الفصل 23 | من 31 فصل

رواية تزوجت صعيدي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم أميرة جمال

المشاهدات
20
كلمة
954
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

الكل انتبه للصوت. "ازيك ياحاج؟ وحشنى." الجد محمود: "ولدي عامل ايه؟ كل دي غيبة." محمود وهو يبوس يد والده: "حقك عليا ياحاج. انت عارف ضغط الشغل وكان لازم اطمن بنفسي على شغل المشاريع اللي في القاهرة." سليم: "بابا، ايه اللي انت قولته وانت داخل ده؟ محمود بجدية: "إن نور متجوزة." نور بصدمة: "أنا متجوزة؟ طيب إزاي وإمتى؟ محمود: "من ساعة ما وصلتي هنا وانتي متجوزة." نور كانت هتجنن: "ومين بقا جوزي؟ محمود: "سليم."

سليم بصدمة: "هااا؟ الجد: "ماتفهمنا يامحمود، اللي بيحصل هنا؟ محمود: "كل الحكاية ياحاج إن سليم عامل لي توكيل، ونور عاملة توكيل لباباها المهندس أحمد، وإحنا جوزناهم." نور بعصبية: "إزاي ده؟ ليه؟ ماليش رأي؟ ما يمكن أنا رافضة." سليم اتضايق من فكرة إن نور رفضاه، فاتكلم بعصبية: "أو أنا رافضها." نور زعلت من جواها إنها تترفض من حد، لكن عصبيتها من إنها تبقى قدام أمر واقع كان أصعب عليها. محمود بهدوء: "خلصتوا؟ اقعدوا بقى."

سليم ونور قعدوا بغضب. محمود: "جوزناكي يانور لأن باباكِ كان بيعمل عملية خطيرة، خاف إنه مايقومش منها، كان نفسه يطمن عليكي إن ليكِ ضهر وسند، فكلمني واتفقنا نجوزك انتي وسليم. يمكن لو كان يعرف قبل ما يدخل في غيبوبة إن ليكِ عيلة وأهل ماكانش عمل كده، بس هو من حبه فيكي كان خايف عليكي من الدنيا واللي فيها." نور بتسمع كلام محمود ودموعها نازلة. الجد: "كده لازم البلد كلها تعرف بجوازهم." سليم: "يعني إيه ياجدي؟

الجد: "يعني ياولدي لازم الناس تعرف إن نور بنت حسن ولدي، وأنها مرات سليم محمود ابن عمها، ولا حد ييجي مثلا يطلبها مني." سليم قام من مكانه بغضب: "شوف الفرح إمتى ياجدي." الجد: "الخميس الجاي." سليم: "تمام." وطلع على بره ووراه آدم. فاطمة وهي بتمسح دموع نور: "دموعك غالية أوي يابنتي، تعالي ياحبيبتي ارتاحي عندي في أوضتي." ملك: "ماكنتش عارفة هتطلع إزاي أوضتها بتعب رجليها ده." فاقت على صوت آدم.

آدم بحمحمة: "رجعت علشان أطلع ملك أوضتها لأنها تعبانة." وماستناش رد من حد وشال ملك وطلع بيها على فوق، وهي هتموت من الكسوف من وجود العيلة كلها وجرأته. الجد ابتسم وهو شايف آدم وملك، وفي سره: "الدور عليك ياآدم." آدم نزل بعد دقيقة، كان دخل ملك أوضتها وخرج لسليم مرة تانية. آدم موجه كلامه لسليم: "انت اتعصبت ليه؟ سليم بغضب: "يعني شايف اللي أنا فيه ده؟ مايضايقش إني متجوز وأنا مااعرفش؟

آدم بهدوء: "يضايق لو واحدة انت رافضها، مش واحدة انت حاببها وعيونك مش بتلمع غير لها، وكنت بطلع دخان لما عرفت إن حسام ممكن يكون قرب منها." سليم... آدم بخبث: "طيب عارف؟ ياريتني أنا كنت مكانه." سليم اتعصب ومسك آدم من قميصه وكان لسه هيضربه، سمع ضحك آدم. آدم: "يابني قصدي كان حد فاجئني مثلاً إن ملك مراتي." سليم: "زقه بعيد." آدم: "شوفت بقا بتغير عليها إزاي." سليم بتلعثم: "علشان هي هي تبقى مراتي يعني."

آدم: "يعني اعترف إنها خلاص مراتك." وغمزله. سليم بحزن: "هي رافضاني أساساً." آدم: "مين قال لك؟ سليم: "شوفت اعتراضها وعصبيتها." آدم: "هي اعترضت على الموضوع ككل، مش على سليم، إن خو العريس." سليم: "ما أعتقدش." آدم: "بلاش تحط افتراضات من عندك، لا وكمان تصدقها." سليم بتنهيدة: "يعني إيه؟

آدم: "يعني نور الصدمات اللي اتعرضت ليها مش هينة أبداً، خليها تاخد فرصتها إنها تفوق منها، وبعد كده لما يتم إعلان جوازكم لو انت عايزها فعلاً هتخليها تحبك وتعترفلك كمان." ومشي وساب سليم لافكاره. "قدرية، بنتك عايشة فعلاً ياحسن، والعيلة كلها عرفت بيها، لا وكمان طلعت مجوزينها لسليم من غير ما حد يعرف." حسن دموعه نزلت من الفرحة. قدرية: "مش عارفة دي دموع إيه ياحسن، تحب أوريك صورتها؟ حسن هز رأسه بسرعة وهو متكتف.

قدرية: "أهي صورتها من غير ما تاخد بالها." حسن كان بيبص الصورة بلهفة وفرحان ببنتة. قدرية: "ماتفرحش أوي ياحسن، هاخلي يوم دخلتها هو نفسه يوم وفاتها." حسن بصلها بذعر. قدرية بشر: "ماهو مش بعد كله ده بنت نور تاخد كل حاجة، كفاية أمها أخدت قلبك، كمان بنتها تاخد ورث وسليم من بنتي سارة اللي بتعشقه؟ لا ياحسن، كده ظلم." حسن كان بيبصلها باستغراب وتأكد إنها مجنونة. قدرية: "بتبص لي كده ليه ياحبيبي؟

ما أنت السبب في كل حاجة." وبعدها غادرت بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...