سليم مسك آدم وبيبعده عن حسام. "اهدى يا آدم، في إيه؟ آدم موجه كلامه لحسام: "اطلع بره ياحيوان! وطلعه بره وخبط الباب وراه. سليم محاول تهدئة آدم: "إيه اللي حصل لكل ده؟ ملك بدأت تتكلم وتحكي كل اللي حصل وعمله حسام. بس مارضتش تتكلم عن شك آدم فيها. ماكنش حابه تتكلم عن حاجة خاصة بيهم ولا تفكر نفسها بموقف آدم. اعتبرتها غلطة مش هتتكرر. نور بتفاجئ: "معقول ده حصل لكِ؟ "أنا مش مصدقة، أنا كمان ماتوقعتش ده يحصل منه."
نور: "لا، أنا متفاجئة إن ده حصل معايا برضه." سليم: "نععععم، يعني حاول يقرب منكِ؟ نور استغربت من ردة فعله بس ماركزتش معاه كتير. "لا، مش اتهجم عليا، لكن... وبدأت تحكي اللي حصل. سليم: "لا، هو كده لازم يقف عند حده." نور: "أنا بقول لكِ كفاية كده ونقعد في فندق، كفاية مشاكل." سليم بعصبية: "على أساس مافيش رجالة تحميكم؟ نور بتبرير: "لا طبعًا مش قصدي كده، بس مش عايزين مشاكل."
سليم وقف الكلام: "انتهى، انتوا مش هتتحركوا من القصر وحسام هيقف عند حده ويفكر ألف مرة قبل ما يقرب من واحدة منكم." آدم: "يلا، الدكتور كتب لملك على خروج، نقدر نروح." "وعلشان ملك ترتاح." ملك حاولت تقف وهي بتسند على نور، بس مش قادرة تمشي. اتفاجئت آدم وهو بيشيلها. وهي هتموت من الكسوف. حاولت تعترض، لكن آدم بص لها إنها تسكت. واتجهوا للعربية. روحوا للقصر.
مجرد وصولهم للقصر اتفاجئوا بالكل مستنيهم. وفاطمة بتاخد نور في حضنها وهي بتتمسك بيها ودموعها مغرقة وشها. نور بعدت عنها وهي مش فاهمة حاجة وواقفة مستغربة. وأدم وسليم وملك ماكنوش اقل صدمة من نور. الجد: "تعالى يانور." نور قربت منه بخطوات بطيئة. الجد أخدها في حضنه وهو بيطبطب على كتفها. "تعالى يابتي." وقعدها جنبه وطلب من الكل يقعد. فاطمة وهي قاعدة جنب نور ماسكه إيدها مش راضية تسيبها.
الجد بتنهيدة: "سيبي إيد البنت ياحاجة، مش كده." فاطمة بدموع: "اتوحشت أبوها أوي ياحاج." الجد: "مش لوحدك، بس سيبيها لحد ما تفهم وتستوعب اللي حصل." فاطمة: "حاضر، بس فهمها بسرعة علشان أدخلها جوه حضني تاني." الجد بابتسامة: "حاضر، بصي يانور، الحاجة فاطمة كلمت زينب والدتك وعرفت منها الحقيقة، وإنك مش بنتها، وإنتي اكتشفتي ده من قريب." ملك بصدمة: "إزاي ده؟ نور بنت عمو أحمد وطنط زينب؟
نور بدموع: "لا، أنا يتيمه وبابا أحمد وماما زينب أخدوني ربوني لأني ماليش عيلة." فاطمة بسرعة: "لا يابنتي، إحنا أهلك وناسك." نور بدموع: "انتوا فعلاً زي أهلي." الجد بجدية: "لا، إحنا فعلاً أهلك يابنتي، لأن اللي ماتوا في الحادثة كان حسن ولدي وهو أبوكي، ونور مرته وهي أمك." "والسلسلة اللي إنتي لبساها دي كانت بتاعة أمك وجدتك فاطمة هي اللي عطتهالها كهدية ومش موجود منها تاني."
"هي كانت قطعة واحدة معمولة مخصوص لجدتك، وهي قدمتها لأمك هدية جوازها من حسن ولدي لأن ماكنتش موافق على جوازهم، وحبت تفرحهم وخلت واحد يحفر عليها اسم نور." نور بعدم استيعاب مسكت راسها بألم. سليم اتحرك قعد جنب نور علشان يطمنها ويخليها تركز. نور وهي بتحاول تستوعب اللي حصل: "يمكن ده تشابه." فاطمة: "لا يابنتي، أنا اتأكدت وخدت شعرة منك وعملنا تحاليل ونسبة التطابق كبيرة، وإنتي بنت ولدنا حسن." نور بابتسامة
ودموعها مغرقة وشها: "يعني أنا ليا عيلة؟ فاطمة وهي بتحضنها: "أيوه يابنتي، وليكي ورث وفلوس كتير أوي." نور وهي بتضمها بشدة: "إنتي جدتي، من ساعة ماشوفتك وأنا بحبك وحاسة إننا نعرف بعض كويس." فاطمة: "اليوم اللي قولت لحسن يجيبك عشان نشوفك وأبوه خلاص مسامحه، كان مبسوط أوي وطلع يجري بالعربية عشان يوصل لهنا بسرعة، بس النصيب خده مننا قبل ما يوصل وقالوا الكل ماتوا."
الجد بتفكير: "لما نور الحمد لله زينة، مين البنت الصغيرة اللي ماتت مع حسن ونور؟ فاطمة: "مش عارفة، فيه سر في الموضوع ده، بس اللي يهمني إن نور معايا." الجد بارتياح: "الحمد لله، وربنا يقدرنا ونعوضها على اللي فات." حسام وهو بيقرب منهم: "بما إن نور بنت عمي، فأنا طالب إيدها منك ياجدي." سليم فتح عينيه بصدمة. دايما حسام بيحب يسبقه بخطوة وياخد منه اللي بيحبه. صوت من وراهم: "إزاي، ونور أصلاً متجوزة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!