حاولت تبعد عن الباب عشان تتكلم بصوت واطي ومحدش يسمعها.
وقالتله بصوت واطي: "مالك الحقني الحقني بسرعة فيه حرامية دخلوا البيت".
مالك بعصبية وخوف عليها: "أنا جاي فوراً. حاولي تستخبي أو تهربي منهم. متخافيش يا مايان أنا جاي بسرعة".
مايان بعياط: "حاضر بس بسرعة عشان خاطري".
لقت واحد بيحاول يفتح الباب مش بيفتح وقال للرجالة: "اكسروا الباب ده بسرعة".
مايان مسحت دموعها وقالت: "لازم أبقى قوية".
مالك بيقولها: "مايان اهربي بسرعة".
مايان مش سمعاه لأن الفون في إيدها.
وهي قعدت تفكر تعمل إيه وبسرعة راحت تخلع المسورة بتاعة الستارة وخدتها ووقفت ورا الباب.
وأول ما دخل الراجل ضربته على دماغه جامد كذا مرة وضربت التاني وطلعت تجري.
بس سابت الفون بتاعها جوه في الأوضة من كتر الخوف والتوتر.
ومالك هيتجنن ومضايق وساق بأقصى سرعة.
ومايان بتجري لقت واحد في وشها وقالها: "على فين يا حلوة؟"
مايان: "انت مين وعايز مني إيه؟"
وهو بيقرب منها وقالها: "أنا اللي هخلي مالك يتعذب ويتحسر عليكي".
وهي بتبعد وبتقوله: "لو لمست بس شعري مني أو منه هندمك".
ضحك بسخرية وقالها: "روحي العبي بعيد يا شاطرة".
ومسكها من إيدها وهي حاولت تفلت معرفتش.
عضته بسرعة وهو شال إيده من الوجع.
وجه واحد من وراها رشّق حقنة في رقبتها وهي أغمى عليها.
الراجل التاني: "بقا حتة بت زي دي تعمل فيك كدا؟"
الراجل الأول: "البت دي مش سهلة عضتها جامدة. المهم فين باقي الرجالة؟"
هاجم الرجالة ودماغهم بتجيب دم.
الراجل التاني: "إيه يا حيلتها منكو له بقا دي تعمل فيكوا كدا؟"
وبص بسخرية وقال: "يلا عشان نلحق نخرج".
ومشوا كلهم وركبوا العربية وركبوها معاهم.
في اللحظة دي مالك وصل ولسه بيقولهم: "عندك انت وهو".
وهيروح يمسكهم.
ساقوا بأقصى سرعة وهو ركب بسرعة العربية ومشي وراهم.
وهما بيطلعوا اتنين من الشباك وبيضربوا على عربية مالك.
وهو بيحاول يتفاداهم.
بس في الآخر جات طلقة في كوتش العربية خلت العربية انحرفت.
ومالك بيحاول يوقفها لحد ما العربية دخلت في شجرة ودماغه اتخبطت وبينزف.
وحاول ميقفلش عينه وبيقاوم.
اتصل على عاصم.
عند عاصم بإستغراب إن مالك بيرن عليه دلوقتي وقال: "اكيد فيه حاجة".
ورد بسرعة ولسه هيرد.
مالك قاله بصعوبة وبصوت باين عليه التعب: "تعالى بسرعة يا عاصم الحق خطفوا مايان الحقهم بسرعة. أنا دلوقتي في..."
واداله العنوان وقاله: "تعالى بسرعة مايان محتاجاني".
عاصم بسرعة وخوف مسألوش ماله هو عارف إنه تعبان من صوته وعشان ينجز قاله: "حاضر أنا جاي فوراً خليك مكانك".
وقفل راح بسرعة يلبس ويحضر سلاحه وحاجته.
دخلت عليه إيمي وقالتله بإستغراب: "رايح فين يا عاصم في الوقت ده ومالك بيتلبس بسرعة كدا؟"
عاصم: "مش وقته. أما أجي هفهمك. دلوقتي اقعدي هنا ومتفتحيش لحد أبداً تمام".
ومشي بسرعة وقفل عليها وجرى على العربية وساق بأقصى سرعة.
واتصل على القوات وقالهم يدوروا في كل مكان ويلاقوها.
ووصل عند مالك نزل بسرعة وراح لعربيته لقاه مغمى عليه وبيينزف جامد.
قاله بخوف: "مالك مااااالك قوم يا صاحبي قوم. انت هتبقى كويس وهي هتبقى كويسة".
وحضنه.
حاول يطلعه بسرعة وسنده وراح بيه على عربيته وساق بسرعة وراح المستشفى.
بعد شوية وصل ودخل بسرعة وقال: "حد يجي بسرعة ويجيب سرير عشان ننقل عليه صاحبي بسرعة".
جم معاه وراحوا طلعوه من العربية وحطوه على السرير ودخلوا بسرعة.
وعاصم خايف عليه ورايح جاي لحد ما الدكتور طلع وقاله: "عامل إيه دلوقتي يا دكتور كويس صح فيه حاجة طيب؟"
الدكتور: "اهدأ اهدأ يا حضرة الضابط. هو كويس هو بس اتخبط خبطة قوية أدت على نزيف بس خلاص بقى كويس بس لازم يرتاح النهارده عشان غلط عليه عشان دماغه ويطلع بكرة بإذن الله".
عاصم بإرتياح إنه بقى كويس قال: "شكراً يا دكتور ينفع أدخله طيب؟"
الدكتور: "هو نايم دلوقتي شوية وهيفوق. ممكن تدخله بس شوية وتطلع".
عاصم: "تمام يا دكتور وشكراً جداً".
الدكتور: "لا شكر على واجب".
ودخله عاصم وقعد جنبه وقاله: "هتبقى كويس يا صاحبي وأوعدك إنها هترجع. وأنا بعمل كل اللي أقدر عليه".
وقام يتصل بالقوات اللي بلغهم بالتدوير عليها.
عند مايان
فاقت لقت نفسها في أوضة ضلمة خالص.
قامت بسرعة وقالت: "أنا فين؟ افتحوا يا حيوانات ياللي هنا. مالك مش هيسيبني وهيوريكوا والله لتندموا".
بتحاول تدور على أي شباك أو أي حاجة تخرج منها مش لاقية.
قعدت تعيط وقالت: "يارب يارب مالك ينقذني انت فين يا مالك".
عند مالك
فتح عينه ببطء وقال: "مايان".
عاصم راحله بسرعة وقاله: "مالك انت فوقت انت كويس".
مالك لسه هيقوم مسك راسه بوجع وقال: "أنا فين؟"
ولقى نفسه في المستشفى.
قال: "أنا لازم أمشي. مايان محتاجاني أنا لازم أمشي".
وبيحاول يقوم وعاصم بيقوله: "مينفعش يا مالك غلط عليك كدا. مايان هتبقى كويسة وهنلاقيها. أنا بلغت القوات يدوروا عليها".
مالك بعصبية: "اوعى يا عاصم بقولك مايان محتاجاني هي بتنادي عليا أنا لازم أبقى معاها. قوات إيه اللي هيلاقوها أنا لازم أدور عليها".
عاصم: "اهدأ يا مالك هنلاقيها متخافش بس انت لازم ترتاح".
زقه مالك وقاله: "ارتاح إيه أنا كويس سيبني بقولك مايان محتاجاني. كل ده بسببى معرفتش أحميها أنا السبب هي لو مكنتش معايا كانت هتبقى كويسة".
عاصم: "لا انت حاولت ومش انت السبب هما اللي ضربوا نار على العربية وانت لوحدك مش ذنبك متحملش نفسك الذنب يا صاحبي واحنا هنلاقيها بس لازم ترتاح".
مالك بعصبية: "قولت لا أنا هقوم".
وفجأة......
عند إيمي
قالت ترن على مايان بترن مش بترد.
رنت تاني مردتش.
قالت: "الإله مالها البت دي مش بترد ليه؟ يمكن عشان الوقت اتأخر ولا إيه ممكن".
ورجعت قالت: "بس حاسة إنها مش كويسة. ربنا معاها على هولاكو اللي بيتفنن عشان يضايقها بقا حد يضايق القمر دي. آه يا حبيبتي يا بنتي عاملة زيي. وقعنا في اتنين ما يعلم بيهم إلا ربنا يا أختي. وقال إيه من بره حلوين ومن جوه شر كدا لسانهم بينقط سم. وأنا اللي فرحانة إنه بيحبني زي ما بحبه طلع هيتعبني معاه. يلا الحمد لله. بكرة نوريهم إننا مش أي حد".
وبعدين قالت بما إنه مش هنا بقا ما أروح أشوف الأوضة اللي قافلها دي. آه أشطا هشوفها.
وراحت تشوفها وتحاول تفتح مش بتتفتح.
تحاول مفيش فايدة.
قالت لا مانا هفتحها حتى لو هكسر الباب.
وجاية تفتح تاني فجأة لقت.....
عند مايان
قاعدة بتعيط وفجأة.....