تحميل رواية «تزوجت ولم ادري» PDF
بقلم نورا نور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تعالى بسرعه خير يا عمي حضري نفسك عشان تروحي مع جوزك هى باستغراب وعدم تصديق: عمي حضرتك بتقول إيه معلش فيه حاجة غلط أنا عارف يا بنتي إنك مستغربة ومفتكرة إني متلخبط، لأ أنا بقولك إنتي جهزي نفسك عشان مالك جوزك جاي ياخدك جوزي إزاي يعني مش فاهمة ومين مالك ده واتجوزت إمتى؟ عمي شكلك مش فاهم بتقول إيه إيه اللي بتقوليه ده؟ لأ عارف كويس، إنتي عارفة إني الواصي عليكي وإنتي اللي وافقتي وأنا جوزتك لمالك عشان بصراحة أنا مش قادر أصرف عليكي أكتر من كده ولا أقعدك في بيتي وأنا عليا فلوس ليه ومش عارف أسددها، وهو هدّ...
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم نورا نور
مايان وايمى كانوا بيتكلموا ولسه مايان بتقولها بصي وهتكمل.
سمعت صوت حاجة وقعت بره، قامت بسرعة وقالت لإيمي:
"إيه الصوت ده؟"
إيمي:
"مش عارفة، خلينا نشوف."
ولسه إيمي هتمشي، مايان بتقولها:
"استني يا بنتي."
وراحت جريت على المطبخ جابت طاسة وقالتلها:
"يلا."
وطلعت هي وإيمي وعمالين يشوفوا مين، لحد ما لمحوا واحد مستخبي جنب الفيلا، بس لمحوا خياله عشان فيه نور وكده مبين إن فيه خيال بالليل وكده.
مشت ببطء هي وإيمي، بس الشخص ده مشافش خيالهم عشان كان بيحاول يكتم نفسه وخايف.
قامت مايان قالتله:
"عندك."
وضربته بالطاسة قبل ما يلحق يعمل أي حاجة، بس محصلش حاجة. واضح إنها كانت مفكرة إنها روبانزل وإنها في كرتون ولا حاجة.
وهي بتضرب، إيمي بتضرب معاها بس بإيدها ورجليها.
وبعدين قالت:
"يا عم محمد، يا عم محمد، تعالى بسرعة."
جه عم محمد، واضح إنه كان نايم وكده، فقالها:
"في إيه يا أستاذة إيمي؟ ومين ده؟"
إيمي:
"إيه يا عم محمد، إيه السؤال ده؟ أكيد حرامي وحضرتك مش مركز عشان شكلك كنت نايم."
عم محمد:
"حرامي؟ وهنا وأنا موجود؟"
ومسكه ضربه مع مايان وإيمي كمان.
وبعدين الراجل خلاص مش قادر منهم.
قام عم محمد اتصل على مالك، تليفونه غير متاح عشان مالك كسره أصلًا.
قام رن على عاصم.
عند مالك وعاصم.
عاصم نايم، تليفونه بيرن، بيقوم مزعوج وبيرد وبيقول:
"الوو، مين معايا؟"
عم محمد:
"عاصم باشا، الحق بسرعة، فيه حرامي دخل الفيلا والست مايان والست إيمي مسكوه، بس تعالى بسرعة."
عاصم بصدمة:
"إيه؟ طب أنا جاي حالا."
وقفل وراح يصحى مالك وبيقوله:
"مالك، قوم بسرعة، فيه حرامي دخل الفيلا على البنات، قوم."
مالك بصدمة:
"إيه؟ طب حصلهم حاجة ولا هما بخير؟"
عاصم:
"بخير، بس مش وقته، خلينا نروح يلا."
وراحوا على الفيلا.
طبعًا عشان فيلا عاصم قريبة من فيلا مالك، نزلوا جرى بالبترنجات البيتي ووصلوا.
ودخل مالك بسرعة وشاف مايان والحرامي جنبها.
راح بسرعة مالك راح يحضنها وبيقولها:
"أنتِ كويسة؟ حصلك حاجة؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟ عملك حاجة طيب؟"
كل ده ومايان مخضوضة ومن الصدمة مش عارفة تتكلم ولا تعمل حاجة، وهي في حضنه حست بأحاسيس غريبة وحست بالأمان وحاسة بحاجة مش عارفة تميزها.
ونفس الشيء عاصم حضن إيمي وقالها:
"إيمي، انتي كويسة صح؟ محصلكيش حاجة؟ أنا عارف إنك بتخوفي أصلًا، الحرامي هيخاف يجي جنبك."
إيمي زقته وقالتله:
"طب أوعى، وملكش دعوة بيا بقى، وخاف مني أحسن لك."
عاصم بضحك:
"بهزر معاكي يا بت، ما تبقيش قفوشة كده."
خلاص، تعالى.
واخدها في حضنه تاني وقالها:
"خوفت عليكي بجد."
وهي فرحت جدا ومعرفتش تقول إيه، وقالتله:
"متقلقش، أنا كويسة."
ومايان كانت فرحانة مش عارفة ليه، بس فاقت على نفسها وقالتله:
"ابعد، انت إزاي تعمل كده؟ وخايف عليا أوي كده ليه؟ أوعى تلمسني مرة تانية وإلا هزعلك. ثم انت دخلت هنا إزاي؟"
ولإيمي جاتلها بسرعة وقالتلها:
"أهدي يا مايان، هو مكنش يقصد."
مايان:
"إزاي يعني؟ وبعدين أوعى تبرري وتسكتي خالص. حسابنا بعدين. وانت يا أستاذ، انت تقدر تفهمني إيه اللي حصل ده؟"
مالك بتوتر مش عارف يقولها إيه، بس حاول يغير الموضوع وقالها:
"هنسيب الموضوع الأصلي ونمسك في ده."
قامت إيمي قالت:
"بالظبط كده، الحرامي أهو مربوط."
كان مربوط على كرسي.
مالك راح اداله بوكس.
الراجل فاق بخضة وقال:
"سيبوني."
قام شاف مالك وعاصم، خاف جدا ومش عارف يعمل إيه، لأنه عارف إن مالك وعاصم من أكفأ الضباط وليهم هيبتهم.
مالك:
"ها، هتعترف ولا تحب تشوف هعمل فيك إيه؟"
الراجل:
"أنا معملتش حاجة، أنا نطيت بالغلط هنا بس عشان كان فيه ناس بيجروا ورايا."
عاصم لكّمه بوكس أخر وقاله:
"شكلك مش هتعترف بسهولة، وأنا مبحبش اللف والدوران. كدا بقى هتشوف وش مش هيعجبك."
الراجل:
"وليه بس يا باشا، أنا بقول الحقيقة، مبكدبش."
مالك اتعصب، قام خنقه.
عاصم بيحاول يفلت إيده وبيقوله:
"لا مالك، مالك، اصبر، سيبه، سيبه، خلينا نعرف مين ده، اهدى كده، هتموته في إيدك."
وهو مفيش فايدة.
قامت مايان راحتله وقالتله:
"شيل إيدك، إيه اللي بتعمله ده؟ خلينا نعرف هو مين ده وإيه اللي جابه هنا. شكله كده مش هيعترف."
"كدا احنا ناخده."
وطي صوته وقاله:
"وبالمرة نداري على اللي انت عملته عشان مراتك عينها بتطق شرار."
مالك بص على مايان لقاها مدايقة جدا وعايزة تروح تضربه وبصاله بصة بس مستنية يكمل اللي بيعمله، وساعتها هتمسك في زماره رقبته.
مالك قاله:
"تمام، تمام، يلا بسرعة."
وفكوا الراجل واخدوه.
ومايان عمالة تنادي على مالك وتقوله:
"انت يا أخ انت، انت يا أستاذ، استنى عندك."
ومالك مبيردش عليها وجرى هو وعاصم بسرعة وواخدين الراجل ومشوا.
مايان بعصبية:
"إيه البني آدم ده؟ وازاي يعمل كده أصلًا؟ وهو مين؟"
ولسه هتكمل حصل.....
عند سامر.
أبوه كان بيقوله:
"طب يبقى أنت كده هتخليني ألجأ للحل التاني وهو إني هطلق أمك وتتسجن بدالك. قول لي بقى أنت عايز إيه؟"
سامر اتصدم واتعصب وقاله:
"انت إزاي تقول كده؟ عايز تعمل كده في أمي اللي بتحبك وعمرها ما عملت حاجة تدايقك؟ اللي استحملتك كل السنين دي وانت ولا حاسس؟ عايز تفهمني إنك كده بتلوي دراعي؟ مش أنا اللي يتلوي دراعي. لا، عملك إيه مالك عشان تعمل عشانه كل ده؟"
وانت بيوجه كلامه لمامته وبيقولها:
"انتي إزاي ساكتة كده ومش بتتكلمي؟ إزاي؟"
مامته بعياط:
"أقوله إيه؟ مانت السبب في كل ده، ويا أنت تدخل السجن يا أنا. مفيش حل تاني، وأنا فداك، إنما أنت لسه صغير وقدامك العمر طويل."
سامر اتدايق عشان مامته وحس إنه قد إيه صغير أوي عشان كل اللي حصلها ده بسببه، وقالها:
"طب خلاص يا أمي، أنا هتصرف وهنهي كل حاجة خلاص."
أمه وأبوه في صوت واحد:
"هتعمل إيه؟"
سامر بغموض:
"خلاص، مش هعمل حاجة ومحدش هيدخل السجن خلاص."
ومشي وسابهم.
أبوه:
"أنا مش مطمن للواد ده، شكله هيعمل حاجة."
أمه:
"ربنا يستر يا حج. ابعت وراه حد والنبي يبلغنا بكل حاجة."
طبعًا هتسألوني إزاي هي بتكلمه عادي؟ لا، هما بس كانوا متفقين هي وهو إنهم يقولوا كده عشان يرجع عن اللي في دماغه، لأنه هيخاف على أمه وكده.
وهنشوف سامر هيعمل إيه.
في حتة تانية بعيد.
وعد وقفت على رجليها واشتغلت وسكنت في بيت صغير وحلو على قد فلوسها، وهي في طريقها عشان تندم أحمد وبعدين هتخلي الكل يسامحها.
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم نورا نور
سامر راح للعصابة بتاعته وقالهم:
نفذ حالا انت فاهم ومش عايز أي غلط. ولو حد منعك اقتله بالمرة.
الراجل: تمام يا فندم.
ومشى.
سامر: هنشوف مين اللي في الآخر هيكسب ومين اللي حياته هتنتهي في الآخر. خلتني أخسر كل حاجة وأنا هخليك تخسر بس بطريقتي.
وابتسم بشر ومشى وناوي يعمل حاجة، إيه هي هنعرف بعدين.
عند مايان وأيمي.
مايان كانت لسه بتتكلم قالت: آآه.
ومسكت دماغها.
وأيمي مسكتها بسرعة وبتقولها: مايان! مايان حبيبتي مالك؟
ومايان بتمسك دماغها جامد وبيغمى عليها.
وأيمي بتتخض وبتمسكها بسرعة قبل ما تقع وبتقولها: مايان! مايان فتحي عينك! قومي يا حبيبتي.
ونادت بسرعة على عم محمد وقالتله: عم محمد! عم محمد تعالى بسرعة.
عم محمد جه بسرعة وشاف مايان مغمي عليها وقالها: إيه اللي حصل يا بنتي؟ مالها مايان؟ إيه اللي حصل؟
أيمي بعياط: مش وقته يا عم محمد. اتصل على الإسعاف بسرعة.
عم محمد: تمام تمام. اهدى.
وطلع الفون ورن على الإسعاف وقالهم العنوان وقفل وقالها: خمس دقايق وهيبقوا هنا.
أيمي: يارب يارب تبقى كويسة. فوقي يا حبيبتي فوقي.
وبتحاول تفوقها لكن مبتفوقش.
وبعدين جه صوت من ورا بيقول: إيه اللي حصل؟
بصوا الاتنين لقوا سامر.
أيمي افتكرته لأنها شافته في المستشفى.
والحارس قاله باستغراب: سامر باشا.
أيمي استغربت إن عم محمد عارفه بس معلقتش. رجعت تحاول تفوق مايان.
سامر: حصل إيه يا عم محمد؟ مالها مرات أخويا؟ هي كويسة؟
وهنا أيمي عرفت إنه أخو مالك.
عم محمد: اغمى عليها بس هتبقى كويسة. الإسعاف جاية بعد شوية.
سامر: يا خبر! يعني نستنى الإسعاف؟ وأنا موجود. أنا هاخدها في عربيتي.
عم محمد بتوتر: لا لا الإسعاف جاية بسرعة. مفيش داعي.
وأيمي استغربت إن عم محمد متوتر وحاسة إن فيه حاجة. وقالتله: ليه يا عم محمد؟ إحنا لازم ننقذ مايان بأي طريقة. مش هنستنى الإسعاف ممكن تتأخر.
سامر: آه بالظبط كده. يلا خلينا نلحق.
عم محمد: لا الإسعاف زمانها جاية. اتفضل حضرتك وإحنا هنتصرف. أو هرن على مالك باشا أحسن.
سامر بسرعة: لا لا سيب مالك مشغول دلوقتي مع...
وسكت بسرعة وقاله: زمانه مشغول يعني هيقلق وكده. بس.
عم محمد شاكك فيه وخايف وعمال يقول في سره: يارب استر. ده أنا لو خليته بس يقرب على الست مايان مالك باشا مش هيسامحني وممكن يقتلني فيها لأنه بيكره سامر جداً. وسامر أصلاً شكله مخطط لحاجة. أعمل إيه بس؟ لازم بردوا أنقذ الست مايان. ووقتها كدا كدا مالك مش هيهمه غير حياة مراته. أه طب خلاص.
وقالهم: تمام يلا بسرعة.
سامر راح يشيلها.
عم محمد قاله: عندك إيه؟ أوعى تمد إيدك. أنا هسندها أنا وأيمي. على الأقل أنا زي والدها. إنما أنت متقربلهاش.
سامر اتعصب منه ونفسه يضربه عشان كان نفسه يخلى مالك يدايق ويتقهر إنه عرف إن مراته كانت بين إيديه. بس قاله بضحكة بسيطة مصطنعة: تمام.
وراح عم محمد وأيمي خدوا مايان وراحوا يحطوها في عربية سامر وركبوا معاه. وسامر ركب ومشوا كلهم.
عند مالك وعاصم.
المفروض أخدوا الراجل على القسم بسرعة ومكانوش لابسين الزي بتاع الشرطة وكده. بس أخدوه ودخلوه الحبس. ودخلوا معاه وقعد مالك وجمبه عاصم.
والراجل بيرجف وخايف وبيقولهم: صدقوني أنا مبكدبش. أنا معملتش حاجة. هما اللي قالولي.
مالك: أيوه هما مين دول بقا؟
الراجل بلع ريقه وقاله: مقدرش أقولك هيقتلوني.
مالك: ما أنت هتموت لو مقولتش. أنا اللي هقتلك. ولو قلت ممكن أحميك منهم.
الراجل: يعني هتحميني منهم بجد؟
مالك: اخلص وقول. قولتلك هحميك منهم.
الراجل: اللي قالي أعمل كدا...
لسه هيكمل لقوا ضرب نار وعصابة مغطيين وشهم.
مالك وعاصم مكانش معاهم سلاح لأنهم جايين بلبس البيت يعتبر. فبصوا لبعض بطريقة هما فاهمينها وانقضوا على العصابة وأخدوا الأسلحة منهم. وبدأوا يضربوا ده وده وده. لحد ما فيه واحد كان هيضرب الراجل. مالك بسرعة جه قدام الراجل وخد الطلقة في دراعه.
عاصم بصدمة: مالك!
مالك بتعب شوية بس مداري قاله: كمل ومليش دعوة. أنا كويس.
وراح كمل هو كمان بالعافية وضربهم كذا طلقة هو وعاصم. وبعدين راح بسرعة عاصم والراجل عند مالك.
وعاصم قاله: أنت كويس؟ يلا بسرعة على المستشفى.
مالك: متقلقش أنا كويس.
وبيقول للراجل: انطق مين اللي عمل كدا؟
الراجل: هقولك. هقولك على كل حاجة. اللي عمل كدا وقالي أعمل كدا هو سامر أخو حضرتك.
مالك اتصدم واتعصب وعاصم كذلك. فمالك اتعصب لدرجة إن الجرح نزف أكتر.
وعاصم قاله: اهدى اهدى يا مالك وهنحل كل حاجة. اهدى كدا. تعالى معايا يلا على المستشفى.
قفل الأول على الراجل دخله جوه الحجز تاني.
والراجل قاله: ليه كدا يا باشا؟ ما أنا قولت كل حاجة.
عاصم مهتمش وراح أخد مالك ومالك لسه في صدمته. وأخده وراحوا على المستشفى.
عند مايان وأيمي وسامر وعم محمد.
وصلوا كلهم ودخلوا بسرعة والممرضين أخدوا مايان والدكتور دخل يشوفها.
وهما كلهم بره وأيمي بتعيط. وبعدين افتكرت تقول لعاصم هي فين واللي حصل. ورنت عليه مبيردش. رنت عليه مبيردش. اتنهدت وقعدت رايحة جاية.
وسامر مجالهوش اتصال فقلق. واتصل على الرجالة محدش بيرد. قلق أكتر. بس قال يمكن لسه بيضربوا بعض.
وبعدين طلع الدكتور. وأيمي سألته بسرعة: هي عاملة إيه دلوقتي يا دكتور؟
الدكتور: هي كويسة بس أنتوا ضغطتوا عليها وعلى دماغها. وأنا قولتلكوا بلاش ضغط عليها. بس هي شوية وهتفوق. بلاش أي ضغط عليها تمام.
أيمي: تمام يا دكتور شكراً.
ومشى الدكتور. وأيمي قالت: شكراً لحضرتك يا أستاذ سامر. ومش هننسالك اللي عملته. وتقدر حضرتك تتفضل دلوقتي لو حابب.
سامر اتدايق أكتر ماهو متدايق وقالها: أنا مش همشي قبل ما أطمن على مرات أخويا يا بتاعة إنت.
أيمي بغضب: احترم نفسك يا بتاعة إنت. لولا إننا في مستشفى كنت وريتك.
وبصتله بصه استحقار.
سامر اتعصب وقالها: إنتي بتكلمي مين كدا يا بت إنت؟ ده إنت ليلتك مش معدية.
عم محمد: خلاص يا سامر مفيش حاجة يا ابني.
سامر: سامر باشا يا عم محمد. سامر... باشا. أوعى تنسى بعد كدا. أنت هتاخد عليا. وإنتي ياللي مالكيش أي لازمة إنت. أنا هعرفك قيمتك.
أيمي اتعصبت وضربته بالقلم.
سامر اتصدم وعيونه احمرت. ولسه كان هيضربها حصل...
في حتة تانية خالص.
واحد عمال بيشرب سجاير وواقف قدام عربية وبيتكلم في الفون وكان بيقول: أي غلط تاني همحيك من على وش الأرض.
ولسه هيكمل حصل...
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم نورا نور
كان فيه شخص بيتكلم في الفون، ولما كان لسه بيكمل كلامه، لقى حد بيخ*نقه بحبل حوالين رقبته. حاول يفك مش عارف، وبيحاول ومش قادر. الشخص التاني بيضغط أكتر لحد ما بعدين بيسيبه بالعافية. الشخص قعد يكح ومش قادر.
وبعدين بيبص على اللي عمل فيه كدا، فبيتصدم. بيلاقي وعد. أيوه، الشخص ده أحمد.
وعد بشر: انت فاكرني همو*تك بسهولة كدا؟ تؤ تؤ، تبقى بتحلم. أنا هاخد حقي منك على كل اللي عملته فيا. بقا أنا تعمل فيا كدا، وأنا اللي حبيتك وصدقتك؟ طلعت كدا*ب وحيو*ان.
أحمد بشر وعصبية: انتي إيه اللي رجعك تاني؟ أنا مش كنت خلصت منك. وبعدين عايزه مني إيه؟ أنا معملتش حاجة فيكي، انتي اللي عملتي في نفسك كدا.
وعد: بقا أنا اللي عملت كدا؟ كل ده عشان وثقت فيك. خو*نت ثقتي فيك. أنا السبب فعلاً، أنا السبب. خليت عيلتي تسيبني وسبتني.
أحمد ببرود: أنا مش فاضيلك دلوقتي، وقتي أهم منك. لو شفت وشك تاني، صدقيني هسجنك. لولا إن اللي في بطنك كنت قت*لتك وخلصت منك.
وعد بصدمة وعياط: هو ده الشخص اللي هي حبته؟ هو ده اللي كان دايما بيقولها إنه بيحبها؟ هو ده اللي ضيعت عمرها عشانه؟ وقعدت تعيط واغمى عليها.
أحمد شافها صعبت عليه وخاف على ابنه، وراح بسرعة ياخدها للمستشفى.
عند مايان وايمي في المستشفى.
سامر كان لسه هيض*رب ايمي، لقى اللي مسك إيده وزقه وهو عاصم. وقاله: انت إزاي تتجرأ وعايز تمد إيدك على مراتي؟ انت اتجننت؟ دا أنا هوريك هعمل فيك إيه. وضر*به وقعد يضر*ب فيه. وايمي بتحاول تمنعه هي وعم محمد، مش عارفة وهو مفيش فايدة. لحد ما جه أمن المستشفى وقالوله: مينفعش كدا يا عاصم باشا، انتوا في مستشفى هنا، يعني مينفعش الكلام ده. الكلام ده بره مش هنا.
عاصم سابه بالعافية وقاله: لسه، انت لسه مشوفتش حاجة من اللي هعمله فيك. وبصله بشر. وسامر متب*هدل وبينز*ف وواقع على الأرض. جم اتنين أخدوه عشان يعالجوه.
ايمي: اهدى يا عاصم، هتودي نفسك في داه*ية عشان ده.
عاصم: عملك حاجة الأول؟
ايمي: لا معملش حاجة، انت جيت على طول وهو ميقدرش، متقلقش.
عاصم: طب كويس، وإلا كنت مو*ته. ولسه حسابي معاه منتهاش. وبعدين انتي بتعملي إيه هنا؟
ايمي حكتله اللي حصل كله، وقالتله: بس كدا، وحاولت أرن عليك مش بترد.
عاصم بصدمة: إن كل ده حصل في الوقت ده. وكمان لو عرف مالك.
ايمي كملت وبتقوله: انت بقا إيه اللي جابك هنا؟ انت مش كنت انت ومالك مع ال*حرامي وكدا؟ إيه اللي حصل؟
عاصم: أنا جاي مع مالك، اتصا*ب في دراعه بسبب... وحكالها كل حاجة. فدخلته عشان يخيط ال*جر*ح، وطلعت أستناه بره. فسمعت صوت عالي، جيت على هنا لقيتك ولقيت الز*فت ده، وهو السبب في كل ده.
ايمي: طب بلاش تقوله عشان لو عرف هيجي ويبوظ الدنيا أكتر، ومايان أصلاً تعبانة.
عاصم: مهو ده اللي بفكر فيه. أنا مش هقوله حاجة خالص.
مالك جه وقاله: إيه اللي مش عايز تقوله يا عاصم؟ اتصدموا الاتنين. وعاصم قاله: أنا قولت مش هقوله حاجة خالص.
مالك: أيوه.
عاصم: لا، أنا بقول مش هقوله حاجة خالص.
على قاطعه مالك وقال: وليه مراتك هنا؟ وعم محمد؟ وفين مايان؟ مايان مالها؟ حصلها حاجة؟
ايمي وعاصم وعم محمد اتوتروا.
مالك بعصبية: انطقوا.
عاصم: اهدى، اهدى كدا وهفهمك كل حاجة، بس اوعى تتسرع، تمام. وحكاله إن مايان اغمى عليها وجابوها للمستشفى. بس مقالش إن سامر جه وأخدهم وكدا عشان مالك ميتعصبش.
مالك بصدمة وعصبية: كل ده يحصل وأنا معرفش؟ أنا لازم أدخلها.
عاصم وقفه وقاله: مالك، اهدى، مينفعش مراتك تعبانة. مينفعش اللي بتعمله ده. كدا حالتها هتسوق.
مالك: اومال أفضل واقف هنا معرفش بقت عاملة إيه وكويسة ولا لأ.
ايمي: أنا هشوفها وأيجي أقولكم، تمام.
عاصم: آه تمام، ادخلي انتي يا ايمي.
دخلت ايمي ومالك متعصب وقعد بره مع عاصم.
ايمي عند مايان لقيتها صاحية ومدايقة، فقالتلها: حبيبتي، عاملة إيه؟
مايان مردتش.
ايمي كررت وقالتلها: حبيبتي، مبتردش ليه؟
مايان عيطت، عيطت جامد. وايمي حضنتها وقالتلها بإستغراب: مالك يا مايان؟ اهدى يا حبيبتي، فيه إيه بس؟
مايان بتعيط أكتر وأكتر وصوتها بيعلى. لحد ما مالك بيقلق عليها، فبيدخل وعاصم دخل وراه بسرعة.
ايمي: مايان، اهدى، اهدى يا حبيبتي وقوليلي مالك.
مايان بتعيط وبتقولها: أنا، أنا خايفة، خليكي معايا. وبتعيط تاني.
ايمي: متخافيش يا حبيبتي، أنا معاكي أهو، مفيش حاجة.
مالك حاول يبقى هادي وقالها: مايان، اهدى، انتي خايفة من إيه؟
مايان مبتردش عليه وبتبقى منهارة من العياط. وبتيجي الممرضة تديها حق*نة مهدئة، ومايان بتعيط أكتر وبتزقها لأنها بتخاف من الحق*ن. بس بتمسكها ايمي ومالك، وبتديها الحق*نة وبتنام.
ومالك بيضايق على كل حاجة بتحصل ومش عارف يعمل إيه. ومسك شعره جامد وبيرجعه لورا وبيقول: نادى الدكتور اللي هنا بسرعة.
الممرضة: تمام يا فندم. ومشيت.
وبعد شوية دخل الدكتور وحصل... وهنعرف البارت الجاي.
بعد شوية دخل الدكتور وحصل إن دخل معاه سامر، وهو متجبس ومتشلف*ط. شافه مالك ومعملش أيتها حاجة، وكان هادي. وعاصم استغرب، بس هو عارف صاحبه. وعمال يقول في سره: إيه جاب الز*فت ده دلوقتي؟ دا مالك شكله ناويله على مصيب*ة. وأنا بردوا هوريه، بس نطلع بس. وراح يقف جمب مالك عشان لو عمل حاجة يمنعه. لأن ده هدوء ما قبل العاصفة.
مالك بيقول للدكتور: مراتي مالها؟ وإيه اللي حصلها؟
الدكتور: هي عندها انهيار عصبي دلوقتي ومش متقبلة تسمع من حد حاجة. وواضح إن فيه حاجة حصلت خليتها كدا.
مالك اتدايق وقعد يفكر ويقول: للدرجاداي عشان عملت كدا؟ أنا السبب في ده. تمام يا مايان. ورجع قاله: طب إحنا عايزين نطلعها دلوقتي، وإحنا هنهتم بيها.
الدكتور: مينفعش، لازم نخليها هنا كام يوم عشان تبقى كويسة ونتابع حالتها.
مالك: وأنا هجيب لها أحسن الدكاترة وههتم بيها. وكلمتي مش هتتكرر. وراح يشيلها.
عاصم فاهم دماغ صاحبه، عشان كدا متكلمش. لكن ايمي قالتله: عاصم، خليه يسيبها، كل ده حصل بسببه، خليها هنا. قام عاصم بصلها بصة خليتها تسكت. سكتت وقعدت مدايقة.
سامر أتدخل وقال: مراتك تعبانة دلوقتي، ومينفعش اللي بتعمله ده. وبيمثل طبعاً.
مالك مسمعش لحد ومشي بيها، وراح ركب العربية ومشي بيها.
عاصم: دانت معندكش بربع جنيه كرا*مة وراجع تاني، شكلك معجبتكش العلق*ة الأولى. ممكن أوريك تاني عادي.
سامر ببرود: انت فاكر إن أنا هسكت على اللي عملته؟ أو اللي مراتك عملته؟ تؤ تؤ تؤ، تبقى بتحلم. أنا هوريكم أنا هعمل إيه.
عاصم بإبتسامة شر: دا لو فضلت عايش أصلاً. وسيرة مراتي لو جات على لسانك مرة تانية، هتلاقي نفسك مرمي في كل حتة ومفصول عن بعضك. واخد ايمي ومشي.
سامر اتعصب وقال: أنا يعمل فيا كدا؟ وبعدين إزاي قدروا ينفدوا من الرجالة؟ وبعدين فكر وقال: دا معناه إنه عرف كل حاجة. واتصدم وخاف. وبعدين قال: لا لا، كان مالك مو*تني. أنا لازم أعرف إيه اللي حصل. ومشي.
عند مالك، وصل البيت. طبعاً هو مخيط إيده وكدا، بس شايلها عادي. يمكن مش حاسس بال*جر*ح بسبب كل اللي حصل ده. فيه *جر*ح أقوى، بس في قلبه. ودخلها الفيلا وراح قعد جمبها في السرير، وبيص عليها. وقعد يفتكر أد إيه كانت بتعيط. راح الأوضة التانية وفضل يكس*ر في كل حاجة ويقول: أنا السبب، أنا السبب في كل اللي حصلها. مشفتش يوم حلو معايا. هي متستاهلش مني كل ده. بس أنا بردوا مش هستغنى عنها. أنا هصلح كل ده. ومن النهارده هيشوفوا أنا هعمل إيه.
راح اتصل على عاصم وقاله: سامر النهارده تاخده تحطه في الزنزا*نة، وتبعت مسج لوالدته من تليفونه إنه كويس وهيبات بره عشان متقلقش عليه. وتقفل عليه، واستنى أما أجيلك.
عاصم: تمام، خلاص هروح ايمي وأعمل كل حاجة.
مالك: لا، هاتها تقعد مع مايان عشان تبقى معاها. وأنا وانت هننزل.
عاصم: تمام، تمام، أنا جاي.
مالك باس مايان من راسها وقالها: أوعدك كل حاجة هتتصلح يا حبيبتي. ونزل تحت لقى سامر دخل الفيلا وقاعد. مالك ببرود قاله: جيت لقضاك، شكلك مستعجل أوي.
سامر عايز يعرف منه عرف ولا إيه وكدا، فقاله: على إيه؟ ثم إن إيه اللي حصل لدراعك بقا؟ مالك يحصل فيه كدا؟ تؤ تؤ تؤ.
مالك: شكلك متعرفش اللي حصل واللي هيحصل.
سامر قام من مكانه لما لقى إن مالك بيقرب وكمان بيتكلم كدا، وخاف وبيرجع لورا. بس قاله: إيه اللي حصل؟ وبيبلع ريقه.
مالك: خايف ليه؟ انت لسه شوفت حاجة. دانا هقولك، اصبر بس. وحكاله كل حاجة. وقاله: لعبت مع الشخص الغلط. كنت دايماً بسكت على اللي بتعمله وأقول طفل. دلوقتي اللي عملته أخطر من كدا.
سامر ضحك بكل شر وفضل يضحك. ومالك ساكت. فسامر قاله: اومال لو عرفت كل اللي حصل. انت كدا عارف حاجة واحدة من كل الحاجات اللي حصلت. افتكرتك زي ما بيقولوا ضابط ناجح، طلعت ولا عارف أي حاجة. فهقولك أنا وهشوف هتعمل إيه. بقا أولاً أنا أكبر تاجر مخدر*ات اللي انت بتدور عليه. ثانياً أنا اللي خطف*ت مراتك وكانت معايا، بس لولا الأغبي*ة اللي بيشتغلوا عندي فكروا إنه انت، فخافوا. كانت هتبقى معايا، وكنت هخليك تتمنى المو*ت ولا أجيبهالك. بعدها بعت واحد يشوف إيه اللي حصل. اتضح إن اللي كان سايق مكانش انت، دا كان اللي بيحب مراتك، وخب*طها بالعربية خبط*ة جامدة، ومراتك عشان كدا فقدت الذاكرة وفقدت دم كتير. ولقينا إنها كانت هتموت، بس في آخر لحظة قامت. وكل ده عرفناه من كاميرات المراقبة اللي انت نفسك مقدرتش تجيبها ولا تعرف عن مراتك حاجة.
مالك اتصدم، وصدمة كبيرة. كل ده عاشته مايان وهو مش معاها، كل ده وهو ميعرفش. ويطلع كل ده من أخوه؟ فقاله: دا انت كدا اللي بتجني على نفسك، وأنا همو*تك بإيدي. أنا هوريك. وراح عشان يضر*به. سامر هرب بسرعة وطلع. ومالك جرى وراه. وعاصم جه في اللحظة دي بعربيته هو ومراته، وشاف سامر وهو بيجري ومالك وراه. قال لإيمي: انزلي بسرعة، روحي لمايان واقفلوا على نفسكوا كويس، وأنا هلحق مالك. يلا بسرعة.
ايمي: طب، طب، خلي بالك من نفسك يا عاصم، وطمني أما تخلص. ونزلت وراحت دخلت وقفلت كويس وطلعت لمايان.
مالك لسه بيجري ورا سامر، وسامر بيجري وبيجري. ومالك بيجري. وخلاص هيجيبه. وعاصم بيمشي وراهم بالعربية. لحد ما حلق على سامر. ومالك حلق عليه من الناحية التانية، وبقى سامر في النص. ونزل عاصم من العربية.
سامر: انتوا مفكرين إنكوا هتقدروا تعملوا حاجة؟ بالعكس، أنا مبلغ رجالتي إن لو اتأخرت ومرنتش عليهم هيجوا فوراً ويقتلو*كوا.
مالك: وانت مفكر إننا خايفين؟ وبير* قرب منه. داحنا أكفأ ضباط. ولا متعرفش أنا مين؟ أنا اللي هخليك تتمنى المو*ت ومش هتطوله. مفكر إنك هتنجد نفسك بعد كل ده؟ غلطان أوي. أنا هخلي أمك وأبوك يترحموا عليك. كل ده ليه؟ كل ده عشان بتغير مني؟ كل ده عشان مفكر إن حبيبتك الخا*ينة أنا اللي أخدتها منك؟ بس أنا مش هبررلك حاجة، لا وهقت*لك. وانقض عليه وقعد يضر*ب فيه. وعاصم سابه عشان هو يستاهل. ويقعد يتفرج. ولقى اللي جايين وبيضر*بوا نا*ر. راح يضر*بهم. بس الكثرة تغلب الشجاعة. فمسكوه وحطوا المس*دس على دماغه وقالوا: صاحبك معانا يا مالك باشا. سيب سامر باشا، وأنا هسيب، وإلا هيبقى جث*ة قدامك.
مالك وقف ولسه ماسك سامر وخا*نقه. فقاله: لو أذيت صاحبي بخدش واحد، أنا اللي همو*تك وهمو*ت اللي جايين عشانه.
عاصم لما لقى الراجل مش منتبه، قام داس على رجل الراجل وضر*به، وأخد منه المسد*س وقاله: عندك. ومالك خنق سامر أكتر، وسامر مش قادر وخلاص هيمو*ت.
عاصم قاله: خلاص يا مالك، خلينا نسلمه للشرطة وهما هيحاسبوه. سيبه، سيبه، متو*سخش إيدك بيه. خلاص، انت وريت*ه قيمته، سيبه بقا.
مالك بعصبية أكتر وبيضغط أكتر، بيقوله: لا، يمكن أنا اللي هقت*له بإيدي. ميستاهلش يعيش لأنه فكر بس يم*وت مراتى.
عاصم: القانون هيحاسبه. مراتك لو كانت هنا مكانتش هترضى بده، حتى لو هو اللي عمل فيها كدا. سيبه، سيبه عشان خاطرها.
مالك فكر، ورز*عه في الأرض لدرجة إنه بقى بينز*ف أكتر ما بينز*ف، ومقامش تاني. مالك فحصه، لقاه لسه عايش. واتصلوا على الشرطة، وجات أخدتهم كلهم. وهو وعاصم ركبوا العربية ومشوا.
عند احمد ووعد، وصلها المستشفى ودخلها أوضة العمليات. طلع الممرضة بسرعة وقال: المدام وقعت، واقعة جامدة وهتولد. وجريت تنادي الدكتور. وجه ودخل بسرعة. واحمد قاعد مش عارف يعمل إيه، متوتر ومدايق وفيه أحاسيس مختلفة، وعايز يعيط. راح يصلي ويستغفر ربنا ويدعي يقومها بالسلامة، وإن ربنا يغفر له اللي عمله وهي تسامحه. وخلص وطلع بره لقى صوت بيبي. فرح، وقلبه دق، وراح يشوفه.
الممرضة قالتله: مبروك، جالك بنت.
احمد فرح جداً وقالها: ممكن أشوفها.
الممرضة: تمام، بس بسرعة عشان هنحطها في الحضانه لأنها مولودة بدري شوية.
احمد: تمام. وراح يشوفها. وكانت وعد صحيت وشافت بنتها وقعدت تعيط. وأول ما شافت أحمد، بصت لبنتها ومكلمتهوش.
احمد راح يشوف بنته. وعد قالتله: لا، أوعى تلمسها. ملكش دعوة بيها، دي بنتي أنا بس.
احمد اتدايق وقالها: أنا عارف إني غلطت، بس أنا هصلح كل حاجة. أنا فعلاً ندمت.
وعد: ندمت بعد إيه؟ وإزاي؟ ولحقت؟ دانت لسه كنت بتقولي مش عارف إيه ومش عايزة أفتكر أصلاً. أنا كرهت*ك، مش عايزة.
احمد: طب سيبيني أشوف بنتي طيب، وهصلح كل اللي حصل. سامحيني طيب.
وعد: قلت لا، وألف لا. دخلت الممرضة. ووعد قالتلها: لو سمحتي، خدي بنتي ومتخليش حد يشوفها. ولو الأستاذ ده قالك إنه عايز يشوفها، متدخليهوش لو سمحتي.
الممرضة: تمام. وأخدت البنت ومشيت.
احمد: ليه كدا يا وعد؟ ليه بتحرميني منها؟ دي بنتي زي ما هي بنتك.
وعد: انت معترفتش بيها، جاي دلوقتي تقول بنتي وعايز تشوفها؟ بعد ما سبتني كل ده تعبانة ولواحدة، وخلت عيلتي يسيبوني؟ يبقى بتحلم.
احمد لسه هيكلمها لقى...
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم نورا نور
احمد كان بيكلم وعد وبيحاول يصالحها لانه فاق متأخر ولسه هيكلمها لقى شخص دخل جرى على وعد وقالها وعد حبيبتى معلش أنى مكنتش معاكى فى اللحظه دى طبعا لانه شاف بطنها خلاص نزلت وكمل بس انا مكنتش اعرف انا قلقت قعدت ارن عليكى لقيتك مبترديش فقولت اتعقب فونك ازاى تخرجى من غير ما تقوليلى
وعد ببرود:خلصت ؟!انت مين اصلا عشان اقولك ثم انك تتعقب تليفونى بتاع ايه وجبت رقمى منين انا قولتلك ميت مره مستحيل احب تانى مش سهل انى ارجع احب تانى خلاص يا عادل فلو سمحت بلاش تتعلق بيا
كل ده واحمد واقف متعصب وهيطق احسن عشان يتربى
عادل:انا مطلبتش منك تحبيني غصب عنك خلينى انا اعبرلك عن حبى وهتحبينى مع الوقت انا عارف انك مريتى بظروف و*حشه وكل ده بسبب الإنسان الب*شع اللى عمل فيكى كدا أو مينفعش اقول عليه انسان ده مش انسان اصلا
واحمد برق واتعصب اكتر وعايز يروح يخنقه قام طلع بره بسرعه بدل ما يفقد اعصابه
وعادل ووعد بصوا على الباب فعادل اصلا مكانش شايف ان فيه حد فى الاوضه غير وعد منتبهش يعنى فقالها هو كان فيه حد هنا ولا ايه انا مخدتش بالى
وعد بتضحك ومش قادره فهو استغرب وضحك على ضحكتها وقالها بتضحكى على ايه قالتله:مهو اللى كنت بتتكلم عليه كان هنا
اتغيرت ملامح وشه واتعصب وقالها ومقولتليش ليه وازاى يدخل هنا واصلا ايه عرفه انك هنا
وعد بندم:انا كنت رايحه انتق*م منه بس معرفتش وهو دايقنى وحسسنى انى كنت غلطانه وادايقت من نفسى وفى نفس الوقت انا ضحكت عليه وقولتله خلينا نرجع عشان بنتك اللى فى بطنى قالى لا كنت عايزه اكس*ره بس طلع هو لسه مندمش بس واغمى عليا وهو جابني وندم اول ما شاف بنته وانا معملتش مش شمتانه انا بس عايزاه يحس باللى انا حسيت بيه وانت يا عادل اى واحده تتمناك انا غلطت كتير وانت انسان نضيف شوف حد غيرى تحبه ويحبك انا هكتفى ببنتى بس
عادل هدى وقالها:بس خلاص كل ده عدى انا ماليش دعوه بالقديم انا ليا دعوه باللى عملتيه وانتى معايا وانا بحبك وهفضل اقولك كدا وعارف انك بتحبينى باين الحب فى عينك ليا بس انتى بتعاقبى نفسك بس بتعاقبينى معاكى بلاش تعملى كدا
وعد بعياط:انت ازاى كدا انا اصلا معملتش حاجه حلوه فى حياتى عشان تجيلى انا مش عارفه اقول ايه وعيطت
عادل:بس بس اهدى وبيمسح دموعها وبيقولها يعنى هنتجوز وانتى بتعيطى كدا
وعد ضحكت واستغربت فى نفس الوقت وقالها:ايوه هنتجوز ونده على المأذون وجه وهى فرحت وعيطت من الفرحه وكتبوا الكتاب وبقت مراته وخلصوا وراحوا يشوفوا البنوته سوا
وعد كانت غلطانه وجدا بس كانت طايشه وكان الحب عاميها وندمت وعرفت غلطها بعد ما فات الأوان بس عرفته وجالها اللى يحبها بجد وده عشان إثبات انها لو كانت صبرت كانت هتلاقى الشخص المناسب لكن هى كانت مستعجله وطايشه بتفكر بقلبها بس ومحدش وجهها للصح فنديها فرصه وهى تستغفر وتمشى حياتها صح بقا
❤️❤️❤️استغفروا الله❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
عند مايان وايمى
مايان نامت بعد ما كانت بتعيط وايمى قاعده معاها لقيتها بتفتح
ايمى بلهفه وفرحه:مايان حبيبتى انتى صحيتى كان مالك يا حبيبتي
مايان:مالى ايه انا كويسه اهو يا بنتى
ايمى بإستغراب:كويسه ازاى انتى كنتى بتعيطى من شويه
مايان:لا لا انا كويسه يا بنتى شويه هرمونات وراحت لحالها
ايمى بإستغراب اكتر:مايان مش عليا انا فى ايه بجد
مايان:بصراحه كدا انا بس مكنتش عايزه اشوف الغت*ت اللى اسمه مالك ده هو والتانى فعشان يمشوا عملت كدا
ايمى ببلاهه:هه دا ليه يعنى انتى مش بتطيقى مالك ليه طيب
مايان:والله يعنى مش فاكره اخر مره
ايمى:يا بنتى مكانش قصده بقا وبعدين تعملى كل ده وتقلقينا عليكى وفى الاخر تضحكى علينا دانتى وقعتك سو*ده
مايان بإستغراب:اقلق مين بالضبط ايه تقلقينا دى هو انتى جمع وانا معرفش
ايمى بتوتر:هه لا انا قصدى انا يعنى بس عادى يا مايان هى بتتقال كدا
مايان بضحك:يا شيخه يعنى مش عشان فعلا انتوا جمع وكدا
ايمى بصدمه وتوتر:جمع مين يا مايان اسكتى مش انا عايزه اكل
مايان ضحكت بصوت وبتقولها:ايمى حبيبتى انا عارفه كل حاجه وافتكرت كل حاجه
ايمى بصدمه:بتهزرى صح لا اكيد بتهزرى طب ازاى وامتى انا مش فاهمه حاجه
مايان ضحكت اكتر وقالتلها:اهدى اهدى دا لما اغمى عليا وانا لما عيطت وكنت منهاره عشان افتكرت كل اللى حصلى وازاى عملت الحاد*ثه وايه اللى مريت بيه وكدا ومكنتش عارفه اتكلم كنت عايزه كمان مالك يجى يطمنى ويقولى انا جمبك وهو معملش حاجه فعيطت اكتر
ايمى بصدمه وبفرحه وحزن:يا حبيبتى يعنى خلاص افتكرتى كل حاجه طب دانتى تحكيلي بقا وبعدين هيعمل ايه والدكتور قال بلاش اى حاجه تأثر عليكى يا عبي*طه وحضنتها
مايان حضنتها هى كمان وقالتلها:تصدقى صح بس بردوا هخليه يشوف ايام اصبرى عليا بس واستنى احكيلك ايه اللى حصل وقالتلها على الخ*طف واللى حصل وكله وقالتلها بس كدا ولقيت باسم فى المستشفى ومكنتش فاكره اى حاجه وفقدت الذاكره
ايمى بصدمه وحزن:كل ده حصل معاكى وانا اقول كان قلبى واجعنى ليه كدا وعيطت وحضنتها اكتر وبتقولها:والله يا حبيبتى كنت بدعيلك ومالك كان بيدور عليكى هو وعاصم ومش عارفين انتى فين لحد ما اتصل عليا باسم وقالى انك هناك جريت وقولت لمالك وعاصم وجيتلك
مايان:خلاص بقا متعيطيش عارفه يا حبيبتى وبعدين عشان كدا جبتيهم معاكى ولا مالك كان باين عليه مهتم اوى وضحكت
ايمى بضحك:جدا يا بنتى وكان مدايق جدا وعايز يحضنك بأى طريقه
مايان بكسوف:بس بقا عيب يا بت وبعدين انا مش هخليه يكلمنى ولا هديله وش لحد ما يتقدملى مره تانيه مع انه معملهاش اول مره اصلا عشان كدا هخليه يعملها ويطلب ايدى وانا اتأمر بقا
ايمى بفرحه وضحك:الله بجد وهشوفك عروسه بقا واحضر فرحك وبعدين رجعت كشرت وقالتلها بس فيه حاجه عايزه اقولك عليها
مايان:قولى يا حبيبتى
ايمى:انا اتجوزت عاصم ومن بدرى وحكيتلها اللى حصل كله وقالتلها بس وهو اخدنى غصب بس مش غصب اوى يعنى انا كنت فرحانه بردوا
مايان بصدمه:كل ده حصل وانا كنت فين دانا هنفخك يعنى ازاى متقوليش وانا معاكى كل ده
ايمى:قلبك ابيض بقا يا مايا اعمل ايه مكنتش عارفه اقولك ازاى بس ايه رأيك نعمل فرحنا سوا ونعيد كل ده مع بعض
مايان بفرحه:خلاص يا حبيبتي حصل خير ووالله فرحتلك اتجوزتى حبيب القلب اللى كنتى بتقولى عليه هولاكو وضحكت وكملت وقالت فرحانه بجد يا ايمو هنتجوز سوا وهنعمل احلى فرح
ايمى بفرحه:وانا كمان بجد وحضنوا بعض
مايان:بس انا كان نفسى اعمل نفسى لسه فاقده الذاكره عشان يتقدملى من تانى واخليه يتدايق شويه ويبقى نفسه يعمل اى حاجه عشان يكلمنى
ايمى بضحك:مفتر*يه يا بنتى بقولك كان بيمو*ت ومدايق عشانك بس اشطا خلينا نتبسط شويه وضحكوا
وفجأه سمعوا صوت مالك وعاصم تحت بيفتحوا الباب بس مش عارفين لان ايمى قفلته بالمفتاح فمالك اتعصب اكتر ما هو متعصب وكسر الباب بإيديه اه مهو الباب ازاز فيه حتت خشب بس اغلبه ازاز
مايان وايمى نزلوا جرى وعاصم فتح الباب من جوه لان المفتاح كان فى الباب من ورا ايمى نسيته ودخل مالك وقاله اهدى يابنى اهدى ايدك اتفتحت
مايان شافت مالك ايده بتنز*ف جريت عليه بسرعه وقالتله ايدك ايدك بتنزل د*م وقطعت حته من الطرحه وربطت ايده وقالتله ثانيه بس هجيب علبه الاسعافات وجايه
ومالك كل ده مستغرب وفى نفس الوقت فرحان عرف انها رجعتله الذاكره ما اصل ازاى هتعمل كدا وهى لسه فاقده الذاكره
ايمى فى سرها بتقول وقال ايه هعمل نفسى فاقده الذاكره غشان اخليه يدايق وهى اول ما شافته كدا جريت عليه وبوظت كل حاجه وبعدين ضحكت فعاصم شافها وراحلها وقالها:هى مايان رجعتلها الذاكره
مايان نزلت بسرعه وقالتله:لا مين قالك وبعدين اتوترت وقالت قصدى ذاكره ايه مانا كويسه اصلا وراحت جريت تعقم الجر*ح لمالك ومالك بيبتسم وفرحان اوى وهى باصه على ايده ومكسوفه مش عارفه تقول ايه
عاصم ضحك ومالك ضحك وايمى كذلك ومايان اتكسفت وقالت لمالك:انا يعنى بس انا
مالك بضحك:ايه يا بنتى مالك اتحولتى ووشك كله احمر كدا ليه كنتى هتعمليلى مفاجأه ولا ايه
مايان:هه انا بس كنت كنت وبعدين مشيت من قدامه وقالتله اصلا اصلا ملكش دعوه هه
مالك بضحك اكتر:حبيبتى مالها يعنى بعد كل ده الاقيكى مدايقه منى وبتبعدى كمان وبعدين ملامح وشه اتغيرت وقالها انا مش عارف اقولك ايه بعد كل اللى حصلك ده ومكنتش معاكى ومعرفتش احميكى وان مقدرش يكمل وراح حضنها وهى عيطت فى حضنه وقالتله متقولش حاجه انا كويسه اهو وبعدين انت دورت عليا وعملت حاجات كتير عشانى وايمى قالتلى وانا كنت عارفه وواثقه انك هتدور عليا بس اهو انا بقيت كويسه والمهم ان احنا سوا
مالك:انا بحبك يا مايان بحبك
مايان فرحت ودمعت وقالت:وييييييييي واخيرا قالها قال احبك قالها وفضلت تتنطط وهو فرحان وعاصم قال مبدهاش بقا وانا بحبك يا ايمى
ايمى فرحت وعيطت وقالتله:اخيرا بجد انت بتهزر وهى ومايان فرحانين وحضنوا بعض
والرجاله مبسوطين
فمالك بيقول لمايان:هااا مش هتقوليها بقا
مايان:تؤ تؤ تؤ مش قبل ما يحصل اللى عايزاه
مالك:قولى اللى انتى عايزاه ويحصل فورا
مايان:لازم تتقدملى من الاول وتعملى فرح كبير والبس فستان فرح وانا اقولك موافقه ولا لا وابتسمت
ايمى قالت لعاصم:وانا كمان علفكرة هه
عاصم ومالك بصوا لبعض وضحكوا ومالك هو وعاصم قالوا:تمام انتوا تؤمروا واحنا ننفذ
ايمى ومايان فرحوا واتنططوا وحضنوا بعض تانى وقالوا:هيييييه وسقفوا
وعاصم ومالك بيضحكوا عليهم
بعدين ايمى قالت:يلا بقا من هنا انت وهو عشان نحضر نفسنا واحنا عايزين نحضر الفستان وكل حاجه
مايان:اه وهنعمل حاجات كتير
مالك:لا احنا هنوصى على كل حاجه وهتجيلكوا بس ليه نمشى ما نخلينا وغمز لمايان
مايان اتكسفت وضحكت وقالت:مينفعش وبعدين كلها يوم والفرح بكره يعنى مش بعيد
عاصم:دانتوا مخططين بقا ماشى يا ايمى ماشى اما اشوفك بس وغمزلها
ايمى اتكسفت وقالتلهم:بره بقا وطلعتهم وقالتلهم:اه هاتوا حد يصلح الباب اللى جوز المدام دى كسره أو هاتوا واحد جديد اتصرفوا
مالك:تمام انا هتصرف وراح يتصل على الراجل وكدا وجه عمل الباب والرجاله واقفين والبنات طلعوا فوق وخلصوا ومشيوا
رواية تزوجت ولم ادري الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم نورا نور
مايان وايمى فرحانين ويرقصوا سوا.
وبعدين قالوا: "يلا بقا ننام عشان ورانا حاجات كتير بكرة." وناموا.
وكذلك الرجالة راحوا لبيت عاصم وكلموا مصممين الفساتين واللى بتعمل ميكب ارتيست وغيره وغيره. جهزوا كل حاجة وحضنوا بعض ودمعوا أن بعد كل ده هيتجوزوا تاني ويبقوا سوا كلهم. وبعدين ناموا.
***
فى الصباح، أشعة الشمس الجميلة تدخل على غرفة ايمى ومايان ويفوقوا بيضحكوا وفرحانين جدا وحاسين أنهم بيحلموا.
ايمى بتقولها: "صباح الخير يا حبى."
مايان: "صباح النور يا حبيبتي. يلا قومى زي الشاطرة كدا اعمليلنا الفطار وأنا هنام شوية كمان واول ما يتعمل قوليلى."
ايمى: "نعم ياختي؟ يعني أنا اللي أعمل وأنتي تنامي؟ لا يا نعمل سوا يا مش هعمل. وبعدين تنامي إيه؟ ورانا حاجات كتير ياختي. مش دي كانت فكرتك؟ أنا معرفش مستعجلين على إيه."
مايان بضحك: "يا بت! أومال مين اللي كانت هتموت وتتجوز وبحبه يا مايان؟ مش عارفة إيه يا مايان؟ وفي الآخر مستعجلين؟ خلاص نلغي فرحك. إنما أنا هتجوز يعني هتجوز."
ايمى بضحك: "ما خلاص بقا يا بنتي. أه عايزة أتزوج بس كانوا خلوها حتى بكرة عشان نرتب نفسنا ناخد راحة النهاردة كدا يعني. بس مش مهم، يلا نقوم عشان نعمل الفطار سوا."
مايان: "هقوم هتز*فت. أما نشوف أخرتها."
ايمى: "أخرتها فل ياختي. يلا قدامي."
مايان وبتدبدب زي الأطفال بتقول: "ماشي." ومكشّرة ونزلوا عملوا الأكل وبياكلوا لقوا الجرس بيرن.
مايان: "شوفي انتي بقا. خليني آكل."
ايمى: "تمام." وقامت وراحت تشوف مين. لقت بوكس هدايا على الأرض كبير جدا وملقتش حد. بس عرفت من مين وقالت بصوت عالي وبفرحة: "ماااااياااان! خدي بسرعة."
مايان جات بسرعة وبتقولها: "إيه؟ في إيه؟" ولسه هتكمل لقت البوكس ده وقالت: "ويييي! شكله فيه شوكولاتة ليا. شيلي معايا يا بنتي."
ايمى: "وليه ميبقاش ليا يا حبيبتي؟"
مايان: "لينا إحنا الاتنين يا ايمى. يلا بس ندخله سوا."
ودخلوه سوا. لقوا البوكس فيه جواهم بوكسين كبار. واحد مكتوب عليه "مايان" والتاني مكتوب عليه "ايمى". وشكلهم جميل وهما فرحانين أوي.
ايمى: "افتحي انتي الأول وبعدين أنا."
مايان: "لا مش هيحصل. افتحي انتي الأول وأنا بعدك."
ايمى: "يا بنتي افتحي وهفتح كدا كدا."
مايان: "نوووو! يلا انتي الأول."
ايمى: "خلاص يا بنتي. نفتح سوا."
مايان: "اشطا."
فتحوا سوا وانبهروا بالهدايا والحاجات كتير. وبعدين مايان قالت بصوت عالي: "الله! ايمى! ايمى شوفي جاب لي إيه."
وايمى بتقولها: "وأنا وأنا بصي! الله بجد."
"ذوقهم حلو أوي."
وقعدوا يطلعوا في الهدايا سوا واحدة واحدة. كل أنواع الشوكولاتة وورد وسلسلة ودباديب وحاجات كتير. وفي الآخر كل واحدة شافت المسدج اللي مكتوب.
مايان بتقرأ بتاعتها من مالك وبيقولها: "النهاردة الفلانتين وكمان هيبقى جوازنا للمرة التانية. وأنا بحبك جدا يا أجمل هدية جات لي. أنتي قدرتي تغيريني وقدرتي تكسبى قلبي. ويارب أكون فرحتك. وده قليل جدا عليكي. وجهزي نفسك شوية وهيجوا الناس. ومش عايزك تحطي ميكب أوي. أنتي حلوة من غير حاجة. يا تحطي خفيف يا متحطيش خالص. تمام؟ أنا قولتلك أهو. بحبك يا ملاكي."
مايان دمعت وفرحانة أوي ونفسها تشوفه وتحضنه وتقوله كلام كتير.
نروح لايمى بقا بتقرأ المسدج بتاعتها من عاصم بيقولها: "بصي أنا مش عارف أقولك إيه بس دي هدية بسيطة بمناسبة الفلانتين. وأننا هنتجوز تاني. ومش هزعلك تاني أبدا. وأنا بحبك. صحيح مقولتلكيش الكلمة دي غير مرة واحدة بس. بس بقولهالك تاني. بحبك من أول يوم شوفتك فيه. وكنت بكابر ومش عايز أعترف. بس أهو رضيت بيكي وخدتك."
ايمى ضحكت. قالها: "عارف أني ضحكتي." بصت حواليها فكمل: "بتبصي فين يا بنتي؟ متخافيش. أنا بس عارف كل حركاتك وحافظك أكتر من نفسك. وأوعدك أخليكي فرحانة طول مانا عايش. بحبك ياللى خاطفة قلبي."
ايمى بردوا دمعت وفرحت جدا.
وهما الاتنين قروا الجواب في سرهم واحتفظوا بده لنفسهم وحضنوا الجوابات.
وشوية وجم الميكب ارتيست وبتاعت الفساتين جابتلهم الفساتين وهما اختاروا اللي عايزينه ومكانش محتاج حاجة. بالعكس مظبوط عليهم.
وكانوا قمرات.
***
عند مالك وعاصم.
فرحانين أنهم قدروا يفرحوهم بعد كل ده وأن النهاردة يوم مميز. وبيجهزوا نفسهم وشكلهم جذاب. وخلصوا ورايحين ياخدوا العرايس من البيت مش من الكوافير بقا. ما الميكب عندهم. وطبعا عاملين الفرح في مكان كبير في قاعة جميلة متزينة بالورود وحاجات جميلة. ووزعوا الدعوات. طبعا كل ده عملوه بسرعة عشان هما بردوا مش أي حد. وطبعا ده كلام روايات يعني محدش يدقق أوي كدا يعني.
واحوا ياخدوا العرايس.
لقوا كل واحدة نازلة على سلم. ماهما سلمين سلم يمين وشمال فيلا وكده يعني.
واحدة نازلة من هنا وواحدة من هنا. ومالك وعاصم متنحين أوي.
مالك بيقول لمايان: "الا متعرفيش مراتي راحت فين يا قمر؟"
مايان اتكسفت وضحكت وبتقوله: "مراتك في البيت بتقشر بيض. نيهاهاهاها."
مالك ضحك وقالها: "أيوه كدا! هي دي مايان جعفر اللي أنا عارفها."
مايان بضحك: "شكرا شكرا. ميغركش يا بابا أني شكلي شبه البنوتة الرقيقة. تؤ تؤ. أنا شرسة." وضحكت.
مالك ضحك وقالها: "انتي مش شرسة. انتي أحلى حاجة في حياتي." وحضنها.
عاصم بيقول لايمى: "الاه! مين القمر؟"
ايمى بضحك: "بس بقا يا عاصم. بتكسف."
عاصم: "يالهوي عليكي وانتي مكسوفة. ما تيجي نلغي الفرح ونطلع بلاها يا حبيبتي؟ أنتي مراتي كدا كدا."
ايمى: "عاصم! إيه اللي بتقوله ده؟ أنا عايزة أعمل فرح. لعيطلك هنا ومش هاجي معاك في حتة."
عاصم: "خلاص خلاص. وعلى إيه؟ تعالي بس." وخدها في حضنه.
وقطع حديثهم عم مايان راشد وبيقول: "خلصتوا؟ يلا بقا هاتوا بناتي وهسلمهم ليكوا بعد شوية."
مالك استغرب ومدايق جدا من أنه إزاي يجي بعد كل اللي عمله.
مايان بطيبة وفرحة راحت حضنته. ومالك بيقولها: "مايان خدي هنا. بتعملي إيه؟"
مايان قالتله: "عمي كلمني يا مالك يوم ما رجعتلي الذاكرة وجالي في المستشفى وقتها وقالي سامحيني وخلاص. هو اعتذر وبقا كويس. وبعدين أنا مش زعلانة منه أصلا. ده هو خلاني أعرفك وأشوفك. ودي أحلى هدية بالنسبة ليا. وأنت يا عمي، أنا في الأول كنت الصراحة مدايقة منك. بس بجد بسببك عرفت مالك وحياتي اتغيرت وفرحانة جدا بوجوده معايا ومن غيره مقدرش أعيش."
مالك فرح أنها قالت كدا بس مازال مش متقبل عمها بسبب اللي عمله فيها. بس هيتقبله عشانها.
وقالها: "طب خدي هنا عشان مبحبكيش تحضني حد غيري. أنتي فاهمة؟"
قامت مايان فرحت وقالتله: "بتغير يا قمر. حاضر. معلش يا عمو بقا جوزي بيغير." وضحكت وراحت لمالك.
راشد بصدق وحب: "روحي يا حبيبتي. جوزك ومن حقه يغير. وربنا يسعدكوا يا ولاد. ويلا بقا عشان متتأخروش. بس دول أمانة في إيديكوا. وخلي بالكوا منهم كويس. لاحسن لو زعلتوهم هزعلكوا."
مالك وعاصم بصوت واحد: "في عنيا." وابتسموا.
وراحوا كلهم على القاعة وفرحانين جدا. وكل واحد هو ومراته في مكان. وبعدين قاموا يغنوا ويزقططوا ويرقصوا. ومالك يمسك مايان ويقولها: "اهدّي لاحسن أروحك." وعاصم لايمى: "هدّي شوية عشان مديكيش قلم."
ايمى ومايان فرحانين بغيرتهم ورقصوا رقص هادي. وبعدين انتهى الفرح وكله روح وكل واحد أخد مراته على الجناح بتاعه.
***
مالك ومايان.
مالك شايل مايان وبيقولها: "مبسوطة؟"
مايان مكسوفة ومتوترة وبتقوله: "هو ده سؤال يابني؟ وبعدين انت جايبني هنا ليه؟"
مالك: "ده سؤال يا بنتي؟ وبعدين مالك خايفة كدا ليه؟"
مايان بتوتر: "ما تروحني يا مالك. يعني أنا بقول يعني إن..." ولسه هتكمل.
مالك قالها: "إن إيه؟ إن إيه يا حبيبتي؟ وبعدين إحنا وصلنا خلاص." ودخلوا وقفلوا الباب ومالناش دعوة بيهم بقا.
***
عند عاصم وايمى.
ايمى: "عاصم أنا زعلانة منك. يلا بقا أنا مش جايه معاك." ولسه هتمشي.
عاصم مسكها وقالها: "تعالي هنا يا مجن*ونة. رايحة فينا؟"
ايمى بكسوف: "انت زعقتلي في الفرح وأنا زعلانة منك."
عاصم بضحك: "انتي بتتهربي؟ طب تمام." وشالها ولسه هتتكلم قالها: "هش! مش عايز أسمع صوت." ودخلوا وقفلوا الباب.
***
وبعد مرور تسع شهور في حب وهنا وفرح. خلفوا أطفال حلوين زيهم كدا.
مالك ومايان خلفوا سليم. وعاصم وايمى خلفوا يزن.
وتوتة توتة خلصت الحتوتة.